الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَالصَّلَاة الْوُسْطَى وَقومُوا لله قَانِتِينَ) فَأمرنَا بِالسُّكُوتِ، ونهينا عَن الْكَلَام " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَلَيْسَ فِي البُخَارِيّ: " ونهينا عَن الْكَلَام ".
(بَاب لَا تبطل صَلَاة من تكلم نَاسِيا أَو جَاهِلا تَحْرِيمه)
أما النَّاسِي فَفِيهِ:
1647 -
حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ الْآتِي فِي سُجُود السَّهْو إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَأما الْجَاهِل فَفِيهِ أَحَادِيث مِنْهَا:
1648 -
عَن مُعَاوِيَة بن الحكم السّلمِيّ رضي الله عنه، قَالَ: بَينا أُصَلِّي مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ إِذْ عطس رجل من الْقَوْم، فَقلت: يَرْحَمك الله، فَرَمَانِي الْقَوْم بِأَبْصَارِهِمْ، فَقلت: واثكل أمِّياه [67 / 26 / أ] ، مَا شَأْنكُمْ تنْظرُون إِلَيّ؟ فَجعلُوا يضْربُونَ بِأَيْدِيهِم عَلَى أَفْخَاذهم، فَلَمَّا رَأَيْتهمْ يُصمتُونِي لكني سكت، فَلَمَّا صَلَّى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ، فبأبي هُوَ وَأمي مَا رَأَيْت معلما قبله وَلَا بعده أحسن تَعْلِيما مِنْهُ فوَاللَّه مَا كَهَرَنِي، وَلَا ضَرَبَنِي، وَلَا شَتَمَنِي. قَالَ:" إِن هَذِه الصَّلَاة لَا يصلح [59 / ب] فِيهَا شَيْء من كَلَام النَّاس، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيح، وَالتَّكْبِير، وَقِرَاءَة الْقُرْآن " أَو كَمَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ. رَوَاهُ مُسلم.
1649 -
وَفِي رِوَايَة صَحِيحَة للبيهقي: " إِنَّمَا هِيَ ".
(بَاب بَيَان أَن خطاب الْمُصَلِّي فِي زمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ لَهُ لم يكن مُبْطلًا لِأَنَّهُ وَاجِب)
1650 -
عَن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى رضي الله عنه، قَالَ: كنت أُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فدعاني رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فَلم آته حَتَّى صليت ثمَّ أَتَيْته، فَقَالَ:" مَا مَنعك أَن تَأتِينِي ألم يقل الله {اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ} " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
1651 -
وَفِي رِوَايَة: كنت أُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فدعاني رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فَلم أجبه. فَقلت: يَا رَسُول الله إِنِّي كنت أُصَلِّي. فَقَالَ: " ألم يقل الله {اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ} .
1652 -
وَعَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ خرج عَلَى أبي بن كَعْب، فَقَالَ:" يَا أبي " وَهُوَ يُصَلِّي، فَالْتَفت أبي فَلم يجبهُ، وَصَلى أبي فَخفف، ثمَّ انْصَرف إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله. فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ: " وَعَلَيْك السَّلَام، مَا مَنعك أَن تُجِيبنِي إِذْ دعوتك " فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي كنت فِي الصَّلَاة. قَالَ: " أفلم تَجِد فِيمَا أُوحِي إِلَيّ أَن {اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ} قَالَ: بلَى. وَلَا أَعُود إِن شَاءَ الله. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ.
1653 -
قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ".