الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
13-
شاه أرمن [1] .
صاحب مملكة خِلاط.
توفّي بها فِي تاسع ربيع الآخر، وتملَّك بعده مملوكه بكتمر.
-
حرف العين
-
14-
عَبْد اللَّه [2] .
أَبُو طَالِب ابن النّقيب الطاهر أَبِي عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن المعمّر العَلَويّ، الحَسَنيّ، الْبَغْدَادِيّ، النّقيب.
ولي النّقابة بعد أَبِيهِ، وله شِعر جيد [3] .
[ () ]
ولم يك إلّا نظرة بعد نظرة
…
على غرّة منها ووضع لثام
فحلّت بقلبي من بثين طمّاعة
…
أقرّت بها حتى الممات غرامي
ومنه:
وجدت الحياة ولذّاتها
…
منغّصة بوقوع الأذى
إذا استحسنت مقلة الناظرين
…
ففي الحال يظهر فيها القذى
وأطيب ما يتغذّى به
…
في وقته يستحيل الغذا
فلا حبّذا طول عمر الفتى
…
وإن قصر العمر يا حبّذا
وللأديب نجم بن عبد المنعم بن الحسن التغلبي الحلبي قصيدة يمدح فيها أبا اليسر شاكر، ذكر ابن العديم الحلبي بعضها في (التذكرة) ورقة 113.
[1]
انظر عن (شاه أرمن) في: مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 183، والكامل في التاريخ 11/ 268 و 278 و 283 و 287 و 487- 489 و 508 و 511، والوافي بالوفيات 16/ 94 رقم 109، والعسجد المسبوك 2/ 194، والسلوك ج 1 ق 1/ 89.
[2]
انظر عن (عبد الله العلويّ) في: الوافي بالوفيات 17/ 33، 34 رقم 27.
[3]
وقال الصفدي: وكان شاب سريّا، فاضلا، أديبا، شاعرا، مترسّلا، من شعره فيما يكتب على قسيّ البندق:
حملتني راحة في
…
جودها للخلق راحه
فأنا للفتك أهل
…
وهي أهل للسماحه
ومنه أيضا فيه:
أنا في كفّ ماجد
…
جوده الغمر مفرط
كل طير يلوح لي
…
فهو في الحال يهبط
ومنه فيه:
لا زلت يا ممسكي براحته
…
في ظلّ عيش يصفو من الكدر
15-
عَبْد اللَّه بْن أسعد [1] بْن عَلِيّ بْن عيسى.
مهذّب الدّين أَبُو الفَرَج ابن الدّهّان، الْمَوْصِلِيّ، الفقيه، الشّافعيّ، الأديب، الشّاعر. ويُعرف أيضا بالحمصيّ.
لَهُ ديوان صغير، كَانَ مجموع الفضائل.
لمّا ضاقت بِهِ الحال بالموصل وعزم عَلَى قصد الملك الصّالح طلائع بْن رُزّيك وزير مصر، كتب إلى الشّريف ضياء الدّين زَيْد بْن مُحَمَّد نقيب المَوْصِل [2] :
وذات شجوٍ أسالَ البَيْنُ عَبْرَتَها
…
باتت تُؤمِّلُ بالتّقييد [3] إمساكي
لجَّت فَلَمَّا رأتْني لا أُصيخُ لها
…
بكتْ فأقرحَ قلبي جفنها الباكي
[ () ]
ترمي بني الطير حين تحملني
…
والدهر يرمي عداك بالقدر
ومنه فيه:
وقناة قد ثقّفتها
…
لحرب ردينها
ثم لما انحنت بلا
…
كبر فيه شينها
استجادت من المنون
…
أخا وهو زينها
كم على الجوّ طائر
…
قد أصابته عينها
فارتقى وهو مرتق
…
ما تعدّاه حينها
[1]
انظر عن (عبد الله بن أسعد) في: خريدة القصر (قسم شعراء الشام) 2/ 279، والكامل في التاريخ 11/ 522، والروضتين 2/ 72، وتكملة إكمال الإكمال 312، وإنباه الرواة 2/ 103، ووفيات الأعيان 3/ 57 رقم 336، وتاريخ إربل 1/ 58، والعبر 4/ 243، وسير أعلام النبلاء 21/ 176، 177 رقم 88، ومرآة الجنان 3/ 422، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7/ 120 (وقد سقطت الترجمة من النسخة) ، والبداية والنهاية 12/ 317، وطبقات الشافعية للإسنويّ 22/ 440، 441، وطبقات الشافعية لابن كثير (مخطوط) ورقة 140 أ، والوافي بالوفيات 17/ 67- 73 رقم 60، والعسجد المسبوك 2/ 197، والمقفى الكبير 4/ 576- 578 رقم 1533، وعقد الجمان (مخطوط) 17/ ورقة 21، والنجوم الزاهرة 6/ 100، وشذرات الذهب 4/ 270، والأعلام 4/ 198، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 292، وكشف الظنون 766، وهدية العارفين 1/ 457. ومعجم المؤلفين 4/ 35.
