الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مَوْضِعُ الْأَذَان
(د)، وَعَنْ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَالَتْ: كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ بِلَالٌ رضي الله عنه يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ ، فَيَأتِي بِسَحَرٍ فَيَجْلِسُ عَلَى الْبَيْتِ يَنْظُرُ إِلَى الْفَجْرِ ، فَإِذَا رَآهُ تَمَطَّى ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ وَأَسْتَعِينُكَ عَلَى قُرَيْشٍ أَنْ يُقِيمُوا دِينَكَ ، ثُمَّ يُؤَذِّنُ ، قَالَتْ: وَاللهِ مَا عَلِمْتُهُ كَانَ تَرَكَهَا لَيْلَةً وَاحِدَةً - تَعْنِي هَذِهِ الْكَلِمَاتِ -. (1)
(1)(د) 519 ، (هق) 1846 ، وحسنه الألباني في الإرواء: 229
(ابن سعد)، وَعَنْ أم زيد بن ثابت رضي الله عنها قَالَتْ: كان بيتي أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن فوقه من أول ما أذن ، إلى أن بنى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مسجده، فكان يؤذن بعد على ظهر المسجد، وقد رُفِعَ له شيء فوق ظهره. (1)
(1) الطبقات الكبرى لابن سعد - (8/ 420) ، وحسنه الألباني في إصلاح الساجد ص145
(حم)، وَعَنْ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه صَلَّى صَلَاةً لَيْسَتْ بِالْخَفِيفَةِ وَلَا بِالطَّوِيلَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: هَكَذَا كَانَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟، قَالَ: وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ صَلَاتِي؟، فَقُلْتُ: خَيْرًا ، أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ ، قَالَ:" نَعَمْ، وَأَوْجَزَ وفي رواية: (وَأَجْوَزَ) (1) وَكَانَ قِيَامُهُ قَدْرَ مَا يَنْزِلُ الْمُؤَذِّنُ مِنْ الْمَنَارَةِ وَيَصِلُ إِلَى الصَّفِّ "(2)
(1)(حم) 10447 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(2)
(حم) 8410 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
وفي الحديث دليل على سنية الأذان على المنارة واتخاذ المآذن لذلك. ع
(هق)، وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما رُبَّمَا أَذَّنَ عَلَى رَاحِلَتِهِ الصُّبْحَ، ثُمَّ يُقِيمُ بِالْأَرْضِ. (1)
(1)(هق) 1709 ، وحسنه الألباني في الإرواء: 226
(هق)، وَعَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ العبدي قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَهُوَ جَالِسٌ - وَكَانَ أَعْرَجَ أُصِيبَتْ رِجْلُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ - قَالَ: وَتَقَدَّمَ رَجُلٌ فَصَلَّى بِنَا. (1)
(1)(هق) 1712 (بتصرف يسير)، وحسنه الألباني في الإرواء: 225