الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
محمد بن عبد الله الرشودي:
هذا أخ لعلي الرشودي المذكور قبله وهو عم فهد بن علي الرشودي وأخيه إبراهيم كما هو ظاهر.
عمل بالتجارة وسافر إلى الشام والعراق ومصر وغيرها حتى أصبح من التجار المعروفين وتملك في بريدة بيتًا وتزوج لطيفة بنت الأمير حسن المهنا ورزق منها بولد اسمه سليمان ثم حصل أن الأمير حسن المهنا أوقف ابن مطلق أمير قصيبًا بحجة أن له اتصالا مع محمد بن عبد الله بن رشيد أمير حائل فطلب ابن مطلق من محمد العبد الله الرشودي أن يشفع له عند الأمير حسن المهنا فشفع له عند الأمير فأجاب الأمير بأن لك ما طلبت إلَّا ابن مطلق حيث أنه فعل وفعل .... فاقتنع الرشودي.
وبذلك خرج من عند الأمير حسن وبعد يومين أو ثلاثة وجد محمد الرشودي ابن مطلق حرا طليقا فسأله ما الخبر؟ فأجاب بأنه شفع له عند الأمير فلان رجل من رجال الأمير حسن أو عتيق من عتقائه فغضب محمد الرشودي وأضمر أمرًا لم يُطلع عليه أحدًا وهو الانتقال بالكلية من بريدة إلى العراق لأنه رأى أنه لم ينزل منزلته وكان الأوضاع تغيرت والموازين انقلبت فباع بيته سرًّا دون أن يعلم والده أو أخوه علي، وطلق زوجته لطيفة بنت الأمير حسن المهنا.
وخرج من بريدة في تجارة بمرافقة شقيقه علي، فلما وصلا قرب الشام قال محمد: أنا سأذهب إلى العراق لأن سوق العراق أفضل فتوجه شقيقه علي إلى الشام واستمر هو بالسير إلى العراق حتى وصل إلى العراق فنزل بغداد واشترى بيتًا وعمل بالتجارة هناك واستقر بالعراق، وتزوج عراقية وخلف ابنًا واحدًا اسمه عبد الله عمل بعد والده بالتجارة في محل تجاري في بغداد وتزوج عبد الله عراقية هي شقيقة رئيس جمهورية العراق السابق عبد السلام عارف
وعبد الرحمن عارف الذي صار أيضًا رئيسًا للعراق ورزق منها بابنين وبنت هما عبد الستار وعبد الحميد توفي عبد الستار ولم يعقب، وتوفيت البنت ولم يبق على قيد الحياة إلَّا عبد الحميد وذريته ولا زالوا في بغداد.
وأقول أنا مؤلف الكتاب: فيما يتعلق بعبد الحميد هذا الذي هو حفيد محمد بن عبد الله الرشودي الذي نتكلم عليه أذكر أنني عندما أصدرت كتابي (الأمثال العامية في نجد) - القسم الأول في عام 1390 هـ الموافق لعام 1970 م كتب عبد الحميد الرشودي عنه مقالًا بل دراسة في إحدى المجلات العراقية، فأثنى على الكتاب وعلى مؤلفه: مؤلف هذا الكتاب وعرفت من ذلك التاريخ أن عبد الحميد الرشودي الذي هو عراقي من أنسال جماعتنا الرشود أهل بريدة هو أديب وكاتب.
توفي محمد بن رأس الأسرة ومؤسسها عبد الله بن علي الرشودي في حدود عام (1308 هـ) والذي ذهب إلى العراق وقام بتصفية تركته هناك وتسديد ما له وما عليه هو سليمان العلي الرشودي (ابن أخيه) بوكالة من قاضي بريدة الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم فأصبح له ذرية في بريدة وذرية في بغداد إلَّا أن ذريته قليلة.
وقد وقفت على كيفية تصرف سليمان بن علي الرشودي في تصفية تركة عمه (محمد بن علي الرشودي) هذا، وعلى ما عمله في ذلك، وذلك بصك واضح بخط الشيخ عبد الله بن عمرو وذكره أن سليمان العلي الرشودي تصرف في ذلك بتوكيل من محمد بن سليم، هكذا جاء ذكر الشيخ القاضي محمد بن عبد الله بن سليم قاضي بريدة وما يتبعها من القصيم، ولم ينعت ابن سليم حتى يلقب الشيخ الذي يستحقه بل يستحق أن يلقب بشيخ المشايخ وطلبة العلم من أهل بريدة، بل من أهل القصيم كله، وذلك لخلافه أي ابن عمرو مع المشايخ آل سليم وتلامذتهم.
وهو خلاف نتج عنه أن والى ابن عمرو ومن معه آل رشيد ومن خلفهم الأتراك، في حين كان آل سليم وتلامذتهم يتولون آل سعود، والمشايخ من آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
وقد أفضى هذا الخلاف مع أمور أخرى إلى أن يقتل الشيخ عبد الله بن عمرو في الرياض عام 1326 هـ.
مع التنبه إلى أن الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم عين سليمان بن علي الرشودي على تصفية تركة عمه المذكور قد فعل ذلك حال كونه قاضيًا في بريدة وحاكمًا للشرع الشريف فيها، ومن عمله المحافظة على أموال الغرباء والمتوفين، الذين لم يوصوا لأحد من بعدهم، وقد أحسن في هذا الأمر رحمه الله كما هو ظاهر مما فعله سليمان بن علي الرشودي في التركة.
وهذه صورة الوثيقة المذكورة:
وعرفنا أن (محمد بن عبد الله العلي الرشودي) كاتب ذو خط مضبوط وإن لم يكن جميلًا كما يتضح ذلك من هذه المداينة بين حمد الحصين وبين عبد الله العلي الرشودي وكتب اسمه فيها (الرشود) مع أن كاتبها هو ابن الدائن وهو محمد بن عبد الله العلي الرشودي.
والدين خمسة عشر ريالًا فرانسه حالَّات غير مؤجلات.
والشاهد فيها عبد الله بن عثمان بن رميان مما يدل على أن الحصين المذكور هو من الحصين أهل اللسيب، وليس من الحصين أهل الشماس.
وشهد به وكتبه محمد العبد الله العلي (الرشودي) وتاريخها 28 من شعبان 1279 هـ.
والأخرى اتفاقية بين والده عبد الله العلي الرشودي وبين مطلق الجبر بن كبريت وتقول: إن مطلق قضب نخله من عبد الله الرشودي بخمسين وزنة تمر صبرة، أي بمثابة الأجرة التي تسلم كل سنة وتعني قضّب بفتح القاف وتشديد الضاد، أبرم اتفاقية مع الرشودي.
إلى أن قال: والنبتة المسماة السكرة تنقطع بالدراهم، والمراد بالنبتة هنا السكرية المعروفة بهذا الاسم حاليًا، وكان يقال لها نبتة الجمعة، أو سكرة الجمعة، إضافة إلى أسرة الجمعة من أهل حويلان لكونها نبتت أول مرة في نخلهم بحويلان.
وتاريخ الكتابة 28 من شعبان سنة 1279 هـ.