الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الربيعان:
على لفظ تصغير (ربعان) الذي ربما كان مأخوذًا من الربيع ونحوه، أو من قولهم فلان (يَرْبَع) أي يركض ركضًا شديدًا فيكون ربعان، كثير الركض.
و(الربيعان) هؤلاء أسرة صغيرة من أهل بريدة قدمت إلى بريدة من ناحية الجواء.
اشتهر منهم في بريدة عبد الله الربيعان، لأنه كان من النواب الذين كانوا عينهم الشيخ القاضي عمر بن سليم.
واشتهر النائب عبد الله الربيعان بشدته على المخالفين للأوامر الشرعية.
وابنه (علي بن عبد الله الربيعان) درس معنا في مدرسة محمد بن صالح الوهيبي في عام 1355 هـ و 1356 هـ، ثم ذهب إلى الطائف في عام 1364 هـ، فدرس في دار التوحيد هناك.
وقد عمل بعد ذلك في سلك التدريس.
وليست لهذه الأسرة علاقة نسب بأسرة الربيعان الشهيرة التي أصلها من الشيحية فأوليك من قبيلة سبيع، وأما الربيعان هؤلاء أهل بريدة فإنهم من قبيلة عنزة، وذكر الربيعان أهل الشيحية في (معجم أسر غرب القصيم).
الرِّبيعه:
بكسر الراء والباء بعدها ثم عين فهاء:
أسرة من أهل حويلان، وكان بعضهم في البصر في عهد قديم، وهم قدماء في منطقة بريدة، جاءوا إليها من سدير.
منهم عبد العزيز الربيعة مدرس في مدرسة ابتدائية في بريدة، وقد تقاعد، وكان درس في تايلند مبتعثًا من المملكة إلى هناك.
وله مواقف مهمة ولديه أخبار.
وأخوه محمد الربيعة حافظ للقرآن الكريم كان رئيس هيئة الأمر بالمعروف في بريدة.
جاء ذكر الربيعة في وثائق قديمة ووثائق أقل منها قدمًا.
من القديمة هذه المؤرخة في السادس من محرم عام 1237 هـ بخط الشيخ عبد الله بن صقيه وهي ورقة مبايعة بين (عبد الله آل حمود بن ربيعة) وبين صالح آل حسين (أبا الخيل) وعمر بن سليم، يحل أجل وفاء الدراهم أي وجوب أدائها طلوع شهر ذي القعدة أي انقضاء شهر ذي القعدة عام 1237 هـ.
قالت الوثيقة: أرهنهما بذلك جريرته بنخل ابن شايع بالبصر، والجريرة ما يملكه الفلاح الذي يفلح نخلا لغيره بجزء من ثمرة النخل وهي عدة الفلاحة كلها وشهد فيها شاهدان هما محمد بن جربوع وعبد الله الصالحي.
وهذه الوثيقة القديمة المؤرخة في 15 رمضان عام 1253 هـ وتتعلق بإثبات مبلغ من المال قبضه ناصر الرشيد بن ربيعة وهو عشرة ريالات من يد علي الناصر (آل سالم) وهو ثري مشهور ستأتي ترجمته في حرف السين.
والمبلغ ليس لناصر بن رشيد الربيعة، وإنما هو لعبد الرحيم الحمود جد أسرة (لعبد الرحيم) المعروفة حاليًا بهذا الاسم وهم من آل أبو عليان حكام بريدة السالفين.
وهو قرض حسن من علي لعبد الرحيم الحمود وليس مداينة بربح، والشاهد فيها (سليمان القفاري) والكاتب عبد الرحمن الحنيشل.
وورد اسم عقيل بن ربيعة، وابنه عبد العزيز في ورقة إثبات وقفية على مسجد الغاف، وهو الوقف الذي تبرع به سليمان الصوينع، والوثيقة مطولة وليس فيها ذكر لآل ربيعة أنفسهم إلَّا ما ذكره كاتبها وهو محمد الغليقة بأنه قد نقل جزءًا منها بخط عبد العزيز بن ربيعة وشهادة أبيه عقيل بن ربيعة، والوثيقة مذكورة في ترجمة الغليقة في حرف الغين.
وعليها تصديق من الشيخ القاضي سليمان بن علي المقبل قاضي بريدة مؤرخ في 21 ذي القعدة من عام 1270 هـ.
على أنني لم أتأكد من كون (الربيعة) المذكورين فيها هم من هؤلاء إذ من الجائز أنهم من (العقيل) أهل عيون الجواء، وأن (الغاف) المذكور فيها هو (غاف العيون) وليس خب الغاف الواقع إلى الغرب من بريدة.
وقد كتبت هنا من باب الاحتياط مع التنبيه عليه.
وهذه صورة الوثيقة:
وفي وثيقة أخرى وهي ورقة مداينة بين عبد الكريم العمر الحصين وبين غصن الناصر (السالم) والدين سبع وثلاثون ريالًا.
شهد بذلك ناصر الرشيد بن ربيعة، وكاتبه صالح آل عبد الرحمن الجناحي وتاريخها 18 صفر من عام 1282 هـ.
وعثرنا على وثائق متأخرة نوعًا ما فيها ذكر سليمان الناصر بن ربيعة إحداها ورقة مداينة بينه وبين مشوح بن محمد (المشوح) وهي بخطه نفسه قال: كتبته على نفسي أنا يا سليمان الناصر بن ربيعة في عام 1322 هـ.
ووثيقتين أخريين إحداهما بخط إبراهيم بن حمد المضيان والأخرى بخط عبد الله العلي بن سالم والأخيرة مؤرخة في عام 1324 هـ والتي قبلها مؤرخة في سنة 1321 هـ.