الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف العين
-
172-
عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه.
التُّجَيْبيّ، القُرْطُبيّ، أَبُو مُحَمَّد الزَّاهد المعروف بالأندوجريّ.
كَانَ صالحا، عابدا، قانتا، مُجاب الدَّعوة، لَهُ ذِكْرٌ.
173-
عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الخلَّال.
أَبُو الفرج الأبياريّ، الْبَغْدَادِيّ.
من رؤساء العراق. وُلّي صدريَّة ديوان الزّمام مدَّةً، ثُمَّ عُزِل.
174-
عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن المطهّر بْن عَلِيّ بْن أبي عصرون بن أبي السّريّ [1] .
[1] انظر عن (ابن أبي عصرون) في: الكامل في التاريخ 12/ 42، وخريدة القصر (قسم العراق) 1/ 12، و (قسم شعراء الشام) 2/ 351- 357، والفتح القسّي 355، وطبقات الشافعية لابن الصلاح 1/ 512- 516 رقم 187، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 200- 205 رقم 82، والروضتين 2/ 673، ووفيات الأعيان 3/ 53- 57 رقم 335، ورحلة ابن جبير 4، والدرّ المطلوب 109 (وفيه توفي 587 هـ.) ، وديوان ابن الدهان 107، 108، وتاريخ ابن الدبيثي (مخطوطة باريس 5922) ورقة 102، و (المطبوع) 15/ 221، وطبقات الشافعية للنواوي (مخطوط) ورقة 59، والمختصر المحتاج إليه 2/ 158- 160 رقم 795، والعبر 4/ 256، والإعلام بوفيات الأعلام 241، ودول الإسلام 2/ 97، وسير أعلام النبلاء 21/ 125- 129 رقم 63، والمعين في طبقات المحدّثين 180 رقم 1913، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 149، 150 رقم 104، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 227 (7/ 132- 137 رقم 834) ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 193- 196 رقم 810، والبداية والنهاية 12/ 333، ومرآة الجنان 3/ 430، ونكت الهميان 185، وفيه «عضرون» وهو تحريف 186، والوافي بالوفيات 17/ 578- 574 رقم 479، وطبقات الشافعية لابن كثير (مخطوط) ورقة 140 ب، 141 أ، والعقد المذهب لابن الملقّن (مخطوط) ورقة 70، وذيل التقييد للفاسي 2/ 65 رقم 1162، وغاية النهاية 1/ 455 رقم 1899، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 361- 363 رقم 328، والإعلام، له (مخطوط) ورقة 211، والعسجد المسبوك 207، 208، والسلوك للمقريزي ج 1 ق 1/ 103، والنجوم الزاهرة 6/ 109، وتاريخ الخلفاء 457، وشذرات الذهب 4/ 283، 284، والدارس 1/ 303- 305، والقضاة الشافعية للنعيمي 49- 51 رقم 83، وكشف الظنون 67، 174، 493، 520، 883، 1455، 1573، 1654، 1913، 1990، وإيضاح المكنون 1/ 543، وهدية العارفين 1/ 547، 548، وطبقات الشافعية لابن هداية
قاضي القضاة شرف الدّين أَبُو سعد التَّمِيمِيّ، الحَدِيثيّ، ثُمَّ الْمَوْصِلِيّ، أحد الأعلام.
تفقَّه أولا عَلَى: القاضي المُرتَضَى الشّهْرَزُوريّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن خميس الْمَوْصِلِيّ.
وكان مولده سنة 492، وتلقّن عَلَى المُسلّم السُّرُوجيّ.
وقرأ بالسَّبْع ببغداد عَلَى: أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد البارع، وبالعَشْر عَلَى: أَبِي بَكْر المَزْرَفيّ، ودَعْوان، وسِبْط الخيّاط.
وتوجَّه إلى واسط فتفقّه بها عَلَى القاضي أَبِي عليّ الفارقيّ، وبَرَع عنده.
وعلّق ببغداد عن: أَبِي سعد المِيهنيّ. وأخذ الأصول عَنْ أبي الفتح أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن بَرهان.
وسمع من: أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن، وأبي البركات بن البخاريّ، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذّن.
درس النّحو على: أبي الحسن بن دبيس، وأبي دلف.
وسمع قديما في سنة ثمان وخمسمائة من أَبِي الْحَسَن بْن طوق.
