الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فطلب جماعة أهل بريدة آنذاك وهم الثلاثة المذكورون عبد الله المشيقح وعلي الرشودي ومحمد الربدي من ابن عيسى أن يشفع عند الحكومة بأن تسامح الفلاحين عن السلفة المذكورة فتتركها لهم، فامتنع عن ذلك.
وفي اجتماع عاصف لابن عيسى مع الجماعة كان المتكلم فيه معه هو محمد بن عبد العزيز الربدي قال الربدي لابن عيسى: يا عبد الله تراك إلى ما طلبت أنت من الحكومة تسامح الفلاحين عن السلفة، ترانا نفسر عن ذرعاننا، ونطلبها حنا من الحكومة، فاحتد ابن عيسى وقال: فسر عن ذرعانك يا ( .... ).
ثم تركهم ابن عيسى ومر علي مباشرة بعد ذلك وأنا في غرفة الإدارة بالمدرسة المنصورية في بريدة وذلك، بأنني كنت مديرًا للمدرسة المذكورة آنذاك وأخبرني بما حدث.
وقد لمته لومًا شديدًا لأنه قال لي: أنا جيت لك أبي أخبرك باللي صار بيني وبين جماعتك اليوم - فقلت له: إنهم جماعتنا كلنا فماذا حدث؟ فقص علي القصة وقد ذكرت تفصيل ذلك وتاريخه في كتاب: (يوميات نجدي) وعلى أثرها صدر أمر الملك بعزل ابن عيسى عن ذلك المنصب وأن يسند المنصب نفسه لمحمد بن عبد العزيز الربدي، وذلك بناء على طلب من الجماعة.
وقد صار محمد العبد العزيز الربدي وكيل مدير الزراعة في القصيم بعد ابن عيسى كما قلت وكان سليمان العبد الله الرواف معه يدير الأمور الكتابية وكيفية المعاملات باسمه.
عروس بريدة:
كان محمد بن عبد العزيز الربدي سخيًا لذا نظم فيه الشاعر العامي المجيد عبد الرحمن بن إبراهيم الدوسري قصيدته التي أسماها عروس بريدة.
وهي على طريقة قصائد العرائس بأن يعرض عليها شخصيات عديدة وهي الفتاة التي أسماها عروس بمعنى الفتاة التي على وشك الزواج فترفضهم مبدية عيبًا أو نحوه في كل واحد منهم حتى يصل بالشاعر الأمر إلى أن يعرض عليها الرجل الذي نظم العروس من أجله فيدحه لها في شعره يجعله تقبل به.
وعروس بريدة نقدم ذكرها في ترجمة عبد الرحمن بن إبراهيم الدوسري وذكرت أبياتًا منها في ترجمات بعض الأشخاص الذين وردت أسماؤهم فيها.
وقال في آخرها:
قالت: وش اسمه؟ قلت لها: الحميه
…
(محمد الربدي) علومه طريه
اللي على الضيقات يرفع خويه
…
لي شق شق - يا اريش العين - يرفاه
قالت: انا من بر فارس بلادي
…
أمشي وانا أنشد حضرها والبوادي
جيتك على شانه، وهذا مرادي
…
حلفت بالله عمري أن ما تعداه
لا شك أنا بيدك سواة القزازة
…
أنا بليتك وانت راعي خرازه
لي صار باكر فايت واطوي جهازه
…
وبأمانة الله كل حي ترجاه
قوله سواة القزازة أي لا أعاسرك لئلا انكسر وقوله: أنت راعي خرازه أي إنك خراز وهذا هو واقع حال الشاعر عبد الرحمن الدوسري فهو خراز.
وقوله: لي صار باكر الخ تريد أحضر جهاز عرس الربدي علي فأنا لا أريد غيره.
وقد سألت عبد الرحمن الدوسري عما أعطاه محمد العبد العزيز الربدي جزاء على نظمه تلك القصيدة فيه، وإرسال العروس إليه وجعلها ترضى به دون غيره، فقال: عطاني جهاز مرتي أي مالًا كفاه مهرًا لامرأته التي تزوج بها.
