الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
362 -
والْحَدِيث الْمَرْفُوع: " كَانَ إِذا بَال نتر ذكره ثَلَاث نترات ".
(بَاب وجوب الِاسْتِنْجَاء وجوازه بِثَلَاثَة أَحْجَار، لَا يُجزئ دونهن، وَالْأَفْضَل بِالْمَاءِ، وجمعهما أفضل)
363 -
فِيهِ حَدِيث سلمَان، وَأبي هُرَيْرَة:" إِنَّمَا أَنا بِمَنْزِلَة الْوَالِد " وسبقا.
364 -
وَعَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ: " إِذا ذهب أحدكُم إِلَى الْغَائِط فليذهب مَعَه بِثَلَاثَة أَحْجَار، ويستطيب [12 / أ] بِهن، وَإِنَّهَا تُجزئ عَنهُ " حَدِيث حسن، رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهم.
365 -
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: " إِسْنَاده حسن صَحِيح [12 / ب] ".
366 -
وَعَن ابْن مَسْعُود، رضي الله عنه قَالَ: أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ الْغَائِط فَأمرنِي أَن آتيه بِثَلَاثَة أَحْجَار، فَوجدت حجرين، والتمست الثَّالِث، فَلم أَجِدهُ فَأخذت رَوْثَة فَأَتَيْته بهَا، فَأخذ الحجرين، وَألقَى الروثة وَقَالَ:" هَذَا ركْس " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
367 -
وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ: وَألقَى الروثة، وَقَالَ:" ائْتِنِي بِحجر ".
368 -
وَعَن أنس: " كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ يدْخل الْخَلَاء فأحمل أَنا وَغُلَام إداوة من مَاء وعنزة يستنجي بِالْمَاءِ "[مُتَّفق عَلَيْهِ] . العنزة: عَصا لَهَا زُج، وَأَخذهَا ليُصَلِّي إِلَيْهَا.
369 -
وَعَن عَائِشَة قَالَت لنسوة: " مرن أزواجكن أَن يستطيبوا بِالْمَاءِ، فَإِنِّي أستحييهم، وَإِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ كَانَ يَفْعَله " رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ.
370 -
وَقَالَ: " حسن صَحِيح ".
371 -
وَعَن عويم بن سَاعِدَة رضي الله عنه، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ أَتَاهُم فِي مَسْجِد قبَاء،
فارغة
فَقَالَ: " إِن الله تَعَالَى قد أحسن عَلَيْكُم الثَّنَاء فِي الطّهُور فَمَا هَذَا الطّهُور الَّذِي تطهرونه؟ " قَالُوا: وَالله، يَا رَسُول الله، مَا نعلم شَيْئا إِلَّا إِنَّه كَانَ لنا جيران من الْيَهُود يغسلون أدبارهم فغسلنا كَمَا غسلوا. رَوَاهُ أَحْمد وَابْن خُزَيْمَة فِي " صَحِيحه ".
372 -
وَعَن أبي أَيُّوب، وَجَابِر، وَأنس رضي الله عنهم، قَالُوا نزلت هَذِه الْآيَة {فِيهِ رجال يحبونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَالله يحب المطهرين} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ:" يَا معشر الْأَنْصَار، قد أَثْنَى الله عَلَيْكُم فِي الطّهُور، فَمَا طهوركم؟ " قَالُوا: نَتَوَضَّأ للصَّلَاة، ونغتسل من الْجَنَابَة، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ:" فَهَل مَعَ ذَلِك غَيره؟ " قَالُوا: لَا، غير أَن أَحَدنَا إِذا خرج من الْغَائِط أحب أَن يستنجي بِالْمَاءِ، قَالَ:" هُوَ ذَاك، فعليكموه " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد جيد، وَله شَوَاهِد وَلم يثبت فِي طهُور أهل قبَاء غير مَا ذَكرْنَاهُ.
373 -
وَأما مَا اشْتهر فِي كتب الْفِقْه وَالتَّفْسِير من جمعهم بَين المَاء والأحجار فَبَاطِل لَا يُعرف، لَكِن قد يستنبط مَعْنَاهُ من هَذِه الرِّوَايَة، وتقديرها: إِذا خرج من الْخَلَاء بعد استجماره [13 / أ] .