الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وسمع: أبا الحُسَيْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي نصر التّميميّ.
سَمِعَ منه: أبو محمد بْن صابر.
وتُوُفّي في صَفَر عَنْ ثلاثٍ وثمانين سنة [1] .
-
حرف الحاء
-
68-
حمْد بْن الفضل بْن محمد [2] .
الإصبهانيّ، الخوّاص، أبو محمد.
تُوُفّي في ذي الحجة، وصلّى عَليْهِ القاضي أبو زُرْعة، واجتمع لجنازته خلْق كثير.
-
حرف العين
-
69-
عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن البقّال [3] .
أبو الكَرَم المقرئ، البغداديّ.
سَمِعَ: الحَسَن بْن المقتدر، وابن غَيْلان، وأبا طاهر محمد بْن عليّ العلّاف.
روى عَنْهُ: عَبْد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبو بَكْر بْن النَّقُّور.
وتُوُفّي في ذي القِعْدة وله سبْعٌ وسبعون سنة.
70-
عليّ بْن عليّ بن شيران [4] .
أبو القاسم الواسطيّ المقري، المجوّد للقراءات.
كَانَ حافظًا للقراءات، جيّد الأخْذ. قِدم بغداد في شعبان مِن السّنة.
وحدث عن: الحسن بن أحمد الغندجانيّ [5] .
[1] مولده سنة 420 هـ-.
[2]
لم أجد مصدر ترجمته.
[3]
لم أجد مصدر ترجمته.
[4]
انظر عن (علي بن علي) في: سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي 80 رقم 56، ومعرفة القراء الكبار 1/ 475، 476 رقم 418، ونكت الهميان 215، والجواهر المضيّة 2/ 584 رقم 986، وغاية النهاية 1/ 557 رقم 2279، وتبصير المنتبه 2/ 798، والطبقات السنية، رقم 1576.
[5]
الغندجاني: بفتح الغين المعجمة، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، وجيم بعدها ألف
روى عَنْهُ: عليّ بْن أحمد اليَزْديّ [1] .
وقال سعْد الله بْن محمد الدّقّاق: كَانَ يميل إلى الاعتزال [2] .
71-
عليّ بْن محمد بْن الحبيب بْن شمّاخ [3] .
أبو الحَسَن الغافقيّ.
مِن أهل مدينة غافق بالأندلس.
روى عَنْ: أبيه، والقاضي أبي عبد الله بن السّقّاط.
وكان مِن أهل المعرفة والنُّبْل والذّكاء. وُلّي قضاة بلده مدّة. وحُمِدت سيرته.
72-
عُمَر بْن عبد الكريم [4]
[ () ] ونون. نسبة إلى غندجان بلدة من كور الأهواز.
وفي (معجم البلدان) : بضم الغين المعجمة، وسكون النون، وكسر الدال المهملة. بليدة بأرض فارس.
[1]
وقال خميس الحوزي: قد سمع معنا من أبي نعيم ابن أخي سكّرة، وأبي الحسن المغازلي، وسمع الغندجاني، وغيره، وقرأ على غلام الهرّاس العشرة، وخطّه معه بها. وهو الآن متصدّر بالجامع للإقراء، وله معرفة بفقه أبي حنيفة.
[2]
قال المؤلّف الذهبي- رحمه الله في (معرفة القراء 1/ 476) : «وبقي إلى بعد العشرين وخمسمائة» .
وقال ابن الجزري: توفي سنة أربع وعشرين وخمسمائة. وكان مولده سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. (غاية النهاية 1/ 557) .
يقول خادم العلم «عمر تدمري» .
بناء على ذلك ينبغي أن تحوّل هذه الترجمة وتؤخّر إلى الطبقة الثالثة والخمسين.
[3]
انظر عن (علي بن محمد) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 424 رقم 909.
[4]
انظر عن (عمر بن عبد الكريم) في: الإكمال 7/ 99، والأنساب المتفقة (طبعة دار الكتب العلمية) ص 72، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 32/ 86، 87، و 9/ 355، 364 و 23/ 118 و 39/ 11، ومرآة الزمان لسبط ابن الجوزي ج 8 ق 1/ 32، 33، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 19/ 128- 130 رقم 38، والأنساب 6/ 179 و 9/ 238، والمنتظم 9/ 164 رقم 266 (17/ 118 رقم 3788) ، والمنتخب من السياق 370 رقم 1229، والتدوين في أخبار قزوين 3/ 449- 451، وذيل تاريخ نيسابور (مخطوط) ورقة 58 ب، ومعجم البلدان 2/ 492، واللباب 2/ 40 و 411، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 32- 33، والعبر 4/ 6، والمشتبه في الرجال 1/ 231، والإعلام بوفيات الأعلام 207، وسير أعلام النبلاء 19/ 317- 320 رقم 202، وتذكرة الحفاظ 4/ 1237، ومرآة الجنان 3/ 173، وعيون التواريخ (مخطوط) 13/ ورقة 254، والبداية والنهاية 12/ 171، 172، والوافي بالوفيات
بْن سَعْدُوَيْه بْن وَهْمَت [1] .
