المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فطلب جماعة أهل بريدة آنذاك وهم الثلاثة المذكورون عبد الله - معجم أسر بريدة - جـ ٧

[محمد بن ناصر العبودي]

فهرس الكتاب

- ‌(باب الراء)

- ‌‌‌الراجح:

- ‌الراجح:

- ‌الراجحي:

- ‌ الراجحي

- ‌الراشد:

- ‌الراشد:

- ‌‌‌الرَّاشد:

- ‌الرَّاشد:

- ‌الراضي:

- ‌الرَّاكد:

- ‌الراكضي:

- ‌الرُّباح:

- ‌قصة التحجير قصها علينا رباح:

- ‌الرِّبْدي:

- ‌رأس أسرة (الربدي):

- ‌متى بدأت ثروة محمد العبد الرحمن الربدي بالتجسد والتوسع:

- ‌أول وثيقة:

- ‌مِطقَّة باب الرّبدي:

- ‌أشخاص بارزون من أسرة الربدي:

- ‌محمد بن عبد الرحمن الربدي:

- ‌الربدي صاحب المداينات الكبيرة:

- ‌وثيقة أخرى:

- ‌مسك الختام:

- ‌وصية محمد الربدي:

- ‌دحيم الرِّبْدي

- ‌إبراهيم بن محمد الربدي

- ‌وثائق لإبراهيم بن محمد الربدي:

- ‌عبد الله بن محمد الربدي

- ‌وصية عبد الله بن محمد الربدي:

- ‌محمد بن عبد الله الربدي

- ‌علي بن إبراهيم بن محمد الربدي:

- ‌الشيخ عبد الله بن صالح الربدي:

- ‌منيرة الربدي:

- ‌عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الربدي:

- ‌عروس بريدة:

- ‌إبراهيم الصالح الربدي:

- ‌أحمد الصالح الربدي:

- ‌سليمان الصالح الربدي:

- ‌تصويب:

- ‌الربادي في عنيزة:

- ‌الرُّبْعي:

- ‌أصحاب التجارة:

- ‌نماذج من كتابات بعض أسرة الربعي:

- ‌الأستاذ علي بن إبراهيم الربيش:

- ‌الربيعان:

- ‌الرِّبيعه:

- ‌الرِّبَيْعي:

- ‌وثيقة مهمة:

- ‌الرّجَيْعي:

- ‌(عبد الله بن محمد بن عبد الله الرجيعي)

- ‌عودة إلى ذكر الوثيقة التاريخية:

- ‌الرخَيِّص:

- ‌الرْدَيْني:

- ‌الرِّزقان:

- ‌الرّسّي:

- ‌ الرسي

- ‌الرْسَيني:

- ‌وثائق أسرة الرسيني:

- ‌الرشودي:

- ‌عبد الله بن علي الرشودي ملاك العقار:

- ‌وصية عبد الله الرشودي:

- ‌صالح بن عبد الله الرشودي:

- ‌وثائق فيها ذكر صالح بن عبد الله الرشودي:

- ‌وصية صالح بن عبد الله الرشودي:

- ‌علي بن عبد الله الرشودي

- ‌وثائق لعلي بن عبد الله الرشودي:

- ‌مداينات لعلي بن عبد الله الرشودي:

- ‌محمد بن عبد الله الرشودي:

- ‌فهد بن علي الرشودي:

- ‌فهد بن علي الرشودي:

- ‌سفارة فهد الرشودي:

- ‌مواقف فهد الرشودي السياسية:

- ‌زعامة فهد الرشودي في بريدة:

- ‌تسجيل التاريخ:

- ‌ثروة فهد بن علي الرشودي:

- ‌نماذج من معاملات فهد الرشودي:

- ‌خط فهد الرشودي:

- ‌رسائل أخرى من الملك إلى أهل بريدة:

- ‌وصية فهد الرشودي وأوقافه:

- ‌وقفية الكتب:

- ‌وصية فهد الرشودي:

- ‌عبارة مؤثرة:

- ‌وفاة فهد الرشودي:

- ‌إبراهيم بن علي الرشودي:

- ‌خط إبراهيم الرشودي:

- ‌ثروة إبراهيم بن علي الرشودي:

- ‌مداينات ومعاملات تجارية لإبراهيم بن علي الرشودي:

- ‌وصية إبراهيم بن علي الرشودي:

- ‌وفاة إبراهيم بن علي الرشودي:

- ‌أبناء فهد بن علي الرشودي

- ‌علي بن فهد الرشودي:

- ‌عبد الله بن صالح الرشودي:

- ‌ الرشودي

الفصل: فطلب جماعة أهل بريدة آنذاك وهم الثلاثة المذكورون عبد الله

فطلب جماعة أهل بريدة آنذاك وهم الثلاثة المذكورون عبد الله المشيقح وعلي الرشودي ومحمد الربدي من ابن عيسى أن يشفع عند الحكومة بأن تسامح الفلاحين عن السلفة المذكورة فتتركها لهم، فامتنع عن ذلك.

وفي اجتماع عاصف لابن عيسى مع الجماعة كان المتكلم فيه معه هو محمد بن عبد العزيز الربدي قال الربدي لابن عيسى: يا عبد الله تراك إلى ما طلبت أنت من الحكومة تسامح الفلاحين عن السلفة، ترانا نفسر عن ذرعاننا، ونطلبها حنا من الحكومة، فاحتد ابن عيسى وقال: فسر عن ذرعانك يا ( .... ).

ثم تركهم ابن عيسى ومر علي مباشرة بعد ذلك وأنا في غرفة الإدارة بالمدرسة المنصورية في بريدة وذلك، بأنني كنت مديرًا للمدرسة المذكورة آنذاك وأخبرني بما حدث.

وقد لمته لومًا شديدًا لأنه قال لي: أنا جيت لك أبي أخبرك باللي صار بيني وبين جماعتك اليوم - فقلت له: إنهم جماعتنا كلنا فماذا حدث؟ فقص علي القصة وقد ذكرت تفصيل ذلك وتاريخه في كتاب: (يوميات نجدي) وعلى أثرها صدر أمر الملك بعزل ابن عيسى عن ذلك المنصب وأن يسند المنصب نفسه لمحمد بن عبد العزيز الربدي، وذلك بناء على طلب من الجماعة.

وقد صار محمد العبد العزيز الربدي وكيل مدير الزراعة في القصيم بعد ابن عيسى كما قلت وكان سليمان العبد الله الرواف معه يدير الأمور الكتابية وكيفية المعاملات باسمه.

‌عروس بريدة:

كان محمد بن عبد العزيز الربدي سخيًا لذا نظم فيه الشاعر العامي المجيد عبد الرحمن بن إبراهيم الدوسري قصيدته التي أسماها عروس بريدة.

ص: 167

وهي على طريقة قصائد العرائس بأن يعرض عليها شخصيات عديدة وهي الفتاة التي أسماها عروس بمعنى الفتاة التي على وشك الزواج فترفضهم مبدية عيبًا أو نحوه في كل واحد منهم حتى يصل بالشاعر الأمر إلى أن يعرض عليها الرجل الذي نظم العروس من أجله فيدحه لها في شعره يجعله تقبل به.

وعروس بريدة نقدم ذكرها في ترجمة عبد الرحمن بن إبراهيم الدوسري وذكرت أبياتًا منها في ترجمات بعض الأشخاص الذين وردت أسماؤهم فيها.

وقال في آخرها:

قالت: وش اسمه؟ قلت لها: الحميه

(محمد الربدي) علومه طريه

اللي على الضيقات يرفع خويه

لي شق شق - يا اريش العين - يرفاه

قالت: انا من بر فارس بلادي

أمشي وانا أنشد حضرها والبوادي

جيتك على شانه، وهذا مرادي

حلفت بالله عمري أن ما تعداه

لا شك أنا بيدك سواة القزازة

أنا بليتك وانت راعي خرازه

لي صار باكر فايت واطوي جهازه

وبأمانة الله كل حي ترجاه

قوله سواة القزازة أي لا أعاسرك لئلا انكسر وقوله: أنت راعي خرازه أي إنك خراز وهذا هو واقع حال الشاعر عبد الرحمن الدوسري فهو خراز.

