المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف العين - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٤١

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الحادي والأربعون (سنة 581- 590) ]

- ‌الطبقة التاسعة والخمسون

- ‌ذكر الوقائع الكائنة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة

- ‌[وقوع البَرَد]

- ‌[تدريس النظامية]

- ‌[منع الوعّاظ]

- ‌[مولود بأذن واحدة]

- ‌[خطبة الملثّم للناصر لدين اللَّه]

- ‌[مسير السلطان إِلَى الموصل]

- ‌[منازلة صلاح الدين ميّافارقين]

- ‌[منازلة المَوْصِل]

- ‌[مرض السلطان]

- ‌[وفاة صاحب حمص]

- ‌[مصالحة أَهْل خلاط للبهلوان]

- ‌[فتنة التركمان والأكراد]

- ‌[استيلاء ابن غانية عَلَى بلاد إفريقية]

- ‌سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة

- ‌[اعتدال صحَّة السلطان]

- ‌[رواية المنجّمين عَنْ خراب العالم]

- ‌[فتنة عاشوراء]

- ‌[خِلاف الفرنج]

- ‌[غدْر أرناط صاحب الكَرَك]

- ‌[خروج طغتكين عَنْ طاعة صلاح الدين]

- ‌[مزاعم المنجّمين]

- ‌[عقد قران الخليفة الناصر]

- ‌[الفتنة بَيْنَ الرافضة والسُّنَّة]

- ‌[الفِتَن بأصبهان]

- ‌[إمرة الركْب العراقي]

- ‌كثرة الخُلْف بَيْنَ الأمم والطوائف]

- ‌[تصادم الطيور فِي الجوّ]

- ‌سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة

- ‌[اتفاقات الأوائل]

- ‌[نقابة النقباء]

- ‌[قتل مجد الدين ابن الصاحب]

- ‌[إحراق النقيب]

- ‌[نيابة الوزارة]

- ‌[وفاة ابن الدامغانيّ]

- ‌[هدم مملكة السلطان طغرل]

- ‌[الحرب بَيْنَ الركْب العراقي والركْب الشامي]

- ‌[وفاة ابن المقدَّم]

- ‌[إحراق ضياع الكرك والشوبك]

- ‌[الإغارة عَلَى طبريَّة]

- ‌[هزيمة الفِرَنج بصفُّوريَّة]

- ‌[موقعة حِطّين]

- ‌[رواية ابن الأثير]

- ‌[رواية ابن شدّاد]

- ‌[إنشاء العماد]

- ‌[تتابع الفتوحات]

- ‌[فتح تبنين وصيدا وبيروت وجبيل]

- ‌[فتح بيت المَقْدِس]

- ‌[تطهير قبة الصخرة والمسجد الأقصى]

- ‌[عمل منبر الأقصى]

- ‌[رواية سبط ابن الجوزي]

- ‌[فتح عسقلان]

- ‌[الصَّلاة فِي المسجد الأقصى]

- ‌[وقعة حِطّين يصفها العماد]

- ‌[حصار صور]

- ‌سنة أربع وثمانين وخمسمائة

- ‌[فتح بلاد الساحل الشمالية]

- ‌[فتح برزية ودربساك وبغراس]

- ‌[مهادنة صاحب أنطاكية]

- ‌[دخول السلطان حلب ودمشق]

- ‌[فتح تبنين والشوبك]

- ‌[فتح صفد]

- ‌[فتح حصن كوكب]

- ‌[تعبيد السلطان فِي القدس]

- ‌[رواية سبط ابن الجوزي]

- ‌[فتح صهيون]

- ‌[فتح الحصون الشمالية]

- ‌[مهادنة صاحب أنطاكية]

- ‌[رواية ابن الأثير عَنْ فتوحات الشمال]

- ‌[نيابة الوزارة]

- ‌[المصافّ بَيْنَ طغرل والوزير ابن يُونُس]

