الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قوله: باب (89) ما جاء في مصافحة الجنب
قال: وفى الباب عن حذيفة وابن عباس
279 -
أما حديث حذيفة:
فرواه عنه أبو وائل وأبو مجلز وابن سيرين وهمام بن الحارث وأبو بردة.
* أما رواية أبى وائل عنه:
ففي مسلم 1/ 282 وأبى عوانة 1/ 275 و 276 وأبى داود 1/ 56 والنسائي 1/ 119 وابن ماجه 1/ 178 وابن المنذر في الأوسط 2/ 109 أحمد 5/ 384 والبزار 7/ 300 وابن حبان 2/ 326 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 200 والبيهقي في الكبرى 1/ 189:
كلهم من طريق مسعر بن كدام عن واصل عن أبى وائل عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنب فحاد عنه فاغتسل ثم جاء فقال: كنت جنبًا، قال:"المسلم لا ينجس" لفظ مسلم.
* وأما رواية أبى مجلز عنه:
ففي مسند البزاز 7/ 360:
من طريق مندل بن على عن الأعمش عن الحكم عن أبى مجلز عن حذيفة رضي الله عنه قال: (صافحنى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جنب) قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا مندل ولا نعلم أسند الحكم عن أبى مجلز عن حذيفة إلا هذا الحديث". اهـ.
وفى الحديث علتان: ما قيل في مندل من كونه متروك، وتفرده بالرواية.
الثانية: الانقطاع فإن أبا مجلز لا سماع له من حذيفة كما قال أبو حاتم وغيره واكتفى الهيثمى في المجمع 1/ 275 ببيان العلة الأولى فقط.
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
ففي مسند أحمد 5/ 204 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 200:
من طريق يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه حذيفة فحاد عنه فاغتسل ثم جاء فقال: "ما لك؟ " قال يا رسول الله كنت جنبًا، قال صلى الله عليه وسلم:"إن المسلم لا ينجس" والسياق لأحمد والحديث ضعيف لإرساله وأصرح منه رواية أيوب عن ابن سيرين
في ابن أبى شيبة إذ قال ابن سيرين: (نبئت أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى حذيفة) فذكر الحديث.
تنبيه:
وقع في أطراف المسند للحافظ خلاف ما تقدم إذ فيه ما نصه (عن ابن سيرين عن حذيفة) وهذه الصيغة تقتضى الاتصال كما لا يخفى إلا أن ما وقع في المسند في النسخة التى بأيدينا يشهد لها بالصحة ما في ابن أبى شيبة.
* وأما رواية همام عنه:
ففي البزار 7/ 357 و 358:
من طريق إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عنه به قال: لقينى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جنب فأراد أن يصافحنى فقلت: أنى جنب، فقال:"أن المؤمن لا ينجس" والسند صحيح.
* وأما رواية أبى بردة عنه:
ففي ابن حبان 1/ 326 في صحيحه والنسائي 1/ 119:
من طريق جرير عن الشيبانى عنه به قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقى الرجل من أصحابه مسحه ودعا له قال: فرأيته يومًا بكرةً فحدت عنه ثم أتيته حين ارتفع النهار فقال: أنى رأيتك فحدت عنى فقلت: أنى كنت جنبًا فخشيت أن تمسنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المسلم لا بنجس".
280 -
وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه عكرمة وعطاء بن أبى رباح.
* أما رواية عكرمة عنه:
ففي السنن الكبرى للبيهقي 1/ 306:
من طريق أبى شيبة إبراهيم بن عبد الله ثنا خالد بن مخلد ثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن أبى عمرو به ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس عليكم في غسل ميتكم غسل إذا غسلتموه إنه مسلم مؤمن طاهر وإن المسلم لا ينجس فحسبكم أن تغسلوا أيديكم" قال البيهقي: (هذا ضعيف والحمل فيه على أبى شيبة كما أظن إذ من فوقه أقوى منه وروى بعضه من وجه آخر عن ابن عباس مرفوعًا). اهـ.