الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ثمان وخمسمائة
-
حرف الألف
-
212-
أحمد بْن بَغْراج [1] .
أبو نصر البغداديّ.
سَمِعَ: أبا الْحَسَن الْقَزْوينيّ، وغيره، وأبا محمد الخلّال.
تُوُفّي يوم عاشوراء.
روى عَنْهُ: المبارك بْن كامل، وابن ناصر.
وقد قرأ بالروايات عَلَى أبي الخطّاب الصُّوفيّ، وأبي ياسر محمد بْن عليّ الحمّاميّ.
قرأ عَليْهِ يوسف بْن إبراهيم الضّرير.
وكان شيخًا صالحًا، كثير التّلاوة [2] .
تُوُفّي في المحرَّم، وهو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن بغراج.
213-
أحمد بْن الْحَسَن [3] .
المُخَلَّطِيّ [4] ، أبو العبّاس الْحَنْبليّ، الفقيه.
[1] انظر عن (أحمد بن بغراج) في: المنتظم 9/ 181 رقم 301 (17/ 141 رقم 2823) ، وفي الطبعتين «بعراج» بالعين المهملة، ومعرفة القراء الكبار 1/ 482 رقم 426، وغاية النهاية 1/ 118، وعقد الجمان (مخطوط) 15/ ورقة 497 وفيه:«أحمد بن عبد العزيز بن بعراج» .
وسيعيده المؤلف- رحمه الله بعد قليل برقم (218) باسم «أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن بغراج» ونسبته هناك: «السقلاطوني» .
[2]
وقال ابن الجوزي: وكان سماعه صحيحا، وكان كثير التلاوة بالقرآن. (المنتظم) .
[3]
انظر عن (أحمد بن الحسن المخلطي) في: طبقات الحنابلة 2/ 258 رقم 701، والمنتظم 9/ 181 رقم 300 (17/ 140، 141 رقم 3822) ، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 112، 113 رقم 56.
[4]
المخلّطيّ: بفتح اللام المشدّدة. نسبة إلى المخلّط، وهو النقل، ولعلّه كان يبيعه. (ذيل
مِن علماء بغداد وثقاتهم.
سَمِعَ مِن: القاضي أبي يَعْلَى [1] .
214-
أحمد بْن خَالِد الطّحّان [2] .
تُوُفّي في رجب ببغداد.
روى عَنْ: أبي يَعْلَى أيضًا.
215-
أحمد بْن عُبَيْد الله بْن أَبِي الفتح محمد بْن أحمد [3] .
أبو غالب المُعيّر [4] ، البغداديّ، المقرئ. ابن خال أَبِي طاهر بْن سوار.
قرأ لابن عمرو على عبد الله بْن مكّيّ السّوّاق، عَنْ أَبِي الْفَرَج الشَّنَبُوذيّ.
قَالَ المبارك بْن كامل: قرأت عَليْهِ برواية أَبِي عَمْرو. وقد سَمِعَ: محمد ابن محمد بْن غَيْلان، ومحمد بْن الحُسَيْن الحرّانيّ، وأبا محمد الخلّال، وأبا الفتح الْمَحَامِليّ، وأحمد بْن عليّ التَّوَّزيّ [5] ، وجماعة.
روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وابن ناصر، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو الحُسَيْن عبد الحقّ.
وكان ثقة، مقرئا، صالحا.
وتوفّي في جمادى الأولى، وله ثمانون سنة.
[ () ] طبقات الحنابلة 1/ 112) وزاد ابن الجوزي في نسبه «الدبّاس» . (المنتظم) .
[1]
وقال ابن أبي يعلى: وكتب الخلاف وغيره من مصنّفات الوالد. وقرأ القرآن على ابن الصلحي، وكان ثقة صالحا. (طبقات الحنابلة 2/ 258) .
وقال ابن ناصر الحافظ: وسمعت منه. وكان رجلا صالحا من أهل القرآن والستر والصيانة، ثقة مأمونا. (الذيل 1/ 112) و (المنتظم) .
[2]
لم يذكره ابن أبي يعلى في (طبقات الحنابلة) ، ولا ابن رجب في (الذيل) !
[3]
انظر عن (أحمد بن عبيد الله) في: المنتظم 9/ 181 رقم 302 (17/ 141 رقم 3824) ، وسير أعلام النبلاء 19/ 313 رقم 199، وغاية النهاية 1/ 79.
[4]
المعيّر: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وكسرها.