وانظر مقدّمة ديوانه، للدكتور عبد الله الجبوري- طبعة المعارف، بغداد 1388 هـ. / 1968 م.
[2]
جاء في الديوان إنه قال الأبيات مخاطبا والدته عند خروجه من الموصل.
[3]
في الديوان 182 «بالتنفيذ» .
قَالَتْ وَقَدْ رأتِ الأجمالَ مُحْدجَةُ
…
والبَيْنُ قَدْ جمع المشكُوَّ والشّاكي:
منْ لي إذا غبتَ فِي ذا المحْلِ [1] قُلْتُ لها
…
اللَّه وابنُ عُبَيْد اللَّه مولاكِ
[2]
فَقَام النّقيب بواجب حقّها مدّة غيبته بمصر [3] .
ومدح ابن رُزّيك بالقصيدة الكافيّة الّتي يقول فيها:
أأمدحُ التُّرْكَ أبغي الفضلَ عندهُمُ
…
والشِّعرُ ما زال عِنْد التُّركِ متروكا؟ [4]
لا نِلتُ وصْلَكِ إنْ كَانَ الَّذِي زعموا
…
ولا شفا [5] ظَمَأي جودُ ابنِ رُزِّيكا
[6]
ثُمَّ تقلّبت بِهِ الأحوال، وتولّي التّدريس بحمص. ثُمَّ قدِم عَلَى السّلطان صلاح الدّين، فأحسن إِلَيْهِ، وله فِيهِ مدائح جيّدة.
ومن شعره:
يُضْحِي يُجَانُبني مُجانَبَةَ العِدَى
…
ويَبيتُ وَهُوَ إلى الصّباح نديمُ
ويمرُّ بي يخشى الرقيبَ فلفظُه:
…
شَتْمٌ، وغنْجُ لحاظِه تسليم
[7]
وله:
قالوا: سلا، صدقوا، عن السّلو
…
- ان لَيْسَ عَنِ الحبيبِ
قَالُوا: فَلِمَ تركَ الزّيارةَ
…
؟ قُلْتُ: من خوفِ الرّقيب
قَالُوا: فكيف يعيش مع
…
هذا؟ فقلت: من العجيب
[8]
[1] في الديوان: «في ذا العام» .
[2]
وزاد في الديوان بيتا:
تجزعي بانحباس الغيث عنك فقد
…
سألت نوء الثّريّا صوب مغناك
وهو في المقفّى الكبير 4/ 577 وفيه: «جود مغناك» .
[3]
هذه العبارة والأبيات تؤكّد أنّ المخاطب هو أمّه.
[4]
البيت في المقفى الكبير 4/ 557.
[5]
في ملحق الديوان 220: «ولا سقى» .
[6]
البيتان في تكملة الديوان من قصيدة طويلة 219- 223.
[7]
البيتان في تكملة الديوان 230 رقم 4 وفيه: «ولفظه» ، وانظر التخريج في الحاشية.
[8]
البيتان في التكملة 232 رقم 6.
وجاء في هامش الأصل قرب هذه الأبيات تعليق، بخط مختلف، نصّه: «نسبة هذه الأبيات
ومن شعره:
تُردي الكتائبَ كُتْبُهُ فإذا انبرت [1]
…
لَمْ تَدْرِ [2] أنفَذ أَسْطُرًا أم عسكرا
لَمْ يُحسِن الإتْرابَ فوق سُطُورها
…
إلّا لأنّ الجيش يَعقدُ عِثْيَرا
[3]
وقَالَ جمال الدّين القفطيّ [4] : ابن الدّهّان نَحْويّ، أديب، شاعر، قدِم الشّام صُحبة أَبِي سعد بْن عصْرُون، وكان يلزم درسَه، ثُمَّ إنَّه ولي التّدريس بحمص.
توفّي فِي شعبان بحمص.
16-
عَبْد اللَّه بْن سماقة.
قِوامُ الدّين أَبُو مُحَمَّد، وزير ابن قُرا رسلان.
دخل عليه فِي ثامن رمضان مماليك مخدومه فطلبوه إلى الخدمة فجاء ودخل فِي الدِّهْليز، فأغلقوا الباب الَّذِي دخل منه، والباب الَّذِي من جهة الأمير وقتلوه، وأخرجوه.
17-
عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عُبَيْد [5] .