أبو الفتيان الدّهسْتانيّ [2] ، الرَّوَّاسيّ [3] ، الحافظ، الرّحّال.
رحل إلى خُرَاسان، والعراق، والحجاز، والشّام، ومصر، والسّواحل.
وكأن أحد الحُفّاظ المبرّزين، حسن السّيرة، جميل الأمر. كتب ما لَا يوصف كثرةً.
وسمع: أبا عثمان الصّابونيّ، وأبا حفص بْن مسرور، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ، وطائفة.
وببغداد: أبا يَعْلَى بْن الفرّاء، وابن الَّنُّقور.
وبمَرْو، ومصر.
وسمع بِدِهِسْتان. أبا مسعود البَجَليّ وبه تخرَّج.
وسمع بحرّان: مُبادر بْن عليّ بْن مبادر.
روى عَنْهُ: شيخه أبو بَكْر الخطيب، وأبو حامد الغزاليّ، وأبو حفص عُمَر بْن محمد الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وشيخه نصر المقدسيّ الفقيه، وهبة الله بْن الأكفانيّ، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ، ومحمد بْن أبي الحُسَيْن الجوينيّ، وآخرون، والسّلفيّ بالإجازة.
[22] / 517 رقم 368، وملخص تاريخ الإسلام 7/ 54 أو 69 أ، وتبصير المنتبه 634، والنجوم الزاهرة 5/ 200، وطبقات الحفاظ 451، وشذرات الذهب 4/ 7، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 150، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (القسم الثاني) ج 3/ 102، 103 رقم 807، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 135 رقم 1016.
[1]
مهمت: بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الميم الثانية، وتاء.
وجاء في المطبوع من (الإكمال 7/ 99) : وأبو الفتيان هو عمر بن محمد بن الحسن الدهستاني. وقال محقّقه: ومحمد بن الحسن ملحق في كتاب الأمير بغير خطه. وفي نسخة عمر بن أبي الحسن عبد الكريم بن ممّت.
وجاء في (تذكرة الحفاظ 4/ 1237) : «مهمّت» .
و «أقول» : كلّه لفظ فارسي وتركيّ لاسم «محمد» .
[2]
الدّهستاني: بكسر الدال المهملة، وسكون السين، وفتح التاء. نسبة إلى دهستان، وهي بلدة مشهورة عند مازندان، وجرجان. (الأنساب 5/ 378) .
[3]
الرّوّاسي: هذه النسبة بالراء المفتوحة وتشديد الواو. (الأنساب 6/ 172) وقيّدها في الأصل:
«الرؤاسي» .
ودخل طوس في آخر عمره، وصحَّح عَليْهِ أبو حامد الغزاليّ «الصّحيحين» .
ثمّ خرجَ مِن طوس إلى مَرْو قاصدًا إلى الإمام أَبِي بَكْر السمعاني باستدعائه إيّاه، فأدركته المَنِيّة بسرخس، فتُوُفّي في ربيع الآخر كما هُوَ مؤرَّخ عَلَى بلاطة قبره.
قَالَ أبو جعفر محمد بْن أبي عليّ الهَمَذَانيّ الحافظ: ما رَأَيْت في تِلْكَ الدّيار أحفظ منه، لَا بل في الدّيار كلّها. كَانَ كَتّابًا، جوّالًا، دارَ الدّنيا لطلب الحديث. لقِيتُه بمكّة، ورأيت الشّيوخ يثُنون عَليْهِ ويُحسنون القول فيه. ثمّ لقِيتُه بجُرجان، وصار مِن إخواننا.
وقال أبو بَكْر بْن السّمعانيّ: قَالَ لي إسماعيل بْن محمد بْن الفُضَيْل بإصبهان: كَانَ عُمَر خرّيج أبي مسعود البَجَليّ. سمعته يَقُولُ: دخل أبو مسعود دِهستان، فأشترى مِن أَبِي رأسًا، ودخل المسجد يأكله. فبعثني والدي إِليْهِ، فقال لي: تعرف شيئًا؟ فقلت: لَا. فقال لوالدي: سلَّمه إليَّ فسلّمني أبي إِليْهِ، فحملني إلى نَيْسابور، وأفادني، وانتهى أمري إلى حيث انتهى [1] .
