الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولسعد الدّين الفارقيّ الكاتب فِيهِ:
يمِّمْ عليا فهو بحر النّدا
…
وناده فِي المضلع المعضلِ
فرِفْدُه مُجْدٍ على مجْدِبٍ
…
ووَفْدُه مُفْضٍ إِلَى مفضلِ
يُسْرع إن سيل نداه وهل
…
أسرع من سيلٍ أتى من عَلِ
تُوُفِّيَ فِي سلخ ذي القعدة، وشيّعه الخلْق. وعاش أربعا وسبعين سنة.
ذكره الشَّيْخ قُطْبُ الدّين [1] ، ووصفَه بهذا وأكثر.
-
حرف الغين
-
374-
غازي بْن خليل [2] .
الرّقّي.
تُوُفِّيَ بمسجد كُثَر [3] . أجاز للِبْرزاليّ. وعاش ثمانيا وثمانين سنة [4] .
-
حرف الفاء
-
375-
فاطمة بِنْت مُحَمَّد [5] .
والدة المحدّث عليّ بْن بَلَبَان.
روت عن: ابن اللّتّي.
تُوُفِّيَت بدمشق.
-
حرف الميم
-
376-
مُبارك بْن عَبْد الله بن منصور.
الأمير أبو المناقب ابن المستعصم باللَّه العبّاسيّ.
[1] في ذيل المرآة 3/ 384.
[2]
انظر عن (غازي بن خليل) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 78 ب.
[3]
لم أجد له ذكرا في الدارس.
[4]
ومولده سنة 589 هـ.
[5]
انظر عن (فاطمة بنت محمد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 75 ب.
روى عن: أَبِيهِ.
روى عَنْهُ: ابن الفُوطيّ.
تُوُفِّيَ بمَرَاغَة فِي جُمَادَى الأولى، واحتفل لعزائه ببغداد، وَرَثته الشّعراء.
عاش سبعا وثلاثين سنة وخلّف مُحَمَّدًا، وعبد الله، ويوسف.
ودُفن عند المسترشد باللَّه.
377-
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُمَر [1] بْن أَحْمَد بْن أبي شاكر.
الشَّيْخ، الإِمَام، مجد الدّين، أبو عبد الله ابن الظّهير الإربِليّ، الحنفيّ، الأديب.
وُلِدَ بإربل فِي ثاني صفر سنة اثنتين وستّمائة.
وسمع ببغداد فِي الكهولة من: أبي بَكْر بن الخازن، وأبي إِسْحَاق الكاشْغريّ، وبدمشق من: السّخاويّ، وكريمة، وتاج الدّين بن حمّويه، وتاج الدّين ابن أبي جَعْفَر.
وقيل إنّه سمع من ابن اللّتّيّ.
روى عَنْهُ الكبار: أبو شامة، والقُوصيّ، والدّمياطيّ، وأبو الْحُسَيْن اليُونينيّ.
ومن المتأخّرين: شهاب الدّين محمود الكاتب تلميذه، وعلاء الدّين ابن العطّار، وابن الخبّاز، والمزّيّ، وجماعة.
[1] انظر عن (محمد بن أحمد بن عمر) في: ذيل مرآة الزمان 3/ 386- 405، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 73 ب، والمختار من تاريخ ابن الجزري 298، والإشارة إلى وفيات الأعيان 368، والوافي بالوفيات 2/ 123- 127 رقم 471، وتالي كتاب وفيات الأعيان 170، 171 رقم 283 وفيه:«مجد الدين يوسف المعروف بابن الظهير الإربلي» ، والبداية والنهاية 13/ 282، 283، والعبر 5/ 316، وذيل التقييد 1/ 1، 72 رقم 57، وفوات الوفيات 3/ 301- 310 رقم 432، ومعجم شيوخ الذهبي 465، 466 رقم 683، والنجوم الزاهرة 7/ 285، والدليل الشافي 2/ 587، وعقد الجمان للزركشي 266، والجواهر المضية 2/ 401، والبدر السافر 77، وتاريخ ابن الفرات 7/ 127- 137، وشذرات الذهب 5/ 359، والسلوك ج 1 ق 2/ 651، وعيون التواريخ 21/ 185- 193، وعقد الجمان (2) 208، 209، والمنهل الصافي 2.
