الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كَانَ مِن أهل الخير، ومن بيت المشيخة والتَّصُوّف. أقام ببغداد مدّة يسمع ويطلب، وسافر الكثير، ولقي الكبار.
وسمع مِن: جدّه الشَّيْخ أَبِي سَعِيد فضل الله، وخلف بْن أحمد الأبيوَرديّ، وأبي القاسم القُشَيْريّ، وأبي عليّ الحَسَن بْن غالب المقرئ البغداديّ، وأبي الغنائم بْن المأمون.
روى عَنْهُ: أبو شجاع عُمَر بْن محمد البِسْطاميّ، وغيره.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.
وكان ذا تعبّد وتألُّه وخير [1] .
-
حرف العين
-
36-
عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم [2] .
أبو عليّ الدّيَنَوريّ، المؤذّن.
حدث عن: عَبْد الرّزّاق بْن الفُضَيْل الكَلاعيّ.
سَمِعَ منه: سهل بْن بِشْر مَعَ تقدُّمه، وأبو محمد بْن صابر.
37-
عَبْد الله بْن سَعِيد بْن حَكَم [3] .
الزّاهد، أبو محمد القُرْطُبيّ، المقتليّ.
قرأ القرآن عَلَى أَبِي محمد مكّيّ بْن أَبِي طَالِب. وكان آخر مِن قرأ عَليْهِ.
وكان أحد العبّاد الزّهّاد، المتبرّك بهم.
[ () ] الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفتح الهاء وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى ميهنة وهي إحدى قرى خابران ناحية بين سرخس وأبيورد.
[1]
وقال عبد الغافر الفارسيّ: حسن السيرة والطريقة، محبّ للعلم وأهله، عارف بالمعاملات والأحوال في التصوّف لاستعمالها.
سافر الكثير، ولقي الشيوخ، وحجّ، ولازم الإمامة على مراسم الشروع، ووظائف العبادات، وسماع الحديث، وضعف بصره في آخر أيامه.
وجمع له كتاب «الأربعين» من مشايخه، وقرئ عليه.
[2]
لم أجده.
[3]
انظر عن (عبد الله بن سعيد) في: الصلة لابن بشكوال 1/ 290، 291 رقم 639.
38-
عُبَيْد الله [1] بْن عُمَر بْن محمد بْن أَحْيَد [2] .
أبو القاسم الكُشانيّ [3] ، الخطيب.
ثقة، إمام، مشهور. أملى مدة سِنين، وطال عمره.
سَمِعَ: محمد بْن الحَسَن الباهليّ، وعليّ بْن أحمد السَّنْكَبَاثيّ [4] ، وأبا سهل عَبْد الكريم الكَلاباذيّ، وأبا نصر أحمد بْن عَبْد الله بْن الفضل، وعبد العزيز ابن أحمد الحَلْوانيّ.
قَالَ السّمعانيّ: ثنا عَنْهُ إبراهيم بْن يعقوب الكُشَانيّ، وأبو العلاء آصف بْن محمد النسفيّ، وعطاء بْن مالك النّقّاش، وآخرون كثيرون بما وراء النَّهر.
ولد في حدود سنة عشر وأربعمائة.
وتوفّي في رجب.
39-
عَبْد الله بْن يحيى [5] .
أبو محمد التُّجَيْبيّ، الأندلسيّ، الأُقليشيّ [6] ، ويعرف بابن الوَحْشيّ.
أخذ القراءات بطُلَيْطلَة عَنْ أَبِي عَبْد الله المَغَاميّ [7] .
وسمع مِن: خازم بْن محمد، وأبي بَكْر بْن جُمَاهر.
وكان مِن أهل المعرفة والذّكاء. واختصرَ كتاب «مُشْكل القرآن» لابن فُورَك [8] ، وولي أحكام أقليش.
[1] في الأصل: «عبد الله» . وسيعاد ثانية بعد قليل برقم (45) باسم «عبيد الله» .
[2]
انظر عن (عبيد الله بن عمر) في: الأنساب 10/ 433، 434.
[3]
الكشاني: بضم الكاف والشين المعجمة وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى الكشانية، وهي بلدة من بلاد السغد بنواحي سمرقند على اثني عشر فرسخا منها.
