الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نماذج من معاملات فهد الرشودي:
معظم الوثائق المتعلقة بالعقود والمبايعات التي كانت لفهد الرشودي كانت شراء عقار أو نحوه.
ومن ذلك هذه المبايعة بين عقيل العلي البريدي (بائع) وفهد العلي الرشودي (مشتر).
والمبيع سهام معلومة في ملك أبيه علي البريدي الذي هو معروف في (حويلان) وقد درج على أبيه (يعني علي البريدي) من عبيلان بن جاسر، وعبيلان من أسرة الجاسر الكبيرة ومعروف بل مشهور في وقته، وتلك السهام أي الأجزاء من الملك قليلة متداخلة فصلتها الوثيقة تفصيلًا.
والثمن خمسة وأربعون ريالًا.
وقد شهد على ذلك محمد العثمان بن عثيم وكاتبه عبد الرحمن بن محمد الحميضي، والتاريخ تسعة ذي الحجة عام 1333 هـ.
وكتبت في أسفل هذه المبايعة عبارة:
(خاص ثلث المرحوم حمد العلي الرشودي).
ووثيقة مبايعة أخرى البائع فيها هو محمد بن عبد العزيز بن جمعة والمشتري فهد العلي الرشودي.
والمبيع صيبة أي حصة لمحمد بن عبد العزيز بن جمعة من ملك أبيه الكائن في خب حويلان.
والثمن مائة ريال فرانسه منهن ثمانون ريالًا قبضهن سليمان بن دحيم العليط
ومحمد السويِّل عن دين ثابت في ذمة محمد لهما قدرهنا به صيبته المذكورة.
والشاهد عليها هو عبد العزيز بن صالح الحماد، وهو الحماد الرديني، وهو من كبار جماعة عقيل ومن الشخصيات المهمة كما عرفته بعد ذلك رحمه الله، والكاتب هو عبد الله بن عبد الرحمن الحميضي، ولكن ذلك بعد كتابة الأولى بأكثر من 20 سنة.
والوثيقة التالية باع فيها عبد الله بن منصور بن فهد آل بطي حال كونه وكيلا على قضاء دين أبيه من جهة القاضي الشيخ صالح بن قرناس على فهد العلي الرشودي ملك أبيه وهو جزء واحد من سبعة أجزاء لوفاء دين أبيه، بثمانين ريالًا (فرانسا).
والشاهدان على ذلك عبد الله الراشد البطي وسليمان بن محمد بن عمرو، والكاتب هو العالم الشهير القاضي إبراهيم بن حمد بن جاسر، والتاريخ 9 صفر من عام 1325 هـ.
ووثيقة أخرى تتعلق بشراء دكانين اشتراهما فهد العلي الرشودي من فهد العبد الرحمن الربدي من حصة الربدي المذكور من الدكاكين التي في بيت ابن شملان.
وهذه الوثيقة مهمة، لكونها بخط أخيه إبراهيم بن علي الرشودي أحد كبار جماعة أهل بريدة.
والشاهدان فيها هما محمد بن إبراهيم المطوع من أسرة المطوع الآتي ذكرها في حرف الميم والثاني محمد بن عبد الرحمن الربدي.
والتاريخ 15 شوال عام 1341 هـ.
ومثلما كانت الوثيقة المذكورة بخط إبراهيم بن علي الرشودي آخي فهد فإن الوثيقة التالية أسريَّة أكثر فهي تتعلق ببيع أقرَّ به سليمان بن محمد الرشودي ابن عم فهد العلي الرشودي، والمبيع صيبته أي حصته وما يستحق من زوجته منيرة العلي الرشودي التي قد توفيت من دون شك، وإن لم تذكر الوثيقة ذلك.
والمبيع حصة مذكورة في بعض العقارات، وثمنه مائة ريال.
الشاهد فيها حمد بن إبراهيم النودلي، والكاتب عبد الله الحنيشل بتاريخ 7 ربيع الأول عام 1329 هـ.
ولكن الصورة التي نعرضها بعد هذه هي بخط عبد الرحمن بن محمد الحميضي نقلها من خط ابن حنيشل في 9 ربيع الثاني عام 1348 هـ.
ومن هذا الفصل من الحديث عن أحوال فهد بن علي الرشودي إيراد وثيقة مقاسمة بين زعيمي بريدة في وقتهما وهما فهد بن علي الرشودي وعبد العزيز بن حمود المشيقح.
وموضوع القسمة ملك أي نخل كانا اشترياه من ورثة الأمير حسن بن مهنا أمير القصيم السابق.
وقد اتفقا على شروط اقتسام هذا الملك بينهما وفق ما هو مذكور بخط كاتبها سليمان بن عبد الرحمن البطي الواضح.
والشاهدان فيها هما إبراهيم الصالح الرشودي وصالح العبد الله التويجري - من التواجر أهل الصباخ.
وتاريخها: 18 شعبان من عام 1361 هـ.
أما مداينات فهد الرشودي فإنها قليلة منها هذه التي عقدت بينه وبين علي الخلف السيف، وهو شخص مهم أثرى بعد ذلك وصار يداين النّاس، بل صار من وجهاء بريدة.
والدين هو مائة وتسعون ريالًا ثمن فردة سواحلي، والفردة إحدى الربطتين الكبيرتين اللتين تحملان على الجمال التي تحمل الأثقال، والسواحلي: قماش ردئ كان يسمى (الخام) أيضًا، وقد باع فهد الرشودي على علي الخلف هذه الفردة لأنها سلعة يبيعها على الخلف السيف بسهولة.
وقد وصف علي بن خلف السيف بأنه راعي الصوير، والصوير أحد خبوب بريدة الشرقية كانت الفلاحة فيه مزدهرة، ثم قلت أهميته.
والكاتب محمد بن إبراهيم المطوع في 12 ذي الحجة من عام 1333 هـ.
وهذه المدينة التي على أخيه سليمان بن علي الرشودي، وكتبها سليمان بخطه.
والدين مائة وأحد عشر ريالًا ونصف عوض تمر، أي أنّه ثمن لتمر أخذه سليمان من فهد.
والشاهدان هما عثمان الصبيحي ودحيم الغضية، وتاريخه 14 صفر من عام 1238 هـ.