وكان من كبار الحنفيّة وفُضلائهم. درّس بالقيمازيّة مدّة، وكان ذا دين وعبادة وانقطاع وطريقة حميدة ومكارم أخلاق وظُرْف وكَيْس. وكان من أعيان شيوخ الأدب وفُحول الشّعراء والكُتّاب.
له ديوان. وقد رثاه شهاب الدّين محمود بقصيدة.
قَالَ قُطْبُ الدّين [1] : كان فقيها مدرّسا، وافر الدّيانة، واسع الصَّدر، محتملا للأذى، يتصدَّق دائما ويحسن إِلَى تلامذته، وشِعره سائر.
تُوُفِّيَ ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر ودُفن بمقابر الصّوفيَّه.
أنشدنا أبو عَبْد الله بْن الظّهير لنفسه كتابة:
إذا رُمْت أن تتوخّى الهدى
…
وأن تأتي الحقّ من بابهِ
فَدَعْ كلّ قولٍ ومَن قاله
…
لقولِ النّبيّ وأصحابهِ
فلم تنجُ من مُحْدَثاتِ الأمورِ
…
بغَيْرِ الحديث وأربابهِ
وله دو بيت:
يختال بقدٍّ كالقضيبِ النَّضِرِ
…
نشوان يُميله نسيمُ السَّحَرِ
ما جاد بوصلي فِي دُجًى من شَعْر
…
إلّا فضحتنا طلعةٌ كالقمرِ
وله:
عَجِّلْ هديت المثاب يا رجلُ
…
أبطأتَ والموتُ سائق [2] عجلُ
أسْرَفت فِي السّيّئاتِ لا مَلَلٌ
…
يَعْروكَ من قُبْحها ولا خجلُ
تفرح إنْ أمكَنَتْكَ مُوبِقةٌ
…
وأنت مِن خوفِ فَوْتها وجِلُ
يا مُعسِرًا والغريمُ طالبهُ
…
وقد دنا من كتابه الأجَلُ
كم تتروّى [3] إذا دعاك هدى
…
وعند داعي هواك ترتجل [4]
[1] في ذيل المرآة 3/ 386.
[2]
في معجم شيوخ الذهبي 466 «سابق» .
[3]
في معجم شيوخ الذهبي 466 «كم تنزوي» .
[4]
في معجم شيوخ الذهبي 466 «ترتحل» .
وله:
أترجو من مدامعك انتصارا
…
وقد جدّ الخليطُ ضُحًى وسارا
وتأمل بعَدهمْ صبرا جميلا
…
مَتَى هلك المجنون اصطبارا
وتطمع فِي الرقاد على التّنائي
…
لترقب من خيالهم مزارا
فأحلى الوجد ما جانبت فِيهِ
…
رقَادك والتّبصُّر والقرارا
وأشهر الحبّ ما جرّ النّوايا
…
وما ظلمَ الحبيب به وجارا
وإن لم يتلف الشّوق المعنّى
…
لَعَمْري كان شوقا مُستعارا
حَدَّثَنِي جمال الدّين إِبْرَاهِيم البدويّ الْمُقْرِئ قَالَ: أتيتُ مجدَ الدّين بإجازةٍ فكتب فيها:
أجازهم ما سألوا بشرطهِ المعتَمَدِ
…
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن أحمدِ [1]
378-
مُحَمَّد بْن سَوّار [2] بْن إِسْرَائِيل بن خضر بن إسرائيل بن الحسن.
[1] ومن شعره:
أيّها العالم الّذي بهر العالم فضلا
…
وفاق طبعا وذهنا
ابن اسما مؤذنا مفردا وضعا
…
ويغدو مذكرا لأنثى
وإذا شئت حال فعلا وحرفا
…
وعن الجملتين في اللفظ أغني
وإذا ما تركته كان لفظا
…
وإذا ما عكسته صار معنى
وله:
اسم من قد هويته
…
طاهر غير طاهري
قسم البعد قلبه
…
بين قلبي وناظري
وله:
فله الحظ مانعي قصد أرض
…
أنت فيها وكثرة للإفلاس
ولو أني ملكت أمري لوافتك
…
سعيا على يدي وراسي
لم ترق بعدكم دمشق ولا
…
ما يزيد كلا ولا بأناس
[2]
انظر عن (محمد بن سوّار) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 73 ب، وذيل مرآة الزمان 3/ 405- 432، والمختار من تاريخ ابن الجزري 298، 299، وفيه:«محمد بن إسرائيل» ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 368، والإعلام بوفيات الأعلام 282، والعبر 5/ 316، وفوات الوفيات 2/ 431، ولسان الميزان 5/ 195 (6/ 174- 177 رقم 7529) ، ووفيات الأعيان 6/ 429 (في ترجمة أبي محمد التستري، رقم 281) ، والوافي بالوفيات
الشّاعر المشهور، الأديب، البارع، نجم الدّين الشَّيْبانيّ، الدّمشقيّ، صاحب الشَّيْخ عليّ الحريريّ، وصاحب الدّيوان المعروف.