ومن أعيان أسرة الربدي المعاصرين الأستاذ إبراهيم بن عبد العزيز الربدي.
كتب إليَّ ما يلي تمهيدًا لقصيدة قالها.
في شهر ربيع الأول صيف عام 1422 هـ قمت برحلة إلى أسبانيا برفقة العائلة وقد نظمت قصيدة أثناء هذه الرحلة وصفت فيها ما شاهدته في بلاد الأندلس التي كانت يومًا من الأيام مزدهرة بالحضارة العربية وبالحكم العربي الإسلامي، الآن وللأسف لم يبق إلا الأثار التي تدل على عظمة الحضارة الإسلامية في تلك البلاد، وفي نفس الوقت تبعث في النفس مشاعر الأسى لما لحق بالعرب والمسلمين من تراجع في ظل الحكم المسيحي حتى قيل عنها (الفردوس المفقود).
وفي غمرة ما شاهدته في أسبانيا من مظاهر الحضارة الغربية اللاهثة وما يطغى من مظاهر التفسخ والانحلال نظمت هذه القصيدة مشيرًا إلى الرؤى الخادعة التي لا محيص للمرء من رؤيتها في كل مكان: في المطارات والفنادق والمطاعم والمقاهي والطرقات والمتاجر، هذه الرؤى التي من أبرزها رؤية النساء الكاسيات العاريات، وأماكن اللهو المنتشرة في كل مكان ولا تتقيد بأداب أو حياء، وقد أشرت بهذه القصيدة إلى أربعة شعراء مشهورين في الغزل ووصف محاسن النساء بحشمة ووقار وهم:
- محسن الهزاني.
- عمر بن أبي ربيعة المخزومي.
- بصري الوضيحي.
- ابن سبيل الباهلي.
ملاحظة: لضرورة انسياق النطق باللغة الدارجة نضطر لزيادة حرف الألف المكسورة في بداية بعض الكلمات مثل إنرفه، إنفوس، إبيوت، والقصيدة هي:
بشية الله للسياحة نوينا
…
نبي إنرفه عن إنفوس معناة
يوم انها لزمت بنا وانتخينا
…
شديت حبل العزم بقطع المراوات
من حول طنجة بإتجاه اليمينا
…
أول محطة في مغان عذيات
هاذيك مربيا وهاذي ملينا
…
جو عليل والمناظر حسينات
جلنا وحرنا وبالمناظر شقينا
…
الله يعين أهل القلوب الصخيفات
مرحوم يا محسن ومن قال أمينا
…
حيثه حفي بالمعاني والأبيات
معذور مثلك أن سبته الخدينا
…
أم الذوايب والعيون الوسيعات
ابن ربيعة باح منه الكنينا
…
في ماقف رجوي الملبي حسنات
عند المحصب حين لاحت يمينا
…
ترمي إجمار من إكفوف خصيبات
وبصري الوضيحي سيد المغرمينا
…
عود جرى له بالصبايا معاناة
حين أبصر الترفه تسوق الهجينا
…
هيض إبيوت من ضميره إبحسرات
والباهلي بالصوت جره ونينا
…
من لوعة الفرقا جرى له إمناجاة
ضيع صوابه وإعتراه الحنينا
…
حين استقلت بالهوادج حسينات
يا قلب لا تأسي على الحاسدينا
…
اللي هواهم بالخلايق نكايات
وقول الحقيقة يطرب السامعينا
…
لا شك طبع الناس كله إمداراة
ونقل النمايم سهمة الشامتينا
…
بس الصراحة هي دليل المروات
الحب ولعه ما يحجبه كنينا
…
يرث إجروح بالضماير عطيبات
تلقى المشقي من عناها ظنينا
…
بإهموم وأفكار غريبة وسجات
حذراك من حال تقع به رهينا
…
جملة مفاتن بالرذيلة حريات
لمعة اخدود تبهر الناظرينا
…
وإشعور نضرة والنواظر غضيات
وأجسام عدله في رشاقة ولينا
…
وإنهود زبره والترايب معرات
والوان حلوه والملابس ثمينا
