الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والوجود» ، و «تفسير الفاتحة» عمله فِي مجلّد، وكتاب «النّصوص» ، «وفكوك النّصوص» ، وغير ذلك. تُوُفِّيَ فِي هَذَا العام بقُونية، وأوصى أن يُحمَل تابوتُه إِلَى دمشق، وأنْ يُدفَنَ مع شيخه ابن العربيّ، فلم يتهيّأ ذلك.
ومات وهو ابن ثلاثٍ وستّين سنة تقريبا، فيما بلغني.
-
حرف الضاد
-
57-
ضياء بن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن حرب.
شمس الدّين، أبو بَكْر، وهو بكُنْيته أشهر.
روى عن ثابت بْن مشرّف.
ومات فِي شعبان.
-
حرف العين
-
58-
عَبْد الله بْن جبريل [1] بْن عبد الجليل [2] .
جمال الدّين ابن الخطيب الصُّوفيّ، الأبْهريّ، أبو بَكْر.
وُلِدَ بأَبْهَر [3] سنة سبعٍ وتسعين.
وروى شيئا يسيرا عن: أبي عَمْرو بْن الصّلاح.
وكان شيخا حَسَنًا.
توفّي بالقاهرة في رجب.
[1] انظر عن (عبد الله بن جبريل) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 40 أ.
[2]
في المقتفي: «عبد الجبار» .
[3]
أبهر: بالفتح ثم السكون وفتح الهاء والراء. مدينة مشهورة بين قزوين وزنجان وهمذان من نواحي الجبل. والعجم يسمّونها: أوهر. وقال بعض العجم: معنى أبهر مركّب من آب، وهو الماء، وهر، وهي الرحا، كأنه ماء الرحا. وأبهر أيضا: بليدة من نواحي أصبهان.
(معجم البلدان 1/ 82 و 83) .
59-
عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد [1] بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن عَلّاق [2] بْن خلف بْن طلائع.
المُسْنِد المعمَّر، أبو عِيسَى الأَنْصَارِيّ، البخاري، المصري، الرزاز، المعروف بابن الحجاج [3] .
ولد سنة ستٍّ وثمانين تخمينا.
وسمع من: هبة الله البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، وفاطمة بِنْت سعد الخير، ويونس بْن يحيى الهاشميّ، والحافظ عَبْد الغنيّ، وغيرهم.
وهو آخر من روى بالسّماع عن البُوصيريّ، وابن ياسين.
وكان شيخا حَسَنًا، صحيح السّماع، عالي الإسناد.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والشّيخ علي المَوْصِليّ، والشّيخ شعبان، وبدر الدّين محمد البادفيّ [4] ، وعلم الدّين الدّواداريّ، وقاضي القضاة بدر الدّين ابن جماعة، والقاضي سعد الدّين الحارثيّ، وأحمد بْن حسن ابن شمس الخلافة، وزين الدّين أحمد ابن القاضي تقيّ الدّين ابن رزين، وبدر الدّين مُحَمَّد بْن الجوهريّ، وأخوه شهاب الدّين أَحْمَد، والأمين عَبْد القادر الصَّعْبيّ، وابنه عَبْد الرَّحْمَن، وتقيّ الدّين عتيق العُمريّ، والفخر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي خازم الجليل، وخلق لا يمكنني إحصاؤهم.
[1] انظر عن (عبد الله بن عبد الواحد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 37 ب، والمشتبه 1/ 218 بالحاشية، والعبر 5/ 299، والإعلام بوفيات الأعلام 280، والإشارة إلى وفيات الأعيان 365، والمعين في طبقات المحدّثين 213 رقم 2231، وتذكرة الحفاظ 4/ 1491، ودول الإسلام 2/ 174، والوافي بالوفيات 17/ 301 رقم 256، وتوضيح المشتبه 3/ 125، والسلوك ج 1 ق 2/ 614، والنجوم الزاهرة 7/ 244، وحسن المحاضرة 1/ 382 رقم 93، وشذرات الذهب 5/ 338، ومشيخة ابن جماعة 1/ 263- 280 رقم 25، والسلوك ج 1 ق 2/ 614، وتبصير المنتبه 1/ 415، وذيل التقييد 2/ 39، 40 رقم 1124، وذيل مشتبه النسبة لابن رافع 19.