- ‌[رواية سبط ابن الجوزي عَنِ ابن يُونُس]

- ‌[العزل عَنْ نيابة الوزارة]

- ‌[وزارة بغداد]

- ‌[قضاء القضاة]

- ‌[ضعف تدبير الوزارة]

- ‌[ولاية الأستاذ دارية]

- ‌[ظهور الباطنية بالقاهرة]

- ‌[استرجاع السلطان عسقلان]

- ‌سنة خمس وثمانين وخمسمائة

- ‌[اعتذار شحنة أصبهان]

- ‌[الخطبة لوليّ العهد]

- ‌[ولاية ابن يُونُس المخزن]

- ‌[عزْل ابن حديدة]

- ‌[وصول صليب الصلبوت إلى باب النوبيّ]

- ‌[محاصرة قلعة الْحَدِيثة]

- ‌[تقليد نيابة الوزارة]

- ‌[مقتل زعيم قلعة تكريت]

- ‌[عزل صدر المخزن]

- ‌[وصول شباب منَ الفِرَنج]

- ‌[تسليم أرناط حصن الشقيف وغدره]

- ‌[مقتل الفِرَنج عِنْد صيدا وعكا]

- ‌[القتال عَلَى عكا]

- ‌[نيابة دمشق]

- ‌[رواية ابن الأثير عَنْ تحشّدات الفِرَنج]

- ‌[ذكر الوقعة الكبرى]

- ‌[محاصرة الفِرَنج عكا]

- ‌[ذكر وصول ملك الألمان إلى الشّام]

- ‌[رواية ابن واصل]

- ‌[استشهاد الأمير جمال الدين بن ألدكز]

- ‌سنة ست وثمانين وخمسمائة

- ‌[العفو عَنِ الملك طُغْرُل]

- ‌[ولادة ابنين وبنتين فِي بطن واحد]

- ‌[مقتل آلاف الفِرَنج أمام المصريين]

- ‌[موت ملك الألمان]

- ‌[دخول بُطْسة المسلمين عكا]

- ‌[خروج كمين المسلمين عَلَى الفِرَنج]

- ‌[اشتداد الغلاء عَلَى الفِرَنج]

- ‌[تبديل عسكر عكا]

- ‌[كسرة مراكب القوت عِنْد عكا]

- ‌سنة سبع وثمانين وخمسمائة

- ‌[استيلاء الفِرَنج عَلَى عكا]

- ‌[رواية ابن شدّاد]

- ‌[تحصين القدس]

- ‌[وقعة نهر القصب]

- ‌[هدم عسقلان وتخريب الرملة ولُدّ]

- ‌[إقطاع الدينور للماهكي]

- ‌[أستاذ داريّة الخلافة]

- ‌[السعي من تكريت إلى بغداد فِي يوم]

- ‌[جاثليق النَّصارى]

- ‌[خروج عسكر الخليفة إلى خوزستان]

- ‌[إحراق السَّهْرُوَرْديّ الساحر]

- ‌[تراجع الفِرَنج إلى الرملة]

- ‌[انتحار تاجر حلبي]

- ‌[حجّ طاشتكين]

- ‌[إمارة مكة]

- ‌سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

- ‌[استتابة ابن عَبْد القادر]

- ‌[عزل قاضي القضاة]

- ‌[ترسُّل السَّهْرُوَرْديّ]

- ‌[حبْس أمير الحاج طاشتِكِين]

- ‌[بناء دار الخلافة]

- ‌[عمارة الفِرَنج عسقلان]

- ‌[قَتْلُ المركيس صاحب صور]

- ‌[تملُّك كندهري صور]

- ‌[انتهاب البصرة]

- ‌[انصباب البلاء عَلَى الفِرَنج]

- ‌[غزو الهند وقتل ملكها]

- ‌[كسرة المسلِمين]

- ‌[المشورة فِي أمر القدس]

- ‌[عمارة سور القدس]

- ‌[موت ابن المشطوب]