البكريّ، القُرْطبيّ، أَبُو عُبَيْد.
رَوَى عَنْ: جَعْفَر بْن مكّيّ، وأبي جَعْفَر البطْرُوجيّ، وغيرهما.
وكان من أَهْل المعرفة باللّغة والأدب. وكان جَدّه أَبُو عُبَيْد عبد الله بن
[ () ] إلى ابن الدهان وهم، سببه ذكر ابن خلكان لها في ترجمة المذكور، وإنما هي للشريف ضياء الدين ابن عبيد الله نقيب العلويين بالموصل. وقد ذكر ابن خلكان ترجمته في ذيل ترجمة ابن الدهان وذكر له هذه الأبيات» .
وانظر الحاشية في ديوان ابن الدّهان.
[1]
في المقفى الكبير 4/ 577 «فإذا غدت» ، وفي الديوان:«فإذا مضت» .
[2]
في المقفى الكبير 4/ 577 «لم أدر» .
[3]
زاد في المقفى الكبير بيتا:
مدح الملوك فرى ومؤسف يوسف
…
ما مدحه الوافي حديثا يفترى
والبيتان من قصيدة في الديوان- ص 51 و 52، وهما رقم 30 و 31.
[4]
في إنباه الرواة 2/ 103.
[5]
انظر عن (عبد الله بن محمد) في: تكملة الصلة لابن الأبّار (مخطوط) 3/ ورقة 36.
عَبْد الْعَزِيز من مفاخر الأندلس.
وهذا أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو القاسم بْن بَقِيّ، وأَبُو القاسم الملاحي، وابنا حوط الله.
وتوفّي بقرطبة عَنْ أربعٍ وسبعين سنة فِي جُمادى الأولى، قاله الأبّار.
18-
عَبْد الحق بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْن بْن سَعِيد [1] .
أَبُو مُحَمَّد الحافظ الْأَزْدِيّ، الإشبيليّ، ويُعرف أيضا بابن الخرّاط.
رَوَى عَنْ: شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي الحَكَم بْن برَّجان، وعمر بْن أيّوب، وأبي بَكْر بْن مُدير، وأبي الْحَسَن طارق، وطاهر بْن عطيّة.
وأجاز لَهُ محدِّث الشّام أَبُو القاسم بْن عساكر، وغيره.
ونزل بجايةَ وقت فتنة الأندلس بانقراض الدّولة اللَّمتُونيَّة، فبثَّ علْمه بها. وصنَّف التّصانيف، وولي الخطبة والصّلاة بها.
قَالَ الأبار [2] : وكان فقيها، حافظا، عالما بالحديث وعلله، عارفا بالرجال، موصوفا بالخير، والصّلاح، والزّهد، والورع، ولُزُوم السُّنة، والتقّلُّل منَ الدُّنْيَا، مشاركا فِي الأدب وقَوْل الشِّعْر.
وَقَدْ صنّف فِي الأحكام نسختين «كُبرى» و «صغرى» . سبقه إلى مثل
[1] انظر عن (عبد الحق بن عبد الرحمن) في: بغية الملتمس للضبيّ 368، وتكملة الصلة لابن الأبّار 647، 648، وصلة الصلة لابن الزبير 4- 7، وعنوان الدراية فيمن عرف من أعيان المائة السابعة ببجاية، للغبريني (تحقيق عادل نويهض) بيروت 1979، ص 20، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 292، 293، رقم 337، وفيه وفاته سنة 582 هـ. وملء العيبة للفهري 2/ 217، 225، 277، ودول الإسلام 2/ 92، وسير أعلام النبلاء 21/ 198- 202 رقم 99، والمعين في طبقات المحدّثين 179 رقم 1899، وتذكرة الحفاظ 4/ 1350- 1352، والإعلام بوفيات الأعلام 239، والعبر 4/ 243، 244، ومرآة الجنان 3/ 422، وفوات الوفيات 2/ 256، 257، والوافي بالوفيات 18/ 64، 65 رقم 58، والديباج المذهب 2/ 59- 61، والوفيات لابن قنفذ 293 (وفيه وفاته سنة 582 هـ.) ، والنجوم الزاهرة 6/ 100، وتاريخ الخلفاء 457، وطبقات الحفاظ 479، 480. وشذرات الذهب 4/ 271، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين 107 رقم 1065، وكشف الظنون 19، 20، 481، ومعجم المؤلفين 3/ 92.
[2]
في تكملة الصلة 647.
