الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف التاء
-
164-
تميم بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي نصْر [1] .
أَبُو نصْر الْبَغْدَادِيّ، البزّاز ويُعرف بابن القَرَاح.
رَوَى عَنْ: هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وغيره.
والقَراح بالتّخفيف.
-
حرف الحاء
-
165-
حزب اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ.
أَبُو مَرْوَان الْأَزْدِيّ، البَلَنْسيّ.
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي عبد اللَّه بْن أَبِي إِسْحَاق.
وكان يحَفظ «الكامل» للمبرّد، و «النّوادر» للقالي.
166-
الحسن بن أحمد بن يحيى.
أبو عليّ الأنصاريّ، القرطبيّ، نزيل مالقة. والد الحافظ أبي محمد.
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي الْحَسَن سعد بْن خَلَف، وأبي القاسم بْن رضا.
وسمع منهما، ومن: أَبِي إِسْحَاق بْن قرقول.
وكان ذا فنون، وَلَهُ يد طُولَى فِي الفرائض.
أَخَذَ عَنْهُ: ابنه، وأبو الرَّبِيع بْن سالم، وعبد الحقّ بن بونة.
[ () ] العلماء وناظر وانحدر منها إلى واسط، ولقيته بها وسمعت منه قصائد من شعره وأناشيد لغيره، وصار منها إلى البصرة، وتستر، وعاد إلى بغداد، ثم توجّه إلى بلده فأدركه أجله قبل وصوله إليه، ويقال: قتل في طريقه، والله أعلم. كذا (في الأصل «كذي» ) قال ابن الدبيثي منسوب إلى بلدة بالمغرب تسمّى باديس، وهو وهم فاحش، وباديس ابن رجل ينتسب إليه جماعة من الملثّمة، وفيهم ملوك منهم تميم بن باديس، وهذا سبتيّ. وباديس التي هي المدينة ليس هذا منها، والله أعلم. (بغية الطلب 4/ 371) .
[1]
انظر عن (تميم بن الحسين) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 112، 113 رقم 74، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 279، والعقد المذهب لابن الملقّن (مخطوط) ورقة 255.
وتُوُفّي فِي رمضان فِي عَشْر السّبعين.
167-
الْحَسَن بن محمد بن الحسن.
أبو علي بن الرَهَبيل الْأَنْصَارِيّ، البَلَنْسيّ.
سَمِع من: أَبِي الْحَسَن بْن النّعمة كثيرا، وأخذ عَنْهُ القراءات وحجّ فسمع من السّلفيّ، و «الصّحيح» للْبُخَارِيّ، من عَلِيّ بْن عمّار.
ورجع فلزِم الزُّهْد والتَّبَتُّل.
سمعوا منه بالإسكندريّة «التّيسير» بروايته عَنِ ابن هُذَيْل.
مات فِي شعبان كهلا.
168-
الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن رواحة [1] .
أَبُو عليّ الْأَنْصَارِيّ، الحمويّ. الفقيه الشّافعيّ، الشّاعر ابن خطيب حماه.
ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة [2] .
وسمع دمشق من: أبي المظفَّر الفَلَكيّ، وأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن سُلَيْمَان المُرَاديّ، والصّائن هبة اللَّه، وجماعة.
ووقع فِي أسْر الفِرَنج، فبقي عندهم مدّة، ووُلد لَهُ بجزائر البحر عزّ الدّين عَبْد اللَّه [3] . ثُمَّ قدِم بِهِ إلى الإسكندريّة، وسمّعه الكثير منَ السِّلَفيّ.
وسبب أسْرهِ أَنَّهُ سافر فِي البحر إلى المغرب فأُسِر، ثُمَّ خلّصه اللَّه سُبْحَانَهُ. وَلَهُ شِعْرٌ رائق، وحصلت لَهُ الشّهادة على عكّا.
[1] انظر عن (الحسين بن عبد الله بن رواحة) في: خريدة القصر (قسم شعراء الشام) 1/ 481، 496 ومعجم الأدباء 10/ 46، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 116 رقم 80. ومفرّج الكروب 2/ 300- 302، وتاريخ إربل 1/ 412- 414 و 416 (في ترجمة ابنه عبد الله) ، وفوات الوفيات 1/ 376، 37 رقم 136، والمقفّى للمقريزي 3/ 517- 520 رقم 1242، والوافي بالوفيات 12/ 413 رقم 370، والمغرب 160، والعقد المذهب (مخطوط) ورقة 158، وعقود الجمان للزركشي (مخطوط) ورقة 107، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 305.
[2]
هكذا ورّخه ابنه. (تاريخ إربل 1/ 414) .
[3]
ولد بساحل البحر بصقلية سنة 560 هـ. (تاريخ إربل 1/ 412) .