الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هي بنت وهب واسمها قد كان
…
(آمنة) وكانت أشرف الفتياتِ
ولقد تزوجها أبوه وعندما
…
حملت به في أشرف البقعاتِ
قد سار نحو الشام ثم بيثرب
…
حول القضاء فكان من أمواتِ
ولقد توارى في ثراها والرسو
…
ل ببطن آمنة من المضغاتِ
شرف نسب النبي:
أما عن الأحاديث الواردة في شرف نسب النبي صلى الله عليه وسلم فكثيرة .. وحسبنا أن نذكر ما رواه مسلم وغيره عن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إِن الله اصطفى كنانة من ولد إِسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم"(1)!
وفي رواية لأحمد بسند حسن عن المطلب بن أبي وداعة قال: قال العباس: بلغه صلى الله عليه وسلم بعض ما يقول الناس، قال: فصعد المنبر فقال: "من أنا"؟ قالوا: أنت رسول الله! فقال: "أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إِن الله خلق الخلق، فجعلني في خير خلقه، وجعلهم فرقتين، فجعلني في
(1) مسلم: 43 - الفضائل (2276)، والترمذي (3605، 3606)، وأحمد: 4: 107، وابن حبان: الإحسان (6242، 6333، 6475)، والطبراني في الكبير: 22: 66 - 67 (161).
خير فرقة، وخلق القبائل، فجعلني في خير قبيلة، وجعلهم بيوتاً، فجعلني في خيرهم بيتاً، فأنا خيركم بيتاً، وخيركم نفساً" (1)!
وفي رواية لمسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفّع"(2)!
وفي رواية للترمذي عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وبيدي لواء الحمد، ولا فخر، وما من نبي يومئذ، آدم فَمن سواه، إِلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض، ولا فخر"(3)!
قال النووي: قال الهروي: السيد هو الذي يفوق قومه في الخير، وقال غيره: هو الذي يُفزع إليه في النوائب والشدائد، فيقوم بأمرهم، ويتحمل عنهم مكارههم، ويدفعها عنهم!
وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "يوم القيامة" مع أنه سيدهم في الدنيا والآخرة، فبسبب التقييد أنه في يوم القيامة يظهر سؤدده لكل أحد، ولا يبقي منازع ولا معاند ونحوه، بخلاف الدنيا، فقد نازعه ذلك فيها ملوك الكفار وزعماء المشركين، وهذا التقييد قريب من معنى قوله تعالى:{لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)} [غافر]!
(1) أحمد: 1: 210، والبيهقي: 1: 169 - 170، والدلائل: 1: 167 - 168، وأبو نعيم:"الدلائل"(16)، ويعقوب بن سفيان: المعرفة والتاريخ: 1: 497، 499، والترمذي (3607).
(2)
مسلم: 43 - الفضائل 3 (2278)، وأبو داود (4645) عون المعبود، وليس فيه (يوم القيامة).
(3)
الترمذي (3615) وفي الحديث قصة: وقال: وهذا حديث حسن صحيح.