وفي آخرها الراء، هذه الصفة لمن يحفظ عيار الذهب حتى لا يخالطوا به الغشّ، ويقال له:
المعيّر، والصحيح: المعاير، ولكن اشتهر على هذا الوجه. (الأنساب 11/ 412) .
[5]
التّوّزي: بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الواو وفي آخرها الزاي. هذه النسبة إلى بعض بلاد فارس. وقد خفّفها الناس ويقولون: الثياب التّوزية. وهو مشدّد، وهو توّج.
(الأنساب 3/ 104) .
216-
أحمد بْن محمد بْن أحمد [1] .
أبو نصر البغداديّ، سِبْط الأقفاليّ، الزّاهد.
سَمِعَ: أبا محمد الجوهريّ.
وعنه: السّلَفيّ.
سقط مِن سطح فمات فِي جُمَادَى الأولى.
217-
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن غلبُون [2] .
أبو عَبْد الله الْخَوْلانيّ، القُرْطُبيّ، ثمّ الإشبيليّ.
روى عَنْ أبيه الحافظ أَبِي عَبْد الله الْخَوْلانيّ كثيرًا. وسمع معه مِن: أَبِي عُمَر، وعثمان بْن أحمد القشْطاليّ، وأبي عَبْد الله الأحدب، وأبي محمد الشّنْتجاليّ، وعليّ بْن حَمُّوَيْه الشّيرازيّ.
وأجاز لَهُ يونس بْن عَبْد الله القاضي، وأبو عُمَر الطَّلَمَنْكيّ، وأبو عَمْرو المرشاني الَّذِي لَهُ إجازة أَبِي بَكْر الآجُرّيّ، وأبو ذَرْ عَبْد بْن أحمد الْهَرَويّ، وأبو عِمران الفاسيّ، ومكّيّ بْن أبي طَالِب، وأبو عَمْرو الدّانيّ المقرِئان.
قَالَ ابن بَشْكُوال [3] : وكان شيخًا، فاضلًا، عفيفًا، مُنقبضًا، مِن بيت عِلْم، ودِين، وفضل. ولم يكن عنده كبير عِلْم أكثر مِن روايته عَنْ هَؤلَاءِ الْجِلّة.
وكانت عنده أيضًا أُصُول يلجأ، ويعوّل عليها [4] .
أخذ عَنْهُ جماعة مِن شيوخه وكبار أصحابنا.
قَالَ لي أبو الوليد بْن الدّبّاغ إنّ هذا وُلِد سنة ثمان عشرة وأربعمائة وتوفّي في شعبان، وله تسعون سنة.
[1] لم أجده.
[2]
انظر عن (أحمد بن محمد الخولانيّ) في: الإلماع 69، 73، 91، والغنية للقاضي عياض 106- 108 رقم 35، والصلة لابن بشكوال 1/ 73 رقم 160، وبغية الملتمس للضبيّ، رقم 357، وأزهار الرياض 3/ 157، ومشارق الأنوار 1/ 9، ومرآة الجنان 3/ 197 وفيه (أحمد بن غلبون) ، وعيون التواريخ 12/ 49.
[3]
في الصلة 1/ 73.
[4]
وقال القاضي عياض: وكان واسع الرواية، لكن لم تكن عنده كتب ولا معرفة، وإنما كان يسمع في أصول شيوخه وغيرهم الموافقة لأصول شيوخه الموثوق بها.
وهو خال أبي الْحَسَن شُرَيْح.
وقد أجاز لابن الدّبّاغ. وسمع من خلْق منهم عليّ بْن الحُسَيْن اللُّوَاتيّ.
وقرأ عَليْهِ ابن الدّبّاغ «الموطّأ» ، بسماعه مِن عثمان بْن أحمد، والْحَرَميّ.
روى عَنْهُ كتابةً أبو
…
[1] .
218-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن بَغْراج [2] .
أبو نصر السّقْلاطُونيّ.
كَانَ مولده في سنة ثلاثٍ وعشرون.
وقد ذُكِر في أوّل السّنة فنُسِب إلى أَبِيهِ.
219-
إبراهيم بْن محمد بْن مكّيّ بْن سعد [3] .
الفقيه أبو إِسْحَاق السّاوي، [4] الملقَّب بشيخ المُلْك.
فاضل معروف، مشتغل بالتّجارة والدَّهْقَنَة. وكان يُعدّ مِن دُهاة الرجال.
روى عَنْ: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الغافر، وأبي عثمان الصّابونيّ، والحاكم أبي عَبْد الرَّحْمَن الشّاذْياخيّ، [5] وغيرهم.