[2]
تصحّف في الوافي بالوفيات 16/ 301 إلى «علاف» بالفاء، وفي تذكرة الحفاظ 4/ 1491 إلى «علان» .
[3]
الحجّاج: بضم الحاء المهملة. مفردها: الحاجّ.
[4]
هكذا في الأصل. ولم أجد هذه النسبة.
تُوُفِّيَ فِي مُسْتَهلّ ربيع الأوّل بمصر.
60-
عَبْد الله بْن عُمَر [1] بْن يوسف.
الزّاهد، العارف، أبو مُحَمَّد الصّنْهاجيّ، الحُمَيْديّ، القَصْريّ.
ذكره الشّريف عزُّ الدّين فقال: تُوُفِّيَ ليلة رابع ربيع الآخر بظاهر القاهرة، وقد قارب المائة. صحِبَ جماعة من المشايخ، وكان مشهورا بالعِلْم والدّين، مذكورا بالصَّلاح، مقصودا للزّيارة والتَّبَرُّك به.
حدَّث عن شيخه أبي زَيْد عَبْد الرَّحْمَن بْن العلم الرّهونيّ بفوائد.
كتبتُ عَنْهُ، وانتفع به جماعة، رحمه الله تعالى.
61-
عَبْد الله بْن غانم [2] بْن عليّ.
القُدْوة الزّاهد، أبو مُحَمَّد ابن الشَّيْخ الكبير العارف أبي عَبْد الله النّابلسيّ، رحمة [3] الله عليهما.
تُوُفِّيَ بنابلس فِي سابع عشر شعبان. وبها وُلِدَ فِي سنة ثمانٍ وستّمائة.
ولعلّه سمع بها من البهاء عَبْد الرَّحْمَن، فإنّه روى بها الكثير فِي سنة تسع عشرة.
وقد سمع بدمشق من الحافظ ضياء الدّين المقدسيّ.
وكان شيخ الأرض المقدّسة فِي وقته زُهْدًا وصلاحا وشُهْرة وجَلالة.
ولمّا تُوُفِّيَ صُلِّيَ عليه صلاة الغائب بجامع دمشق.
حدَّث عَنْهُ: النّجمُ بْن الخبّاز فِي مشيخته، وابن جعوان.
[1] انظر عن (عبد الله بن عمر) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 38 أ، ب، وعقد الجمان (2) 125، 126، وتاريخ ابن الفرات 7/ 19، وزبدة الفكرة، ورقة 82 ب.
[2]
انظر عن (عبد الله بن غانم) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 41 أ، وذيل مرآة الزمان 3/ 51- 59، وتذكرة الحفاظ 4/ 1490، والبداية والنهاية 13/ 266، وعيون التواريخ 21/ 39- 44، وعقد الجمان (2) 122، وتاريخ ابن سباط 1/ 437، والوافي بالوفيات 17/ 398 رقم 332.
[3]
في الأصل: «رحمت» .
62-
عَبْد الحليم بْن سُلَيْمَان [1] بْن أَحْمَد.
المَقْدِسيّ، الحرّانيّ.
حدّث عن: حنبل، والفرويّ، والفخر ابن تيميَّة، وطائفة.
يلقَّب زين الدّين.
مات فِي شوّال بقاسيون وله ثمانون سنة.
أَخَذَ عَنْهُ: ابن الخبّاز، والطَّلَبَة.
63-
عَبْد الغنيّ بْن عَبْد الرحمن بن مكّيّ.
البغداديّ، البزّاز.
روى عن: ابن سُكَيْنة.
تُوُفِّيَ فِي شوّال، وله ثمان وسبعون سنة.
64-
عَبْد اللّطيف بْن سالم.
الشَّيْخ الصّالح، القُدْوة، أبو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، تلميذ الشَّيْخ عليّ بْن إدريس. كان متعبّدا، مشتغلا. ذَكَرَه الظّهيرُ الكازرُونيّ فأثنى عليه وأرّخه، وقال: كنت أزوره وأتبرّك به. كاشفني مرّة، رحمه الله.
