الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الشَّكُّ فِي الْحَدَث
(خ م ت د)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ رضي الله عنه قَالَ:(شُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ (1) فِي الصَلَاة) (2)(أَيَقْطَعُ الصَلَاةَ؟)(3)(فَقَالَ: " إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَلَاةِ فَوَجَدَ حَرَكَةً فِي دُبُرِهِ)(4) وفي رواية: (فَوَجَدَ رِيحًا بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ)(5)(فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا، فَلَا يَخْرُجَنَّ مِنْ الْمَسْجِدِ)(6) وفي رواية: (فلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا (7) أَوْ يَجِدَ رِيحًا ") (8)
(1) قَوْله: (يَجِد الشَّيْء) أَيْ: الْحَدَث خَارِجًا مِنْهُ. فتح الباري (ح137)
(2)
(م) 98 - (361) ، (خ) 137
(3)
(خ) 1951
(4)
(د) 177
(5)
(ت) 75
(6)
(م) 99 - (362)
(7)
قَوْله: (صَوْتًا) أَيْ: مِنْ مَخْرَجه. فتح الباري لابن حجر - (ح137)
(8)
(خ) 175 ، (م) 98 - (361) ، (س) 160 ، (د) 176
(غريب الحديث للحربي)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَأتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ، فَيَنْقُرُ عِنْدَ عِجَانِهِ (1) فلَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا "(2)
(1) العِجَانُ: الدُّبُر. وقيل ما بين القُبُل والدُّبُر. النهاية في غريب الأثر - (ج 3 / ص 412)
(2)
أخرجه أبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث "(5/ 98/ 1)، انظر الصَّحِيحَة: 3026
(ت)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ (1) "(2)
(1) المقصود من هذا الحديث، أن اليقين لَا يزال بالشك، وسواء كان هذا الشك في الصلاة أو خارجها.
(2)
(ت) 74 ، (جة) 515 ، (خز) 24 ، (حم) 10095، انظر المشكاة: 310
(حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَلَاةِ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَأَبَسَ بِهِ (1)، كَمَا يَأبِسُ الرَّجُلُ بِدَابَّتِهِ فَإِذَا سَكَنَ لَهُ أَضْرَطَ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ لِيَفْتِنَهُ عَن صَلَاتِهِ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا لَا يُشَكُّ فِيهِ "(2)
(1) معنى بسَّ الإبلَ وأبَسَها: زجرها ، وفي الحديث " تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ، يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمْ: الْخَيْرَ الْخَيْرَ، هَلُمُّوا إِلَى الرَّخَاءِ، يَسْتَنْفِرُونَ عَشَائِرَهُمْ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " فَقَوْله: (يَبُسُّونَ) بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمّ الْمُوَحَّدَة وَبِكَسْرِهَا مِنْ بَسّ يَبُسّ. قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ: فِي رِوَايَة يَحْيَى بْن يَحْيَى بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَة، وَقِيلَ إِنَّ اِبْن الْقَاسِم رَوَاهُ بِضَمِّهَا، قَالَ أَبُو عُبَيْد: مَعْنَاهُ يَسُوقُونَ دَوَابّهمْ، وَالْبَسّ سَوْق الْإِبِل تَقُول بَسّ بَسّ عِنْد السَّوْق وَإِرَادَة السُّرْعَة.
(2)
(حم) 8351 ، صححه أحمد شاكر: 8351 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي: 8351