الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وهو خطيب جامع الشيخ محمد بن إبراهيم - مفتي الديار السعودية رحمه الله تعالى - بالفوج العاشر بالحرس الوطني ببريدة.
عضو لجنة إصلاح ذات البين التابعة لجمعية البر الخيرية ببريدة.
عضو مركز المعلومات بجمعية البر الخيرية ببريدة.
مشارك في عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية ببريدة كجمعية تحفيظ القرآن الكريم، وجمعية البر الخيرية، والمجمع الخيري ببريدة في الأمور التنظيمية والإدارية والتشاورية.
الشيخ أحمد بن محمد بن صالح الربعي، عضو هيئة التدريس في كلية المعلمين بالرس، ومدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في الشقة، يعمل ذلك احتسابًا، وإمام وخطيب جامع الربعي بالشقة وهو من حفظة القرآن الكريم.
الشيخ يوسف بن محمد بن صالح الربعي، قام بالخطابة بعد والده في جامع مطار القصيم الإقليمي ولا يزال، قال شهادة البكالوريوس من كلية الشريعة بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم ثم عين للقضاء، وهو من حفظة القرآن الكريم.
أصحاب التجارة:
منهم عبد الله بن علي بن عبد الله الربعي، معروف بالخير والصلاح بني مسجدًا في بريدة يسمى (مسجد الربعي) وأعتق رقبة وتسمى هذا المولى باسم العائلة، حسب ما هو معروف وموثق.
ذهب للكويت وتزوج هناك، ثم رجع إلى السعودية واستقر بها، وكان يجتمع عنده طلبة العلم والمشايخ وله منزلة ومكانة عندهم.
توفي في 26/ 2/ 1396 هـ في بريدة وكانت جنازته مشهودة رحمه الله.
ومنهم عبد العزيز بن صالح بن إبراهيم الربعي، وهذا الرجل ينبغي أن تفرد له ترجمة خاصة، فقد ولد في الشقة مقر أسرة (الربعي) الأصيل في عام 1358 هـ وكانت ولادته في الشقة السفلى التي كانت تصغر فتسمى (السفيلي) والتحق بالمعهد العلمي في بريدة عندما كنت مديرًا له، فكان كثير الأسئلة التي يتبعها في بعض الأحيان عدم إطاعته لأوامر الموظفين حتى يفهمها.
كما كان قدم من قرية، ولذلك لم تكن لديه فكرة عن الانضباط المطلوب من طالب المعهد العلمي الذي من أهمه أن يطيع أوامر الإدارة وتوجيهات الأساتذة.
فكنت أحضره عندي في غرفة الإدارة كثيرًا وألومه وأحاول أن أجعله مثل غيره فيبدي استعداده لذلك، ولكن يغلبه طبعه فيعاود ما كان عليه، وقد شكاه بعض الأساتذة وطلب أحدهم فصله من المعهد بحجة عدم انصياعه الأوامر الأستاذ ولكنني امتنعت من ذلك، وقلت: نصبر عليه ونقومه.
وأذكر مرة أنني ضربته بيدي، وكنت قد اعتدت الضرب بيدي للمخالفين من الطلبة بغية تقويمهم، لم أكن استعمل العصا أو غيرها، بل لم يكن في المعهد كله أي عصا، وقد اعتقدت أن الرجل قد حقد عليَّ من كثرة لومي له وتقريعه.
وبعد أن نقلت للمدينة المنورة ومضت سنوات طويلة أتم فيها دراسته العالية وعمل في الوظائف الآتي ذكرها قابلته مصادفة في المسجد الحرام في مكة المكرمة، وكنت معتقدًا أنه سوف يحاول أن ينتقم مني، ولكنه جزاه الله خيرًا قبل رأسي عدة مرات، وتوجه إلى الكعبة بالدعاء لي رافعًا يديه وقال لي: أنت الذي ربيتني ما ربوني أهل بلدي، أنا لا أنسى فضلك، ولا تربيتك، والله ما عرفت فضلك عليَّ في ذلك حتى تخرجت من المعهد، ثم أقسم بالله وهو معروف بالصدق أنه يدعو لي مع والديه إذا دعا لهما!
ففوجئت بذلك، وقلت له: يا أخي، أنا كنت أخشى أنك غضبان مني لقاء تأديبي لك.
فأقسم بالله وقال: أنا الآن في المسجد الحرام أمام الكعبة المشرفة، أنني ليس في نفسي لك إلا الاحترام والدعاء بأن أتمكن من رد جميلك عليَّ.
قال: وكيف لا أفعل وأنت والدي الروحي الذي رباني كما لم يربني أحد غيره، ثم جعل يعرض عليَّ خدماته من آية نوع أراه، فشكرته ودعوت له بالتوفيق.
أما حياته العملية بعد أن تخرج من المعهد العلمي فقد كتب ابنه (محمد) وأظنه يحمل لقب (دكتور) ترجمة له ألخصها فيما يلي:
عمل في بداية حياته الوظيفية في إمارة منطقة الرياض لمدة اثني عشر عامًا ثم انتقل للعمل في منطقة القصيم محاميًا في وزارة الشئون البلدية والقروية ثم مديرًا لشؤون الموظفين فيها حتى تقاعد مبكرًا في عام 142 هـ، حيث عمل في مجال المحاماة والاستثمار في مجال العقارات حتى توفي رحمه الله في عام 1420 هـ.