65-
عليّ [2] بْن عُثْمَان [3] بْن عَبْد القادر بْن محمود بْن يوسف.
الإِمَام، شمسُ الدّين، أبو الحسن ابن الوجوهيّ، الْبَغْدَادِيّ، الحنبليّ، شيخ القُرّاء، وشيخ رِباط ابن الأثير.
ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وقرأ بالسَّبْع على الفخر المَوْصِليّ، وسمع منه.
[1] انظر عن (عبد الحليم بن سليمان) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 39 أ.
[2]
من هنا يلحظ عدم مراعاة ترتيب تراجم حرف العين. وقد أبقينا عليها كما هي في الأصل.
[3]
انظر عن (علي بن عثمان) في: الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 284، 285 رقم 398، والوافي بالوفيات 21/ 299 رقم 199، وغاية النهاية 1/ 556 رقم 2274، وشذرات الذهب 5/ 337، ومعجم المؤلّفين 7/ 147، والمنهج الأحمد 392، ومختصر الذيل على طبقات الحنابلة 79، والمقصد الأرشد لابن مفلح، رقم 738، والدرّ المنضّد للعليمي 1/ 414 رقم 1113، ومعجم المؤلفين 7/ 147.
ومن: الشَّيْخ شهاب الدّين السُّهْرَوَرْديّ، وأبي الْحَسَن بْن روزبه.
ولو بكّر بالسماع للَحِقَ يحيى بْن بَوْش وأكبرَ منه.
تلا عليه بالرّوايات: برهان الدّين الجعْبريّ.
قَالَ الظّهير الكازرونيّ: كان من الأخيار الأبرار، أجاد قراءة القرآن، وروى الحديث.
مات فِي ثالث جُمَادَى الأولى.
66-
عَبْد الغنيّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [1] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مكّيّ بْن يوسف.
الصّالح، العدْل، عماد الدّين الْبَغْدَادِيّ، شيخ رباط البسْطاميّ.
مات فِي شوّال. وكان ورعا، كثير التّلاوة. كُفَّ بَصَرُهُ فصبر وشكر.
عدّل سنة ثلاثٍ وعشرين. وقارب الثّمانين، رحمه الله.
67-
عَبْد الْعَزِيز بن عَبْد المنعم [2] بْن الخطيب أبي البركات الخضِر بْن شبل بْن الحُسَيْن بْن علي بْن عَبْد الواحد.
المُسْنِد الجليل، كمالُ الدّين، أبو نصر الحارثيّ، الدّمشقيّ، العدْل، المعروف بابن عَبْد.
وُلِدَ في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وخمسمائة.
وسمع من: الخشوعي، والقاسم بن عساكر، وعبد اللّطيف الصُّوفيّ، وأبي جَعْفَر القُرْطُبيّ.
وكاد ينفرد بالرّواية عَنْهُم.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، وابن العطّار، وقاضي القضاة بدر
[1] انظر عن (عبد الغني بن عبد الرحمن) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 42 أ.
[2]
انظر عن (عبد العزيز بن عبد المنعم) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 40 ب، والعبر 5/ 299، 300، والإعلام بوفيات الأعلام 280، والإشارة إلى وفيات الأعيان 366، والمعين في طبقات المحدّثين 213 رقم 2232، وتذكرة الحفاظ 4/ 1491، وتكملة إكمال الإكمال 252 رقم 242، ومعجم الشيوخ للدمياطي 2/ ورقة 45 أ، ومشيخة ابن جماعة 1/ 336- 342 رقم 36، والنجوم الزاهرة 7/ 244، وشذرات الذهب 5/ 338.
الدّين ابن جماعة، وقاضي القضاة نجم الدّين ابن صَصْرَى، وخلْق سواهم.
تُوُفِّيَ فِي ثاني شعبان.
68-
عَبْد الْعَزِيز بْن جَعْفَر [1] بْن ليث.
النَّيْسابوريّ، الملك عزّ الدّين، متولّي واسط وشِحْنتَها للتّتار.
كان مشكورا محمودا جوادا معطاء.
مات فِي ذي القعدة [2] .