ذَلِكَ أَبُو الْعَبَّاس بْن أَبِي مَرْوَان الشّهيد بَلْبَلة، فحظي عبدُ الحقّ دونه، وله «الجمع بَيْنَ الصّحيحين» مصنّف. وله مصنّف كبير فِي «الجمع بَيْنَ الكُتُب السّتّة» . وله كتاب فِي «المُعْتَلّ منَ الْحَدِيث» ، وكتاب فِي «الرّقائق» ، ومصنَّفات أُخَر.
وله فِي اللّغة كتاب حافل ضاهَى بِهِ كتاب «الغريبين» للهَرَوِيّ.
حَدَّثَنَا عَنْهُ جماعة من شيوخنا.
ولد سنة عشر وخمسمائة.
وتوفّي رحمه الله ببجَّاية بعد محنةٍ مِن قبل الوفاة فِي ربيع الآخر.
ومن شِعره:
وَاهًا لدنيا ولمغرورها
…
كم شابتِ الصَّفْوَ بتكدِيرها
أَيِّ امرئ أمّن فِي سَرْبه
…
ولم يَنَلْهُ سوء مقدورها
وكان ذا [1] عافيةٍ جسمُهُ
…
من مَسّ بلْواها وتغييرها
وعنده بُلْغة يومٍ فقد
…
حِيزَتْ إليه [بحذا] فيرها
[2]
سَمِع منَ ابن عطيّة «صحيح مُسْلِم» ، عَنْ مُحَمَّد بْن بشر، عَنِ الصَّدَفيّ، عَنِ العُذْريّ، نازلا.
وذكر ابن فرتون أنّ وفاته كَانَتْ سنة اثنتين وثمانين. وقَالَ: حَدَّثَنِي عَنْهُ أَبُو ذرّ، وأبو الحجّاج ابن الشَّيْخ، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن يَنيمَش [3] . وحَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاس العَزَفّي [4] بسَبْتَة: كتب إليّ عَبْد الحقّ: ثنا عَبْد الْعَزِيز بْن خَلَف بْن مُدير، نا أَبُو الْعَبَّاس العُذْريّ، نا مُحَمَّد بْن رَوْح بمكّة، نا الطَّبَرَانِيّ فذكر حديثا.
[1] في التذكرة: «وكان في» .
[2]
في الأصل بياض، والمستدرك من: تذكرة الحفاظ 4/ 1352.
[3]
هكذا في الأصل. وفي سير أعلام النبلاء 21/ 200 «نفيمش» .
[4]
العزفي: بالزاي والتحريك. انظر: المشتبه 2/ 453.
ومن شِعره رحِمَه اللَّه تَعَالَى:
إنّ فِي الموت والمعادِ لشُغْلا
…
وادّكارا لِذِي النُّهَى وبَلاغا
فاغْتَنِم خُطَّتَينْ قبل المنايا:
…
صحّة الجسم يا أَخِي والفراغا
[1]
قُلْتُ: وروى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد المَعَافِرِي خطيب الأندلُس [2] .
19-
عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن صولة.
أَبُو القاسم الْمَصْرِيّ، المالكيّ، الكاتب المعدَّل.
حدَّث عَنِ الفقيه سلطان بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ.
وتُوُفّي فِي ذِي القِعْدة.
20-
عَبْد الرَّحْمَن بْن أيّوب بْن تمّام [3] .
أَبُو القاسم الْأَنْصَارِيّ، المالِقيّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْر بْن العربيّ، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي جَعْفَر البطْرُوجيّ، وجماعة.
وكان عالما بالعربيّة، واللّغة، والآداب، مبرّزا فيها، مع مشاركة في الفقه والحديث. استوطن دانية وأقرأ بها العربيّة، وأسمع الحديث.
روى عنه جماعة.
وتُوُفّي فِي شوّال. قاله الأَبّار.
21-
عَبْد الرَّحْمَن بن عبد الله بْن أحمد بْن أصْبَغ بْن الْحُسَيْن بْن سعدون بْن رضوان بْن فتّوح [4] .
[1] البيتان في الوافي بالوفيات 18/ 65، وتكملة الصلة 648، وسير أعلام النبلاء 21/ 201، وفوات الوفيات 2/ 257.
[2]
وقال ابن الزبير في صلة الصلة 5: «كان يزاحم فحول الشعراء، ولم يطلق عنانه في نطقه» .
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن أيوب) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 652.
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن عبد الله) في: تكملة الصلة لابن الأبار، رقم 613، وبغية الملتمس 367 رقم 1025، وإنباه الرواة 2/ 162- 164، والمطرب من أشعار أهل
الْإِمَام الحَبْر أَبُو القاسم، وأَبُو زَيْد، ويُقَالُ أيضا أَبُو الْحَسَن، ابن الخطيب أَبِي مُحَمَّد ابْن الخطيب أَبِي عُمَر بْن أَبِي الْحَسَن الخثْعميّ السُّهَيْليّ، الأندلسيّ المالقيّ، النَّحْويّ، الحافظ، صاحب المصنَّفات.