ورجع إلى وطنه بعِلمٍ كثير، فدرس بالموصل فِي سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. ثُمَّ أقام بسِنْجار مدَّةً.
ووصل حلب فِي سنة خمسٍ وأربعين، ودرَّس بها، وأقبل عليه صاحبها السّلطان نور الدّين. فَلَمَّا أَخَذَ دمشق سنة تسعٍ وأربعين قدِم معه، ودرّس بالغَزّاليَّة، ووُلّي نظر الأوقاف. ثُمَّ ارتحل إلى حلب.
[ () ] الله 212، 213، وديوان الإسلام 3/ 367، 368 رقم 1546، والإشارات إلى أماكن الزيارات لابن الحوراني 32، وفهرس المخطوطات المصورة 1/ 287، 288، والأعلام 4/ 268، ومعجم المؤلفين 2/ 106.
وقد وقع في (ديوان الإسلام 3/ 367، 368) بين مصادر صاحب الترجمة في الحاشية:
تاريخ بغداد 5/ 14 والمنتظم 6/ 336، وهذا وهم واضح، لعلّه إقحام من الطباعة، فليحرّر.
ثُمَّ وُلّي قضاء سِنْجار، وحرّان، وديار ربيعة، وتفقّه عليه جماعة، ثُمَّ عاد إلى دمشق فِي سنة سبعين، فوُلّي بها القضاء سنة ثلاثٍ وسبعين.
وصنّف التّصانيف، وانتفع بِهِ خلْق، وانتهت إِلَيْهِ رئاسة المذهب.
ومن تلامذته الشّيخ فخر الدّين أبو منصور بن عساكر.
ومن تصانيفه: «صفوة المذهب فِي نهاية المطْلب» [1] فِي سبْع مجلّدات، وكتاب «الإنتصار» فِي أربع مجلّدات، وكتاب «المرشد» فِي مجلَّدين، وكتاب «الذَّريعة فِي معرفة الشّريعة» ، وكتاب «التَّيْسير فِي الخلاف» أربعة أجزاء، وكتاب «ما أَخَذَ النّظر» ، ومختصر [2] فِي الفرائض، وكتاب «الإرشاد فِي نُصْرة المذهب» ولم يُكمله، وذهبَ فيما نُهِبَ لَهُ بحلب.
وبنى لَهُ نور الدّين المدارس بحلب، وحماة، وحمص، وبِعْلَبَكّ. وبنى هُوَ لنفسه مدرسة بحلب، وأخرى بدمشق.
وَلَهُ أيضا كتاب «التّنبيه فِي معرفة الأحكام» وكتاب «فوائد المهذّب» فِي مجلّدين، وغير ذَلِكَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم بْن صَصْرى، وأَبُو نصر بْن الشّيرازيّ، وأَبُو مُحَمَّد بْن قُدامة، وعبد اللّطيف بْن سيما، والتّاج بْن أَبِي جَعْفَر، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْدان، وعليّ بْن قرقين، وصدّيق بْن رمضان، وخلْق آخرهم موتا العماد أَبُو بَكْر عَبْد اللَّه بْن النّحّاس.
وأضرَّ فِي آخر عمره وَهُوَ قاض، فصنَّف جزءا فِي «جواز قضاء الأعمى» ، وَهُوَ خلاف مذهبه. وَفِي المسألة وَجْهان، والجواز أقوى، لأنّ الأعمى أجود حالا منَ الأصمّ والأعجميّ الَّذِي يتعرَّف الأمور بترجمان.
وَقَدْ كَانَ وُلّي القضاء قبل شرف الدّين القاضي ضياء الدّين ابن
[1] في طبقات ابن الصلاح 1/ 513: «صفوة المذهب في تهذيب نهاية المطلب» في نحو ثماني مجلّدات، وقفت على شيء منه، فوجدته قد استدرك على الإمام أشياء لم أرتض ما وقع له فيها.
[2]
في الأصل: «ومختصرا» .
الشّهْرَزُوريّ، بحكم العهد إِلَيْهِ من عمّه القاضي كمال الدّين قاضي الشّام، فلم يعزله السّلطان صلاح الدّين، وآثر أن يكون الحكم لابن أبي عصرون، فاستشعر ذَلِكَ ضياء الدّين، فاستعفى فأُعفي، وبقي عَلَى وكالة بيت المال.
