الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة اثنتين وسبعين وستمائة
-
حرف الألف
-
39-
أَحْمَد بْن علي [1] بْن إِبْرَاهِيم.
الإِمَام كمالُ الدّين المحلّيّ [2] ، الْمُقْرِئ، الضّرير، أبو الْعَبَّاس، شيخ الإقراء بالقاهرة.
كان معه عدّة جهات. وكان أستاذا في القراءات ووجوهها.
أخذ عن أصحاب أبي الجود، والشّاطبيّ.
ولم يدرك أخْذًا عن الصَّفراويّ، وطبقته.
قرأ عليه جماعة منهم الشَّيْخ مُحَمَّد الضّرير المعروف بالمزراب، وشمس الدّين مُحَمَّد بْن أبي ثعلب القلانسيّ.
وعاش اثنتين وخمسين سنة [3] .
وتُوُفِّي فِي ثامن عشر ربيع الآخر بالقاهرة.
وكان مولده بالمَحَلّة.
40-
أَحْمَد بْن عليّ [4] بن محمد بن سليم.
[1] انظر عن (أحمد بن علي) في: ورقة 114، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 38 ب، والعبر 5/ 297، وطبقات الشافعية، للمطري، وصلة التكملة للحسيني 2/ ورقة 215 أ، وغاية النهاية 1/ 82 رقم 373، وشذرات الذهب 5/ 336، ومعرفة القراء الكبار 2/ 685 رقم 653، وحسن المحاضرة 1/ 503.
[2]
المحلّي: نسبة إلى المحلّة بظاهر القاهرة.
[3]
مولده سنة عشرين وستمائة.
[4]
انظر عن (أحمد بن علي) في: تاريخ الملك الظاهر 84، 85، وذيل مرآة الزمان 3/ 34، 35، وزبدة الفكرة، ورقة 82 ب، والمقتفي 1/ ورقة 40 ب، وعقد الجمان (2) 126، والنجوم الزاهرة 7/ 241، وتاريخ ابن الفرات 7/ 19.
الصّاحب محيي الدّين، أبو الْعَبَّاس ابن الوزير الكبير بهاء الدّين أبي الْحَسَن ابن القاضي السّديد المصريّ، الشّافعيّ.
سمع من جماعةٍ، وروى اليسير. وكان منقطعا عن المناصب، مُنْعَزِلًا منفردا كثير المعروف والدّيانة. بنى [1] رِباطًا حسنا بمصر، ودرَّس بمدرسة والده إلى أن مات، وهي بزقاق القناديل. ووجد عليه أَبُوهُ وجْدًا كثيرا، وعُملت له الأعزِية والتّلاوة والخِتَمُ فِي البلاد المعتبرة.
مات رحمه الله فِي ثامن [2] شعبان [3] .
41-
أَحْمَد ابن الامام الْمُقْرِئ أبي عَبْد الله مُحَمَّد [4] بْن عُمَر بْن يوسف.
الشَّيْخ العالِم، ضياء الدّين، أبو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، القُرْطُبيّ والده.
وُلِدَ سنة اثنتين وستّمائة [5]، وسمع من: زاهر بْن رُسْتُم، وأبي عبد الله ابن عبدون البنّاء، وجماعة.
وكان أديبا فاضلا له النَّظْم والنَّثْر، وفيه كَرَم زائد ومروءة وإحسان إِلَى من يرد عليه.
تُوُفِّيَ بقِنا من الصِّعيد فِي نصف شوّال.
[1] في الأصل: «بنا» .
[2]
في تاريخ الملك الظاهر 84 «في ليلة اليوم الثامن عشر» .
[3]
ومولده في سنة 635 هـ. وقال ابن شدّاد: «كان كريما عاقلا، كثير الصدقة، كثير البرّ، له المعروف الزائد والصدقات الكثيرة السّريّة، كثير الاشتمال على أهله، ديّنا، صالحا، عفيفا» .