69-
عَبْد اللطيف بْن عَبْد المنعم [3] بْن علي بْن نصر بْن مَنْصُور بْن هبة الله.
الشَّيْخ الجليل، مُسْنِد الدِّيار المصريّة، نجيب الدّين، أبو الفَرَج، ابن الإِمَام الواعظ أبي مُحَمَّد بْن الصَّيْقَل النُّمَيْريّ، الحرّانيّ، الحنبليّ، التّاجر السّفّار.
ولد سنة سبع وثمانين وخمسمائة بحرّان.
[1] انظر عن (عبد العزيز بن جعفر) في: الحوادث الجامعة 181، 182.
[2]
قال صاحب «الحوادث الجامعة» : في منتصف ذي القعدة، ببغداد، وكان شيخا جوادا مواصلا لكلّ من يسترفده، واشتهر ذكره في البلاد بالكرم، تولّى شحنكية واسط والبصرة، وكان حسن السيرة، عظيم الناموس، دفن في مشهد عليّ، عليه السلام، ورثاه الشعراء بأشعار كثيرة منها قول ابن الكبوش البصري من قصيدة هذا منها:
لم أبك حتى بكى لك الكرم
…
والسيف يوم القراع والقلم
واحمرّ وجه الثرى عليك أسى
…
إذ كلّ دمع جرى عليك دم
وهي طويلة. وله ذكر في ترجمة «نصير الدين الطوسي» رقم (86) بالحاشية.
[3]
انظر عن (عبد اللطيف بن عبد المنعم) في: المقتفي 1/ 36 ب، وزبدة الفكرة، ورقة 82 ب، والعبر 5/ 298، والإعلام بوفيات الأعلام 280، والإشارة إلى وفيات الأعيان 365، والمعين في طبقات المحدّثين 214 رقم 2232، وتذكرة الحفاظ 4/ 1491، ودول الإسلام 2/ 174، ومرآة الجنان 4/ 173، وذيل مرآة الزمان 3/ 50، ومعجم الشيوخ للدمياطي 2/ ورقة 63 أ، وعيون التواريخ 21/ 38، ومشيخة ابن جماعة 1/ 352- 360 رقم 38، والسلوك ج 1 ق 2/ 614، والدليل الشافي 1/ 428، والنجوم الزاهرة 7/ 244، وحسن المحاضرة 1/ 382، وشذرات الذهب 5/ 366، وذيل التقييد 2/ 148، 149 رقم 1324، وعقد الجمان (2) 125، وتاريخ ابن الفرات 7/ 19.
وأسمعه أبوه ببغداد من: عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، وأبي طاهر الْمُبَارَك بْن المعطوش، وأبي الفرج ابن الجوزيّ، وأبي القاسم هبة الله بْن السِّبْط، وأبي الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَن العُمريّ، وعبد الله بن أبي المجد، وأبي الفرج ابن مَلّاح الشّطّ [1] ، وعبد الوهّاب بْن سُكَيْنَة، والحسن بن إبراهيم بن قحطبة ابن أُشْنانَة، وعبد اللَّه بْن مُسْلِم بْن جُوَالِق، وعبد الملك بْن مواهب الورّاق، وعُمَر بْن مُحَمَّد القطّان، والمبارك بْن إِبْرَاهِيم بْن السّيبيّ، وعبد الله بْن أبي بَكْر ابن الطَّويلة أصحاب ابن الحُصَين، وطائفة سواهم.
وأجاز له من أصبهان: أبو جَعْفَر الطَّرَسُوسيّ، ومسعود الجمّال، وخليل الرّارانيّ [2] ، وأبو المكارم اللّبّان.
وروى الكثير ببغداد، ودمشق، ومصر، وانتهى إليه عُلُوّ الإسناد، ورُحِل إليه من البلاد، وازدحم عليه الطّلبة والنُّقَاد، وألحق الأحفاد بالأجداد.
وكان يجهّز البَزّ، ويتكسّب بالمَتَاجر. وله وجاهةٌ وحُرْمة وافرة عند الدّولة.
ثُمَّ انقطع إِلَى رواية الحديث، ووُليّ مشيخة دار الحديث الكامليّة إِلَى أن مات فِي مستهلّ صفر.
