الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من (الربيعة) المتأخرين سليمان
…
الربيعة من مُلَّاك النخل في حويلان كان دينه إبراهيم العبد العزيز اليحيى دراهم فأعطاه عوضها تمرًا وكان له سبعة أبناء صغار.
من أخبار سليمان هذا أن الجراد نزل في مكان بعيد من الخبوب فخرج إليه الناس وحصلوا منه، ولكنهم كثير فحملوا جرادهم على بعير حتى عجز البعير عن حمله ويقال: إنه لما برك خرج عظم كتفه من ثقل الحمل.
وقال الناس: لو نزلوا عنه حمله وهو واقف ما جاه شيء.
ومن متأخري الربيعة هؤلاء:
- عبد العزيز الإبراهيم الربيعة كان مدرسًا في لاجوس للسفارة في نيجيريا.
- محمد بن إبراهيم الربيعة كان مدير عام هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتقاعد.
- وأخوه سليمان بن إبراهيم الربيعة يعمل في قسم الشئون الصحية في القصيم.
الرِّبَيْعي:
بكسر الراء على لفظ تصغير الربعي
أسرة من أهل بريدة الذين كانوا يملكون فيها عقارًا متفرعة من أسرة الربعي الذين هم من الشقة.
لم أعرف أحدًا حيًّا معاصرًا منهم ولكنني وجدت لهم ذكرًا واضحًا في وثيقة مؤرخة في ثاني عشر ربيع الثاني عام 1255 هـ - وهي وثيقة مبايعة بين إبراهيم بن عبد الله الربيعي وهو وكيل يومئذ على عقار محمد وعلي الربيعي وحضر معه عثمان بن محمد بن مجيلد، وهو يومئذ وكيل عن أمه بنت علي الربيعي، ولم يذكر اسمها فباعوا دار محمد الربيعي بمائة ريال فرانسه علي عبد المحسن بن محمد بن سيف وهو الشهير بالملا.
وهي بخط واضح واللافت للنظر فيها أن الشهود على هذا البيع من كبار القوم وهم علي الناصر السالم المعروف في أكثر الوثائق بعلي الناصر فقط الشهرته، وهو من الأغنياء الأثرياء في بريدة في تلك الفترة، والشاهد الثاني فوزان العثمان وهو من أهل الشماس الذين دخلوا إلى بريدة من بلدة الشماس القديمة، وعبد الله الناصر الرسيني وهو كاتب مجيد معروف في ذلك العصر وعبد الله بن سويِّد بتشديد الياء والسويِّد هؤلاء من أهل خب الشماس.
وأما الكاتب فإنه سليمان بن مبارك بن عمر الصانع وليس من مشاهير الكتبة المعروفين في ذلك العصر الذين نعرفهم ولكن خطه حسن واضح، وتاريخ الكتابة 12 ربيع الثاني سنة 1255 هـ، والمتبادر للذهن أن الكاتب هو من أسرة الصانع الكبيرة أهل بريدة الذين كان منهم أناس من الأثرياء، وأناس من الكتبة على رأسهم جار الله بن عبد الرحمن الصانع.