…
وسلوم حشمة لا تجي لك بهقوات
نظرة تغلي تخدع الهايمينا
…
إرموشها ذبح المولع إغراءات
ونغمة دلال من غنوج حسينا
…
مكر تجيده من قديم الخوندات
ونزوة غرام بالخسارة قمينا
…
دين ودنيا والنتائج إحسوفات
أهل الغواية للخني مشتهينا
…
الله يجيرك عن دروب السفاهات
وراعي الحيا مقهور ماله معينا
…
طبع الخلاعة والإباحة إمسيمات
العوذ بالله من حياة تهينا
…
ويا حلو طبع المحصنات العفيفات
* * * *
وإخلاف هذا إن مشيت الهوينا
…
تسمع دنين الكأس في كل الأوقات
وسط القهاوي والنوادي تبينا
…
أم الخبائث ما عليها رقابات
الراح مبذولة وهم مدمنينا
…
احيوا بها عصر النواسي ملذات
زخرف حياة بالمخازي مكينا
…
يمضي سريع والعواقب وخيمات
شفنا وعفنا وإستزدنا يقينا
…
في حكمة الاسلام ضد الشهوات
وبفضل الولي وافت على ما بغينا
…
نزهة سياحة زودتنا بخبرات
رؤية معالم من غلاها عنينا
…
فردوسنا المفقود لا واحسافات
أيام عجلا بالتجول قضينا
…
واختامها من حمد ربي سلامات
قال: وهذه القصيدة نظمتها بمناسبة رحلتنا إلى النفود الكبرى (نفود الجوف) المعروفة قديمًا برمال عالج، وذلك في إجازة عيد الفطر عام 1421 هـ قبل البدء في تعبيد خط حائل الجوف، وكان برفقتي الأخ الدكتور فهد العبد العزيز الربدي وبعض الأولاد والأصدقاء وقد سلكنا الطريق من جبه إلى الجوف خلال ثلاثة أيام مرورًا بجبل العليم الذي يتوسط المسافة.
والقصيدة هي:
يا ما حلى الرحلات والخواطر موانيس
…
من فوق مركوب يفوج الغراميل
مصمم للبيد بأوفي مقاييس
…
هو منوة اللي يدهجون المجاهيل
إلى انطلق يشبه خطاة القرانيس
…
لي جاك ملوي من بعيد المناويل
وإليا تنحر شامخات التضاريس
…
تسمع صرير القير حنه وتبديل
وإليا تخلخل ناعمات المداعيس
…
رددت باسم الله عليه التهاليل
مزود بأنوار أقوى الفوانيس
…
سيان عنده أبلج الصبح والليل
عليه سرنا والنسايم نسانيس
…
بأعجاز ليل يغشى الآفاق بالحيل
وما جا العصر إلا وحنا مراويس
…
في ديرة إسلوم أهلها اماثيل
أعني أهل جبه عدتها النواحيس
…
الله يسقيها غزير الهماليل
ميزانهم بالطيب يرجح إلياقيس
…
حلو الشمايل كاسبينه تنافيل
طيب النبأ فيهم عديم الاجانيس
…
سلام أحلا من قراح شهاليل
ونهار ثاني يم هاك الطعاميس
…
مرابع لها من جو جبه مداخيل
نقوة مراتع ضمر الخيل والعيس
…
اللي لها برمال عالج مداهيل
ذيك الفلاة اللي فلوجه مغاميس
…
من دش غباته يشوف الغرابيل
ياما أخلفت هقوات أهل التقاييس
…
وياما أتعبت من سبق الهجن والخيل
وياما تصدت للجموع الكراديس
…
وياما تحاماها إغزاة مصاويل
غريبة الأوصاف ماله تجانيس
…
بلجريف والليدي عطوها تفاصيل
وساعة عسكرنا لا حسيس ولا أنيس
…
صمت وسكون يشغل الفكر ويهيل
في ليلة نور الكواكب مقاييس
…
دوح الغضى يشبه ازوال الرجاجيل
بأجوازها تسمع حفيف النواميس
…
أنغامها صوت المعازف تراتيل
ما سجاه من ليل سواده حناديس
…
يعمي بصاير سالكين المجاهيل