وقد خرّج له الشّريف عزّ الدّين «مشيخة» فِي خمسة أجزاء، وخرّج له «ثُمانيات» فِي أربعة أجزاء.
وخرّج له شيخُنا ابن الظّاهريّ «الموافقات» فِي ثلاثة عشر جزءا، «والأبدال العوال» في أربعة أجزاء، و «المصافحات» في جزءين، وغير ذلك.
وكان شيخا متميّزا، حسن البِزّة، ديّنا، صيّنا، صدوقا، صحيح السّماعات.
[1] هو عبد الرحمن بن محمد بن أبي ياسر هبة الله القصري. توفي سنة 597 هـ. (تكملة المنذري 1/ 380) .
[2]
الراراني: نسبة إلى راران: قرية من قرى أصبهان. (توضيح المشتبه 4/ 86) .
وجرت عليه محنةٌ من الدّولة، ولَطَفَ الله به.
روى عَنْهُ: ابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ- وحضّرا ولديهما عليه- وقاضي القضاة زين الدّين، وقاضي القضاة نجم الدّين، وقاضي القضاة سعد الدّين، والشّيخ كمال الدّين ابن الشَريشيّ، والشّيخ نصر المَنْبِجيّ، والعفيف أبو بَكْر الصُّوفيّ الهُنداسة، ومحمد بْن الشَّرَف الميدوميّ، والصّفيّ محمود الُأرْمَوِيّ، والشّيخ عليّ الْمَوْصِلِيّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن محمود الحَرَّانيّ، وبهاء الدّين يوسف بْن العجميّ، وهارون الكَنْجيّ، وأحمد بْن الشَّيْخ عليّ القارئ، وأبو نُعَيْم بْن التّقيّ الإسْعِرْديّ، وعزّ الدّين عَبْد الْعَزِيز بْن غازي الحمويّ، والعفيف عبد الخالق ابن الفارغ، ومحمد وأحمد ابنا المُحِبّ، والتّقيّ أَحْمَد بْن العِزّ، ومحمد بْن عُمَر اللّاوي، وعلاء الدّين الكِنْديّ، والجمال يوسف بْن إِبْرَاهِيم القاضي، والشَّرَف يعقوب بْن أَحْمَد الحلبيّ، وأحمد بْن عليّ العلاميّ، وأحمد بْن عليّ الكَلْوَتاتيّ، وأحمد بْن عَبْد الرّحيم المِنْشاويّ، وفخر الدّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن النّطّاع الأَنْصَارِيّ، وبدر الدّين محمد بن منصور ابن الجوهريّ، وأخوه شِهاب الدّين أَحْمَد، والقُطْب إِبْرَاهِيم بْن الملك المجاهد إِسْحَاق ابْن صاحب المَوْصِل، وشمس الدّين حسين بن أسد ابن الأثير، وأخوه بهاء الدّين سُلَيْمَان، وكمال الدّين عَبْد الرَّحْمَن البسطاميّ، الحنفيّ، وبهاء الدّين عليّ بْن عُثْمَان بْن أبي الحوافر، والنّجم مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن بنين، ومحمد بْن سعد الصّفّار، ومحمد بْن شعبان الخلاطيّ، وفتح الدّين مُحَمَّد بْن عُثْمَان الشّارعيّ، وقُطْب الدّين مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب بْن مرتضى، وصدر الدّين مُحَمَّد بْن أبي برك بْن البوريّ، وعالَمٌ كثير بمصر والشّام من كهول زماننا، عمّرهم الله تعالى في طاعته [1] .
[1] وقال ابن جماعة: ولما توفي والده اشتغل بالتجارة، وكان حسن الأخلاق، كريم النفس، متودّدا إلى الناس، كثير المعروف، حسن المعاملة، محبوب الصورة. واتّجر لدار الخلافة، وكان له منزلة رفيعة وحرمة وافرة، وأسمع الكثير في آخر عمره، وحدّث قديما، وسمع منه جماعة من الأئمّة والحفّاظ. (مشيخة بدر الدين بن جماعة 1/ 354) .
