الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف العين
-
84-
عَبْد الغفّار بْن عَبْد المُلْك بْن عَبْد الغفار [1] .
أبو منصور البصْريّ الأديب، مِن شيوخ هَمَذَان. ثقة صدوق.
لَهُ رحلة إلى بغداد.
سمع من: أبي الحسين ابن الَّنُّقور، وطبقته.
تُوُفّي في رجب.
وقد روى اليسير.
85-
عَبْد المنعم بْن عليّ بْن أحمد بْن الغَمْر [2] .
أبو القاسم الكِلابيّ، الدّمشقيّ، الورّاق، المعروف بالمُدَيد.
سَمِعَ: أبا عَبْد الله بْن سلْوان، وأبا القاسم بْن الفُرات، وأبا عليّ الأهوازيّ، ورشأ بْن نظيف، وأبا الحُسَيْن بْن أَبِي نصر، وجماعة.
روى عَنْهُ: الصّائن هبة الله بْن عساكر، وأبو المعالي بْن صابر، وغيرهما.
وكان مولده في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
وأوّل سماعه بعد الأربعين.
وتوفي في ثامن ذي القِعْدة. فذكر ابن الأكفانيّ أنّه نزل في بركة حمّام حارّة فمات.
86-
عَبْد الوهاب بْن هبة اللَّه بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ [3] .
أبو الفَرَج السّيِبيّ [4] ، ثمّ البغداديّ.
كَانَ يعرف النَّحْو واللُّغة، وأدّب أولاد الخليفة [5] .
[1] لم أجد مصدر ترجمته.
[2]
لم أجد مصدر ترجمته.
[3]
انظر عن (عبد الوهاب بن هبة الله) في: المنتظم 9/ 167 رقم 272 (17/ 122 رقم 3794) ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 37.
[4]
السّيبي: بكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة. هذه النسبة إلى سيب. قال ابن السمعاني: وظنّي أنها قرية بنواحي قصر ابن هبيرة. (الأنساب 7/ 215) .
[5]
وقال ابن الجوزي إنّ المقتفي روى عنه الحديث. (المنتظم) .
سَمِعَ: أبا محمد الصَّريْفينيّ.
تُوُفّي في المحرَّم، وقد جاوز الثّمانين، في طريق الحجّ، ودُفِن بالمدينة المنورة.
87-
عليّ بْن الحُسَيْن بْن المبارك [1] .
أبو الحَسَن، ابن أخت المَزْرَفيّ [2] . إمام مسجد درب السّلْسلة.
كَانَ إمامًا فاضلًا، حسن الإقراء، ختم عَليْهِ خلْق.
وكان قد قرأ عَلَى: أبي بكر الخيّاط، وأبي عليّ بن البنّاء، وغيرهما.
قرأ عَليْهِ القرآن سعْد الله الدّقّاق وقال: كَانَ أوحد عصره في حُسن الأداء، والقراءة الحَسَنة، والنَّغَمة الطّيّبة. وما كَانَ لسانه يفتر عَنْ ذِكر الموت.
تُوُفّي في ربيع الآخر.
88-
عليّ بن محمد بن عليّ [3] إلكيا [4] .
[1] لم أجد مصدر ترجمته.
[2]
المزرفي: بفتح الميم وسكون الزاي، وفتح الراء، وفي آخرها الفاء. هذه النسبة إلى المزرفة، وهي قرية كبيرة بغربي بغداد على خمسة فراسخ منها. (الأنساب، معجم البلدان) .
[3]
انظر عن (الكيا الهراسي) في: تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) 365، و (تحقيق سويم) 30، والمنتخب من السياق 396 رقم 1344، وتبيين كذب المفتري 288، والمنتظم 9/ 167 رقم 273 (17/ 122 رقم 3795) ، والكامل في التاريخ 10/ 484، وذيل تاريخ نيسابور (مخطوط) 1/ 72 أ، ووفيات الأعيان 3/ 286- 290، ومعجم الألقاب 2/ 791، ودول الإسلام 2/ 33، والمعين في طبقات المحدّثين 149 رقم 1610، والإعلام بوفيات الأعلام 207، وسير أعلام النبلاء 19/ 350- 352 رقم 207، وتاريخ ابن الوردي 2/ 20، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 197، وعيون التواريخ (مخطوط) 13/ 256، 257، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 37، 38، والوافي بالوفيات 2/ 520- 522، والبداية والنهاية 12/ 172، 173، ومرآة الجنان 3/ 173- 177، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 295، 296، رقم 257، والوفيات لابن قنفذ 265 والتاج المكلّل للقنوجي 81، والنجوم الزاهرة 5/ 201، 202، وتاريخ الخلفاء 431، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 191، وكشف الظنون 423، 1056، وشذرات الذهب 4/ 8- 10، وهدية العارفين 1/ 694، وديوان الإسلام 1/ 57، 58 رقم 56، والأعلام 5/ 149، ودائرة معارف الأعلمي 22/ 313، ومعجم المؤلفين 7/ 220، وتهذيب تاريخ دمشق 2/ 233.