يرى به النايم أشباح وكوابيس
…
دفة زفين الجان ترث أفاكيل
والصمت يترك بالضماير أحاسيس
…
خواطر لها عند الرصافي تحاليل
خواطر تشغل عقول البراهيس
…
وأهل البلاهة ما يرونه محاصيل
جو الحواضر ما يقارن إلياقيس
…
بسحر البوادي ملهم الفكر والقيل
وقطع الفيافي لو حصل به تواعيس
…
مكاسبه خبرة جداها عقابيل
ونهار ثالث انطلقنا مماريس
…
مع الفدافد والنوازي مقابيل
في وسط موماة أعلامه عواميس
…
سرب القطا فيها يتيه المداخيل
مهامه تنضى إمتون العراميس
…
لواهب الشعري تحيلة قناديل
هجيرها يصلي حديد المحاميس
…
وسمومها وسط النواظر سماليل
تلقى الجوازي من رهقها مكانيس
…
تنشد ملاذ في اشخوط مضاليل
ياما وطا به من إقدوم مماسيس
…
أعتى الصحارى يقهرونه ابتذليل
من فوق هجن مدربات قناعيس
…
قوافل تحمل ثقيل المحاميل
يعني بها صوفة ارجال نواطيس
…
جلب البضايع معتنينه بتمويل
عنوي اعقيل بالتجارة بواهيس
…
اخبارهم تروي طرايف تعاليل
من وادي الرمه إليا مشارف أباليس
…
طي الريادي يبخصونه ابلاميل
عاداتهم قطع الخرايم مداهيس
…
وهماتهم هماة رجال حلاحيل
وأركابهم تشكي لحيح القرابيس
…
من طول ما نصت بعيد المراحيل
وإن خامرت بعض النوايا مناحيس
…
مطمع انهابه بالنفايس مآميل
يلقون رجال بالملاقي فواعيس
…
ذريبين الايدي بالمعامع مغاليل
إرخ الأعنه في ذراهم ولاتبيس
…
عج المرهج يسبق صليل المساليل
بالسلم سلم وبالمقاشر أباليس
…
لطامة العايل بباس وتنكيل
وعند العصر بانت اهضاب مجاليس
…
عليم الظما يظهر اسواة المخابيل
هاك الطويل اللي انجوده متاريس
…
تحرس قطيع من إطعوس مهابيل
يفرح به الساري بليل خراميس
…
عميت ادروبه والركايب مهازيل
كم مر به من مبلسين متاعيس
…
كلت خطاهم والمسالك مضاليل
حين انتصب شامخ بوسط البسابيس
…
شيخ النفود اللي موصوف بذا القيل
تواردت منا الخواطر تلابيس
…
فيها المشاعر والتساؤل تشاكيل
هل له حديث عن سنين اماليس
…
وهل من جواب ان بغينا تفاصيل
أم ذا خيال في عقول وساويس
…
سبق لها من صاحب ليل اماثيل
نظم: إبراهيم بن عبد العزيز العبد الله الربدي
ومنهم زميلنا الكريم وصديقنا الوفي الأستاذ عبد الله بن سليمان بن حمد الربدي.
كان من تلاميذي في المدرسة الفيصلية في بريدة عندما كنت أدرس فيها عام 1367 هـ وقد رأيت فيه النجابة والعقل فعينته مدرسًا عندي في المدرسة المنصورية في بريدة عندما عينت مديرًا لها في عام 1368 هـ.
وقد ذكرت ذلك في كتابين أحدهما (ستون عامًا في الوظيفة الحكومية) والثاني: (يوميات نجدي).
وكنت عينته مع الشيخ عبد الكريم بن عبد الرحمن الفداء أيضًا، فكان نعم الزميل، ولذلك نقلته معي عندما نقل عملي من مدير المدرسة المنصورية إلي (مدير المعهد العلمي في بريدة) وهو أكبر قدرًا من المدرسة لأنه ثانوي، وهي ابتدائية وفيه علماء ومشايخ مدرسون، ورواتب المدرسين فيه ضعف رواتب المدرسين في المدرسة الابتدائية.
