الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومن طلبة العلم أيضًا من أسرة الربدي إبراهيم بن محمد الربدي أم في مسجد الحوشان، قال الدكتور عبد الله الرميان:
أم في مسجد الحوشان عام 1390 هـ بعد استقالة إمامه، وبقي في إمامته حتى استقال عام 1395 هـ فتكون إمامته في هذا المسجد في الفترة (1390 هـ - 1395 هـ).
ولد في بريدة سنة 1349 هـ وأخذ عن علمائها حيث أخذ عن الشيخ عبد الله بن حميد والشيخ محمد المطوع والشيخ علي السالم، كما أنه درس في المعهد العلمي ومعهد المعلمين، ثم تعين في التدريس فدرس في مدرسة المريدسية، ثم تولى إدارة مدرسة العريمضي والقصيعة ثم مدرسة أحد، حتى أحيل للتقاعد، كما أم في جامع الموطأ من سنة 1398 هـ حتى سنة 1412 هـ ثم في جامع الشرطة من سنة 1415 هـ ولا يزال (1).
منيرة الربدي:
ومن أسرة الربدي شاعرة عامية تسمى منيرة الربدي، أورد لها ابن رداس مقطوعة في ص 236 من كتابه (شاعرات من البادية) ولكنه أبهم اسمها.
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الربدي:
ومنهم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الربدي صدر نعيه في صفحة كاملة من جريدة الرياض يوم الثلاثاء 27/ 3/ 1422 هـ - 19/ 6/ 2001 م، ونعتوه بأنه عميد أسرة الربدي.
(1) مساجد بريدة، ص 74.
ومنهم محمد بن عبد العزيز الرِّبدي:
كان محمد بن عبد العزيز الربدي من تجار عقيل الذين كانوا يذهبون بالمواشي من القصيم إلى الأمصار في سوريا وفلسطين - قبل قيام دولة اليهود، ولم يكن لديه رأس مال كافٍ لشراء الإبل، فكان يعمل ما يعمله أكثر عقيل بأن يأخذ معه بضائع وهي التي تعرف في الفقه بالمضاربة، وهو أن يأخذ من جماعة الناس نقودًا فيقيدها عنده ويشتري بها جميعًا إبلًا ومواشي من نجد يبيعها في الشام وفلسطين ومصر، وربما اشتري من بوادي الشمال إبلًا وباعها أيضًا في مصر إذا كان السوق جيدًا.
فإذا ما عاد إلى بريدة وغالبًا ما يكون ذلك بعد مدة لا تقل عن سنتين وربما زادت كثيرًا عنها إلا إذا كان للعقيلي إخوان باقون في الشام، فإذا صفي ما معه حسب الربح وأخذ النسبة التي كان اتفق عليها مع أهل المال لنفسه وأعطاهم رأس المال، ونصيبهم مما كسبه من الربح.
وأذكر أن من الذين كان يأخذ منهم محمد بن عبد العزيز الربدي نقودًا لهذا الغرض حسن بن هويمل جد الدكتور حسن الهويمل رئيس النادي الأدبي في بريدة.
ولكن الحكومة السعودية وهي الملك عبد العزيز كلف وزيره المالي عبد الله بن سليمان الحمدان عندما احتاجت إلى من يمدها بما تحتاج إليه من الإبل.
فأعطى الوزير ابن سليمان لمحمد بن عبد العزيز الربدي نقودًا يشتري بها إبلًا للحكومة وله عليها أجر جيد، فاستفاد من ذلك كثيرًا وبخاصة أن تجارة الإبل في الأمصار قد توقفت منذ أن قامت دولة اليهود في فلسطين.
لذا بقي في بريدة وصار يقوي صلته بالجماعة وبأمير بريدة وقاضيها، وإذا حضر أجنبي مهم لبريدة بادر بدعوته واستضافته، لذا صارت له شخصية متميزة بخاصة أنه من هذه الأسرة التي يحترمها الناس ويحبونها وهي أسرة (الربدي).
وبعد أن توفي كبار جماعة بريدة الذين كان عليهم المعول وهم فهد بن علي الرشودي وأخوه إبراهيم، وعبد العزيز الحمود المشيقح وهم ثلاثة صار جماعة أهل بريدة ثلاثة هم عبد الله بن عبد العزيز المشيقح، وعلي بن فهد الرشودي ومحمد العبد العزيز الربدي.
وقد ذكر إبراهيم أبو طامي شيئًا من ذلك في كتابه، فقال:
محمد العبد العزيز الربدي - فإنه إبان الحرب العالمية الثانية عام 1364 هـ - 1944 م، أوكلت الحكومة السعودية إليه أن يشتري إبلًا كثيرة ويقوم على تربيتها في (الحمى) الذي تحدده الدولة في أماكن لرعاية مواشيها من الإبل والخيل والأغنام، وقد تكاثرت الإبل، وفي كل ستة أشهر تطلب إليه أن يبعث لها عددًا من الإبل والمواشي لتقديمها لضيوفها في الرياض - والقصيم - وحائل، ومضت خمس سنوات، وأراد عبد الله بن سليمان وزير المالية أن يختبر أمانته، فقدم إليه كشفًا بما وصل إلى الدولة من الإبل، وأن إبلها في عام 1364 هـ كانت 20 ألفًا، وسحب منها ثمانية عشر ألفًا، وبقي منها ألفين، فرد عليه الربدي: الباقي خمسة آلاف، لأنها ولدت خلال السنوات ثلاثة آلاف رأس، قال له ابن سليمان: أنت يا محمد بطنك صغيرة، رد عليه: الله يغنينا بالحلال، وأجزل له العطاء بأمر من جلالة الملك عبد العزيز.
ولمحمد بن عبد العزيز الربدي مع عبد الله بن سليمان العيسى واقعة عندما كان ابن عيسى مديرًا لإدارة الزراعة في القصيم، وكان مرجعه وزير المالية عبد الله بن سليمان الحمدان.
وكانت الحكومة بناء على أمر الملك عبد العزيز قد أعطت الفلاحين في القصيم سلفة من النقود ليشتروا بها (مكائن) لفلاحاتهم فطلب الوزير ابن سليمان من ابن عيسى مثلما طلب من غيره أن يستعيد تلك السلف من فلاحي القصيم لكونها سلفًا عليهم من الحكومة.