الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فبادر يا أخى فى يومك منه بترك ما لا ينفعك فى غد معرفته، وتوقع هجاءه (1) لك عن قليل، ونبوّ (2) أخلاقه عنك عن قريب «وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ» .
(اختيار المنظوم والمنثور 13: 423)
228 - كتاب عبد الله بن المعتز إلى عبيد الله بن سليمان
وكتب عبد الله بن المعتز (3) إلى عبيد الله بن سليمان بن وهب فى يوم عيد:
(زهر الآداب 1: 207)
(1) فى الأصل «حجابه» وأرى أنه محرف.
(2)
من نبا الطبع عن الشىء: أى نفر ولم يقبله، ونبا الشىء عنى: تجافى وتباعد، ونبا فلان عن فلان: لم ينقذ له، وفى الأصل «ونبو أخلاقه عليك» وربما كان:«وتبوأ خلافه عليك» أى مخالفته لك.
(3)
هو أبو العباس عبد الله بن المعتز بن المتوكل العباسى، كان أديبا بليغا شاعرا مطبوعا سهل اللفظ حسن الإبداع للمعانى، وفى خلافة المقتدر (الذى ولى الخلافة من سنة 295 إلى سنة 320) اتفق مع ابن المعتز جماعة من رؤساء الأجناد ووجوه الكتاب، فخلعوا المقتدر سنة 296 وبايعوا ابن المعتز، ثم إن أصحاب المقتدر تحزبوا وتراجعوا وحاربوا أعوان ابن المعتز وشتتوهم، وأعادوا المقتدر إلى الخلافة، واختفى ابن المعتز ثم أخذ وقتل، وأقام فى الخلافة يوما وليلة- انظر ترجمته فى وفيات الأعيان 1: 258 ونزهة الألبا ص 299 وكتب التاريخ.
(4)
الغير: حوادث الدهر المغيرة.
(20 - جمهرة رسائل العرب- رابع)