- ‌[أَخَذَ الفِرَنج للداروم]

- ‌[فتح يافا وقلعتها]

- ‌[الهدنة بَيْنَ السلطان والفِرَنج]

- ‌[امتناع جُند السلطان عن القتال]

- ‌[توثيق الهدنة]

- ‌[مقتل سلطان الروم]

- ‌سنة تسع وثمانين وخمسمائة

- ‌[قدوم ابن شملة عَلَى الخليفة]

- ‌[إمرة الحاجّ]

- ‌[إعادة ابن الْبُخَارِيّ للقضاء]

- ‌[مقتل بكتمر]

- ‌[مرض السلطان طُغْرُل]

- ‌[الخِلعة عَلَى قيماز]

- ‌[وفاة السلطان صلاح الدين]

- ‌[افتتاح مدرسة ببغداد]

- ‌[فتوحات أيبك]

- ‌[انقضاض كوكبين]

- ‌سنة تسعين وخمسمائة

- ‌[ولاية شحنكية بغداد]

- ‌[الحرب بَيْنَ ملك غزنة وسلطان الهند]

- ‌[مقتل السلطان طُغْرُل]

- ‌[التجاء خوارزم شاه إلى الجبال]

- ‌[ولاية الأستاذ دارية]

- ‌[قُتِلَ متولّي الحلَّة]

- ‌[وزارة ابن القصّاب]

- ‌[حبس ابن الجوزي]

- ‌[السلاطين الأيوبيّون وبلادهم]

- ‌[قصد الملك الْعَزِيز دمشق]

- ‌[استعادة الفِرَنج جُبَيل]

- ‌[الصلح بَيْنَ الأخوين الأفضل والعزيز]

- ‌[زواج الْعَزِيز منَ ابْنَة عمّه]

- ‌[دهاء الملك العادل]

- ‌[المصالحة بَيْنَ الأيوبيّين]

- ‌[الإفساد عَلَى الأفضل]

- ‌الموتى في هذه الطبقة

- ‌الموتى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌[مواليد السنة]

- ‌سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌الكنى

- ‌[مواليد السنة]

- ‌سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌سنة أربع وثمانين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة خمس وثمانين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ست وثمانين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة سبع وثمانين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الزين

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة تسع وثمانين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة تسعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌وممن كَانَ فِي هَذَا الوقت ولم تتصل بِي وفاته

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

الفصل: ‌ حرف العين

وتوفّي فِي ربيع الأوّل.

86-

سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه.

أَبُو الرَّبِيع التُّجَيْبيّ الخَشينيّ، ويُقَالُ الخُشَنيّ، الْمُقْرِئ.

رَوَى عَنْ: أَبِي القاسم بن الأبرش، وأحمد بْن يَعْلَى.

وأجاز لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عتّاب.

وكان عارفا بالعربيّة والفقه. وتصدَّر للإقراء والعربيّة.

حدَّث عَنْه: أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو سُلَيْمَان، ابْنَا حَوْط اللَّه، وأجاز لهما فِي هَذَا العام، وانقطع خبره.

-‌

‌ حرف الشين

-

87-

شروين بْن حسن.

الأمير الكبير، جمال الدّين الزّرزاريّ، الصّلاحيّ.

كَانَ أول مَن بادر وخاطر فسبق بأصحابه إلى منازلة القدس قبل تواصل الجيش، فلقيه جمع كبير منَ الفِرَنج خرجوا يَزَكًا فقتلوه، وقتلوا جماعة مِن أصحابه، رحمهم الله.

-‌

‌ حرف العين

-

88-

عَبْد الجبّار بْن يوسف بْن عَبْد الجبّار بْن شبل بن عَلِيّ [1] .

القاضي الأكرم أبو محمد ابن القاضي الأجلّ أَبِي الحَجَّاج الْجُذَاميّ، الصّويتيّ، والمقدسيّ.

ولد سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.

وسمع منَ السِّلَفيّ.

