الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أوّل من اتخذ الحصن من الجبل للكمائن الإسكندر.
أوّل من اتخذ المنجنيق الضّحاك حين أراد إلقاء إبراهيم عليه السلام في النار، وضعه فيه ورمى به في النار فكانت عليه بردا وسلاما. وأوّل من اتخذه من العرب جذيمة الأبرش.
أوّل من اتخذ الجواسيس والعيون على العدوّ الإسكندر.
أوّل لواء عقده النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لواء أبيض لعمه حمزة وقال «خذه يا أسد الله» وذلك في رمضان من السنة التي هاجر فيها، وحمله له يزيد بن أبي يزيد.
أوّل ما عقدت الرايات في الإسلام يوم حنين، عقد صلى الله عليه وآله وسلم، راية سوداء من برد عائشة، وكانوا قبل ذلك لا يعرفون إلا الألوية قاله العسكريّ.
أوّل من قتله النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بيده أبيّ بن خلف «1» لعنه الله، طعنه صلى الله عليه وآله وسلم طعنة خفيفة فوجد لها ألما شديدا فقيل له لن تبالي فقال: لو أن ما بي بأهل الأرض لقتلهم، ومات منها.
أوّل حرب كانت بين أهل القبلة يوم صفّين، بين عائشة وعليّ رضي الله عنهما.
الأسماء والألقاب
أوّل من سمّى المصحف مصحفا أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه حين جمع القرآن.
أوّل من سمّي باسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، محمد بن حاطب «2» حين ولد بأرض الحبشة في الهجرة الأولى.
أوّل من سمي بالحسن والحسين السّبطان ولدا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال أبو أحمد العسكري في كتابه «التصحيف والتحريف» : قال المفضل: حجب الله هذين الاسمين عن أن يسمّى بهما حتّى سمّى بهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ابنيه عليهما السلام أما حسن وحسين الموجودان في أنساب طيىء فالأوّل بسكون السين والثاني بفتح الحاء وكسر السين.
أوّل من سمّى عبد الملك في الإسلام عبد الملك بن مروان.
أوّل من سمّي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحمد أبو الخليل واضع العروض ولذلك يقال فيه الخليل بن أحمد.
أوّل من سمّى الغالية غالية «1» معاوية بن أبي سفيان، شمّها من عبد الله ابن جعفر فوصفها له فقال إنها غالية.
أوّل ما سميت العطيّات جوائز في زمن عثمان رضي الله عنه، وذلك أن ابن عامر كان على العراق من قبل عثمان فبعث جيشا مع قطن بن عبد عوف الهلاليّ إلى كرمان، فجرى الوادي بسيل خيف منه الغرق، فقال قطن: من عبره فله ألف درهم، فعبره رجل ثم آخر حتّى جاز جميعهم فأعطاهم قطن ألفا ألفا، فكان جملة ذلك أربعة آلاف ألف، فاستكثرها ابن عامر فكتب بها إلى عثمان فأجازها، وقال: كلّ ما كان في سبيل الله فهو جائز.
أوّل ما لقّب بفلان الدولة في أيام المكتفي بالله.
أوّل ما لقّب بفلان الدين في أيام القادر بالله؛ وسيأتي ذكره في الكلام على الألقاب في المقالة الثالثة.