70-
علي بْن عَبْد الكافي [1] بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الكافي.
الفقيه، الحافظ، المفيد، نجمُ الدّين، أبو الحسن ابن الخطيب الإِمَام جمال الدّين الرَّبعيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ.
سمع: ابن عَبْد الدّائم، والكرْمانيّ، وابن أبي النّسر، وأصحاب الخُشُوعيُّ، وابن طَبَرْزَد، ثُمَّ أصحاب ابن مُلاعب، وابن أبي لُقْمة، ثُمَّ أصحاب ابن اللّتّيّ، ومُكرَم.
وكتب العالي والنّازل. وكان شابّا ذكيّا، فَهْمًا، كثير الإفادة، جيّد التّحصيل، من نُجَباء الطّلبة وظُرّافهم ومُتَّقِيهم. وكان صحيح القراءة، مليح الكتابة، سريع القلم.
حدّث باليسير، ومات شابّا طريّا فِي سنّ طلبه. وكان يتلهّف على مصر والرّحلة إليها ليلحق حديث البُوصيريّ، فيمنعه أَبُوهُ.
تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر وله ستٌّ وعشرون سنة، وحزن عليه أَبُوهُ والأصحاب، والله يعوّضه بالجنّة. وأجزاؤه موقوفة بالنّوريّة. وكان من تلامذة الشَّيْخ تاج الدّين.
71-
عليّ بْن رمضان [2] .
الصّدر، النّقيب، تاج الدّين ابن الطَقْطقيّ، العَلَويّ.
قتلته العراقلة بظاهر بغداد غِيلةً.
وكان متولّيا أعمال الحلّة والكوفة، مليح الشّكل [3] .
[1] انظر عن (علي بن عبد الكافي) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 38 ب، والعبر 5/ 298، والإشارة إلى وفيات الأعيان 365، 366، والمعين في طبقات المحدّثين 214 رقم 2234، وتذكرة الحفاظ 4/ 1490، والوافي بالوفيات 21/ 252 رقم 179، وذيل مرآة الزمان 3/ 62- 64، وعيون التواريخ 21/ 44، والنجوم الزاهرة 7/ 244، وشذرات الذهب 5/ 336.
[2]
انظر عن (علي بن رمضان) في: الحوادث الجامعة 181.
[3]
وقال صاحب الحوادث الجامعة: لم يزل الصاحب علاء الدين يفحص عن قاتليه حتى
72-
عَلِيّ بْن مُحَمَّد [1] بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن وضّاح.
الشَّيْخ كمال الدّين الشَّهرابابيّ [2] ، الفقيه، الحنبليّ، المحدّث.
تُوُفِّيَ فِي صفر من هَذِهِ السّنة، وقيل فِي الّتي قبلها، والصّواب هنا.
وكذا قَالَ الكازرونيّ إنّه مات فِي ثالث صفر يوم الجمعة [3] .
قَالَ: واجتمع عَالمٌ لا يُحَصْون للصّلاة عليه. وكان منوَّر الوجه، عالما بالمذهب، له تصانيف [4] .
إِلَى أن قَالَ: وبَلَغني أنّه ولد في رجب سنة تسعين وخمسمائة [5] .
لقي الشَّيْخ عليّ بْن إدريس. وكان حنبليّا، نحْويًّا، كاتبا، شيخا، صالحا، محدّثا، مجموع الفضائل.
روى عَنْهُ: الشَّيْخ عَلِيّ بْن إدريس الزّاهد، وعُمَر بْن كرم الدِّيَنَورِيّ، وجماعة.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره.
وكان مولده بشهر آبان، وهي من سواد العراق سنة نيِّفٍ وتسعين
[ () ] حصّلهم وقتلهم، ثم أخذ أكثر أملاكه بشبهة ما بقي عليه من ضمان الأعمال الحلّية.
[1]
انظر عن (علي بن محمد) في: الحوادث الجامعة 181، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 37 أ، والإعلام بوفيات الأعلام 280، وتذكرة الحفاظ 4/ 463 أ، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 282- 284 رقم 397، وذيل التقييد 2/ 221 رقم 1480، وبغية الوعاة 2/ 200، والمنهج الأحمد 392، ومختصر الذيل على طبقات الحنابلة 79، والمقصد الأرشد لابن مفلح، رقم 760، والدرّ المنضد للعليمي 1/ 413، 414 رقم 1112.