لقد عينت الأستاذ عبد الله بن سليمان الربدي مدرسًا في المعهد العلمي وخففت عنه جدول الدروس في مقابل أن يقوم مؤقتًا بعمل (مساعد مدير المعهد) لأنه لم يكن لدي مساعد في المعهد عندما فتحناه في عام 1373 هـ.
وهذا كتاب مؤرخ في 12 صفر من عام 1377 هـ أرسله إلي الأستاذ عبد الله بن سليمان الربدي وفيه إشارة إلى ما كان في عام 1376 هـ من بعض الطلبة من مظاهرة قادها عبد الله العكية، والعكية لقب لوالده وإلا فإنهم يقال لهم الفاضل، وأوائلهم يقال لهم (العضيد) أو (ابن عضيد).
حضرة الأستاذ الفاضل محمد العبودي حفظه الله تعالى.
بعد التحية والاحترام، أرجو لكم دوام الصحة والسرور وعساك بخير وعافية ولا نسأل إلا عنكم وعن أحوالكم ونحن من سافرتم من عندنا ونحن ننتظر كتابكم ولكن وبعد أن سافرنا إلى الرياض أفادنا الشيخ عبد اللطيف أنكم كتبتم له من الرياض وفي الحال كتبنا لأهلكم وأفدناهم عن ذلك أما برقيتكم فهي وصلت بعد وصولنا بريدة يوم الجمعة الموافق، ولابد أنكم علمتم في الاجتماع الذي عقد في الرياض يوم السبت الموافق 5 صفر ودعي له مدراء المعاهد والمعاونون وبعض المراقبين واستغرق الاجتماع جلستين حصر البحث فيها في موضوع الطلبة والمنتدبين وكلاهما في بيت الشيخ محمد وتكلم الشيخ في اليوم الأول عن الطلبة،
وذكر أنه حصل في العام الماضي منهم عدة حوادث في بعض المدارس والمعارف واشترك منهم بعض الطلبة في بعض المعاهد وقال: إن السعيد من وعظ في غيره وقال: إنه لا بد أن يكون لهذا حد في المستقبل وقال إنه روئ أن يكون هذا سريًا في هذا الاجتماع أجدى لفائدته وقال إن عندنا أسف أنه لم يقم في الأعوام الماضية وقال إن هذا الاجتماع سيكون تمهيدًا للمستقبل وعاد هذا الموضوع في الجلسة الأخرى يوم الثلاثاء وطلب منا أن نقدم له تقريرًا عن كل طالب وأن يشتمل التقرير على النقط الأربع الآتية، ميوله - احتهاده سلوكه، فهمه، وقدمنا التقرير للشيخ ولاحظنا على خمسة منهم في ميولهم مثل (
…
و
…
)، وكذلك لاحظنا على خمسة تقرير في الاجتهاد مثل سليمان (
…
) ولهم أننا لاحظنا على ثمانية أو سبعة منهم في ميولهم منهم في اجتهادهم ومنهم في الفهم.
ويظهر أنهم ما عندهم نيه يعملون شيئًا في هذا العام بهذا الخصوص وأن هذا الاجتماع ما هو إلا ترضية لأحد لأنهم ما نظموا جداول أعمال أو بحثوا بعض المشاكل أو صار هناك مجال للبحث والمناقشة في كل ما يتعلق في المعاهد بل استغرق في نصائح من الشيخ محمد فقط، ومدة جلوسنا في الرياض تسعة أيام أنزلونا في فندق السلام على شارع الثميري، واطلعنا على أثاث المعاهد الجديد وهو لا يزال حتى الآن في المناقصة والأثاث للخمسة المعاهد فقط كل معهد له الخمس وكان من ضمن الأثاث ماصة ودالوب لكل معهد وقلت للشيخ أنهن لا يكفي لمعهدنا وخصوصًا الماصة لأن معهدنا في الأثاث الماضي ما فيه إلا ماصة واحدة حديد والباقي خشب وكذلك قلنا للمحاسب ووافق الشيخ على الماصة وكذلك المحاسب ولكن ذكروا أنهم سيجعلونها على حدة من الأثاث وأنهم سيشترون لنا أما عن السبارة فذكر الشيخ تاصل الرياض بعد عشرة أيام لأنهم مقاولين عليهن الجميح، وأما عن عمارة المعهد فالعمل مستمر فيها إلا أنه يسير ببطء والمهندس فهمي وصل اليوم بريدة بعد غيبة استمرت عشرين يومًا في الرياض والشيخ مهتم بسرعته وكذلك حنا حرصنا على العجلة ويذكر أنه
جاء معه بكل النواقص وأنه يكمل طابق الدراسة قبل الاختبار ربنا يسهل وهو ما جد فيها جديد بعدكم
…
سلامنا على جميع المشايخ بدون عدد ومنا الإخوان والوالد وأهلكم كلهم والابن ناصر طيب
…
ودمتم.