وقد اهتم بحال الأقارب بالقرب والصلات وزيارتهم ومتابعة أحوالهم ومساعدة من كانوا في حاجة إليها، كما كان رحمه الله يتتبع حال جيرانه في سرية تامة ويحاول ما استطاع توفير ما يحتاجونه دون علم أحد من أولاده، كما بنى أو شارك في بناء العديد من المساجد في بلدة الشقة وغيرها، كما كان يُسيِّر الشاحنات المحملة بالصدقات والمعونات سنويًا للقرى المُحتاجة وهي ملأى بما يحتاجون كما كان يوجه زكواته لهذا المجال.
وبالجملة فقد كان له اهتمام كبير بمجال الصدقة والإحسان حتى لقد حدَّث بعض أولاده بأنه كان يتتبع حتى أحوال المُحتاجين من العمالة المستقدمة للعمل
من عمال النظافة في الشوارع والخدم في البيوت كما كان يهتم بهذا التوجه فيما يخص الصدقة لوالديه خاصة، حيث كان يتحيَّنُ الحج والعمرة لصرف الصدقات لوجه الله هناك لنفسه ولوالديه مما يدل على حرصه في هذا التوجه تقبل الله منه وغفر له ولوالديه وأموات المسلمين.
و(الأرباع) المذكورون هنا يراد بهم أسرة (الربعي) بصيغة الجمع، ومثل ذلك في الوثيقتين التاليتين:
وجمع الربعي على لفظ (الأرباع) ورد أيضًا في وثائق عديدة:
وهناك عدد من القضاة من أسرة الربعي هذه منهم: الشيخ سليمان بن عبد الرحمن بن صالح الربعي تولى القضاء في تبوك، وهو الآن - 1428 هـ - مساعد رئيس محاكم منطقة القصيم، له مشاركات عديدة في الدروس والمحاضرات واهتمامات خيرية نظامية في العديد من المجالات كالإشراف على دار القرآن الكريم في الشقة، وعضوية عدد من اللجان الخيرية في اختيار الأئمة والخطباء ولجنة راغبي الزواج والإسكان الخيري والمقابر وغيرها، معروف بجديته وقوته وعطفه على الفقراء والمساكين وتفريج الكربات نفع الله به وسدد خطاه.
ووالده الشيخ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد العزيز الربعي، عينه الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد إمامًا وخطيبًا في قرية مسكة في عالية القصيم، ثم تنقل في عدة أماكن في عمل مشابه لذلك، وعينه الشيخ عبد العزيز بن باز داعية إلى الله في الجوف، توفي في 4/ 5/ 149 هـ رحمه الله.
وكان في أسرة (الربعي) منذ القديم عدد من كتاب الوثائق والمبايعات ونحوها.
منهم عبد الرحمن بن إبراهيم الربعي، وجدت له عددًا من الكتابات، منها هذه المداينة التي كتبها في 27 جماد الثاني من عام 1300 هـ وتقدم الكلام عليها في حرف الباء عند ذكر أسرة البراك.
وهذه الوثيقة المؤرخة في 15 شوال سنة 1316 هـ وهي مدينة بين محمد العبد الله الباحوث وعلي العبد العزيز (ابن سالم) والدين مائة وخمسون وزنة تمر سلم عشرة ريالات يحل أجل وفاء التمر في جمادى الآخرة من عام 1317 هـ شهد على ذلك إبراهيم بن علي المقبل.
ابنه محمد كان من كتاب المبايعات والعقود أيضًا، كهذه التي كتبها في عام 1309 هـ وهي في إيجار دكان بين والده عبد الرحمن الربعي وبين إبراهيم الهزاع، والدكان مملوك لمحمد السليمان العمري.
ومنهم الأستاذ سليمان بن عبد العزيز الربعي، يكتب كتابات عميقة في الصحف منها مقال عميق في صحيفة الرياض بتاريخ الثلاثاء 12 ربيع الأول 1421 هـ الذي يصادفه 13 يونيو 2000 م.
ونشر له بحث عميق آخر بعنوان (استقالة العقل).
وهو محاضر في كلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم - 1420 هـ.
ومن شعراء الربعي: عبد العزيز الربعي، تزوج زوجة صغيرة وهو كبير في السنن وكان إذا أراد أن يذهب لصلاة الجمعة أو بعض أشغاله يخليها عند امرأة يقال لها: صالحة ولكن صالحة صارت تذكر الربعي للمرأة تقول: شايب وانتي بنت صغيرة فتغيرت الزوجة على الربعي وأحس الربعي بذلك فقال:
صالحه مابك صلاح لمثلي
…
أمس وأنا وحريمتي زينين
والبوم كما حيه تطوى بحجري
…
عساك باللي يطفيه الما تطيحين
والذي يطفيها الماء هي النار.
جاء طرقي من البدو وشرب ماء من قرو حاطه الربعي للذي يبي يشرب، فلما شرب البدوي أو الطرقي وجلس ينتظر أن يعطي طعامًا فقال الربعي:
الذي يبي من صافي الما أبي أرويه
…
وإلا أحذاة الماء أعزومي رديّة
الذي يبي الغدا احمود يُغَدِّيه
…
وبزمّله إن كان ماله مطية
فسأله الأعرابي، وين حمود؟ قال: حمود بالشقة العليا والربعي بالشقة السفلى.
فذهب الأعرابي لحمود وخبره بالقصيدة فقال حمود أشهدوا هالسنة ماناب أخذ من الربعي ديوان من عيش قليبه، ويقال للقليب التي زرع فيها الربعي (اركيه).
وعندما استتم الزرع وصفا العيش جاء رجال القصير والقصير أمير الشقة العليا وأخذوا الديوان من الربعي، فغضب من ذلك، وقال:
يا القوقسي نعطيك عيشي بركيه
…
الضبع يجرع هامة الذي يواليه
الله يفكك من تقضع رجيّه
…
ما بين ترقاته ومفرق علابيه