أَخَذَ القراءات عَنْ: سُلَيْمَان بْن يَحْيَى، وبعضها عَنْ: أَبِي عليّ مَنْصُور بْن الخيّر.
وسمع: أبا عبد الله المعمّر، وأبا بكر بن العربيّ، وأبا عبد الله بن مكّيّ، وأبا عبد الله بن نجاح الذّهبيّ، وجماعة.
وأجاز له أبو عبد الله ابن أخت غانم، وغيره.
وناظر على أبي الحسين بن الطّبر في «كتاب سيبويه» . وسمع منه كثيرا من كتب اللّغة والآداب. وكُفَّ بصرُه وَهُوَ ابن سبْع عشرةَ سنة.
وكان عالما بالقراءات، واللُّغات، والغريب، بارعا فِي ذَلِكَ.
تصدَّر للإقراء والتّدريس والحديث. وبعد صيته، وجلّ قدره.
[ () ] المغرب 230- 243، والمغرب في حلى المغرب (قسم الأندلس) 1/ 448، ووفيات الأعيان 3/ 143، 144، والاستقصاء 1/ 187، والوفيات لابن قنفذ 292 رقم 581، وملء العيبة للفهري 2/ 218، 322، 363، والإعلام بوفيات الأعلام 279، وتذكرة الحفاظ 4/ 1348- 1350، ودول الإسلام 2/ 92، والعبر 4/ 244، والمعين في طبقات المحدّثين 179 رقم 1900، ومرآة الجنان 3/ 422، 423، ونكت الهميان 187، 188، والوافي بالوفيات 18/ 170- 172 رقم 215، والديباج المذهب 1/ 480، 483، وغاية النهاية 1/ 351، وبغية الوعاة 2/ 354 (وفيه وفاته 583 هـ.) ، وطبقات الحفاظ 478، 479، وتاريخ الخلفاء 457، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة 122- 124، ونفح الطيب 3/ 41، 401، والنجوم الزاهرة 6/ 100، وطبقات المفسرين للداوديّ 1/ 266- 269، وشذرات الذهب 4/ 271، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 245، وديوان الإسلام 3/ 107 رقم 1189، وكشف الظنون 421، وإيضاح المكنون 2/ 451، وهدية العارفين 1/ 520، والأعلام 3/ 313، ومعجم المؤلفين 5/ 147، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين 109 رقم 1064.
ولم يترجم له المؤلف الذهبي- رحمه الله في: سير أعلام النبلاء، بل ذكره عرضا فقط في جزء 21/ 130 في المتوفين سنة 581 هـ.! ثم أعاد ذكره مرة أخرى 21/ 157 وزاد أنه صاحب «الروض الأنف» . ووقع فيه «إصبغ» بكسر الهمزة، وهو غلط.
جمع بَيْنَ الرواية والدّراية، وحمل النّاس عَنْهُ، وصنَّف «الروض الأُنُف» [1] فِي شرح «السّيرة» لابن إِسْحَاق، دلّ عَلَى تبحُّره وبراعته. وَقَدْ ذكَرَ فِي آخره أَنَّهُ استخرجه من نيفٍ وعشرين ومائة ديوان.
وللسُّهَيْليّ فِي ابن قرقول:
سَلا عَنْ سَلا أهلَ المعارف والنُّهى
…
بها ودعا أمَّ الرَّباب ومَأْسَلَا
بَكَيْتُ دما أزمانَ كَانَ بسبتة
…
فكيف التأسي حين منزله سلا
وقال أناس: إن في البعد سلوة
…
وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا
فليت أبا إِسْحَاق إذْ شطَّت النَّوَى
…
تحيَّته الْحُسْنَى مَعَ الريح أرسلا
فعادت دبور الرّيح عندي كالصّبى
…
لدى عُمَر إذا مرّ زَيْد تنسّلا
وَقَدْ كَانَ يُهديني الحديثَ مُعَنْعَنًا
…
فأصبح موصول الأحاديث مُرْسَلا
وله كتاب «التَّعريف والإعلام بما أُبهِمَ فِي القرآن منَ الأسماء الأعلام» ، وكتاب «شرح آية الوصيّة» ، و «شرح الجمل» ولم يُتمّه. واستُدْعي إلى مَرّاكُش لُيسْمِع بها. وبها تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من شعْبان هُوَ والإمام أَبُو الطّاهر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف شيخ الإسكندريّة فِي يومٍ واحد، وعاش ثنتين أَوْ ثلاثا وسبعين سنة.