وله ذكر في: طبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح 2/ 643 في ترجمة سميّه: «علي بن محمد بن علي الطبري الآملي» رقم 243.
[4]
الكيا: بكسر الهمزة وسكون اللام وكسر الكاف.
أبو الحَسَن الهرّاسيّ، الطَّبَرِسْتانيّ، الفقيه الشّافعيّ، عماد الدين.
تفقَّه بنَيْسابور مدّةً عَلَى إمام الحرمين، وكان مليح الوجه، جهْوريّ الصّوت، فصيحًا، مطبوع الحركات، زكيّ الأخلاق.
ثمّ خرج إلى بيْهق، فأقام بها مدّة، ثمّ قِدم العراق، وولي تدريس النّظاميّة ببغداد إلى أن تُوُفّي. وحظي بالحشمة والجاه والتّجمُّل، وتخرَّج بِهِ الأصحاب.
وروى شيئًا يسيرًا عَنْ أَبِي المعالي، وغيره.
روى عنه: سعْد الخير الأنصاريّ، وعبد الله بْن محمد بْن غلّاب الأنباريّ، وأبو طاهر السّلَفيّ.
وكان يستعمل الحديث في مناظراته.
وإلْكِيا: بالعجميّ هُوَ الكبير القدْر، المُقدَّم.
تُوُفّي أوّل المحرَّم [1] .
[1] قال عبد الغافر الفارسيّ: الإمام البالغ في النظر مبلغ الفحول، كان حسن الوجه، مطابق الصوت للنظر، مليح الكلام، محصّل طريقة إمام الحرمين وتخرّج به. (المنتخب 396) .
وقال ابن عساكر: وصار من وجوه الأصحاب ورءوس المعيدين في الدرس، وكان ثاني الغزالي، بل أملح وأطيب في النظر والصوت وأبين في العبارة والتقرير منه، وإن كان الغزالي أحدّ وأصوب خاطرا، وأسرع بيانا وعبارة منه، وهذا كان يعيد الدرس على جماعة حتى تخرّجوا به، وكان مواظبا على الإفادة والاستفادة، ثم اتصل بعد موت إمام الحرمين بمجد الملك في زمان بركياروق، وحظي عنده، ثم خرج إلى العراق وأقام مدّة يدرّس ببغداد في المدرسة النظامية إلى أن توفي فيها.
وقال أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد بن عطاف الموصلي الفقيه ببغداد: شهدت دفن الكيا رحمه الله في تربة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي رحمه الله، وحضر دفنه الشريف أبو طالب الزينبي، وقاضي القضاة أبو الحسن بن الدامغانيّ، وكان مقدّمي أصحاب أبي حنيفة رحمه الله، وكان بينه وبينهما منافسة في حال حياته، فوقف أحدهما عند رأس قبره، والآخر عند رجليه، فقال ابن الدامغانيّ متمثّلا:
وما تغني النوادب والبواكي
…
وقد أصبحت مثل حديث أمس
وأنشد الزينبي متمثّلا:
عقم النساء فما يلدن شبيهه
…
إنّ النساء بمثله عقم
ورثاه أبو محمد المرتدي الخطيب بقصيدة أوّلها:
قف بالديار مسائلا أطلالها
…
مستعلما عن رسمها أحوالها
إن كان يعلم ما يقول معاهد
…
درست وخيّمت الخطوب خلالها
وكان مولده في سنة خمسين. وأربعمائة.
وقد رُمي إلْكِيا، رحمه الله، بأنّه يرى في المناظرة رأيَ الإسماعيلية، وليس كذلك، بل وقع الاشتباه على القائل بأنّ صاحب الأَلمُوت ابن الصّبّاح يلقَّب بإلْكِيا أيضًا. فافهم ذلك، وأمّا الهراسيّ فبريء من ذلك [1] .
[ () ]
وعفا معارفها وغير رسمها
…
ريح تجرّ على الثرى أذيالها
طورا وطورا عارض متهلّل
…
كمدامعي لما رأت ترحالها.
(تبيين كذب المفتري 289، 290) .
وقال القزويني إن الكيا دخل ديوان الخليفة والقاضي أبو الحسن الدامغاني (في المطبوع من آثار البلاد: اللمغاني) كان حاضرا ما قام له، فشكا إلى الخليفة الناصر لدين الله، فقال الخليفة:
إذا دخل القاضي أنت أيضا لا تقم له! ففعل ذلك ونظم هذين البيتين:
حجاب وحجّاب وفرط حماقة
…
ومدّ يد نحو العلى بالتكلّف
فلو كان هذا من وراء تكلّف
…
لهان، ولكن من وراء التخلّف
فشكا القاضي إلى الخليفة، فأمر الكيا أن يمشي إليه ويعتذر، فقال الكيا: والله لأمشين على وجه يودّ لو كنت لم أمش! فلما وصل إلى باب دار القاضي أخبر القاضي بأن الكيا جاء إليه، فقام واستقبله وواجهه بالكلّية، قال الكيا: حفظ الله الخليفة، فإنه تارة يشرّفنا وتارة يشرف بنا! فانكسر ابن الدامغانيّ انكسارا شديدا. فلما مات الكيا وقف ابن الدامغانيّ عند دفنه وقال:
فما تغني النوادب والبواكي
…
وقد أصبحت مثل حديث أمس
(آثار البلاد 405، 406) .