ووُلّي ديوان الجيوش بمصر مدّة.

وصويت: فخذ من جذام.

[1] انظر عن (عبد الجبار بن يوسف) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ رقم 25، والعبر 4/ 246، والوافي بالوفيات 18/ 38 رقم 35.

ص: 154

تُوُفّي فِي سابع عشر ذِي القعدة ببيت المَقْدِس، ودُفِن بباب المرجة.

ومولده وداره بمصر.

89-

عَبْد الجبّار بْن يوسف بْن صالح الْبَغْدَادِيّ [1] .

شيخ الفُتُوَّة [2] ورئيسها، ودُرَّة تاجها، وحامِلُ لوائها.

تفرَّد بالمروءة والعصبيَّة، وانفرد بشرفِ النَّفس والأُبُوَّة، وانقطع إلى عبادة اللَّه تَعَالَى بموضعٍ اتّخذه لنفسه وبناه، فاستدعاه الْإِمَام النّاصر لدين اللَّه، وتفتَّى إِلَيْهِ، ولبس منه.

خرج حاجّا فِي هَذِهِ السّنة فتُوُفّي بالمُعَلَّى، ودُفِن بِهِ فِي ذِي الحجّة.

90-

عَبْد الغنيّ بْن أَبِي بَكْر [3] .

الْبَغْدَادِيّ، الإسكاف، الفقير، المعروف بابن نُقْطَة، وهي أمُّه.

كَانَ يلعب بالحَمَام، فتاب عَلَى يد الشَّيْخ أَبِي الفَرَج بْن الجوزيّ، وصَحِب الفقراء فكثُر أتباعه، وبَنَتْ لَهُ أُمّ الخليفة مسجدا، فكان يأتيه النّاس ويتكلَّم عليهم.

ولم يكن يعرف شيئا منَ العلم ولا القرآن ولا الخطّ، بل كَانَ رَجُلًا خيِّرًا.

تُوُفّي كَهْلًا في جمادى الآخرة رحمه الله.

وَهُوَ والد الحافظ أَبِي بَكْر مُحَمَّد مصنِّف «التّقييد» . وذَكَر ابنه أَنَّهُ كَانَ لا يدّخر شيئا.

وَلَهُ أخبار مشهورة فِي الإيثار والتَّنَزُّه عَنِ الدُّنْيَا.

91-

عَبْد المغيث بن زهير بن زهير بن علويّ [4] .

[1] انظر عن (عبد الجبار بن يوسف) في: العبر 4/ 249، والإعلام بوفيات الأعلام 240، ومرآة الجنان 3/ 329، والعقد الثمين 5/ 326، والنجوم الزاهرة 6/ 106، وشذرات الذهب 4/ 275.

وذكره المؤلّف- رحمه الله في سير أعلام النبلاء 21/ 133 دون ترجمة.

[2]

تصحّفت في النجوم الزاهرة إلى «شيخ الفتوى» .

[3]

انظر عن (عبد الغني بن أبي بكر) في: ذيل الروضتين 28، والمختصر المحتاج إليه 3/ 84 رقم 906، والتكملة لوفيات النقلة 1/ رقم 18، وشذرات الذهب 4/ 278.

[4]

انظر عن (عبد المغيث بن زهير) في: الكامل في التاريخ 11/ 562، 563، ومشيخة النعال

ص: 155

المحدِّث أَبُو العزّ [1] بْن أَبِي حرب الْبَغْدَادِيّ، الحربيّ.

أحد من عُني بهذا الشّأن. قرأ الكثير، وحصَّلَ، ونَسَخَ، وخَرَّج، وصنّفَ.

قَالَ ابن الدُّبِيثيّ [2] : كَانَ ثقة صالحا، صاحب سُنَّة، منظورا إِلَيْهِ بعين الدِّيانة والأمانة.

سَمِع: أَبَا القاسم بْن الحُصَيْن، وأبا العزّ بْن كادش، وهبة الله بن الطّبر، وأبا غالب بن البنّاء، فَمنْ بعدهم.