ومرض مدّة، وقاسي حتّى تُوُفّي في سلْخ صَفَر.
220-
إسماعيل بن المبارك بن وصيف [6] .
[1] بياض في الأصل. وقد قال القاضي عياض: سمع منه أعيان من الشيوخ واستجازوه وحدّثوا عنه، منهم: القاضي أبو عبد الله بن الحاج، وأبو بكر بن مفوّز، وأبو بكر بن فتحون، والقاضي أبو الحسن بن شريح ابن أخته، وأبو عبد الله مالك بن وهيب، وغير واحد. (الغنية 107) .
[2]
تقدّم قبل قليل برقم (212) .
[3]
انظر عن (إبراهيم بن محمد) في: المنتخب من السياق 126 رقم 286.
[4]
الساوي: بفتح السين المهملة، وفي آخرها الواو بعد الألف. نسبة إلى ساوة: بلدة بين الري وهمذان. (الأنساب 7/ 19) .
[5]
الشاذياخي: بفتح الشين المعجمة، والذال المعجمة الساكنة، والياء المفتوحة المنقوطة باثنتين من تحتها بين الألفين، وفي آخرها الخاء المعجمة. هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما إلى باب نيسابور، مثل قرية متصلة بالبلد، بها دار السلطان، وشاذياخ: قرية ببلخ على أربعة فراسخ منها، والنسبة إليها: الشاذياخي أيضا. (الأنساب 7/ 241، 242) .
وقال ياقوت بكسر الذال المعجمة.
[6]
انظر عن (إسماعيل بن المبارك) في: الذيل على طبقات الحنابلة 1/ 112 رقم 55.
أبو خازم [1] الْحَنْبليّ.
تفقَّه عَلَى أبي يَعْلَى بْن الفرّاء، وسمع منه.
ومن: أَبِي محمد الجوهريّ.
وتوفّي في رجب [2] .
روى عَنْهُ: المبارك بْن كامل، وبالإجازة ابن كُلَيب.
221-
ألْب رسلان ابن السّلطان رضوان ابن السّلطان تُتُش بْن ألْب التُّرْكيّ [3] .
وُلّي إمارة حلب في جُمَادَى الآخرة بعد أَبِيهِ صاحب حلب وله ستٌّ عشرة سنة. وولي تدبير مملكته البابا لؤلؤ، فقتل أخويه ملك شاه ومباركًا [4] ، وقتل جماعة مِن الباطنيّة، والقرامطة، وكانت دعوتهم قد ظهرت في أيّام أَبِيهِ.
ثمّ قِدم دمشق في رمضان مِن سنة سبْعٍ، فتلقّاه طُغتِكين والأعيان، وأنزلوه في القلعة، وبالغوا في خدمته، فأقام أيّامًا، ثمّ عاد إلى حلب وفي خدمته طُغتِكين، فلمّا وصلا إلى حلب لم يَرَ منه طُغتِكين ما يحبّ، ففارقه وردّ إلى دمشق [5] .
ثمّ إنّ ألْب رسلان ساءت سيرته بحلب، وانهمك في المعاصي واغتصاب الحُرِم، وخافه البابا لؤلؤ، فقتله في ربيع الآخر سنة ثمانٍ [6] ، ونصّب في السّلطة أخًا لَهُ طفلًا عُمره ستٌّ سِنين. ثمّ قتل لؤلؤ ببالس في سنة عشر [7] .
[1] هكذا بالخاء المعجمة في الأصل. وفي (الذيل)«أبو حازم» بالحاء المهملة.
[2]
ومولده سنة 435 هـ-.
[3]
انظر عن (ألب رسلان) في: تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) 357، 358، وذيل تاريخ دمشق 189، 191، والكامل في التاريخ 10/ 508، وتاريخ الزمان لابن العبري 52، وبغية الطلب (القسم الخاص بتراجم السلاجقة) 152- 157، وزبدة الحلب 2/ انظر فهرس الأعلام ص 351، والمختصر في أخبار البشر 2/ 228، ودول الإسلام 2/ 36، والعبر 4/ 16، وعيون التواريخ 12/ 48، 49، ومآثر الإنافة 2/ 15، 20، وشذرات الذهب 4/ 23.
وقد تقدّمت أخباره في الحوادث وفيها مصادر أخرى.
[4]
هكذا، وهو اختصار «مبارك شاه» .
[5]
ذيل تاريخ دمشق 189- 191.
[6]
زبدة الحلب 2/ 167- 170.
[7]
زبدة الحلب 2/ 177.