قَالَ ابن خَلِّكان [2] : فَتُّوح جدّهم هُوَ الدّاخل إلى الأندلس، سَمِع منه أَبُو الخطَّاب بْن دحية.
وقَالَ: كَانَ ببلده يتسوَّغ بالعفاف، ويتبلَّغ بالكفاف، حَتَّى نما خبره إلى صاحب مَرّاكُش، فطلبه وأحسن إِلَيْهِ، وأقبل عليه. وأقام بها نحوا من ثلاثة أعوام.
وسُهَيْل قرية بالقرب من مالقة سُمّيت بالكوكب لأنه لا يُرى من جميع
[1] تصحف إلى «الأنق» بالقاف، في: مرآة الجنان 3/ 422.
[2]
في وفيات الأعيان 3/ 143.
الأندلس إلّا من جبلٍ مُطِلّ عَلَى هَذِهِ القرية. ثُمَّ وجدتُ عَلَى كتاب «الفرائض» للسُّهَيْليّ أنّه ولد بإشبيليّة سنة ثمان وخمسمائة، وأنّه وُلي قضاءَ الجماعة، فحسُنت سيرته [1] .
22-
عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الحُسين بْن عَلِيّ [2] .
أَبُو القاسم السِّبْيي، ثُمَّ الْمَصْرِيّ، الرجل الصّالح المعروف بابن نُخَيْسَة الجيّار. وَلِد سنة ثمانٍ وخمسمائة.
وسمع من: سلطان بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ، وأجاز لَهُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الحَسَن بْنِ طَلْحَةَ التِّنِّيسيّ ابن النّخّاس.
روى عَنْهُ المصريّون.
قَالَ الحافظ زكيّ الدّين المنذريّ: ثنا عَنْهُ جماعة من شيوخنا. وسِبْيه:
مثل صِبْية بباء موحّدة، من قُرى عسقلان، ونُخَيْسَة والنّخّاس: بنون ثُمَّ خاء معجمة فيها. والجيّار: بجيم، ثُمَّ ياء آخر الحروف.
23-
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبَّاس [3] .
أَبُو القاسم، وأبو مُحَمَّد الْجُذَاميّ، الْمُقْرِئ، نزيل سَبْتَة.
رَوَى عَنْ: أَبِي الْحَسَن بْن مغيث، وأبي عَبْد اللَّه بْن مكّيّ، وأبي الْحَسَن شُرَيْح وقرأ عليه القرآن، وعلى أَبِي القاسم بْن رضا.
وتصدّر للإقراء والتّحديث.
[1] وقال الضبيّ: أذن لي في الرواية عنه. توفي بحاضرة مراكش «حرست» سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. أنشدت من شعره:
أسائل عن جيرانه من لقيته
…
وأعرض عن ذكراه والحال تنطق
وما لي إلى جيرانه من صبابة
…
ولكنّ قلبي عن صبوح يرقق
(بغية الملتمس 367) .
[2]
انظر عن (عبد الرحمن بن محمد) في: المشتبه في الرجال 1/ 347 وقال: مات بعد سنة 580 هـ.، وتوضيح المشتبه 3/ 484، و 5/ 24، وذكره المؤلّف الذهبي- رحمه الله عرضا دون ترجمة 21/ 130.
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن علي) في: غاية النهاية 1/ 375 رقم 1593.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَان، وأَبُو مُحَمَّد ابنا حَوْط اللَّه، وأيّوب بْن عَبْد اللَّه، وَغَيْرُهُمْ.
24-
عَبْد الرّزّاق بْن نصر بْن السّلم بْن نصر [1] .
أَبوْ مُحَمَّد، وأَبُو مُسْلِم الدّمشقيّ، النّجّار، البنّاء.
سَمِع من: أَبِي طاهر مُحَمَّد بْن الحسين الحِنّائيّ، وأبي الْحَسَن بْن الموازينيّ، وهبة اللَّه ابن الأكفانيّ، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي العلاء، وأبي الْحَسَن بْن مُسْلِم الفقيه، وعبد الرَّحْمَن بْن صابر.
ووُلِد في سنة سبع وتسعين وأربعمائة.
وتُوُفّي في سادس ربيع الآخر.
رَوَى عَنْهُ: عَبْد القادر الرّهاويّ، وعبد اللَّه بْن الخُشُوعيّ، وأَبُو المعالي أَحْمَد بْن الشّيرازيّ، والشّمس مُحَمَّد بْن عَبْد الهادي المقدسيّ، والأمين أَبُو الغنائم سالم بْن صَصْرى، والتّاج مُحَمَّد بْن أَبِي جَعْفَر القُرْطُبيّ، وآخرون.
25-
عَبْد الصَّمَد بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الوفاء عَبْد الغفّار [2] .