[4]
السّنكباثي: بفتح السين المهملة، وسكون النون، وفتح الكاف والباء المعجمة بواحدة، وفي آخرها الثاء المثلّثة. هذه النسبة إلى سنكباث وهي قرية من قرى أربنجن من سغد سمرقند.
(الأنساب 7/ 172) .
[5]
انظر عن (عبد الله بن يحيى) في: الصلة لابن بشكوال 1/ 291 رقم 640، ومعجم البلدان 1/ 237.
[6]
الأقليشي: بضم الهمزة، وسكون الكاف، وكسر اللام، وياء ساكنة، وشين معجمة، نسبة إلى أقليش مدينة بالأندلس من أعمال شنت بريّة. قال الحميدي: أقليش بليدة من أعمال طليطلة.
[7]
في معجم البلدان: «المقامي» بالقاف، وهو تحريف.
[8]
وله كتاب حسن في شرح «الشهاب» يدلّ على احتفال في معرفته
40-
عَبْد الله بْن أَبِي بَكْر [1] .
أبو القاسم النَّيْسابوريّ، البزّاز، الفقيه شيخ الحنفية في عصره، ومُناظرهم، وواعظهم.
سَمِعَ مِن: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ، وغيره، وأبي طاهر محمد ابن عليّ الإسماعيلي البخاريّ، الأندلسيّ، سَمِعَ منه «الشّمائل» .
قَالَ: أنبا إبراهيم بْن خَلَف، أَنَا الهيثم الشّاشيّ، ثنا التّرْمِذيّ.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.
41-
عَبْد الباقي بْن محمد بْن سَعِيد بْن أصْبَع [2] .
أبو بَكْر الأنصاريّ، الحجازيّ، الأندلسيّ، ويُعرف بابن بُريال.
روى عَنْ: المنذر بْن المنذر، وهشام بْن أحمد الكِناني، وابن عم الطَّلَمَنْكيّ، والقاسم بْن فتح.
وكان نبيلًا، حافظًا، ذكيا، شاعرًا، محسنًا.
قَالَ ابن بَشْكُوال: ثنا عَنْهُ غير واحدٍ مِن شيوخنا. وتُوُفّي في شَعْبان ببَلنْسِية. وكان مولده سنة ستّ عشرة وأربعمائة.
قلت: أخذ عَنْهُ ابن العريف وله سماع أيضًا مِن أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، عرضَ عَليْهِ القرآن.
42-
عَبْد الواحد بْن إسماعيل بن أحمد بن محمد [3] .
[1] انظر عن (عبد الله بن أبي بكر) في: المنتخب من السياق 288 رقم 951، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي، رقم 428، والجواهر المضيّة 2/ 299، 300 رقم 696، والطبقات السنية، رقم 1051.
[2]
انظر عن (عبد الباقي بن محمد) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 385 رقم 827.
[3]
انظر عن (عبد الواحد بن إسماعيل) في: المنتخب من السياق 340 رقم 1120، والسياق 6/ 189، 190، والأنساب 6/ 189، 190، والمنتظم 9/ 160 رقم 259 (17/ 113 رقم 3781) ، ومعجم البلدان 3/ 104، والإستدراك لابن نقطة (مخطوط) 1/ 201 أ، واللباب 2/ 44، والكامل في التاريخ 10/ 473، وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 277، ووفيات الأعيان 3/ 198، 199، ودول الإسلام 2/ 31، والإعلام بوفيات الأعلام 207، وسير أعلام النبلاء 19/ 260- 262 رقم 162، والعبر 4/ 4، 5، والمعين في طبقات المحدّثين 147 رقم
أبو المحاسن الرُّويَانيّ [1] ، الطَّبَريّ، فخر الإسلام، القاضي، أحد الأئمّة الأعلام.
لَهُ الجاه العريض، والقَبُول التّامّ في تِلْكَ الدّيار.
سَمِعَ: أبا منصور محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الطَّبَريّ، وأبا محمد عبد الله بْن جعفر الخبّازيّ، وأبا حفص بْن مسرور، وأبا بَكْر عَبْد المُلْك بْن عَبْد العزيز، وأبا عَبْد الله محمد بْن بيان الفقيه، وأبا غانم أحمد بن عليّ الكراعيّ، وعبد الصّمد بْن أَبِي نصر العاصميّ الْبُخَارِيّ، وأبا نصر أحمد بْن محمد البلْخيّ، وأبا عثمان الصّابونيّ، وجدّه أبا العبّاس أحمد بْن محمد بن أحمد الرّويانيّ، وتفقّه عليه.
