الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقد تأكد لي بعد البحث والتنقيب في أذهان الناس والاطلاع على عدة وثائق أن (الربيعي) متفرعون من أسرة (الربعي) أهل الشقة وأن جدهم سمي الربيعي بلفظ تصغير الربعي.
وذكر لي أحد الإخوة المطلعين من أسرة الربعي أن سالم أو سليمان الربيعي صاحب الربيعية هو أخ لعبد الله صاحب الشقة السفلى قدم للربيعية ومعه مرافقون من التقويم واستقر في روضة الربيعية وحفر فيها بئرًا وغرس نخلًا وأحاط ملكه بسور وأن ملكه لا يزال معروفًا وموثقا بصك وله سبيل يسمى (الشافع).
عرف بشجاعته وكرمه وبعد أن توفي تولى بعده على أملاكه من بعده أبناؤه ومنهم إبراهيم ومحمد وحمود.
أما إبراهيم فتوفي في مصر وأما محمد فهو الذي تولى على الفلاحة بعد أبيه وله وصية ذكر فيها ماله وما عليه ثم من بعده بناته وبنات أخيه إبراهيم فقمن بها من زرع وغرس وبيع وشراء ومداينات ومن أشهرهن شماء بنت إبراهيم كما في الشهادة المرفقة.
وثيقة مهمة:
هذه وثيقة مهمة ولكنها منقوصة الأعلى، إذ لم نقف على أعلاها الذي هو أولها وإلا لكنا استفدنا منها كثيرًا وهي وصية لمحمد الربيعي.
وكاتبها هو الثقة الثبت عبد الله بن ناصر الرسيني الذي عرفنا أنه لا يغفل تاريخ الوثائق والتعاقدات التي يكتبها، وقد رأينا له عشرات الوثائق التي كتبها بخطه الجيد وتعبيره المتقن، ولكنه خالف في هذه المرة ما كان عودنا عليه من الحرص على كتابة تاريخ الوثائق التي يكتبها فلم نره ذكر تاريخها.
والوثيقة مهمة من كونها تذكر أشياء سابقة لكتابتها فيما نعتقد ومنها ما وقع إبان وصول إبراهيم باشا إلى بريدة وهو الذي عبرت عنه الوثيقة بلفظ (سنة إبراهيم باشا على بريدة) وذلك في عام 1233 هـ.
قالت ذلك وهي تذكر أن محمد الربيعي أعطى مبلغًا من المال - فيما يظهر لأحد الأشخاص في قهوة (عبيد الشايع).
وقوله: عندي أنا يا (محمد الربيعي) لصالح الحسين وهو صالح بن حسين أبا الخيل والد الأمير مهنا الصالح أمير القصيم في وقته مائة وعشرين صاع حنطة.
وقد طلب من الربيعي في وصيته هذه أن يطلب له الحل من على الدبيخي لكون الربيعي أخر إعطاءه المبلغ المذكور، والمراد بالحل المسامحة.
ثم انتقل الموصي إلى ما يوصي به وهو ثلث ما وراءه أي ما يخلفه من المال بعد موته وذكر من مصرف الثلث حجتين - تثنية حجة إلى بيت الله الحرام - واحدة لحمود أخيه وواحدة له أي للموصي.
قال: والباقي بأعمال البر، وقال: ووكيل الثلث وغيره إبراهيم الربيعي يريد الوصي الذي أقامه وصيًا على ثلث ماله بعد موته.
ثم تفوه بهذه العبارة التي يظهر أنها كانت شائعة في وقته وهي: (الله يغيِّر على من غَيَّر وصية ميت).
شهد على ذلك عثمان الحسين أو الحسيني ولا نعرفه إلَّا أن يكون (المحيسني) غلط الكاتب في كتابتها وهذا بعيد، ومثله قوله عبد الله العلي إذْ لم يذكر اسم أسرته، وإنما ذكر شاهدًا آخر باسمه مجردًا، ولكنه معروف الشخصية ومعروف تاريخه، وهو (مشيقح) جد أسرة المشيقح الكبيرة وهو الجد الأدنى للوجيه الثري المعروف عبد العزيز بن حمود المشيقح.
كما شهد به كاتبه أيضًا وهو عبد الله بن ناصر الرسيني.
وهذه وثائق أخرى وأوراق تتعلق بقليب محمد الربيعي في الربيعية، أو وقفه.
منها واحدة تتعلق بتوكيل من حاكم الشرع الشريف في بريدة وما حولها العلامة القاضي الشيخ عمر بن محمد بن سليم لعبد الله الحمود الربعي على قليب محمد الربيعي.
وهو مؤرخة في 21 جمادي سنة 1355 هـ.
وتحتها تصديق من أمير منطقة القصيم آنذاك عبد الله بن فيصل الفرحان.
والثانية: مغارسة على نصف قليب الربيعي.
والثالثة إجارة نصف الأرض التابعة لسبيل الربيعي أي وقفه الذي وقفه.
والرابعة: شهادة من ربيع بن أحمد علي أنه زرع قليب الربيعي المسماة (الشافع) الخ.
وليس فيها تاريخ.