وقوله: لي صار باكر الخ تريد أحضر جهاز عرس الربدي علي فأنا لا أريد غيره.

وقد سألت عبد الرحمن الدوسري عما أعطاه محمد العبد العزيز الربدي جزاء على نظمه تلك القصيدة فيه، وإرسال العروس إليه وجعلها ترضى به دون غيره، فقال: عطاني جهاز مرتي أي مالًا كفاه مهرًا لامرأته التي تزوج بها.

ومن أعيان أسرة الربدي المعاصرين الأستاذ إبراهيم بن عبد العزيز الربدي.

ص: 168

كتب إليَّ ما يلي تمهيدًا لقصيدة قالها.

في شهر ربيع الأول صيف عام 1422 هـ قمت برحلة إلى أسبانيا برفقة العائلة وقد نظمت قصيدة أثناء هذه الرحلة وصفت فيها ما شاهدته في بلاد الأندلس التي كانت يومًا من الأيام مزدهرة بالحضارة العربية وبالحكم العربي الإسلامي، الآن وللأسف لم يبق إلا الأثار التي تدل على عظمة الحضارة الإسلامية في تلك البلاد، وفي نفس الوقت تبعث في النفس مشاعر الأسى لما لحق بالعرب والمسلمين من تراجع في ظل الحكم المسيحي حتى قيل عنها (الفردوس المفقود).

وفي غمرة ما شاهدته في أسبانيا من مظاهر الحضارة الغربية اللاهثة وما يطغى من مظاهر التفسخ والانحلال نظمت هذه القصيدة مشيرًا إلى الرؤى الخادعة التي لا محيص للمرء من رؤيتها في كل مكان: في المطارات والفنادق والمطاعم والمقاهي والطرقات والمتاجر، هذه الرؤى التي من أبرزها رؤية النساء الكاسيات العاريات، وأماكن اللهو المنتشرة في كل مكان ولا تتقيد بأداب أو حياء، وقد أشرت بهذه القصيدة إلى أربعة شعراء مشهورين في الغزل ووصف محاسن النساء بحشمة ووقار وهم:

- محسن الهزاني.

- عمر بن أبي ربيعة المخزومي.

- بصري الوضيحي.

- ابن سبيل الباهلي.

ملاحظة: لضرورة انسياق النطق باللغة الدارجة نضطر لزيادة حرف الألف المكسورة في بداية بعض الكلمات مثل إنرفه، إنفوس، إبيوت، والقصيدة هي:

بشية الله للسياحة نوينا

نبي إنرفه عن إنفوس معناة

يوم انها لزمت بنا وانتخينا

شديت حبل العزم بقطع المراوات

ص: 169

من حول طنجة بإتجاه اليمينا

أول محطة في مغان عذيات

هاذيك مربيا وهاذي ملينا

جو عليل والمناظر حسينات

جلنا وحرنا وبالمناظر شقينا

الله يعين أهل القلوب الصخيفات

مرحوم يا محسن ومن قال أمينا

حيثه حفي بالمعاني والأبيات

معذور مثلك أن سبته الخدينا

أم الذوايب والعيون الوسيعات

ابن ربيعة باح منه الكنينا

في ماقف رجوي الملبي حسنات

عند المحصب حين لاحت يمينا

ترمي إجمار من إكفوف خصيبات

وبصري الوضيحي سيد المغرمينا

عود جرى له بالصبايا معاناة

حين أبصر الترفه تسوق الهجينا

هيض إبيوت من ضميره إبحسرات

والباهلي بالصوت جره ونينا

من لوعة الفرقا جرى له إمناجاة

ضيع صوابه وإعتراه الحنينا

حين استقلت بالهوادج حسينات

يا قلب لا تأسي على الحاسدينا

اللي هواهم بالخلايق نكايات

وقول الحقيقة يطرب السامعينا

لا شك طبع الناس كله إمداراة

ونقل النمايم سهمة الشامتينا

بس الصراحة هي دليل المروات

الحب ولعه ما يحجبه كنينا

يرث إجروح بالضماير عطيبات

تلقى المشقي من عناها ظنينا

بإهموم وأفكار غريبة وسجات

حذراك من حال تقع به رهينا

جملة مفاتن بالرذيلة حريات

لمعة اخدود تبهر الناظرينا

وإشعور نضرة والنواظر غضيات

وأجسام عدله في رشاقة ولينا

وإنهود زبره والترايب معرات

والوان حلوه والملابس ثمينا

وسلوم حشمة لا تجي لك بهقوات

نظرة تغلي تخدع الهايمينا

إرموشها ذبح المولع إغراءات

ونغمة دلال من غنوج حسينا

مكر تجيده من قديم الخوندات

ونزوة غرام بالخسارة قمينا

دين ودنيا والنتائج إحسوفات

أهل الغواية للخني مشتهينا

الله يجيرك عن دروب السفاهات

وراعي الحيا مقهور ماله معينا

طبع الخلاعة والإباحة إمسيمات

ص: 170

العوذ بالله من حياة تهينا

ويا حلو طبع المحصنات العفيفات

* * * *

وإخلاف هذا إن مشيت الهوينا

تسمع دنين الكأس في كل الأوقات

وسط القهاوي والنوادي تبينا

أم الخبائث ما عليها رقابات

الراح مبذولة وهم مدمنينا

احيوا بها عصر النواسي ملذات

زخرف حياة بالمخازي مكينا

يمضي سريع والعواقب وخيمات

شفنا وعفنا وإستزدنا يقينا

في حكمة الاسلام ضد الشهوات

وبفضل الولي وافت على ما بغينا

نزهة سياحة زودتنا بخبرات

رؤية معالم من غلاها عنينا

فردوسنا المفقود لا واحسافات

أيام عجلا بالتجول قضينا

واختامها من حمد ربي سلامات

قال: وهذه القصيدة نظمتها بمناسبة رحلتنا إلى النفود الكبرى (نفود الجوف) المعروفة قديمًا برمال عالج، وذلك في إجازة عيد الفطر عام 1421 هـ قبل البدء في تعبيد خط حائل الجوف، وكان برفقتي الأخ الدكتور فهد العبد العزيز الربدي وبعض الأولاد والأصدقاء وقد سلكنا الطريق من جبه إلى الجوف خلال ثلاثة أيام مرورًا بجبل العليم الذي يتوسط المسافة.

والقصيدة هي:

يا ما حلى الرحلات والخواطر موانيس

من فوق مركوب يفوج الغراميل

مصمم للبيد بأوفي مقاييس

هو منوة اللي يدهجون المجاهيل

إلى انطلق يشبه خطاة القرانيس

لي جاك ملوي من بعيد المناويل

وإليا تنحر شامخات التضاريس

تسمع صرير القير حنه وتبديل

وإليا تخلخل ناعمات المداعيس

رددت باسم الله عليه التهاليل

مزود بأنوار أقوى الفوانيس

سيان عنده أبلج الصبح والليل

ص: 171

عليه سرنا والنسايم نسانيس

بأعجاز ليل يغشى الآفاق بالحيل

وما جا العصر إلا وحنا مراويس

في ديرة إسلوم أهلها اماثيل

أعني أهل جبه عدتها النواحيس

الله يسقيها غزير الهماليل

ميزانهم بالطيب يرجح إلياقيس

حلو الشمايل كاسبينه تنافيل

طيب النبأ فيهم عديم الاجانيس

سلام أحلا من قراح شهاليل

ونهار ثاني يم هاك الطعاميس

مرابع لها من جو جبه مداخيل

نقوة مراتع ضمر الخيل والعيس

اللي لها برمال عالج مداهيل

ذيك الفلاة اللي فلوجه مغاميس

من دش غباته يشوف الغرابيل

ياما أخلفت هقوات أهل التقاييس

وياما أتعبت من سبق الهجن والخيل

وياما تصدت للجموع الكراديس

وياما تحاماها إغزاة مصاويل

غريبة الأوصاف ماله تجانيس

بلجريف والليدي عطوها تفاصيل

وساعة عسكرنا لا حسيس ولا أنيس

صمت وسكون يشغل الفكر ويهيل

في ليلة نور الكواكب مقاييس

دوح الغضى يشبه ازوال الرجاجيل

بأجوازها تسمع حفيف النواميس

أنغامها صوت المعازف تراتيل

ما سجاه من ليل سواده حناديس

يعمي بصاير سالكين المجاهيل

يرى به النايم أشباح وكوابيس

دفة زفين الجان ترث أفاكيل

والصمت يترك بالضماير أحاسيس

خواطر لها عند الرصافي تحاليل

خواطر تشغل عقول البراهيس

وأهل البلاهة ما يرونه محاصيل

جو الحواضر ما يقارن إلياقيس

بسحر البوادي ملهم الفكر والقيل

وقطع الفيافي لو حصل به تواعيس

مكاسبه خبرة جداها عقابيل

ونهار ثالث انطلقنا مماريس

مع الفدافد والنوازي مقابيل

في وسط موماة أعلامه عواميس

سرب القطا فيها يتيه المداخيل

مهامه تنضى إمتون العراميس

لواهب الشعري تحيلة قناديل

هجيرها يصلي حديد المحاميس

وسمومها وسط النواظر سماليل

تلقى الجوازي من رهقها مكانيس

تنشد ملاذ في اشخوط مضاليل

ص: 172

ياما وطا به من إقدوم مماسيس

أعتى الصحارى يقهرونه ابتذليل

من فوق هجن مدربات قناعيس

قوافل تحمل ثقيل المحاميل

يعني بها صوفة ارجال نواطيس

جلب البضايع معتنينه بتمويل

عنوي اعقيل بالتجارة بواهيس

اخبارهم تروي طرايف تعاليل

من وادي الرمه إليا مشارف أباليس

طي الريادي يبخصونه ابلاميل

عاداتهم قطع الخرايم مداهيس

وهماتهم هماة رجال حلاحيل

وأركابهم تشكي لحيح القرابيس

من طول ما نصت بعيد المراحيل

وإن خامرت بعض النوايا مناحيس

مطمع انهابه بالنفايس مآميل

يلقون رجال بالملاقي فواعيس

ذريبين الايدي بالمعامع مغاليل

إرخ الأعنه في ذراهم ولاتبيس

عج المرهج يسبق صليل المساليل

بالسلم سلم وبالمقاشر أباليس

لطامة العايل بباس وتنكيل

وعند العصر بانت اهضاب مجاليس

عليم الظما يظهر اسواة المخابيل

هاك الطويل اللي انجوده متاريس

تحرس قطيع من إطعوس مهابيل

يفرح به الساري بليل خراميس

عميت ادروبه والركايب مهازيل

كم مر به من مبلسين متاعيس

كلت خطاهم والمسالك مضاليل

حين انتصب شامخ بوسط البسابيس

شيخ النفود اللي موصوف بذا القيل

تواردت منا الخواطر تلابيس

فيها المشاعر والتساؤل تشاكيل

هل له حديث عن سنين اماليس

وهل من جواب ان بغينا تفاصيل

أم ذا خيال في عقول وساويس

سبق لها من صاحب ليل اماثيل

نظم: إبراهيم بن عبد العزيز العبد الله الربدي

ومنهم زميلنا الكريم وصديقنا الوفي الأستاذ عبد الله بن سليمان بن حمد الربدي.

كان من تلاميذي في المدرسة الفيصلية في بريدة عندما كنت أدرس فيها عام 1367 هـ وقد رأيت فيه النجابة والعقل فعينته مدرسًا عندي في المدرسة المنصورية في بريدة عندما عينت مديرًا لها في عام 1368 هـ.

ص: 173

وقد ذكرت ذلك في كتابين أحدهما (ستون عامًا في الوظيفة الحكومية) والثاني: (يوميات نجدي).

وكنت عينته مع الشيخ عبد الكريم بن عبد الرحمن الفداء أيضًا، فكان نعم الزميل، ولذلك نقلته معي عندما نقل عملي من مدير المدرسة المنصورية إلي (مدير المعهد العلمي في بريدة) وهو أكبر قدرًا من المدرسة لأنه ثانوي، وهي ابتدائية وفيه علماء ومشايخ مدرسون، ورواتب المدرسين فيه ضعف رواتب المدرسين في المدرسة الابتدائية.

