الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إذا همّ عبدي بحسنة فاكتبوها له حسنة، وإن لم يعملها، فإن عملها فعشر أمثالها، وإن همّ بسيئة فلا تكتبوها، وإن عملها فسيئة واحدة».
وفصل العلماء في شأن تارك السيئة فقالوا:
تارك السيئة الذي لا يعملها على ثلاثة أقسام:
1 -
تارة يتركها لله: فهذا تكتب له حسنة، لكفّه عنها لله تعالى، وهذا عمل ونية، ولهذا جاء: أنه يكتب له حسنة، كما جاء في بعض ألفاظ الصحيح:
«فإنما تركها من جرائي» أي من أجلي.
2 -
وتارة يتركها نسيانا وذهولا عنها: فهذا لا له ولا عليه؛ لأنه لم ينو خيرا ولا فعل شرا.
3 -
وتارة يتركها عجزا وكسلا عنها بعد السعي في أسبابها والتلبس بما يقرب منها، فهذا بمنزلة فاعلها، كما
جاء في الحديث الصحيح عن النّبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(1)
.
اتباع ملة إبراهيم
في التوحيد والعبادة والتبعة الشخصية
(1)
تفسير ابن كثير: 196/ 2 وما بعدها.