ووُلّي القضاء ابن أَبِي عَصْرون، وناب فِي القضاء الأوْحد دَاوُد، والقاضي محيي الدّين مُحَمَّد بْن الزَّكيّ، وكُتِب لهما توقيع سلطانيّ، فكانا فِي حكم المستقلّين، وإنْ كَانَ فِي الظّاهر نائبين، وذلك فِي سنة اثنتين وسبعين. فَلَمَّا عاد السّلطان من مصر سنة سبْعٍ وسبعين تكلّم النّاس فِي ذهاب بصر ابن عَصْرون، ولم يذهب بالكلّية أَوْ ذهب، فولّي السّلطان القضاءَ لولده القاضي محيي الدّين من غير عزْلٍ للوالد. واستمرّ هَذَا إلى سنة سبْعٍ وثمانين، فَصُرِف عَنِ القضاء، واستقلّ قاضي القضاة محيي الدين بْن الزَّكيّ.
ويُقَالُ إنّ هَذَا لَهُ:
أؤمّل أن أحيا وَفِي كُلّ ساعةٍ
…
تمرُّ بي الموتى تهزّ نعوشها
وما أَنَا إلّا مثلهم غير أنّ لي
…
بقايا ليالٍ فِي الزّمان أعيشها
وتوفّي إلى رضوان الله في حادي عشر رمضان. ودفن بمدرسته بدمشق.
وقد سُئل عَنْهُ الشَّيْخ الموفّق فَقَالَ: كَانَ إمام أصحاب الشّافعيّ فِي عصره، وكان يذكر الدّرس فِي زاوية الدَّوْلَعيّ، ويصلّي صلاة حَسَنَة ويُتِمّ الرُّكوع والسّجود. ثُمَّ تولّى القضاء فِي آخر عمره وعَمِي. وسمعنا درسه مَعَ أَخِي أَبِي عُمَر، وانقطعنا عَنْهُ، فسمعت أَخِي رحمه الله يَقُولُ: دخلتُ عليه بعد انقطاعنا فَقَالَ: لِمَ انقطعتم عنّي؟ فقلت: إنّ ناسا يقولون إنّك أشْعرِيّ. فَقَالَ:
واللَّه ما أَنَا بأشْعرِيّ. هَذَا معنى الحكاة.
ومن شِعر القاضي شرف الدين:
كُلّ جَمْع فِي الشّتات يصيرُ
…
أيُّ صَفْوٍ ما شانه تكديرُ
أَنْت فِي اللَّهْو والأماني مقيمٌ
…
والمنايا فِي كُلّ وقتٍ تسيرُ
والَّذِي غرّه بلوغُ الأماني
…
بسَراب وخُلَّبٍ مغرورُ
ويكِ يا نفسُ أخْلصي إنَّ ربّي
…
بالَّذِي أَخْفَتِ الصُّدورُ بصيرُ
175-
عَبْد اللَّه بْن أَبِي الفتوح بْن عِمْرَانَ [1] .
الْإِمَام أَبُو حامد القزْوينيّ الشّافعيّ.
رحل إلى نَيْسابور، وتفقّه عَلَى الإمام مُحَمَّد بْن يَحْيَى.
وتفقّه ببغداد عَلَى: أَبِي المحاسن يوسف بْن بُنْدار الدّمشقيّ.
وسمع من: أَبِي الفضل الأُرْمَوِيّ، وابن ناصر الحافظ، وجماعة.
وحدَّث بقَزْوين [2] .
176-
عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عامر أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن بْن ربيع [3] .
الْأَشْعَرِيِّ، القُرْطُبيّ، أَبُو الْحُسَيْن.
سَمِع: أَبَاه، وأبا بَكْر بْن العربيّ، وأبا جَعْفَر البطروجيّ، وعبّاد بن سرحان، وأبا مَرْوَان بْن مَسَرَّة، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الرَّبِيع بْن سالم الحافظ، وغيره.
وَلَهُ جزء مفيد خرّجه عَنْ «مشيخته» . وُلّي قضاء أسْتَجة، وكان ذا عناية بالحديث، وعاش ستّا وستّين سنة، لأنّه وُلِد سنة تسع عشرة وخمسمائة.
وروى عَنْهُ أيضا بنوه الرَّبِيع، ويَحْيَى، وأَحْمَد، وأَبُو يَحْيَى بْن الفَرَس.