وحدَّث بالكثير، وأفاد الطّلبة، ونِعْمَ الشّيخ كان.

كان مولده في سنة خمسمائة، وتُوُفّي فِي الثّالث والعشرين منَ المحرَّم.

قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: الشَّيْخ الموفَّق، والحافظ عَبْد الغنيّ، وحَمْد بْن صُديق الحرّانيّ، والبهاء المقدسيّ، وأَبُو عَبْد اللَّه الدُّبِيثيّ، وخلْق سواهم.

وصنّف كتابا فِي «فضائل يزيد» أتى فِيهِ بالعجائب، ولو لَمْ يصنِّفه لكان خيرا لَهُ. وعمله ردّا عَلَى ابن الجوزيّ. ووقَعَ بينهما عداوة لأجل يزيد، نسأل اللَّه أن يثبّت عقولنا، فَإِن الرجل لا يزال بعقله حَتَّى ينتصب لعداوة يزيد أَوْ ينتصر لَهُ، إذْ لَهُ أُسوة بالملوك الظَّلَمة.

وذكر شيخنا ابن تيميّة قَالَ: قَدْ قِيلَ إنّ الخليفة النّاصر لمّا بلغه نَهْيُ الشَّيْخ عَبْد المغيث عَنْ لعنة يزيد قَصَده متنكِّرًا، وسأله عَنْ ذَلِكَ، فعرَفَه عَبْد المغيث، ولم يُظْهِرُ أَنَّهُ يعرفه، فَقَالَ: يا هذا، أنا قصدي كفى ألْسِنة النّاس عَنْ خلفاء المسلمين، وإلّا فلو فتحنا هَذَا الباب لكان خليفة الوقت هَذَا أحقّ

[ () ] 78- 80، والتقييد 388، 389 رقم 504، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 15/ 285، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 16/ 2، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 63 رقم 11، والمختصر المحتاج إليه 3/ 94، 95 رقم 929، والإعلام بوفيات الأعلام 240، وسير أعلام النبلاء 21/ 159- 161 رقم 79، والعبر 4/ 249، والبداية والنهاية 12/ 328، والذيل على طبقات الحنابلة 1/ 354- 358، والعسجد المسبوك 2/ 203، وعقد الجمان (مخطوط) 17/ 51، والنجوم الزاهرة 6/ 106، وشذرات الذهب 4/ 275، 276.

[1]

تصحّفت الكنية في شذرات الذهب إلى «أبي العزيز» .

[2]

في المختصر المحتاج إليه 3/ 95، وذيل تاريخ بغداد 15/ 285.

ص: 156

باللّعن، فَإنَّهُ يفعل كذا، وَجَعَل يُعَدِّد خطايا الخليفة، حَتَّى قَالَ: يا شيخ ادعُ لي. وذهب.

92-

عطاء بْن عَبْد المنعم بْن عَبْد اللَّه [1] .

أَبُو الغنائم الأصبهانيّ، الخاني.

حدَّث ببغداد، وأصبهان عَنْ: غانم البُرْجيّ.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفُتوح بْن الحُصْريّ [2] .

وعاش إلى هَذِهِ السّنة. وكان مولده سنة 506.

93-

عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ [3] .

أَبُو الحَسَن بْن لَبَّال [4] الشُّرَيْشِيّ.

سَمِع «صحيح» خ. من أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وقرأ عليه بالرّوايات.

وروى عَنْ: أَبِي بَكْر بْن العربيّ «الموطّأ» . وولي قضاء شُرَيش.

وكان من أَهْل العَدَالة والوَرَع.

صنَّف شرحا «لمقامات الحريريّ» ، وَلَهُ النَّظم والنَّثر.

قَالَ الأَبّار: حدَّث عَنْهُ جماعةٌ من شيوخنا.

94-

عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن قاضي القضاة أبي عبد الله [5] .