لقد عينت الأستاذ عبد الله بن سليمان الربدي مدرسًا في المعهد العلمي وخففت عنه جدول الدروس في مقابل أن يقوم مؤقتًا بعمل (مساعد مدير المعهد) لأنه لم يكن لدي مساعد في المعهد عندما فتحناه في عام 1373 هـ.

وهذا كتاب مؤرخ في 12 صفر من عام 1377 هـ أرسله إلي الأستاذ عبد الله بن سليمان الربدي وفيه إشارة إلى ما كان في عام 1376 هـ من بعض الطلبة من مظاهرة قادها عبد الله العكية، والعكية لقب لوالده وإلا فإنهم يقال لهم الفاضل، وأوائلهم يقال لهم (العضيد) أو (ابن عضيد).

حضرة الأستاذ الفاضل محمد العبودي حفظه الله تعالى.

بعد التحية والاحترام، أرجو لكم دوام الصحة والسرور وعساك بخير وعافية ولا نسأل إلا عنكم وعن أحوالكم ونحن من سافرتم من عندنا ونحن ننتظر كتابكم ولكن وبعد أن سافرنا إلى الرياض أفادنا الشيخ عبد اللطيف أنكم كتبتم له من الرياض وفي الحال كتبنا لأهلكم وأفدناهم عن ذلك أما برقيتكم فهي وصلت بعد وصولنا بريدة يوم الجمعة الموافق، ولابد أنكم علمتم في الاجتماع الذي عقد في الرياض يوم السبت الموافق 5 صفر ودعي له مدراء المعاهد والمعاونون وبعض المراقبين واستغرق الاجتماع جلستين حصر البحث فيها في موضوع الطلبة والمنتدبين وكلاهما في بيت الشيخ محمد وتكلم الشيخ في اليوم الأول عن الطلبة،

ص: 174

وذكر أنه حصل في العام الماضي منهم عدة حوادث في بعض المدارس والمعارف واشترك منهم بعض الطلبة في بعض المعاهد وقال: إن السعيد من وعظ في غيره وقال: إنه لا بد أن يكون لهذا حد في المستقبل وقال إنه روئ أن يكون هذا سريًا في هذا الاجتماع أجدى لفائدته وقال إن عندنا أسف أنه لم يقم في الأعوام الماضية وقال إن هذا الاجتماع سيكون تمهيدًا للمستقبل وعاد هذا الموضوع في الجلسة الأخرى يوم الثلاثاء وطلب منا أن نقدم له تقريرًا عن كل طالب وأن يشتمل التقرير على النقط الأربع الآتية، ميوله - احتهاده سلوكه، فهمه، وقدمنا التقرير للشيخ ولاحظنا على خمسة منهم في ميولهم مثل (

و

)، وكذلك لاحظنا على خمسة تقرير في الاجتهاد مثل سليمان (

) ولهم أننا لاحظنا على ثمانية أو سبعة منهم في ميولهم منهم في اجتهادهم ومنهم في الفهم.

ويظهر أنهم ما عندهم نيه يعملون شيئًا في هذا العام بهذا الخصوص وأن هذا الاجتماع ما هو إلا ترضية لأحد لأنهم ما نظموا جداول أعمال أو بحثوا بعض المشاكل أو صار هناك مجال للبحث والمناقشة في كل ما يتعلق في المعاهد بل استغرق في نصائح من الشيخ محمد فقط، ومدة جلوسنا في الرياض تسعة أيام أنزلونا في فندق السلام على شارع الثميري، واطلعنا على أثاث المعاهد الجديد وهو لا يزال حتى الآن في المناقصة والأثاث للخمسة المعاهد فقط كل معهد له الخمس وكان من ضمن الأثاث ماصة ودالوب لكل معهد وقلت للشيخ أنهن لا يكفي لمعهدنا وخصوصًا الماصة لأن معهدنا في الأثاث الماضي ما فيه إلا ماصة واحدة حديد والباقي خشب وكذلك قلنا للمحاسب ووافق الشيخ على الماصة وكذلك المحاسب ولكن ذكروا أنهم سيجعلونها على حدة من الأثاث وأنهم سيشترون لنا أما عن السبارة فذكر الشيخ تاصل الرياض بعد عشرة أيام لأنهم مقاولين عليهن الجميح، وأما عن عمارة المعهد فالعمل مستمر فيها إلا أنه يسير ببطء والمهندس فهمي وصل اليوم بريدة بعد غيبة استمرت عشرين يومًا في الرياض والشيخ مهتم بسرعته وكذلك حنا حرصنا على العجلة ويذكر أنه

