الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بسم الله الرحمن الرحيم
[تراجم رجال هذه الطبقة]
سنة إحدى وخمسمائة
-
حرف الألف
-
1-
أحمد بْن الحسن بْن أحمد بن يزداد [1] .
أبو العزّ المستعملي.
روى عن: الجوهريّ، والعُشاريّ.
2-
أحمد بْن الحسين بْن أحمد [2] .
أبو طاهر بْن النّقّار الحِمْيَريّ.
وُلِد بالكوفة سنة ثمان عشرة وأربعمائة، ونشأ ببغداد.
وكان يعرف القراءات ويفهمها.
قرأ عَلَى: خاله أبي طَالِب بْن النّجّار.
وقرأ الأدب عَلَى أَبِي القاسم بْن بُرهان، ثمّ انتقل إلى دمشق وإلى مصر، وسكن طرابُلُس.
وبدمشق توفّي في رمضان [3] .
[1] لم أجده.
[2]
انظر عن (أحمد بن الحسين بن النقار) في: معجم السفر للسلفي (مصوّر بدار الكتب المصرية) ق 1/ ورقة 138، وإنباه الرواة للقفطي 1/ 35، 36، وتكملة إكمال الإكمال للصابوني 348، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (تأليفنا) - القسم الثاني- ج 1/ 290، 291 رقم 121.
[3]
يقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : هو من أسرة اشتهر أفرادها بالعلم. وقد لجأ جماعة منها إلى طرابلس في جملة من لجأ إليها من الأسر الدمشقية وأعيانها، وقد انتقلوا من دمشق إلى طرابلس إبّان حصار «أتسز بن أوق الخوارزمي» لدمشق في سنة 468 هـ-.
3-
أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن سبعون [1] .
أبو بَكْر القَيْسيّ، القَيْروانيّ، ثمّ البغداديّ.
سَمِعَ: أبا الطّيّب الطَّبَريّ، وأبا [محمد][2] الجوهريّ.
وعنه: ابنه عَبْد الله، وعمر بْن ظَفَر.
4-
إبراهيم بْن مَيّاس القُشَيْريّ الدّمشقيّ [3] .
سَمِعَ: أبا عَبْد الله بْن سلوان، وأبا القاسم الحِنّائيّ، وأبا الحسين بْن المهتدي باللَّه، وغيره ببغداد.
سَمِعَ منه: الصّائن هبة الله، وغيره.
تُوُفّي في شَعْبان، وله خمس وستّون سنة [4] .
[ () ] ذكره القفطي وقال: كان يحفظ القراءات السبع. وأنه عاد إلى دمشق سنة 497 هـ-. وأنشد ابنه أبو محمد، قال: أنشدني أبي لنفسه:
يا خليليّ أقصرا عن ملامي
…
قلّ صبري وفلّ غرب اعترامي
وبدا الدهر كاشرا لي عن
…
أنيابه باهتضام كلّ الأنام
معرضا لي خطوبه من ورائي
…
إن تلفّت تارة وأمامي
ولعمري إنّ الزمان كفيل
…
لبنيه بالنقض والإبرام
لا ترع إن أتتك منه سهام
…
طالما عطّلت أكفّ الرامي
وقال السلفي: تأدّب عليه ابنه عبد الله، وعلّقت عنه من شعر أبيه مقطّعات:
قد زارني طيف من أهوى على حذر
…
من الوشاة وداعي الصبح قد هتفا
فكدت أوقظ من حولي به فرحا
…
وكاد يهتك ستر الحبّ بي شغفا
ثم انتبهت وآمالي تخيّل لي
…
نيل المنى فاستحالت غبطتي أسفا
[1]
انظر عن (أحمد بن عبد الله بن سبعون) في: المنتظم 9/ 158 رقم 253 (17/ 110 رقم 375) .
[2]
بياض في الأصل.
