الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومن رجال التعليم المعاصرين من أسرة الرجيعي
(عبد الله بن محمد بن عبد الله الرجيعي)
ترجم له الأستاذ عبد الله بن سليمان المرزوق، فقال:
عبد الله بن محمد بن عبد الله الرجيعي:
ولد الأستاذ عبد الله الرجيعي في مدينة بريدة عام أربعة وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية، ودرس المرحلة الابتدائية في مدرسة السادة (القدس حاليًا) وتخرج منها عام 1387/ 1388 هـ، وانتسب بعد ذلك لكلية الشريعة في الرياض، وحصل على الشهادة الجامعية عام 1397/ 1398 هـ.
ابتدأ الأستاذ عبد الله حياته العملية عام 1393 هـ معلمًا في المدرسة الخالدية ببريدة (مدرسة الشيخ صالح الخريصي حاليًا)، وبقي فيها حتى عام 1397 هـ، وفي عام 1398 هـ عين وكيلًا لمتوسطة الحرمين ببريدة، وبقي كذلك حتى عام 1400 هـ، ومن عام 1400 هـ حتى عام 1412 هـ عمل وكيلًا لمتوسطة القادسية ببريدة، وعند
افتتاح متوسطة الإمام الأوزاعي ببريدة عام 1412 هـ عين مديرًا لها، وبقي كذلك حتى تم ترشيحه للإشراف التربوي.
وقد باشر عمله مشرفًا تربويًا في وحدة الإدارة المدرسية في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم في 24/ 6 / 1418 هـ، ولا يزال كذلك حتى هذا التاريخ (1/ 1/ 1421 هـ).
حصل الأستاذ على دبلوم في الإدارة المدرسية من كلية التربية في جامعة الملك سعود في الرياض عام 1405 هـ، كما حضر دورة في الإشراف التربوي في كلية التربية في جامعة الملك سعود في الرياض عام 1419 هـ (1).
ورأيت ترجمة في تاريخ ابن عبيد لعبد العزيز بن علي بن منصور الرجيعي الذي تقدم ذكره، قال:
وفيها في آخر شهر ذي القعدة وفاة الوجيه عبد العزيز بن علي بن منصور الرجيعي، رحمه الله تعالى، كان من قبيلة سبيع من بني ثور، ومن رجال الوطن في مدينة بريدة الذين لهم شرف خدمة بلادهم، فهو أحد رجال هيئة الأراضي، حيث يتمتع بالعقل الرزين والقلب الواعي، وله غور بعيد ومعرفة وذو تجارب أتاه الله عقارًا وسعة في الرزق، ويحب الفلاحة ولم يك ذا فخفخة، إنما كان مقتصدًا وثابتًا في الدين وملازمًا للصلوات الخمس مع الجماعة، وما زال في نشاطه وذاكرته مولعًا بالحج والعمرة حتى هرم وكلت قواه قبل وفاته بخمس سنين وتوفي عن عمر يناهز المائة عام، وقد شَيَّع جثمانه إلى قبره المشايخ والعلماء فالله المستعان، وقد كان من أحبابنا ولديه خبرة بالأمور حتى كان يراها من وراء الحجاب نسأل الله أن يتغمده برحمته (2).
(1) رجال من الميدان التربوي، ص 180 - 181.
(2)
تذكرة أولي النهى والعرفان، ج 2، ص 118 (الطبعة الثانية).