[4]
انظر عن (أحمد بن أبي عبد الله محمد) في: تاريخ الملك الظاهر 85، وذيل مرآة الزمان 3/ 35، 36، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 42 أ، والوافي بالوفيات 7/ 339- 346 رقم 3334، والطالع السعيد للأدفوي 112- 125 رقم 63، ونهاية الأرب 8/ 51، وعيون التواريخ 21/ 30، 31 وفيه:«ضياء الدين أبو العباس محمد بن عمر بن يوسف بن عبد المنعم المعروف بابن القرطبي» ، ومثله في تاريخ ابن الفرات 7/ 12، وعقد الجمان (2) 127، والأعلام 1/ 212، ومعجم المؤلفين 2/ 141.
[5]
في تاريخ الملك الظاهر: «مولده سنة إحدى وتسعين وخمسمائة» .
وأبوه تلميذ الشّاطبيّ.
ذكر ضياء الدّين هَذَا أبو جَعْفَر بْن الزُّبَيْر فِي «تاريخه» فقال: ويُعرف بابن المزيّن. كذا قَالَ فَوَهِم، بل إنّ ابن المزيّن أبو الْعَبَّاس القُرْطُبيّ نزيل الثّغر ومختصر «مسلم» [1] .
ثمّ قال: سمّعه أبوه بمكّة، والمدينة، ومصر، والقدس، فسمع من زاهر بْن رستم وله سبعة أعوام. أجازني وأخذ النّاس عَنْهُ، رحمه الله [2] .
42-
إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن هبة [3] الله بْن حمدان.
الواعظ، تقيُّ الدّين القُضَاعيّ، الْمصريّ.
مشهور بحُسْن الوعظ، وتنميق التّذكير، وكَثْرة المحفوظ. وله قَبُولٌ تامٌ وسُوقٌ نافقة بمصر.
تُوُفِّيَ فِي ربيع الأوّل بالقرافة عن اثنتين وأربعين سنة [4] .
[1] كتب في هامش الأصل: «ث. وشارح مسلم» .
[2]
وقال ابن شدّاد: كان فاضلا بارعا متفنّنا في الآداب. اشتغل بالقرآن الكريم بالقراءات على الشيخ الشاطبي وعلى والده، وبالأدب على والده وجماعة، وسمع الحديث على الشيخ الشاطبي وجماعته. وكان يكتب جيّدا، ويعرف علم البيان معرفة جيّدة، كريما يطعم الطعام، جليل القدر والذكر، له نظم ونثر كثير. فمن نظمه من قصيدة:
لتجلى على الأيام نعمى يمينه
…
ووجه معاليها من البرّ مشرق
وتتلى معاني حمده وثنائه
…
وكلّ سميع للجلالة مطرق
[3]
انظر عن (إبراهيم بن محمد بن هبة الله) في: تاريخ الملك الظاهر 83، 84، والمقتفي للبرزالي 1/ 38 أ.
[4]
ومولده يوم الثلاثاء سابع شهر ربيع الأول سنة ثلاثين. وقال ابن شدّاد: كان أولا بزّازا في قيسارية جهاركس، فلمّا ورد عماد الدين أحمد الواسطي الواعظ مصر، وانثالت عليه الناس، كان فيمن صحبه وواظب مواعيده، وكتب عنه كثيرا مما سمعه منه. ثم حملته الرغبة في مشايعته إلى ترك صنيعة البزّ، وأقبل على وعظ ما كتب. وأخذ في حكاية العماد في جلسته مع أصحابه حتى شعر به العماد، فحضر متخفّيا فأعجبه، فاجتهر وآثره وقرّبه، ولم يزل في صحبته إلى أن توفي العماد، فوعظ بعده على المقابر، ورزق مكانة، وأقرأ في العامّة، وقولا في الخاصّة، وبهي في فنّه حتى ما شنف أحد عبارة فيه. (تاريخ الملك الظاهر 84) .
43-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [1] بْنِ إِبْرَاهِيم بْن مُزَيبل.
أبو إِسْحَاق الْقُرَشِيّ، المخزوميّ، الْمصريّ.
روى عن: ابن باقا، ومُكرم.
وحدَّث من بيته جماعة.
تُوُفِّيَ فِي ثامن شوّال عن اثنتين وستّين سنة [2] .
44-
الأتابك المستعرب [3] .