وسمع بمَرْو، وغَزْنَة، وببُخارى مِن طائفة.
روى عَنْهُ: زاهر الشّحّاميّ، وأبو رشيد إسماعيل بْن غانم، وأبو الفتوح الطّائيّ، وعبد الواحد بْن يوسف، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ، وأبو طاهر السّلَفيّ، وجماعة كثيرة.
وُلِد في ذي الحجّة سنة خمس عشرة وأربعمائة، وتفقَّه ببُخارى مدّة، وبرع في المذهب، حتّى كَانَ يَقُولُ فيما بَلَغَنَا: لو احترقت كُتُب الشّافعيّ أمليتها من حفظي [2] .
[1605،) ] ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 29، وعيون التواريخ (مخطوط) 13/ 234، ومرآة الجنان 3/ 171، 172، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7/ 193، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 565، 566، والبداية والنهاية 12/ 170، وطبقات الشافعية لابن كثير (مخطوط) 104 أ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 294، 295 رقم 256، وتاريخ الخميس 2/ 403، والنجوم الزاهرة 5/ 197، ومفتاح السعادة 2/ 351، وكشف الظنون 1/ 226، 355، وشذرات الذهب 4/ 4، وديوان الإسلام 2/ 345، 346 رقم 1011، وهدية العارفين 1/ 634، وإيضاح المكنون 2/ 130، والأعلام 4/ 324، ومعجم المؤلفين 1/ 206، والذيل على طبقات ابن الصلاح 2/ 800، 801.
[1]
الرّوياني: بضم الراء وسكون الواو وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون.
هذه النسبة إلى رويان وهي بلدة بنواحي طبرستان. (الأنساب 6/ 189) .
[2]
الكامل في التاريخ 10/ 473، المنتظم.
وله مصنفات في المذهب ما سبق إليها منها: كتاب «بحر المذهب» [1] وهو من أطول كُتُب الشّافعيّة، وكتاب «مناصيص الشّافعيّ» ، وكتاب «الكافي» ، وكتاب «حِلْية المؤمن» . وصنَّف في الأُصول والخلاف.
وكان قاضي طَبرِسْتان.
قَالَ السّلَفيّ: بَلَغَنَا أَنَّهُ أملى بآمُل، وقُتِل بعد فراغه مِن الإملاء، بسبب التّعصُّب في الدّين، في المحرَّم.
قَالَ: وكان العماد محمد بْن أَبِي سعْد صدر الرَّيّ في عصره يَقُولُ:
القاضي أبو المحاسن، شافعيّ عصره.
وقال مَعْمَر بْن الفاخر: قتل بجامع أمُل يوم الجمعة ثالث عشر المحرَّم [2] ، قَتَلَتْه الملاحدة. وكان نظام المُلْك كثير التّعظيم لَهُ.
رُويان: بلدة بنواحي طَبَرِسْتان.
43-
عَبْد الواحد بْن محمد بْن عُمَر بْن هارون [3] .
الفقيه أبو عُمَر الوَلاشْجِرْدِيّ.
وولاشْجِرْد [4] مِن قرى كِنكْوَر [5] ، وهي قرية مِن هَمَذَان.
[1] في (سير أعلام النبلاء 19/ 261) : وله كتاب «البحر» في المذهب.
وقال أبو عمرو بن الصلاح: «هو في البحر كثير النقل، قليل التصرّف والتزييف والترجيح» .
(تهذيب الأسماء 2/ 277) .
وقال ابن كثير: «وهو حافل، كامل، شامل للغرائب وغيرها. وفي المثل: حدّث عن البحر ولا حرج» . (البداية والنهاية 12/ 170) .
وقال السبكي: «وهو وإن كان من أوسع كتب المذهب إلّا أنه عبارة عن حاوي الماوردي مع فروع تلقّاها الروياني عن أبيه، عن جدّه، ومسائل أخر، فهو أكثر من «الحاوي» فروعا، وإن كان «الحاوي» أحسن ترتيبا، وأوضح تهذيبا» . (طبقات الشافعية الكبرى 7/ 195) .
[2]
وقال عبد الغافر الفارسيّ إنه مات شهيدا في شهر رمضان سنة إحدى وخمسمائة، عن 87 سنة. (المنتخب 340) .