ص: 175

جاء معه بكل النواقص وأنه يكمل طابق الدراسة قبل الاختبار ربنا يسهل وهو ما جد فيها جديد بعدكم

سلامنا على جميع المشايخ بدون عدد ومنا الإخوان والوالد وأهلكم كلهم والابن ناصر طيب

ودمتم.

ومنهم ابنه محمد بن عبد الله بن سليمان بن حمد الربدي مدير مطار القصيم المركزي الآن - 1427 هـ.

ومن الأطباء من أسرة الربدي من المعاصرين الدكتور فهد بن عبد العزيز الربدي.

ومنهم الدكتور محمد بن صالح العبد الله الربدي. أستاذ مشارك في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخصصه جغرافيا بشرية.

التخصص الدقيق: سكان وجغرافيا طبية (صحية).

حصل على شهادة الدكتوراه عام (1990 م/ 1411 هـ) جامعة ساوثهامبتون (المملكة المتحدة).

- وهو الآن رئيس قسم الجغرافيا بكلية العلوم الاجتماعية بالرياض (1418 هـ - 1420 هـ)، ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الجغرافية السعودية.

عضوية الجمعيات العلمية:

- الجمعية الجغرافية السعودية / الرياض (منذ عام 1411 هـ)(نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية للدورة الحالية).

- الجمعية السعودية لعلوم العمران/ الرياض (منذ عام 1417 هـ).

- الجمعية الجغرافية المصرية/ القاهرة (منذ عام 1416 هـ).

- الجمعية الجغرافية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية/ الرياض (1423 هـ).

ص: 176

ومنهم صالح العبد الله الفهد العبد الرحمن المحمد الربدي:

ولد في أواخر العقد الخامس من القرن الثالث عشر، وعمل في الزراعة في مزرعته في خب روضان، ثم التحق بالتعلم في المدرسة الفيصلية ببريدة وتخرج منها عام 1368 هـ، ومن ثم عين فيها معلمًا.

عمل في حقل التعليم أكثر من أربعين سنة، حتى تقاعد عام 1408 هـ.

قال ابنه الدكتور محمد:

من أساتذته وزملائه في العمل والدراسة: الشيخ محمد الناصر العبودي، الشيخ عبد الله البراهيم السليم، الشيخ صالح السليمان العمري، ناصر وإبراهيم السليمان العمري، علي العبد الله الحصين، عبد الله البراهيم الحسون، عبد العزيز المحمد اليحيى، عبد الله المحمد السليم، محمد العثمان البشر، صالح المحمد السليم، عبد الله السليمان الربدي، وغيرهم كثير.

له خبرات ومعرفة في الزراعة والنباتات البرية.

ومنهم فهد الصالح الربدي:

حصل على الشهادة الجامعية من جامعة كاليفورنيا بأمريكا (1404 هـ)، عمل بعد عودته في شركة بكتل (في مصفاة القصيم) قبل أن تلغى، ثم انتقل لشركة الصناعات الدوائية ببريدة، وهو من أوائل الموظفين فيها، وحاليًا مديرًا لإدارة التخطيط والإنتاج في مصنع الدوائية بالقصيم، حاصل على عدد من الدورات العلمية والتدريبية في مجال عمله.

عبد العزيز الصالح الربدي: حاصل على الشهادة الجامعية من جامعة الملك فهد للبترول (1405 هـ)، عمل في صندوق التنمية الصناعية السعودي، ثم انتقل للعمل في القطاع الخاص، في شركة لازوردي، ثم عضوًا منتدبًا لشركة (نادك)، وحاليًا لديه مكتب استشارات مالية خاص.

ص: 177