أَبُو المظفّر الكُلاهينيّ، الزَّنْجانيّ، الصُّوفيّ، الواعظ المعروف بالبديع.
وعظ ببغداد دهرا، وأخذ الوعظ عَنْ أَبِي النّجيب السّهرورديّ وصحبه.
وحدّث ب «مسند» أَحْمَد كلّه عَنِ ابن الحُصَيْن.
وروى أيضا عَنْ: زاهر الشّحّاميّ.
قَالَ ابن الدَّبيثيّ: وكان لَهُ رباط بقراح القاضي يجلس فِيهِ، وعنده جماعة منَ الفقراء.
قُلْتُ: وقرأ عليه الحافظ أبو بكر الحازمي «المسند» .
[1] انظر عن (عبد الرزاق بن نصر) في: العبر 4/ 244، وسير أعلام النبلاء 21/ 130 (دون ترجمة) وكذا 1/ 157، والمعين في طبقات المحدّثين 179 رقم 1901، والإعلام بوفيات الأعلام 239، وتذكرة الحفّاظ 4/ 1336. وذيل التقييد 2/ 120، 121 رقم 1273، والنجوم الزاهرة 6/ 101، وشذرات الذهب 4/ 271.
[2]
انظر عن (عبد الصمد بن الحسين) في: طبقات الشافعية الكبرى 7/ 170، 171، والوافي بالوفيات 18/ 444 رقم 465.
وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. وكان ذا تعبُّدٍ وتألُّهٍ.
26-
عُبَيْد اللَّه بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْن نجا بْن شاتيل [1] .
أَبُو الفتح الْبَغْدَادِيّ، الدّبّاس.
سَمِع: أَبَاه، والْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن البُسْريّ، وأبا غالب مُحَمَّد بْن الْحَسَن الباقِلّانيّ، وأحمد بْن المظفّر بْن سُوسَن، وأبا الْحَسَن بْن العلَّاف، وانفرد عَنْهُمْ سوى أَبِيهِ، وأبا سعد بْن خُشَيْش، وأبا القاسم عَلِيّ بْن الْحَسَن الرَّبَعيّ، وَأُبَيًّا النَّرْسِيّ، وأبا عَلِيّ بْن نبهان، وطائفة.
ووُجد سماعه منقولا بخطّ أَبِي بَكْر بْن كامل عَلَى جزء الإفْك، من أَبِي الخَطَّاب بْن البَطِر سنة تسعينٍ وأربعمائة، فسمعه عليه قوم، فإنْ كَانَ سماعه صحيحا فتاريخه غَلَط، وإنْ كَانَ تاريخه صحيحا فيكون لأخٍ لَهُ باسمِه مات.
قَالَ ابن النّجّار [2] : مَعَ أن أكثر أصحاب الْحَدِيث أبطلوا سماعه منَ ابن البَطِر، فَإنَّهُ ذكر أنّ مولده سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.
وقَالَ بعضهم عَنْهُ إنَّه وُلِد سنة تسعٍ وثمانين وأربعمائة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سعد بْن السّمعانيّ مَعَ تقدُّمه، وابن الأخضر، والشّيخ الموفَّق، والبهاء عَبْد الرحمن، والعزّ محمد ابن الحافظ، وأبوه، وسالم بْن صَصْرى، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر الحمّاميّ، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن بقاء السّبّاك، وفضل اللَّه الجيليّ، وخلْق كثير.
[1] انظر عن (عبيد الله بن عبد الله) في: مشيخة النعّال 3، 74، والتاريخ المجدّد لابن النجار (مخطوطة الظاهرية) ورقة 92، 93، وتاريخ ابن الدبيثي (مخطوطة باريس 5922) ورقة 166، وتاريخ إربل لابن المستوفي 98، 261، 293، 346، وتلخيص مجمع الآداب 1/ 320، و 2/ 879، والمختصر المحتاج إليه 2/ 181- 183 رقم 825 وفيه «شابيل» وهو تحريف، والعبر 4/ 244، 245، ودول الإسلام 2/ 92، وسير أعلام النبلاء 21/ 117، 118 رقم 68، والمعين في طبقات المحدّثين 179 رقم 1902، والإعلام بوفيات الأعلام 239، وتذكرة الحفاظ 4/ 1336، والنجوم الزاهرة 6/ 101، وشذرات الذهب 4/ 272 وفيه «شابيل» وهو تصحيف، وتاريخ علماء المستنصرية 1/ 231.
[2]
في التاريخ المجدّد 93.
وكان مُسْنِد بغداد فِي عصره. وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة الزّين أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم.
