الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لعليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، ولعليّ بن عبد الله بن عباس، لما علا أعضاء السّجدات منهما من شبه ثفنات العبير. ذو السّيفين، هو أبو الهيثم بن التّيّهان، سمّي بذلك لتقلّده في الحرب بسيفين. سيف الله، هو خالد بن الوليد. أسد الله، هو حمزة بن عبد المطلب. ذات النّطاقين، هي أسماء بنت أبي بكر، سميت بذلك لأنها شقّت نطاقها للسّفرة في الليلة التي هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوها إلى المدينة. عروة الصّعاليك، هو عروة بن الورد، كان إذا شكا إليه أحد أعطاه فرسا ورمحا وقال له: إن لم تستغن بذلك فلا أغناك الله.
سليك «1» المقانب، هو سليك بن سلكة، كان أعدى الناس حتّى إن الفرس لا يدركه. طفيل الأعراس، رجل من غطفان، وقيل هو من موالي عثمان بن عفّان رضي الله عنه، كان يتتبّع الأعراس فيأتيها من غير دعوة وإليه تنسب الطّفيليّة.
أشجّ «2» بني أمية هو عمر بن عبد العزيز. جبار بني العباس هو هارون الرشيد:
لأنه أغزى ابنه القاسم الروم فقتل منهم خمسين ألفا، وأخذ منهم خمسة آلاف دابّة بالسّروج واللّجم الفضّة، وأغزى عليّ بن عيسى بن ماهان بلاد التّرك فقتل منهم أربعين ألفا، وغزا هو بنفسه بلاد الروم ففتح هرقلة، وأخذ الجزية من ملك الروم. بنات طارق، هنّ بنات العلاء بن طارق بن أمية بن عبد شمس، سمّين بجدّهنّ، يضرب بهنّ المثل في الحسن والشرف. بنات الحارث، هنّ بنات الحارث بن هشام، يضرب بهنّ المثل في الحسن وغلوّ المهر.
من كان فردا في زمانه بحيث يضرب به المثل في أمثاله
كان الإسكندر، في طوفان الأرض، وكسرى أنو شروان، في العدل، وزرقاء اليمامة، في حدّة النظر، وحاتم الطائيّ، في الكرم، وكعب بن مامة،
في الإيثار، وأرسطا طاليس، في الحكمة، وبقراط في الطب، وقسّ بن ساعدة، في الفصاحة، وسحبان وائل، في البلاغة، وعمرو بن الأهتم، في البيان، وباقل «1» ، في العيّ، وأبو بكر الصدّيق رضي الله عنه، في معرفة الأنساب، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه، في قوّة الهيبة، وعثمان بن عفان رضي الله عنه، في التّلاوة، وعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في القضاء، ومعاوية في كثرة الاحتمال، وأبو عبيدة بن الجرّاح، في الأمانة، وأبو ذرّ، في صدق اللهجة، وأبيّ بن كعب، في القرآن، وزيد بن ثابت، في الفرائض، وابن عباس، في تفسير القرآن، وعمرو بن العاص، في الدّهاء، وأبو موسى الأشعريّ، في سلامة الباطن، والحسن البصريّ، في الوعظ والتذكير، ووهب ابن منبّه، في القصص، وابن سيرين، في تعبير الرؤيا، ونافع «2» ، في القراءة، وأبو حنيفة، في القياس في الفقه، وابن إسحاق، في المغازي، ومقاتل «3» ، في التأويل، والكلبي «4» ، في قصص القرآن، وابن الكلبيّ الصغير «5» ، في النسب، وأبو الحسن المدائني «6» ، في الأخبار، ومحمد بن جرير الطبريّ، في علوم الأثر، والخليل بن أحمد، في العروض، وفضيل بن عياض «7» ، في
العبادة، ومالك بن أنس، في العلم، والشافعيّ، في فقه الحديث، وأبو عبيدة «1» ، في الغريب، وعليّ بن المديني «2» ، في علل الحديث، ويحيى بن معين «3» ، في رجال الحديث، وأحمد بن حنبل، في السّنّة، والبخاري، في نقد الصحيح، والجنيد «4» ، في التصوّف، ومحمد بن نصر المروزيّ «5» ، في الاختلاف، وأبو عليّ الجبّائي، في الاعتزال، وأبو الحسن الأشعريّ، في علم الكلام، وأبو القاسم الطبراني «6» ، في عوالي الحديث، وعبد الرزاق «7» ، في ارتحال الناس إليه، وابن منده «8» ، في سعة الرحلة، وأبو بكر الخطيب «9» ، في سرعة القراءة، وابن حزم «10» ، في مذهب الظاهر، وسيبويه، في النحو، وأبو الحسن البكري السيري، في الكذب، وإياس بن معاوية، في
الذكاء والتفرّس، وعبد الحميد، في الكتابة والوفاء، وأبو مسلم الخراسانيّ، في علوّ الهمة والحزم، وإسحاق الموصليّ النديم، في الغناء، وأبو الفرج الأصفهاني صاحب الأغاني، في المحاضرة، وأبو معشر «1» ، في النّجوم، والرازي، في الطّب، وعمّار بن حمزة «2» ، في التّيه، والفضل بن يحيى، في الجود، وجعفر بن يحيى، في التوقيع، وابن زيدون «3» ، في سعة العبارة، وابن القرّية «4» ، في البلاغة، والجاحظ، في الأدب والبيان، والحريريّ، في المقامات، والبديع الهمذاني، في الحفظ، وأبو نواس، في المجون والخلاعة، وابن حجّاج الشاعر «5» ، في سخف الألفاظ، والمتنبي، في الحكم والأمثال شعرا، والزمخشريّ، في تعاطي العربية، والنّسفي «6» ، في الجدل، وجرير الشاعر، في الهجاء الخبيث، وحمّاد الراوية «7» ، في شعر العرب، والأحنف بن قيس، في الحلم، والمأمون، في حبّ العفو،
والوليد «1» في شرب الخمر، وعطاء السّلميّ «2» ، في الخوف من الله تعالى، وابن البوّاب «3» ، في الكتابة، والقاضي الفاضل «4» ، في الترسّل، والعماد الكاتب «5» ، في الجناس، وأشعب، في الطمع، وأبو نصر الفارابي، في معرفة كلام القدماء ونقله وتفسيره، وحنين بن إسحاق، في ترجمة اليوناني إلى العربي، وابن سينا، في الفلسفة وعلوم الأوائل، والإمام فخر الدّين الرازي، في الاطّلاع على العلوم؛ والجاحظ في سعة العبارة، والسيف الآمديّ «6» ، في التحقيق، والنصير الطّوسي «7» ، في معرفة المجسطي، وابن الهيثم «8» ، في الرياض ونجم الدين الكاتبي «9» ، في المنطق، وابن