هُوَ الأمير الكبير فارسُ الدّين أقطاي الصّالحيّ، النَّجميّ.
ولّاه الإمرةَ أستاذُه الملك الصّالح نجم الدّين، ورفع الملك المظفّر قطز رتبته، وجعلته أتابك الجيش. فَلَمَّا قُتِلَ قُطُز، رحمه الله، تطلّع إِلَى السّلطنة كبار الأمراء، فقدّم هُوَ الملك الظّاهر وسَلْطَنه، وحَلَف له فِي الحال، وتابعه أكابر الدّولة، فكان الظّاهر يتأدَّب معه ويَرْعَى له ذلك.
قَالَ قطب الدّين فِي «تاريخه» [4] : كان من رجال الدّهر حَزْمًا ورأيا وتدبيرا ومَهَابة.
ولمّا نشأ الأمير بدر الدّين بيليك أمره السّلطان بملازمة الأتابك والتّخلُّق بأخلاقه، ثُمَّ جعله مشاركا له فِي أمر الجيش.
ثُمَّ قُطِعت رواتبُ كَانَتْ للأتابك فوق خُبزه، فجمع نفسه، وتبع مراد
[1] انظر عن (إبراهيم بن محمد بن عبد الله) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 42 أ.
[2]
مولده سنة عشر وستمائة.
[3]
انظر عن (الأتابك المستعرب أقطاي) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 39 ب، ومنتخب الزمان لابن الحريري 2/ 358، والعبر 5/ 297، 298، والإشارة إلى وفيات الأعيان 366، ودول الإسلام 2/ 174، ومرآة الجنان 4/ 172، والبداية والنهاية 13/ 266، والوافي بالوفيات 9/ 318، 319 رقم 4251، وذيل مرآة الزمان 3/ 45، وتالي وفيات الأعيان للصقاعي، ورقة 6 أ، وتاريخ ابن الفرات 8/ 19، وعيون التواريخ 21/ 37، 38، والسلوك ج 1 ق 2/ 613، والنجوم الزاهرة 7/ 242، وشذرات الذهب 5/ 336، وعقد الجمان (2) 128، والمنهل الصافي ج 2/ 504، 506، رقم 506، والدليل الشافي 1/ 143 رقم 505.
[4]
ذيل مرآة الزمان 3/ 45- 47.
السّلطان. ثُمَّ قبْل موته بمدّةٍ عَرَضَ له شيءٌ يسير من جُذام، فأمره السّلطان أن يقيم فِي داره ويتداوى، فلزِمَ بيتَه ومات مغبونا.
وعاده السّلطان غير مرّة، فعاتبه الأتابك بُلْطف ومَتَّ بخدمته وبكى، وأبكى السّلطان.
ثُمَّ إنّه مات بالقاهرة فِي جُمَادَى الأولى، وقد نيَّفَ على السّبعين.
45-
إِسْحَاق بْن خليل [1] بْن غازي.
الشَّيْخ عفيفُ الدّين الحَمَوِيّ.
قَالَ قطب الدّين [2] : كان فاضلا فِي الفِقْه والقراءات والنَّحْو.
درَّس بحماة، وخَطَب بقلعتها. وكان له حلقه إشغال.
ومات رحمه الله فِي ذِي الحجَّة عَنْ خمسٍ وثمانين سنة [3] .
46-
إِسْرَائِيل بْن مُحَمَّد [4] بْن ماضي بْن إِبْرَاهِيم.
الأجَلُّ، بدر الدّين، ابن العدل رَضِيَ اللَّهُ الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، خال المولى شمس الدّين مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الجزريّ.
قال شمس الدين: توفّي في شوال. وكان سمحا، كريما، منقطعا عن النّاس، يعيش من ملكه، ويركب البَغْلَة.
دُفِنَ بتربتهم بقاسيون، وقد جاوز السّبعين، رحمه الله تعالى.
47-
أسعد بْن المظفَّر [5] بْن أسعد بن حمزة بن أسد بن عليّ.