177-
عَبْد الرَّحْمَن بْن قاضي القضاة عَبْد الملك بْن عِيسَى بْن درباس [4] .
[1] انظر عن (عبد الله بن أبي الفتوح) في: التدوين في أخبار قزوين 3/ 233، 234، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 124 رقم 92، وتاريخ ابن الدبيثي (مخطوطة باريس 5922) ورقة 112، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 242 (7/ 142) ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 321، وطبقات الشافعية لابن كثير (مخطوطة) ورقة 141 أ، والعقد المذهب لابن الملقّن (مخطوط) ورقة 70.
[2]
وقال الرافعي القزويني: أبو حامد بن الأئمة المذكورين من أقرانه، وكان من شركاء والدي رحمه الله ببغداد، وبنيسابور، تفقّه عليه جماعة في أول عوده من خراسان، وفي آخر أمره وعمره حين تولّى التدريس في مدرسة القاضي عمر بن عبد الحميد الماكي، وسمع الكثير بقزوين، وبغداد، وبنيسابور، وغيرهما، وقرأت عليه «جامع» أبي عيسى الترمذي بتمامه.
(التدوين) .
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن أبي عامر) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 126، 127 رقم 97، وفهرس الفهارس للكتاني 1/ 100، ومعجم المؤلّفين 5/ 117.
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن عبد الملك) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 119 رقم 83.
أَبُو طَالِب المارانيّ.
تُوُفّي فِي حياة والده.
وكان قد ناب عَنْ أَبِيهِ فِي القضاء.
178-
عَبْد الرّزّاق بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الجوزيّ [1] .
أَبُو البقاء الْبَغْدَادِيّ، الصّفّار، أخو العلّامة أَبِي الفَرَج [2] .
تُوُفّي فِي المحرَّم.
يُقَالُ إنَّه رَوَى شيئا منَ الْحَدِيث. وكان مزوِّقًا دهّانا. سمّعه أخوه من:
هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبي غالب مُحَمَّد بْن الْحَسَن المّاوَرْدِيّ.
رَوَى عَنْهُ: ابن أَخِيهِ أَبُو القاسم عليّ، وأبو الْحَسَن بْن القَطِيعيّ.
ومولده كَانَ فِي صَفَر سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
سقط منَ الصّقالة. فَزَمِنَ مدّة.
179-
عَبْد السّلام بْن عَبْد السّميع بْن مُحَمَّد [3] .
أَبُو جَعْفَر الهاشميّ البوّاب.
سَمِع من: زاهر، وأبي الحُصَيْن.
وعنه: عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخبّاز.
مات فِي ربيع الأوّل.
180-
عَبْد المجيد بْن الحُصَيْن بْن يوسف بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن دليل [4] .
[1] انظر عن (عبد الرزاق بن علي) في: المختصر المحتاج إليه 3/ 61 رقم 852، وتاريخ ابن الدبيثي (مخطوطة باريس 5922) ورقة 158، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 110 رقم 70.
[2]
كتب على هامش الأصل بجانبه: «عبد الرحمن» .
[3]
انظر عن (عبد السلام بن عبد السميع) في: المختصر المحتاج إليه 3/ 43 رقم 814 وفيه وفاته سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.
[4]
انظر عن (عبد المجيد بن الحصين) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 12 رقم 86، والنجوم الزاهرة 6/ 110 وفيه ضبط «دليل» ب «دليل» بفتح الدال المهملة بدل ضمّها، والصحيح هو المثبت كما في الأصل.
وقد ذكر المؤلّف- رحمه الله صاحب الترجمة في سير أعلام النبلاء 21/ 125 رقم 86
أَبُو المفضّل الكِنْديّ، الإسكندرانيّ، المعدَّل.
سَمِع منَ: الْإِمَام أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن الْوَلِيد الطُّرْطُوشيّ، وروى عَنْهُ «سُنَن أَبِي دَاوُد» .
وحدّث عَنْهُ: أَبُو البقاء صالح بْن بدر الشّافعيّ، والحسن بْن ناصر المهدويّ، وعليّ بْن مُحَمَّد بْن منتصر، وآخرون.
وتُوُفّي فِي تاسع شوّال وَلَهُ اثنتان وتسعون سنة.
181-
عُبَيْد اللَّه بْن هبة اللَّه [1] .
