الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومنهم عبد العزيز بن عبد الله
الراجحي
كان مع عقيل فذهب إلى سوريا ومات في دير الزور.
ومنهم محمد بن علي الراجحي مهندس في بلدية الرياض، وقد تقاعد وكان ولد في سوريا.
ومنهم صالح بن عبد الله الراجحي جد يوسف الملاحي لأمه، ولذلك هو جد لمحمد بن عبد الله المحيميد من الأم.
وهو أيضًا جد لعدد من (المعتق) أهل العريمضي.
الراجحي:
أسرة أخرى صغيرة من أهل بريدة.
منهم إبراهيم الراجحي كان يذهب مع عقيل إلى الشام، وله ابن في حائل الآن يعمل في وزارة الزراعة، وله فلاحة في عقدة قرب حائل.
وأخوه كان إمامًا في مسجد التويجري في خضيرا ببريدة.
وقد ذكر لي أن الراجحي هؤلاء كانوا يسمون الرويجحي - تصغير الراجحي - وأنهم جاءوا إلى بريدة من البصر.
الراشد:
من المحيميد أهل البصر.
جاء ذكر عبد الله الراشد أمير البصر في عدة وثائق.
منها هذه الوثيقة التي كتبت في سادس محرم من عام 1237 هـ بخط الشيخ عبد الله بن صقيه، وهي واضحة الخط وتتضمن أن عبد الله آل حمود بن ربيعة اشترى تمرًا من صالح آل حسين (أبا الخيل) وعمر بن سليم، وأرهنهما بذلك جريرته بنخل ابن شايع في البصر، وضمن عليه عبد الله بن راشد أميرهم أي أمير أهل البصر.
وهذه وثيقة مداينة بين (عبد الله الراشد) راع البصر وبين عمر بن سليم، والدين ثمانمائة وخمس وزان تمر عوض أحد عشر ريالًا ونصفًا، ومعنى عوض أي ثمنها أحد عشر ريالًا بمعنى أن عمر بن سليم أعطاه أحد عشر ريالًا ونصفًا على أن يعطيه مقابلها الوزنات المذكورة من التمر.
والغريب الذي يدل على عدم الغبن في هذا الدين أن عمر بن سليم جعل لعبد الله الراشد الخيار إلى عيد رمضان، إن جاب عبد الله الراشد الدراهم سقط المكتب أي ألغي عقد المداينة كله، ومعنى ذلك في هذه الحالة أن المبلغ يكون سلفًا أو يتحول إلى قرض من دون مكسب.
إلى أن قال: فإن زل الأجل ما أعطى عمر الدراهم فالمكتب صاح بتشديد الحاء من الصحة.
قال: والتمر المذكور قادم بثمرة الصبخة أي أنه أول ما يستوي من التمر الذي في النخل المسمى بنخل الصبخة، الصبخة في الأصل هي السبخة بمعنى الأرض الملحة.
ثم ذكر حلول أجل الوفاء بهذا التمر أنه في جمادى الثانية من عام 1250 هـ والشاهد على ذلك إبراهيم الخضر بكسر الخاء والضاد وهو كاتب من أهل البصر معروف، أما سليمان الصالح فإنه الثري المعروف في وقته سلمان بن صالح السالم من أسرة السالم الكبيرة.
والكاتب سليمان بن سيف.
وهذه الوثيقة التي نصت على أن المراد بعبد الله الراشد المذكور هو عبد الله الراشد بن محيميد.
وهي مداينة بينه وبين عمر (بن عبد العزيز) بن سليم أول من سكن من السليم بريدة.
مكتوبة في عام 1247 هـ. لأنها ذكرت حلول الدين فيها في الأول من المحرم من سنة ثمان وأربعين بعد المائتين والألف.
والدين: سبعمائة وزنة تمر عوض ثلاثة عشر ريالًا أي أن ثمنها ثلاثة عشر ريالًا قبضها ابن محيميد من عمر بن سليم.
والدليل الثاني أنه من الميحيميد قول الكاتب: وأرهنه بذلك عمارته بنخل الزامل بالبصر.
والشاهد: محمد الناصر المقبل وهو من أسرة المقبل أهل البصر الذين منهم الشيخان القاضيان سليمان بن علي المقبل قاضي بريدة ومحمد بن مقبل المقبل قاضي البكيرية.
والكاتب: سليمان بن سيف.