[1] انظر عن (إسحاق بن خليل) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 43 أ، والوافي بالوفيات 8/ 412 رقم 3867، وبغية الوعاة 1/ 191، والدليل الشافي 1/ 116 رقم 404، والمنهل الصافي 2/ 358 رقم 406، وذيل مرآة الزمان 3/ 38.
[2]
في ذيل مرآة الزمان.
[3]
مولده سنة سبع وثمانين وخمسمائة.
[4]
انظر عن (إسرائيل بن محمد) في: المختار من تاريخ ابن الجزري 275.
[5]
انظر عن (أسعد بن المظفّر) في: تاريخ الملك الظاهر 85، 86، وذيل مرآة الزمان 3/ 36- 38 وتالي وفيات الأعيان للصقاعي 47 رقم 70، وزبدة الفكرة، ورقة 82 ب،
الصّاحب الرّئيس، مؤيَّد الدّين، أبو المعالي التّميميّ، الدّمشقيّ، ابن القلانسيّ. والد الصّاحب عزّ الدّين حَمْزَة.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وتسعين [1] ظنّا.
وسمع حضورا من حَنْبَل المُكَبِّر.
وسَمِعَ من: عُمَر بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي.
وحدث بدمشق ومصر.
روى عَنْهُ: ابن الخبّاز، وابن العطّار، وجماعة فِي الأحياء.
وكان صدْرًا جليلا، مُعظَّمًا وافر الحُرْمة، كثير الأملاك، تامّ الخبرة، ذا عقلٍ ورأي وحزْم. وكان أهلا للوزارة، ولكنّه لم يدخل فِي هَذِهِ الأشياء عقلا وحشمة. ولمّا تُوُفِّيَ ابن سُوَيْد أُلْزِم بمباشرة خاصّ الملك الظّاهر، فباشره متكلّفا بلا معلوم. وبيته مشهور بالتّقَدُّم والجلالة.
تُوُفِّيَ ببُستانه فِي ثالث عشر المحرَّم.
48-
إِسْمَاعِيل بْن إبراهيم [2] بْن أبي اليُسر شاكر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن أبي المجد.
[ () ] والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 36 أ، والعبر 5/ 297، والإشارة إلى وفيات الأعيان 365، ومرآة الجنان 4/ 172، والبداية والنهاية 13/ 266، والوافي بالوفيات 9/ 39 رقم 3943، ومعجم الشيوخ للدمياطي 1/ ورقة 150 ب، وعيون التواريخ 21/ 31، والسلوك ج 1 ق 2/ 613، ومشيخة ابن جماعة 1/ 196- 206 رقم 15، والنجوم الزاهرة 7/ 241، وتاريخ ابن الفرات 7/ 19، وشذرات الذهب 5/ 236، والمقفّى الكبير 2/ 82، 83 رقم 741، وعقد الجمان (2) 121، 122.
[1]
في تاريخ الملك الظاهر 85: مولده في سنة ثمان أو تسع وتسعين وخمسمائة، ومثله في المقتفى 1/ ورقة 36 أ، وفي نهاية الأرب:«مولده بدمشق في سنة تسع وتسعين وخمسمائة» .
[2]
انظر عن (إسماعيل بن إبراهيم) في: تاريخ الملك الظاهر 86، 87، وذيل مرآة الزمان 3/ 38- 45، والمقتفي 1/ 37 أ، وتذكرة الحفاظ 4/ 1490، والعبر 5/ 299، ودول الإسلام 2/ 174، والإعلام بوفيات الأعلام 280، والإشارة إلى وفيات الأعيان 365، والمعين في طبقات المحدّثين 213 رقم 2230، والبداية والنهاية 13/ 267، وعيون التواريخ 21/ 32- 36، وفوات الوفيات 1/ 22، 23، والوافي بالوفيات 9/ 71- 74 رقم 3990، والسلوك ج 1 ق 2/ 613، وعقد الجمان (2) 123، والمنهل الصافي 2/ 383 رقم
مُسْنِد الشّام، تقيّ الدّين، شرف الفضلاء، أبو مُحَمَّد التَّنُوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ.
وُلِدَ فِي سابع عشر المحرّم سنة تسع وثمانين وخمسمائة.