قَالَ أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد القَطِيعيّ: سَأَلْتُهُ عَنْ مولده فَقَالَ: فِي ذِي الحجّة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.
وتُوُفّي فِي العشرين من رجب. ووقع لَهُ حديثٌ بينه وبين أَبِي دَاوُد السّجِسْتانيّ، فِيهِ ثلاثة أنفس [1] .
27-
عُبَيْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن غَلَنْدَة.
أَبُو الحَكَم الأندلسيّ، مَوْلَى بني أُميَّة.
نزل إشبيليَّة، وكان شاعرا، طبيبا، ماهرا، بارع الخطّ. نقل خطّه الكثير.
وطال عُمره.
وتوفّي بمَرّاكُش.
28-
عساكر بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن نصر [2] .
أَبُو الجيوش الْمَصْرِيّ المولد، الخَنْدقيّ المنشأ، الْمَصْرِيّ الْمُقْرِئ، النَّحْويّ، الشافعيّ، المعدَّل.
وُلِد سنة تسعين وأربعمائة، وأخذ القراءات عَنْ: أَبِي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن شُمول الْمُقْرِئ، وعليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم الْحَضْرَمِيّ نِفْطوَيْه، وأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أغلب النَّحْويّ، والشّريف الخطيب.
وسمع من: مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ. وتفقَّه عَلَى قاضي القضاة مجلّي بن جميع.
[1] انظر: مشيخة النعّال 74.
[2]
انظر عن (عساكر بن علي) في: تكملة إكمال الإكمال 247، 248، وتذكرة الحفاظ 4/ 1336، ومعرفة القراء الكبار 2/ 552، 553 رقم 503، والإعلام بوفيات الأعلام 239، وسير أعلام النبلاء 21/ 130 (دون ترجمة) ، وغاية النهاية 1/ 512 رقم 2116، والنجوم الزاهرة 6/ 101، وحسن المحاضرة 1/ 496.
وقرأ العربيّة عَلَى ابن برّي، وغيره. وتصَّدر للإقراء بدار العلم وبالجامع الظّافريّ [1] . وانتفع بِهِ الناسُ. أَخَذَ عَنْهُ عَلَم الدّين السَّخَاوي، وجماعة.
وتُوُفّي فِي تاسع المحرَّم. وكان صالحا خيِّرًا.
29-
عصمة الدِّين [2] .
الخاتون المحترمة بِنْت الأمير معين الدّين أُنُز [3] . زَوْجَة السّلطان نور الدّين، ثُمَّ زوجة السّلطان صلاح الدّين. تزوّج بها صلاح الدّين فِي سنة اثنتين وسبعين، وكانت من أعفّ النّساء وأجلّهن، وأوفرهنّ حشمة. وهي واقفة المدرسة الخاتونيَّة بمحلّة حجر الذَّهب بدمشق، والخانقاه [4] الخاتونيَّة الّتي عَلَى بانياس [5] .
أمّا الخاتونيّة الّتي فِي آخر الشرَف القِبليّ فمنسوبة إلى زُمُرُّد خاتون بِنْت جاولي أخت الملك دُقاق لأمّه، وزوجة أتابَك زنكي والد نور الدّين.
توُفّيت عصْمةٌ الدّين بدمشق فِي ذِي القعدة، وتُعرف بالخاتون العِصميَّة، ودُفِنَت بتُربتها المنسوبة إليها بقاسيون قِبليّ قبَّة شركس [6] ، ومنارتها كلّها حجر.
30-
عُمَر بْن عَبْد المجيد بْن عُمَر بْن حُسَيْن [7] .
[1] قال ابن الجزري: الجامع الظافري هو الّذي بسوق الشّوايين من القاهرة، ويعرف اليوم بجامع الفاكهانيين.
[2]
انظر عن (عصمة الدين) في: مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 385، والعبر 4/ 245، والدارس في تاريخ المدارس 1/ 74 و 388- 390، البداية والنهاية 12/ 295، وشذرات الذهب 4/ 274.
[3]
هكذا في الأصل، بالزاي، وهو يرد أيضا بالراء.
[4]
في الأصل: «الخانقة» .
[5]
في الدارس 1/ 389 ظاهر باب النصر في أول الشرف القبلي على بانياس.
[6]
في الأصل: «سركس» بالمهملتين. وترد «جركس» .
[7]
انظر عن (عمر بن عبد المجيد) في: معجم البلدان 5/ 239، والإعلام بوفيات الأعلام 240، وسير أعلام النبلاء 21/ 157 (دون ترجمة) ، والعبر 4/ 245، والعقد الثمين 6/ 334، وشذرات الذهب 4/ 272، وكشف الظنون 1575، ومعجم المؤلفين 7/ 295.