الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ثلاث وخمسمائة
-
حرف الألف
-
63-
أحمد بْن إبراهيم بْن محمد [1] .
الدّيَنَوريّ، ثمّ الدّمشقيّ.
سَمِعَ: رشأ بْن نظيف، وأبا عثمان الصّابونيّ، وجماعة.
سَمِعَ منه: أبو محمد بْن صابر.
64-
أحمد بْن عليّ بْن أحمد [2] .
أبو بَكْر بْن العُلثِيّ [3] ، الحَنْبليّ، العَبْد الصّالح.
كَانَ أحد المشهورين بالصّلاح والزُّهْد، وإجابة الدّعوة. وظهر لَهُ قبولٌ زائد.
تفقَّه عَلَى القاضي أَبِي يَعْلَى، وحدَّث عَنْهُ بشيءٍ يسير.
روى عَنْهُ: عليّ بْن المبارك بْن الصُّوفيّ، وابن ناصر، وأبو طاهر محمد بْن أَبِي بكر السّنجيّ.
[1] انظر عن (أحمد بن إبراهيم) في: تاريخ دمشق، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 3/ 14، 15 رقم 17.
[2]
انظر عن (أحمد بن علي العلثي) في: طبقات الحنابلة 2/ 255- 256 رقم 697، والمنتظم 9/ 163، 164 رقم 264 (17/ 117، 118 رقم 3786) ، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 104- 106 رقم 49، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 33، والبداية والنهاية 12/ 171، وشذرات الذهب 4/ 6.
[3]
في الأصل: «العلبي» ، وكذا في شذرات الذهب.
وكان في صباه يعمل في صنعة الجصّ والإسفيذاج، ويتنزّهُ عَنِ التّصوير [1] .
وورث مِن أَبِيهِ عقارا، فكان يبيع منه شيئا بعد شيء، ويتقوَّت بِهِ.
حجَّ في هذا العام، وتُوُفّي عشيّة عَرَفة بعَرَفَة مُحْرِمًا، فَحُمِل إلى مكّة، وطيف بِهِ، ودُفِن عند قبر الفُضَيْل بْن عياض.
وقيل: كان إذا حجّ يجيء إلى قبر الفُضَيْل، ويخطّ بعصاه، ويقول: يا ربّ هاهنا، يا ربّ هاهنا. فأتّفق أنّه مات ودُفن عنده، رحمهما الله [2] .
وروى عَنْهُ السّلَفيّ، وقال: كَانَ مِن زُهّاد بغداد، ومن القوّالين بالحقّ، والنّاهين عَنِ المنكر [3] .
65-
أحمد بْن المظفَّر بْن الحُسَيْن بْن عَبْد الله بْن سوسن [4] .
أبو بكر البغداديّ، التّمّار.
[1] طبقات الحنابلة 2/ 255.
وقال ابن أبي يعلى: وحكي لي أنه لما دخل إلى دار بعض السلاطين مكرها، مع جملة من الصّنّاع، أنه أدخل إلى بيت في دار تعمّر. وكان في البيت صور من الإسفيداج مجسّمة، فقيل له: تعمل في هذا البيت؟ فقال: نعم. فلما خرجوا عنه وخلا بنفسه أخذ الفأس، وعمد إلى الأداة التي تكون للصنّاع للعمل، وكسر الصّور كلّها بها. فلما جاء العرفاء ورأوا ما فعل استعظموا ذلك منه، وقيل له: كيف أقدمت على فعل هذا في دار هذا السلطان، وقد أنفق على هذه مالا؟ فقال: هذا منكر، والله أمر بكسره، والآن قد فعلت ما تعيّن عليّ من الإنكار، أو كلاما هذا معناه. فانتهى أمره إلى السلطان، وقيل له: هذا رجل صالح، مشهور بالديانة، وهو من أصحاب ابن الفرّاء. فقال: يخرج ولا يتكلّم، ولا يقال له شيء يضيق به صدره، ولا يجاء به إلى عندنا. فلما أخرج ترك عمل الجصّ، ولازم المسجد يقرئ القرآن، ويؤمّ الناس.
[2]
طبقات الحنابلة 2/ 256، 257، الذيل 1/ 105.
[3]
وقال ابن أبي يعلى: «وكان عفيفا لا يأخذ من أحد شيئا، ولا يطلب ولا يسأل أحدا حاجة لنفسه من أمر الدنيا، مقبلا على نفسه وشأنه، مشتغلا بعبادة ربّه، كثير الصوم والصلاة» (2/ 255) .
[4]
انظر عن (أحمد بن المظفّر) في: المنتظم 9/ 164 رقم 265 (17/ 118 رقم 3687) ، والعبر 4/ 6، والإعلام بوفيات الأعلام 207، والمغني في الضعفاء 1/ 60 رقم 463، وميزان الاعتدال 1/ 157 رقم 622، وسير أعلام النبلاء 19/ 241، 242 رقم 149، وعيون التواريخ (مخطوط) 13/ 255، ومرآة الجنان 3/ 173، ولسان الميزان 1/ 311، وشذرات الذهب 4/ 7.
حدَّث عَنْ: أَبِي عليّ بْن شاذان، وأبي القاسم الحُرْفيّ [1] ، وأبي القاسم ابن بِشْران.
روى عنه: إسماعيل بن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وابن سِلَفَهِ، وآخرون.
وكان ضعيفًا.
قَالَ السّمعانيّ: كَانَ يُلحق سماعاته في الأجزاء. قاله شجاع الذُّهْليّ.
تُوُفّي في صَفَر، وله اثنتان وتسعون سنة [2] .
وقال عَبْد الوهاب الأنْماطيّ: هُوَ شيخ مقارِب [3] .
66-
أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن المهتدي باللَّه [4] .
الخطيب، أبو تمّام ابن الغريق، الهاشميّ، البغداديّ.
سمع: جَدَّه القاضي أبا الحُسَيْن محمد بْن عليّ.
وحدَّث.
وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. وكان مِن كبار المعدّلين.
روى عَنْهُ: السّلَفيّ.
67-
إسماعيل بْن إبراهيم بْن العبّاس [5] .
أَبُو الفضل الحسيني، أخو أَبِي الْقَاسِم النسيب.
كان إماما كبير القدر، ولي قضاء دمشق وخطابتها بعد والده.
[1] الحرفي: بضم الحاء المهملة وسكون الراء، وفاء. وقد تصحّفت إلى «الخرقي» في (لسان الميزان 1/ 311) .
[2]
وهو ولد سنة 411 هـ-.
[3]
وقال ابن الجوزي: روى عنه جماعة وحدّثنا عنه أشياخنا. قال شجاع بن فارس الذهلي: كان ضعيفا جدا، قيل له: بماذا ضعّفتموه؟ فقال: بأشياه ظهرت منه دلّت على ضعفه، منها أنه كان يلحق سماعاته في الأجزاء. (المنتظم) .
[4]
لم أجده.
[5]
انظر عن (إسماعيل بن إبراهيم) في: ذيل تاريخ دمشق 96، 97، 165، وتاريخ دمشق، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 4/ 339، 340 رقم 347، والوافي: بالوفيات 1/ 62، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 16.