وسمع، فأكثر عن: الخُشُوعيّ، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشّيوخ، والقاسم بْن عساكر، وابن ياسين الدَّوْلَعيّ الخطيب، وحنبل، ابن طَبَرْزَد، وأبي الفَرَج جَابِر بْن اللّحية الحمويّ، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، وطائفة.
وروى الكثير، واشتهر ذكره، وبَعُد صيته، وتفرّد بأشياء كثيرة.
وكان رئيسا متميّزا فِي كتابة الإنشاء، جيّد النَّظْم [1] ، حَسَن القول، دِينًا، متصوِّنًا، صحيح السَّماع، قويّ المشاركة فِي الفضائل، من بيت كتابةٍ وجلالة. وكان جدّه كاتب الإنشاء للسّلطان نور الدّين.
روى عن تقيّ الدّين: الشَّيْخ عليّ الْمَوْصِلِيّ، وابن تَيْميّة، وأَخَواه، وابن أبي الفتح، وابن العطّار، وقاضي القُضاة نجم الدّين ابن صَصْرى، وبُرهان الدّين ابن الشَّيْخ تاج الدّين، ومجد الدّين ابن الصَّيْرفيّ، وعلاء الدّين ابن النَّصير، وخلْقٌ من كُهُول وقتنا.
[425،) ] والنجوم الزاهرة 7/ 244، وتاريخ ابن سباط 1/ 437، وشذرات الذهب 5/ 338، ومعجم الشيوخ للدمياطي 1/ ورقة 50 أ، ومشيخة ابن جماعة 1/ 207- 216 رقم 16، والدليل الشافي 1/ 122 رقم 424، وذيل التقييد 1/ 461، 462 رقم 894، وديوان الإسلام 4/ 412 رقم 2230.
[1]
ومن شعره:
خرس اللسان وكلّ عن أوصافكم
…
ماذا أقول وأنتم ما أنتم
الأمر أعظم من مقالة حاير
…
قد تاه فيكم أن يعيد فيكم
العجز والتقصير وصفي دائما
…
والبرّ والإحسان يعرف منكم
وله:
يا ربّ قد قرب المسرى وأكثر ما
…
يرجوه مثلي بلا زاد على سفر
إنّ الكريم إذا وافاه مرتزق
…
وكثرة الزاد ذنب غير مغتفر
وله غيره.
وتُوُفِّي فِي السّادس والعشرين من صفر. وقد أجاز لوالدي، وكتب الإنشاء للملك النّاصر دَاوُد، ووُلّي بدمشق نظر البيمارستان النُّوريّ.
وقد سمع ببغداد من عَبْد السّلام الدّاهريّ، وأبي القاسم أَحْمَد بْن السّمّذيّ، وأبي عليّ ابن الزُّبَيْديّ.
وولّي مشيخة تربة أمّ الصّالح، ومشيخة الرّواية بدار الحديث الأشرفيّة.
49-
أقوش [1] .
الأمير الكبير، مبارز الدّين المنصوريّ، الحمويّ، التّركيّ. أستاذ دار صاحب حماة.
كان أجَلَّ أمراء حماة. وكان متحكِّمًا فِي دولة أستاذه إِلَى الغاية. وكان موصوفا بالشّجاعة والكرم، ولِين الجانب.
ولمّا تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة أقرّ الملك المنصور خُبزَه على أولاده وكانوا صغارا.
تُوُفِّيَ وقد جاوز الأربعين بقليل، وحزن عليه أستاذه حُزنًا كبيرا.
50-
أياز الرُّوميّ [2] .
عتيق ابن جامع التّميميّ.
روى عن: ابن اللّتّيّ، وزَين الُأمَنَاء، وجماعة.
ثنا عَنْهُ: ابن العطّار.
توفّي في المحرّم.
[1] انظر عن (أقوش) في: المقتفي 1/ ورقة 42 ب، والمختصر في أخبار البشر 4/ 8، والوافي بالوفيات 9/ 322 رقم 4256، وذيل مرآة الزمان 3/ 48، وعقد الجمان (2) 127، 128.
[2]
انظر عن (أياز الرومي) في: المقتفي 1/ 36 ب.