أَبُو الوفاء القزْوينيّ، ثُمَّ الأصبهانيّ، الواعظ الحنفيّ، يُعرف بابن شِفروه [2] .
أخو رزق اللَّه.
لَهُ النّظْم والنَّثْر، وكان فصيحا بليغا، عقد ببغداد مجلس الوعظ لمّا حجّ.
وتُوُفّي كهلا [3] .
[ () ] دون أن يترجم له.
[1]
انظر عن (عبيد الله بن هبة الله) في: الجواهر المضيّة 2/ 507، 508 رقم 909، والطبقات السنية، رقم 1393.
ولم يذكره الرافعي القزويني في «التدوين في أخبار قزوين» مع أنه من شرطه.
[2]
هكذا في الأصل بالفاء، ومثله في الجواهر المضيّة.
[3]
وقال ابن النجار: كان من أعيان أهل بلده فضلا وعلما وأدبا، وكان يعظ على الكرسي بكلام مليح، وله النظم والنثر الحسن، وكان فصيحا، بليغا، ظريفا، لطيفا. ذكر لي ولده أبو عبد الله الحسين أنه دخل حاجّا عدّة مرار، وأنه أقام ببغداد سنة، وعقد بها مجلس الوعظ بالمدرسة التاجية.
قال ابن النجار: أنشدني أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن هبة الله القزويني بأصبهان، أنشدني والدي، ببغداد على المنبر في المدرسة التاجية، مرتجلا لنفسه، وقد دنت الشمس للغروب، وكان ساعتئذ شرع في مناقب عليّ رضي الله عنه:
لا تعجلي يا شمس حتى ينتهي
…
مدحي لفضل المرتضى ولنبله
يثني عنانك إن غربت ثناؤه
…
أنسيت يومك إذ رددت لأجله
إن كان للمولى وقوفك فليكن
…
هذا الوقوف لخيله ولرجله
182-
عَلِيّ بْن سلمان بْن سالم [1] .
أَبُو الْحَسَن الكعكيّ.
سَمِع الكثير من: أَبِي الفتح بْن شاتيل، وطبقته.
وكتب بخطّه، وعُني بالسّماع.
ومات شابّا، رحمه الله.
183-
عَلِيّ بْن عُثْمَان بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن يوسف [2] .
القاضي السّعيد، أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ، المخزوميّ، الشّافعيّ الْمَصْرِيّ.
وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة.
وحدَّث عَنْ: عَبْد العزيز بْن عُثْمَان التُّونسيّ، وأَحْمَد بْن الحُطَيْئة، وإِسْمَاعِيل بْن الْحَارِث القاضي.
قَالَ أَبُو محمد المُنْذريّ [3] : حدّثونا عَنْهُ، وكان عارفا بكتابة الخراج، صنّف فِي ذَلِكَ كتابا. وتقلَّب فِي الخِدَم وتقدَّم فيها.
184-
عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى [4] .
الأمير العالِم، الفقيه، أَبُو مُحَمَّد الهَكّاريّ، الشّافعيّ، ضياء الدّين.
أحد أمراء الدّولة الصّلاحيّة، بل واحدهم وكبيرهم.
[1] انظر عن (علي بن سلمان) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 115 رقم 78.
[2]
انظر عن (علي بن عثمان) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 112 رقم 73، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 279، والعقد المذهب لابن الملقّن (مخطوط) ورقة 255.
وقد ترجم ابن المستوفي لابنه «حمزة» المتوفى سنة 616 هـ. في تاريخ إربل 1/ 293- 295 رقم 192.
[3]
في التكملة 1/ 112.
[4]
انظر عن (عيسى بن محمد) في: الكامل في التاريخ 12/ 42، والفتح القسّي 174، والروضتين 2/ 150، والتاريخ المظفّري لابن أبي الدم الحموي (مخطوط) ورقة 222، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 123 رقم 90، ووفيات الأعيان 3/ 165 رقم 489، والمختصر في أخبار البشر 3/ 81، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 289، والمغرب في حلى المغرب 192، والبداية والنهاية 12/ 334، والعقد المذهب لابن الملقّن (مخطوط) ورقة 159، والعسجد المسبوك 2/ 208، والسلوك ج 1 ق 1/ 94، 103، والنجوم الزاهرة 6/ 109، 110، وعقد الجمان (مخطوط) 17/ ورقة 78.