[1] انظر عن (عطاء بن عبد المنعم) في: المختصر المحتاج إليه 3/ 55 رقم 1093.

[2]

وقال ابن الدبيثي: قدم للحج سنة ستين وخمسمائة.

[3]

انظر عن (علي بن أحمد) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 673، وغاية النهاية 1/ 521 رقم 2154، ومعجم المؤلفين 7/ 21.

[4]

لبّال: بفتح اللام وتشديد الباء الموحّدة وبعدها لام. (غاية النهاية) .

[5]

انظر عن (علي بن أحمد) في: الكامل في التاريخ 11/ 563، والتاريخ المجدّد لمدينة السلام لابن النجار (مخطوطة الظاهرية) ورقة 181، وذيل تاريخ مدينة السلام، له، مجلّد 4/ ورقة 169 أ، والمختصر في أخبار البشر 3/ 74، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 74 رقم 27، والمختصر المحتاج إليه 3/ 115 رقم 976، وتلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 1130، والعبر 4/ 249، والبداية والنهاية 12/ 329، وتاريخ ابن الوردي 2/ 99، والعسجد المسبوك 2/ 203، وعقد الجمان (مخطوط) 17/ ورقة 52، والنجوم الزاهرة 6/ 104، 105، والجواهر المضية 1/ 350، وشذرات الذهب 4/ 276، والطبقات السنية

ص: 157

الدّامْغَانيّ، أَبُو الْحَسَن قاضي القضاة بالعراق، الفقيه الحنفيّ.

ولد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ببغداد.

وسمع: هبات [1] اللَّه بْن الحُصَيْن، وابن الطّبر، والشُّرُوطيّ، وأبا الْحُسَيْن بْن القاضي أَبِي يَعْلَى.

وكان ساكنا وَقُورًا، رئيسا، نبيلا. وُلّي قضاء رَبع الكَرْخ بعد وفاة والده. ثُمَّ ولّي قضاء القضاة بعد وفاة أَبِي القاسم الزَّيْنبي سنة ثلاثٍ وأربعين، فبقي فِيهِ إلى أن عزله المستنجدُ أوّل ما استخلف. وطالت أيّام عزْله. ثُمَّ وُلّي القضاء فِي سنة سبعين وخمسمائة [2] .

سَمِع منه: عُمَر الْقُرَشِيّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن الصّبّاغ، وغيرهما.

وتُوُفّي فِي ذي القعدة، وشيَّعه أعيان الدّولة وخلق كثير.

قَالَ ابن النّجّار [3] : كان مهيبا، جليلا، عالما، تخين السّتر، عفيفا، كامل العقل، نزها، جميل السّيرة.

95-

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي مَنْصُور جلال الدّين ابن الوزير أَبِي جَعْفَر الجواد وزير السّلطان عز الدين مَسْعُود [4] .

تُوُفّي فِي المحرَّم. وقيل: تُوُفّي قبل هَذَا. وَقَدْ ذكر [5] .

96-

عيسى بن مالك [6] .

[ () ](مخطوط) 2/ ورقة 641، 642 وذكره المؤلّف- رحمه الله في سير أعلام النبلاء 21/ 133 دون ترجمة.

[1]

هكذا «هبات» لأنه سمع على ثلاثة اسمهم «هبة الله» هم: ابن الحصين، وابن الطبر، والشروطي.

[2]

في خلافة المستضيء بأمر الله (الكامل) .

[3]

في ذيل تاريخ مدينة السلام 4/ ورقة 169 أ.

[4]

انظر عن (علي بن محمد بن علي) في: الكامل في التاريخ 11/ 563.

[5]

وقال ابن الأثير: وكان من الأولياء أرباب الكرامات، وصحبته أنا مدّة، فلم أر مثله حسن خلق وسمت وكرم وعبادة.

[6]

انظر عن (عيسى بن مالك) في: الكامل في التاريخ 11/ 548.

ص: 158