[3]
انظر عن (عبد الواحد بن محمد) في: الأنساب 12/ 299، ومعجم البلدان 5/ 383، واللباب 3/ 377.
[4]
ولاشجرد: بسكون الشين المعجمة، وكسر الجيم، وراء ساكنة، وذال مهملة. هكذا في الأصل، وقاله ياقوت، وابن الأثير. أما ابن السمعاني. فقال بالذال المعجمة.
[5]
كنكور: بكسر الكاف وسكون النون، وكسر الكاف الثانية وفتح الواو، وبآخرها راء. بليدة بين
كَانَ فقيهًا، دَيّنًا، خيّرًا.
سَمِعَ ببغداد في رحلته مِن: أَبِي الحُسَيْن بْن المهتدي باللَّه، والصّرِيفِينيّ، والخطيب.
وتُوُفّي بكِنْكَوِر [1] .
44-
عُبَيد الله بْن عليّ بْن عُبَيد اللَّهِ [2] .
أبو إسماعيل الخطيبيّ [3] الفقيه، قاضي القُضاة بإصبهان.
سَمِعَ عَبْد الرّزّاق بْن شَمَة.
روى عَنْهُ السّلَفيّ: وقال: قُتِل بهَمَذَان شهيدًا، وأنا بها، في صَفَر رحمه الله. قتلته الباطنيّة [4] .
45-
عُبَيْد الله بْن عُمَر بْن محمد بْن أَحْيَد [5] .
الخطيب، العالم، أبو القاسم الكُشانيّ.
ثقة، مُكْثِر، مَعْمَر، وُلِد في حدود سنة عشر وأربعمائة، وروى الكثير.
وأملى عَنْ: محمد بْن الحَسَن الباهليّ، وعليّ بْن أحمد بْن ربيع الشَّنْكباثيّ، وأبي سهل عبد الكريم الكلاباذيّ، وطائفة.
وعنه: إبراهيم بْن يعقوب الكُشانيّ، وأبو العلاء آحف بن محمد
[ () ] همذان وقرميسين. (معجم البلدان 4/ 484) وقال ابن السمعاني: فأما ولاشجرذ كنكور الّذي بالجبال من العراق منها أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عمر.
[1]
ومولده سنة 440 هـ-. بتبريز. ووقع في (اللباب) : مات بكنكور سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة! وهو خطأ.
[2]
انظر عن (عبيد الله بن علي) في: المنتظم 9/ 160 (17/ 113 رقم 3780) ، والكامل في التاريخ 10/ 471، 472، والعبر 4/ 24 ودول الإسلام 2/ 31، ومرآة الجنان 3/ 171، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 1/ 86، 87 رقم 334، والجواهر المضية 2/ 498، 499 رقم 900، والطبقات السنية، رقم 1382، وشذرات الذهب 4/ 4.
[3]
في (المنتظم) بطبعتيه: «الخطبيّ» .
[4]
وقال ابن النجار: من بيت القضاء والرئاسة والخطابة والتقدّم. قدم بغداد في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وخمسمائة، وحدّث بها بكتاب «الأربعين» لابن المقرئ، مولده سنة 453 هـ-.
[5]
تقدّمت ترجمته برقم (38) من هذه السنة.
الخالديّ [1] ، وعطاء بْن مالك بْن أحمد النّقّاش، وأبو المعالي محمد بْن نصر المَدِينيّ، وآخرون.
مات في سادس عشر رجب عَنْ نيّفٌ وتسعين سنة.
46-
عُبَيْد الله بْن محمد بْن طلحة [2] .
الدّامَغَانيّ [3] ، القاضي، ابن أخت قاضي القُضاة أَبِي عَبْد الله محمد بْن عليّ الدّامَغَانيّ.
شهد عند خاله في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وولي قضاء ربع الكَرْخ سنة سبعين [4] .
وكان صالحًا، ورِعًا، عفيفًا.
سَمِعَ: أبا القاسم التّنُوخيّ، وعبد الكريم بْن محمد بْن المَحَامِليّ.
روى عنه: عبد الوهاب الأنماطي، وعمر بن ظفر، وأبو طاهر السلفيّ.
وتوفّي في صَفَر.
