الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عبد الله بن طاهر
وأدّب عبد الله بن طاهر بعض قواده فمات، فرفع إليه أن الناس يقولون: إنه قتله، فوقع:«إنما أدّبنا فوافق الأدب الأجل» .
وأهدى نصر بن شبث (1) إليه هدايا كثيرة، فردّها، فزاد فيها وبعثها ليلا مع رقعة فى معناها، فردّها ووقّع فى الرقعة:
«لو قبلت الهدية ليلا لقبلتها نهارا، وما آتانى الله خير ممّا آتاكم، بل أنتم بهديّتكم تفرحون (2)» .
ووقع إلى عمّال له شكاهم الرعية:
وكتب إليه بعض قواده يسأله حطّ خراجه والزيادة فى أرزاقه، فوقع فى كتابه:
«أفى النوم أبصرت ذا كلّه؟
…
فخيرا رأيت، وخيرا يكون! »
(1) فى خاص الخاص «نصر بن شبيب» أيضا، وهو تحريف.
(2)
وفى رواية أخرى أن تلك القصة كانت لعبد الله بن طاهر مع عبيد الله بن السرى بمصر- انظر ما قدمناه فى ص 422 من الجزء الثالث.
(3)
السنة: النعاس.
(4)
الأكار: الحراث، وجمعه أكرة، كأنه جمع آكر فى التقدير.