ومنهم ابنه محمد بن عبد الله بن سليمان بن حمد الربدي مدير مطار القصيم المركزي الآن - 1427 هـ.
ومن الأطباء من أسرة الربدي من المعاصرين الدكتور فهد بن عبد العزيز الربدي.
ومنهم الدكتور محمد بن صالح العبد الله الربدي. أستاذ مشارك في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخصصه جغرافيا بشرية.
التخصص الدقيق: سكان وجغرافيا طبية (صحية).
حصل على شهادة الدكتوراه عام (1990 م/ 1411 هـ) جامعة ساوثهامبتون (المملكة المتحدة).
- وهو الآن رئيس قسم الجغرافيا بكلية العلوم الاجتماعية بالرياض (1418 هـ - 1420 هـ)، ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الجغرافية السعودية.
عضوية الجمعيات العلمية:
- الجمعية الجغرافية السعودية / الرياض (منذ عام 1411 هـ)(نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية للدورة الحالية).
- الجمعية السعودية لعلوم العمران/ الرياض (منذ عام 1417 هـ).
- الجمعية الجغرافية المصرية/ القاهرة (منذ عام 1416 هـ).
- الجمعية الجغرافية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية/ الرياض (1423 هـ).
ومنهم صالح العبد الله الفهد العبد الرحمن المحمد الربدي:
ولد في أواخر العقد الخامس من القرن الثالث عشر، وعمل في الزراعة في مزرعته في خب روضان، ثم التحق بالتعلم في المدرسة الفيصلية ببريدة وتخرج منها عام 1368 هـ، ومن ثم عين فيها معلمًا.
عمل في حقل التعليم أكثر من أربعين سنة، حتى تقاعد عام 1408 هـ.
قال ابنه الدكتور محمد:
من أساتذته وزملائه في العمل والدراسة: الشيخ محمد الناصر العبودي، الشيخ عبد الله البراهيم السليم، الشيخ صالح السليمان العمري، ناصر وإبراهيم السليمان العمري، علي العبد الله الحصين، عبد الله البراهيم الحسون، عبد العزيز المحمد اليحيى، عبد الله المحمد السليم، محمد العثمان البشر، صالح المحمد السليم، عبد الله السليمان الربدي، وغيرهم كثير.
له خبرات ومعرفة في الزراعة والنباتات البرية.
ومنهم فهد الصالح الربدي:
حصل على الشهادة الجامعية من جامعة كاليفورنيا بأمريكا (1404 هـ)، عمل بعد عودته في شركة بكتل (في مصفاة القصيم) قبل أن تلغى، ثم انتقل لشركة الصناعات الدوائية ببريدة، وهو من أوائل الموظفين فيها، وحاليًا مديرًا لإدارة التخطيط والإنتاج في مصنع الدوائية بالقصيم، حاصل على عدد من الدورات العلمية والتدريبية في مجال عمله.
عبد العزيز الصالح الربدي: حاصل على الشهادة الجامعية من جامعة الملك فهد للبترول (1405 هـ)، عمل في صندوق التنمية الصناعية السعودي، ثم انتقل للعمل في القطاع الخاص، في شركة لازوردي، ثم عضوًا منتدبًا لشركة (نادك)، وحاليًا لديه مكتب استشارات مالية خاص.