وكان مولده بالدّامغان سنة ثلاثٍ وعشرين وأربعمائة.
47-
عليّ بْن أحمد بْن عليّ بْن الإخوة [5] .
المحدّث، المفيد، أبو الحَسَن البيّع، الحريميّ [6] .
مِن كبار المحدّثين.
سَمِعَ: الخطيب، وأبا الغنائم بْن المأمون، وغيره.
انتقى عليه أبو عليّ البردانيّ.
[1] في الترجمة السابقة: «النسفي» .
[2]
انظر عن (عبيد الله بن محمد) في: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار 1/ 124، 125 رقم 362، والجواهر المضية 2/ 504 رقم 906، والطبقات السنية، رقم 1387، وكنيته:«أبو محمد» .
[3]
الدّامغانيّ: بالدال المفتوحة المشدّدة المهملة والميم المفتوحة والغين المنقوطة بلدة من بلاد قومس. (الأنساب 5/ 259) .
[4]
وقال ابن النجار: أذن لأبي محمد بالنظر في الحكم في السابع عشر من المحرم سنة إحدى وثمانين، وأمر الشهود بحضور مجلسه والشهادة عنده وعليه فيما يثبته ويسجّله. (ذيل تاريخ بغداد) .
[5]
انظر عن (علي بن أحمد) في: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار 3/ 102، 103 رقم 595.
[6]
نسبة إلى الحريم الطاهري. وقد تقدّم قبل قليل.
وكتب عَنْهُ: أبو عامر العَبْدَريّ، وابن ناصر.
مات كهلًا [1] .
48-
علي بْن الحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن عُرَيْبَة [2] .
أبو القاسم الرَّبَعيّ، البغداديّ.
تفقَّه عَلَى أقضى القُضاة، أَبِي الحَسَن المَاوَرْديّ، وأبي الطَّيّب الطَّبَريّ.
ولم يبْرع في المذهب.
ثمّ صحِب أبا عليّ بْن الوليد وغيره مِن شيوخ المعتزلة، وأخذ عَنْهُمْ.
وقد سَمِعَ: أَبَا القاسم بْن بِشْران، وأبا الحسين بْن مَخْلَد البزّار.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن منصورٍ السّمعانيّ، وعَبْد الخالق بْن أحمد اليُوسُفيّ، وأبو طاهر السّنْجيّ، وابن ناصر، وأبو طاهر السّلَفيّ، وأبو محمد بْن الخشّاب النَّحْويّ، وشُهْدَة.
قَالَ شُجاع الذُّهْليّ: كَانَ يذهب إلى الاعتزال.
وقال أبو سعْد السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا المَعْمَر الأنصاريّ إنْ شاء الله، أو غيره يذكر أنّه رجع عَنْ ذَلِكَ، وأشهد المؤتمن السّاجيّ وغيره عَلَى نفسه بالرجوع عَنْ رأيهم، والله أعلم.
قَالَ: وسمعت عليّ بْن أحمد اليَزْديّ يَقُولُ: قَالَ لي أبو القاسم الرَّبَعيّ:
ولدت في سنة أربع عشرة وأربعمائة.
[1] قال ابن النجار: طلب الحديث بنفسه، فسمع الكثير، وكتب بخطّه، وحصّل الأصول، وكان يكتب خطّا حسنا، وله فضل ومعرفة.
قرأت بخط أبي طاهر السلفي، وقرأته على أبي الحسن بن المقدسي بمصر عنه، قال: أبو الحسن علي بن أحمد بن الإخوة كان من أهل النبل، ثقة، صدوقا.
قرأت بخط أبي علي بن البرداني قال: قال لي أبو طاهر أحمد بن علي بن عبد الغفار بن الإخوة: مولد ابني أبي (الحسين علي في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.
[2]
انظر عن (علي بن الحسين) في: الإعلام بوفيات الأعلام 207، وسير أعلام النبلاء 19/ 194، 195 رقم 115، والمعين في طبقات المحدّثين 148 رقم 1606، وفيه:«علي بن الحسن» ، والمشتبه في الرجال 2/ 457، والعبر 4/ 5، وعيون التواريخ (مخطوط) 13/ 251، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 30، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7/ 223، 224، ومرآة الجنان 3/ 172، وتبصير المنتبه 945، والنجوم الزاهرة 5/ 119، وشذرات الذهب 4/ 4.