[2]
في الحوادث الجامعة: «الشرابائي» .
[3]
كان مدرّس المجاهدية، ودفن تحت أقدام الإمام أحمد بن حنبل- رحمهما الله-، وكان شيخا صالحا زاهدا ورعا، عارفا بالمذهب والأحاديث النبويّة، وله تصانيف كثيرة. كان مولده سنة تسعين وخمسمائة. (الحوادث الجامعة) .
[4]
منها: «الدليل الواضح في اقتفاء نهج السلف الصالح» ، و «الردّ على أهل الإلحاد» ، وجزء في أن الإيمان يزيد وينقص.
[5]
في المقتفي 1/ ورقة 37 أ «مولده في رجب سنة إحدى وتسعين وخمسمائة» ، وكذا في الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 282.
وخمسمائة. واشتغل ببغداد، وبرع فِي العربيّة، وشارك فِي فنون من العلم.
وسمع الكثير. وكان صديقا للشّيخ يحيى الصَّرْصَرِيّ.
تُوُفِّيَ ببغداد، رحمه الله تعالى [1] .
73-
عُمَر بْن بُنْدار [2] بْن عُمَر.
القاضي العلّامة، كمال الدّين، أبو حَفْص التّفْلِيسيّ، الشّافعيّ.
وُلِدَ بتفْلِيس [3] سنة اثنتين وستّمائة [4] تقريبا. وتفقّه وبرع فِي المذهب والأصلين وغير ذلك. ودرّس وأفتى.
وسمع من: أبي المُنَجّا بْن اللّتّيّ.
وجالس أَبَا عَمْرو بْن الصّلاح. وولي القضاء بدمشق نيابة.
وكان محمود السّيرة، حَسَن الدّيانة، صحيح العقيدة. ولمّا تملّكت التّتار جاءه التّقليد من هولاكو بقضاء الشّام والجزيرة والمَوْصل، فباشر مدّة
[1] كتب في هامش الأصل: «ث. ترجمه في موضعين فاقتصرت على أحدهما وزيادات الأخرى» . وقال ابن رجب الحنبلي: وتوفي، رحمه الله، ليلة الجمعة ثالث صفر، سنة اثنتين وسبعين وستمائة. كذا ذكره غير واحد من أهل بغداد من شيوخنا وغيرهم. وهو أصحّ ممّا قاله الذهبي: إنه سنة إحدى وسبعين. وأبعد من ذلك ما قال الدمياطيّ: إنه توفي سنة ثلاث، أو أربع، وهذا قاله بالظنّ والتقريب لبعد البلاد، وعدم من يراجعه في تحقيق ذلك.
(الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 284) .
[2]
انظر عن (عمر بن بندار) في: تاريخ الملك الظاهر 91، وذيل مرآة الزمان 3/ 64، 65، والمقتفي 1/ ورقة 37 ب، 38 أ، والعبر 5/ 298، 299، والإعلام بوفيات الأعلام 280، والإشارة إلى وفيات الأعيان 365، والبداية والنهاية 13/ 267، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 181 ب، 182 أ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 130، 131 (8/ 309، 310) ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 317، 318، والوافي بالوفيات 22/ 442، 443 رقم 315، والبدر السافر، ورقة 39 ب، وعيون التواريخ 21/ 44، 45، والسلوك ج 1 ق 2/ 613 وفيه:«عمر بن شدّاد بن عمر» ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 474، 475 رقم 444، وعقد الجمان (2) 122، 123، والنجوم الزاهرة 7/ 244، وحسن المحاضرة 1/ 416، وقضاة دمشق 70، وشذرات الذهب 5/ 337، 338.
[3]
تفليس: بفتح أوله وكسره. وهي مدينة قديمة من بلاد الأرمن. (معجم البلدان 2/ 35) .
[4]
في البداية والنهاية 13/ 267 «ولد بتفليس سنة إحدى وستمائة» ، ومثله في المقتفي.