[1]
وقال ابن الجوزي: وكان حافظا للفقه، كان يعيد الدرس في ابتدائه بمدرسة نيسابور على كل مرقاة من مراقي مسمع مرة، وكانت المراقي سبعين، وسمع الحديث، وكان فصيحا جهوريّ الصوت، ودرّس بالنظاميّة ببغداد مدة، واتّهم برأي الباطنية، فأخذ، فشهد له جماعة بالبراءة من ذلك، منهم أبو الوفاء بن عقيل. (المنتظم) .
وقال السبكي: ومن غريب ما اتفق له أنه أشيع أن الكيا باطنيّ يرى رأي الإسماعيلية، فتمت له فتنة هائلة وهو بريء من ذلك، ولكن وقع الاشتباه على الناقل، فإنّ صاحب الألموت ابن الصباح الباطني الإسماعيلي كان يلقّب بإلكيا أيضا، ثم ظهر الأمر، وفرجت كربة شيخ الإسلام رحمه الله، وعلم أنه أتي من توافق اللقبين. (طبقات الشافعية الكبير 7/ 233) .
وقال المؤلف الذهبي- رحمه الله في سير أعلام النبلاء 19/ 352: «وصنّف كتابا في الردّ على مفردات الإمام أحمد، فلم ينصف فيه» .
وقد استفتاه الحافظ السلفي ببغداد سنة 495 هـ-. في مسألة فقهية.
كما سئل الكيا عن يزيد بن معاوية، فقال فيه بخلاف ما قال الإمام الغزالي. (انظر: وفيات الأعيان 6/ 287، 288) .
وكان في خدمته بالمدرسة النظامية أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان الغزّي الشاعر، فرثاه بأبيات أولها:
هي الحوادث لا تبقي ولا تذر
…
ما للبريّة من محتومها وزر
(تاريخ دمشق) .
قَرَأْتُ عَلَى الْعَلَّامَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدَ الْمُؤْمِنِ بن خَلَفَ الْحَافِظِ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ الْحَافِظُ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ إِمْلَاءً، أَنَّهُ قَرَأَ مِن حِفْظِهِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُفَضَّلِ الْحَافِظِ قَالَ: ثَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ سِلَفَةِ الْحَافِظِ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ إِلْكِيَا: أَنَا إِمَامُ الْحَرَمَيْن أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: أَنَا وَالِدِي أَبُو مُحَمَّدٍ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا الشَّافِعِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ:«الْمُتَبَايِعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، إِلَّا بَيْعَ الْخِيَارِ» [1] . مُتَّفَقٌ عَليْهِ.
[وَمِمَّنْ يَشْتَبِهُ بِإِلْكِيَا الْهَرَّاسِيِّ مُعَاصِرُهُ الْإِمَامُ الْقَاضِي:
89-
أبو الحَسَن علي بْن محمد بْن علي الطَّبَرِسْتانيّ الآمُليّ [2] .
سَمِعَ مِن الحافظ عَبْد الله بْن جعفر الخبّاز بآمُل في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، ومن أَبِي يَعْلَى الخليليّ، وأبي جعفر ابن المسلمة، وابن المأمون.
وله قصيدة رثى بها إمام الحرمين.
[1] أخرجه البخاري في البيوع 3/ 17 باب: كم يجوز الخيار. حدّثنا صدقة، أخبرنا عبد الوهاب قال: سمعت يحيى قال: سمعت نافعا، عن ابن عمر رضي الله عنهما. عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن المتبايعين بالخيار في بيعهما ما لم يتفرّقا أو يكون البيع خيارة. وقال نافع: وكان ابن عمر إذا اشترى شيئا يعجبه فارق صاحبه.
وأخرجه في باب: البيعان بالخيار ما لم يتفرّقا (3/ 17، 18) عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، بلفظه، كما هو في المتن.
وأخرجه من طريق أبي الخليل، عن عبد الله بن الحرث، عن حكيم بن حزام.
ومن طريق سفيان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وأخرجه مسلم في البيوع (1531) باب ثبوت خيار المجلس للمتبايعين، بلفظ: «البيّعان كلّ واحد منهما بالخيار على صاحبه.
والنسائي في البيوع (7/ 248) باب ذكر الاختلاف على نافع في لفظ حديثه.
ومالك في الموطأ (1363) باب بيع الخيار.
وأحمد في المسند 2/ 56.
[2]
انظر عن (علي بن محمد الآملي) في: طبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح 2/ 643 رقم 243، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 291، 296، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 98، وطبقات الشافعية لابن كثير (مخطوط) 105 أ.