الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْجَنَابَة
جِسْمُ الْجُنُبِ وَعَرَقُه
(خ م ت حم) ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:(" لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم)(1)(فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ)(2)(وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَخَذَ بِيَدِي " فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى قَعَدَ ، فَانْسَلَلْتُ)(3)(فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ)(4)(" فَتَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " ، فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ: " أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ " ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ)(5)(كُنْتَ لَقِيتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ)(6)(فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ وَأَنَا عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ)(7)(فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " سُبْحَانَ اللهِ ، إِنَّ الْمُسْلِمَ وفي رواية: (الْمُؤْمِنَ)(8) لَا يَنْجُسُ ") (9)
(1)(خ) 281 ، (حم) 7210
(2)
(خ) 279 ، (م) 371
(3)
(خ) 281 ، (حم) 7210
(4)
(د) 231 ، (م) 371 ، (حم) 10087
(5)
(م) 371 ، (س) 269
(6)
(حم) 10087 ، (م) 371 ، (س) 269
(7)
(خ) 279 ، (م) 371 ، (حم) 10087
(8)
(خ) 281 ، (م) 371
(9)
(خ) 279 ، (ت) 121
(د)، وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنهما قَالَ: سَأَلْتُ أُخْتِي أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُهَا فِيهِ؟ ، قَالَتْ:" نَعَمْ ، إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى "(1)
(1)(د) 366 ، (س) 294 ، (جة) 540 ، (حم) 26803
(حب)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي؟ ، قَالَ:" نَعَمْ ، إِلَّا أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلُهُ "(1)
(1)(حب) 2333 ، (حم) 20959 ، (جة) 542، انظر التعليقات الحسان: 2327 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(جة)، وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ:" خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَأسُهُ يَقْطُرُ مَاءً ، فَصَلَّى بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا (1) بِهِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ "، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللهِ ، تُصَلِّي بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ ، قَالَ:" نَعَمْ ، أُصَلِّي فِيهِ ، وَفِيهِ (2) "(3)
(1) قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ حَاكِيًا عَنْ الْأَخْفَشِ: إنَّ التَّوَشُّحَ ، هُوَ أَنْ يَأخُذَ طَرَفَ الثَّوْبِ الْأَيْسَرِ ، مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُسْرَى ، فَيُلْقِيَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ ، وَيُلْقِيَ طَرَفَ الثَّوْبِ الْأَيْمَنِ ، مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُمْنَى ، عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ ، قَالَ: وَهَذَا التَّوَشُّحُ الَّذِي جَاءَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ. وَعَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ:{رَأَيْت النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قَدْ أَلْقَى طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ} . رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ. قَوْلُهُ: (مُتَوَشِّحًا بِهِ) فِي الْبُخَارِيِّ وَالتِّرْمِذِيِّ " مُشْتَمِلًا ". وَفِي بَعْضِ رِوَايَاتِ مُسْلِمٍ " مُلْتَحِفًا " بِهِ ، وَقَدْ جَعَلَهَا النَّوَوِيُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، فَقَالَ: الْمُشْتَمِلُ ، وَالْمُتَوَشِّحُ ، وَالْمُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، مَعْنَاهُ وَاحِدٌ هُنَا ، وَقَدْ سَبَقَهُ إلَى ذَلِكَ الزُّهْرِيُّ ، وَفَرَّقَ الْأَخْفَشُ بَيْنَ الِاشْتِمَالِ وَالتَّوَشُّحِ فَقَالَ: إنَّ الِاشْتِمَالَ هُوَ أَنْ يَلْتَفَّ الرَّجُلُ بِرِدَائِهِ أَوْ بِكِسَائِهِ مِنْ رَأسِهِ إلَى قَدَمِهِ وَيَرُدَّ طَرَفَ الثَّوْبِ الْأَيْمَنِ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ قَالَ: وَالتَّوَشُّحُ وَذَكَرَ مَا قَدَّمْنَاهُ عَنْهُ ، وَفَائِدَةُ التَّوَشُّحِ وَالِاشْتِمَالِ وَالِالْتِحَافِ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ أَنْ لَا يَنْظُرَ الْمُصَلِّي إلَى عَوْرَةِ نَفْسِهِ إذَا رَكَعَ ، وَلِئَلَّا يَسْقُطَ الثَّوْبُ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ. أ. هـ
(2)
أَيْ: قَدْ جَامَعْتُ فِيهِ. (جة) 541
(3)
(جة) 541