[3]
انظر عن (إبراهيم بن ميّاس) في: المنتظم 9/ 158 رقم 251 (17/ 110 رقم 3773) ، ومعجم البلدان 5/ 228، والكامل في التاريخ 10/ 456، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 3/ 165 رقم 172، وتهذيب تاريخ دمشق 2/ 301.
وقد طوّل ابن عساكر نسبه إلى عامر بن صعصعة.
[4]
وقال ابن عساكر: سمع وأسمع. سئل عن مولده فقال: في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وأربعمائة.
وقال ابن الجوزي: سمع الكثير، وأكثر عن الخطيب، وكتب من تصانيفه، وورد بغداد، فسمع من ابن النّقور، وكان ثقة. (المنتظم) .
5-
إسماعيل بن عمرو بن محمد بن أحمد [1] .
أبو سَعِيد بْن أبي عَبْد الرَّحْمَن البَحيريّ، [2] النَّيْسابوريّ.
ثقة، صالح، محدّث، مِن بيت الحديث. وكان صحيح القراءة.
قَالَ السمعانيّ: سَمِعَ بإفادته خلْق، وتفقَّه عَلَى ناصر العُمَريّ.
وكان يقرأ دائمًا «صحيح مُسْلِم» للغرباء والرحّالة عَلَى أَبِي الحسين عَبْد الغافر الفارسي، وكُفّ بصره بأخرة.
سَمِعَ مِن: أَبِي بَكْر أحمد بن عليّ بْن منْجُوَيْه الحافظ، وأبي حَيّان المُزَكّيّ، وأبي العلاء صاعد بْن محمد، وعَبْد الرَّحْمَن بْن حمدان النَّصْرويّ.
روى لنا عَنْهُ: إسماعيل بْن جامع بمَرْو، وواكد بْن محمد العالم بسمنان، وأبو شجاع البسْطاميّ ببخارى، وأبو القاسم الطّلْحيّ بإصبهان.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ نظيفًا، عفيفًا، اشتغل بالتّجارة وبُورك لَهُ فيها، وحصّل جملة.
وقال ابن السّمعانيّ: وقرأت بخطّ والدي قَالَ: سَمِعْتُ أبا سَعِيد البحيري يَقُولُ: قرأت «صحيح مُسْلِم» عَلَى عَبْد الغفّار أكثر مِن عشرين مرّة [3] . وولد سنة تسع عشرة وأربعمائة، وتوفّي في آخر السّنة بنيسابور [4] .
[1] انظر عن (إسماعيل بن عمرو) في: الإكمال 1/ 465، 466، والمنتظم 9/ 158 رقم 252 (17/ 110 رقم 3774) ، والمنتخب من السياق 147- 149 رقم 339، والكامل في التاريخ 10/ 456، وتاريخ نيسابور 233، وسير أعلام النبلاء 19/ 272، 273 رقم 173، وتوضيح المشتبه 1/ 362.
[2]
في (المنتظم) طبعة حيدرآباد: «النجيرمي» ، والمثبت عن الأصل والمصادر الأخرى.
[3]
المنتظم، الكامل، وقال عبد الغافر الفارسيّ:«بعد أن قرأ قبله على الفقيه الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ أكثر من ثلاثين مرة» .
[4]
وقال عبد الغافر: وجه بيت البحيرية في عصره ورأسهم وإليه تزكية الشهود منهم، من أهل الفضل. شدا طرفا صالحا من العربية، وتفقّه على الإمام ناصر العمري. وحضر درس زين الإسلام. وكان حسن الاعتقاد، نقيّ الجيب، بالغ الاحتياط في الطهارة وتنظيف الثياب، صائن النفس، عفيف الباطن، وله مداخلة واختصاص بيت القشيرية، نشأ مع الأئمة الكبار من الأخوال، وصاحبهم ليلا ونهارا.
وكان أبو سعيد حسن القراءة عارفا ببعض طرق الحديث، ورقّ حاله فباع ضيعة بقيت له،