الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ، وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ، فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَا إِلَى نَخْلٍ وَزَرْعٍ، وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ، وَرَبَّ الغُنَيْمَةِ: إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا، يَاتِنِي بِبَنِيهِ، فَيَقُولُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، أَفَتَارِكُهُمْ أَنَا لَا أَبَا لَكَ؟ فَالْمَاءُ وَالكَلَأُ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ، وَايْمُ اللهِ إِنَّهُمْ لَيَرَوْنَ أَنِّي قَدْ ظَلَمْتُهُمْ، إِنَّهَا لَبِلَادُهُمْ فَقَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الإِسْلَامِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا المَالُ الَّذِي أَحْمِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ الله، مَا حَمَيْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ بِلَادِهِمْ شِبْرًا)) (1).
[342] وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ رضي الله عنه
-
((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُنَافِقَ الْعَلِيمَ))، قَالُوا: كَيْفَ يَكُونُ مُنَافِقًا عَلِيمًا؟ قَالَ: ((عَالِمُ اللِّسَانِ، جَاهِلُ الْقَلْبِ وَالْعَقْل)) (2).
[343] وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ رضي الله عنه
-
((التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَجْتَنِبَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ السُّوءَ كَانَ يَعْمَلُهُ يَتُوبُ إلَى اللهِ عز وجل مِنْهُ ثُمَّ لَا يَعُودُ فِيهِ أَبَدًا)) (3).
(1) رواه البخاري في صحيحه (3059) وموطأ مالك (1) وابن أبي شيبة في المصنف (33595) وابن زنجويه في الأموال (1108) والبيهقي في السنن الكبرى (11809).
(2)
رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (685) والفريابي في صفة النفاق وذم المنافقين (26) والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (236) وابن كثير في مسند الفاروق: 2/ 660.
(3)
رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1463).