الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[232] وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ رضي الله عنه
-
((أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِطَلَبِ الْعِلْمِ؛ إِنَّ للهِ رِدَاءَ مَحَبَّةٍ، فَمَنْ طَلَبَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ رَدَّاهُ اللهُ بِرِدَائِهِ ذَلِكَ، فَإِنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا اسْتَعْتَبَهُ، وَإِنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا اسْتَعْتَبَهُ، وَإِنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا اسْتَعْتَبَهُ، لِئَلَّا يَسْلِبَهُ رِدَاءَهُ ذَلِكَ، وَإِنْ تَطَاوَلَ بِهِ ذَلِكَ الذَّنْبُ حَتَّى يَمُوتَ)) (1).
[233] وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ رضي الله عنه
-
((ثَلَاثٌ لَأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيَّنَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: الْكَلَالَةُ، وَالرِّبَا، وَالْخِلَافَةُ)) (2).
[234] وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ رضي الله عنه
-
((لَا تَذُرَّنَّ إِحْدَاكُنَّ الدَّقِيقَ حَتَّى يَسْخُنَ الْمَاءُ، ثُمَّ تَذُرُّهُ قَلِيلًا قَلِيلًا وَتَسُوطُهُ بِمِسْوَطِهَا، فَإِنَّهُ أَرْيَعُ لَهُ، وَأَحْرَى أَنْ لَا يَتَقَرَّدُ)) (3).
[235] وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ رضي الله عنه
في الجابية
((مَنْ جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَاتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَمَنْ جَاءَ يَسْأَلُ
(1) ذكره ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (300).
(2)
رواه ابن ماجه في السنن (2727) وعبد الرزاق في المصنف (19184) وابن أبي شيبة في المصنف (22434) والخلال في السنة (331) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (5223) والحاكم في المستدرك (3188).
(3)
رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى: 3/ 314 والبلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 394 والطبري في تاريخه: 4/ 212.
عَنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَلْيَأتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَمَنْ جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْفَرَائِضِ فَلْيَاتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَمَنْ جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْمَالِ فَلْيَاتِنِي، فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي خَازِنًا، فَإِنِّي بَادِئٌ بِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمُعْطِيهُنَّ، ثُمَّ بِالْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، ثُمَّ أَنَا وَأَصْحَابِي، ثُمَّ بِالْأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ، ثُمَّ مَنْ أَسْرَعَ إِلَى الْهِجْرَةِ أَسْرَعَ إِلَيْهِ الْعَطَاءُ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنِ الْهِجْرَةِ أَبْطَأَ عَنْهُ الْعَطَاءُ، فَلَا يَلُومَنَّ رَجُلٌ إِلَّا مُنَاخَ رَاحِلَتِهِ)) (1).
[236]
وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ رضي الله عنه
لحفص بن أبي العاص الثقفي (2)
وقد امتنع عن طعام عمر رضي الله عنه لخشونته
((يَا ابْنَ أَبِي الْعَاصِ، أَمَا تُرَانِي عَالِمًا أَنْ أَرْجِعَ إِلَى دَقِيقٍ يُنْخَلُ
(1) رواه سعيد بن منصور في السنن (2319) والقاسم بن سلام في الأموال (548) وابن زنجويه في الأموال (796) وابن أبي شيبة في المصنف (33567) والفسوي في المعرفة والتاريخ: 1/ 463 والطبراني في المعجم الأوسط (3783) والحاكم في المستدرك (5187) و (5191) والبيهقي في السنن الكبرى (12189) وابن عساكر في تاريخ دمشق: 7/ 310.
(2)
حفص بن أبي العاص بن بشر الثقفي، أخو عثمان بن أبي العاص الصّحابي المشهور. ذكره ابن سعد في الطبقات الصغرى فيمن نزل البصرة من الصحابة. وقال في الكبرى: كتبناه مع إخوته عثمان والحكم ولم يبلغنا أنّ له صحبة. وذكره خليفة بن خياط في التابعين. وقال ابن حجر: (قد تقدم غير مرة أنه لم يبق قبل حجة الوداع أحدٌ من قريش ومن ثقيف إلّا أسلم، وكلهم شهد حجة الوداع، وهذا القدر كاف في ثبوت صحبة هذا). (الإصابة: 2/ 85).