وقال خُزَيْمَة بْن عليّ المَرْوَزِيّ الأديب: سقطت أصابعُ عُمَر الرَّوَّاسيّ في الرحلة مِن البرد الشّديد.
وقال الدّقّاق في رسالته: إنّ عُمَر حدَّث بطوس «بصحيح مُسْلِم» مِن غير أصله، وهذا أقبح شيء عند المحدثين. وحدَّثني أنّ مولده بدِهستان سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة. وأنّه سَمِعَ منه هبة الله بْن عبد الوارث الشّيرازيّ في سنة ستّ وخمسين وأربعمائة.
قَالَ ابن نقطة في كتابه «الاستدارك» : سَمِعْتُ غير واحدٍ مِن أهل العِلْم، أنّ أبا الفتيان سَمِعَ مِن ثلاثة آلاف وستّمائة شيخِ.
وقال الرَّوَّاسيّ: أريد أن أخرج إلى مَرْو وسرخس عَلَى الطّريق، وقد قِيلَ إنّها مقبرة العِلْم، فلا أدري كيف يكون حالي بها.
[1] انظر الرواية بأطول مما هنا في (الأنساب 6/ 173) .
قَالَ الراوي: فبَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بها.
قَالَ ابن طاهر [1]، وغيره: الرَّوَّاسيّ نسبة إلى بيع الرءوس.
وقال ابن ماكولا: [2] كتب الرَّوَّاسيّ عني، وكتبت عَنْهُ، ووجدته ذكيّا.
وقال السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا الفضل أحمد بْن محمد السّرْخَسيّ يَقُولُ: لمّا قِدم عُمَر بْن أَبِي الحَسَن الرَّوَّاسيّ سرخس روى بها وأملى. حضر مجلسه جماعة كثيرة فقال: أَنَا أكتب أسماء الجماعة عَلَى الأصل بخطّي. وسأل الجماعة وأثبت، ففي المجلس الثّاني حضرت الجماعة، فأخذ القلم وكتب أسماءهم كلّهم عَنْ ظهر قلب، بحيث ما احتاج أن يسألهم. أو كما قَالَ.
ثمّ سَمِعْتُ محمد بْن محمد بْن أحمد يَقُولُ: حضرت هذا المجلس، وكان الجمْع اثنان وسبعون نفسا [3] .
وقال عبد الغافر بْن إسماعيل [4] : عُمَر بْن أَبِي الحَسَن الرَّوَّاسيّ، مشهور، عارف بالطُّرُق. كتب الكثير، وجمع الأبواب، وصنَّف، وكان سريع الكتابة.
وكان عَلَى سيرة السَّلَف، مُقِلًا، مُعيلًا. خرج مِن نَيْسابور إلى طوس، فأنزله الغزاليّ عنده وأكرمه، وقرأ عليه «الصّحيح» ، ثمّ شرحه [5] .
[1] في الأنساب المتفقة 72.
[2]
في الإكمال 7/ 99: «كتبت عنه وكتب عني شيئا صالحا، ووجدته ذكيا يصلح إن تشاغل» .
[3]
في سير أعلام النبلاء 19/ 319 «فقيل: كانوا سبعين نفسا» .
[4]
في المنتخب من السياق 370.
[5]
وقال ابن عساكر: سمع فأوسع، وكتب الكثير، وجاب الآفاق، وقدم دمشق
…
وسمع بمصر، وبهمذان، ونيسابور، وحدّث بدمشق، وصور، ثم رجع إلى بلده، وحدّث بخراسان. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو محمد الكتاني، ونصر بن إبراهيم الزاهد وهم من شيوخه، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني. وحدّثنا عنه أبو محمد الأكفاني، وسمع منه بدمشق. (تاريخ دمشق 19/ 128- 130) .
وقال ابن السمعاني: طاف الدنيا شرقا وغربا، وأدرك الأسانيد العالية، ورأيت معجم شيوخه في قريب من عشرين جزءا، وكانت له معرفة تامة بالحديث، وارتحل إلى العراق، والحجاز، واليمن، والشام، والسواحل، وديار مصر، وخراسان. سمع بدهستان أبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الرازيّ وعليه تخرّج في علم الحديث، وببغداد، وبمكة، وبمصر، وبصور أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت، وبدمشق، وبشيراز، وبقزوين، وبنيسابور، وبسرخس، وطوس، ومرو، وفو، وحدّث بالكثير، وأملى، وأفاد واستفاد
…
رأيت بخطّه كتاب «الترهيب