وُلِدَ فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل سنة ثلاثٍ وستّمائة. وصحِب الشَّيْخ عليّ الحريريّ من سنة ثمانٍ عشرة. ولبس الخِرْقة من الشَّيْخ شهاب الدِّين السُّهْرَوَرْديّ وسمع عليه. وكان قادرا على النّظم الرّائق مكثرا منه. وقد مدح الأمراء والكُبراء. وسلك فِي نظْمه مسلك ابن الفارض وابن العربيّ. وتجرَّد، وسافر على قدم الفقراء وقضّى أوقاتا طيّبة.
وكان رَيحانة المشاهد وديباجة السّماعات وأنيس المجالس. وكان يلثغ بالرّاء، ولا يحسن الرّقص، ولا له فِيهِ طبع.
وقد حضر مرّة وقتا وفيه نجم الدّين ابن الحكيم الحمريّ، فغنّى لهم القوّال بقول ابن إِسْرَائِيل:
وما أنت غير الكون بل أنتَ عينُه
…
ويفهم هَذَا السّرّ مَن هُوَ ذائِقُ
فقال ابن الحكيم: كفرتَ كفرتَ. وتشوّش الوقت. فقال ابن إِسْرَائِيل:
لا ما كفرتُ، ولكنْ أنت ما تفهم هَذِهِ الأشياء.
ولا رَيْبَ فِي كثرة التّصريح بالاتّحاد فِي شِعر هَذَا المرء على مقتضى ظاهر الكلام، فإنْ عنى بقوله ما يظهر من نظْمه فلا ريب في كفره، وإن عنى به
[3] / 143 رقم 1093، والبداية والنهاية 13/ 283، والنجوم الزاهرة 7/ 285، وشذرات الذهب 5/ 359، وكشف الظنون 766، وإيضاح المكنون 1/ 485، وهدية العارفين 2/ 133، والأعلام 6/ 153، ومعجم المؤلفين 10/ 58، وريحانة الأدب 7/ 382، وديوان الإسلام 1/ 186 رقم 277، ودائرة معارف الأعلمي 26/ 282، وتاريخ ابن الفرات 7/ 131- 136، ومرآة الجنان 4/ 188 وفيه «نجم الدين محمد بن نوار الشيبانيّ» وهو غلط، والسلوك ج 1 ق 2/ 651، ونهاية الأرب 30/ 391 وفيه:«محمد بن الخضر بن سوار..» ، وعيون التواريخ 21/ 205 وفيه:«محمد بن سواره» ، والمقفى الكبير 5/ 708 رقم 2326، ومسالك الأبصار 16/ 101 رقم 31، وعقد الجمان (2) 209، 210.
غير ما يفهم منه وتكلِّف له أنواع التّأويلات البعيدة فقد أساء الأدب وأطلق فِي جانب الربوبيّة ما لا يجوز إطلاقه، وتَجَهْرَمَ على الله تعالى إذ جعل ذلك ديدنه. وهذا إنّما هُوَ على سبيل الفرض.
أمّا من عرف مذهب القوم وحقيقة ما يعتقدونه فلا يرتاب فِي خروجهم عن الملّة أو هُوَ منهم. نسأل الله العظيم أن يثبّت قلوبنا على دِينه، آمين.
والمعصوم من عصم اللَّهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا باللَّه.
فَمَنْ شِعره:
أسُكّان قلبي إن تناءوا وإن حلّوا
…
ومُلّاك ودّي واصلوني أو ملّوا
تساوى لديَّ البعدُ والقربُ فيكم
…
كما قد تساوى عندي الهجر والوصلُ
إنْ شئتم صُدّوا وإنْ شئتم صِلُوا
…
فإنّ سواكم فِي فؤادي لا يحلو
سُهادي بكم أحلا لديَّ من الكرى
…
وأصعب ما ألقاه فِي حبّكم سهلُ
فبحق جنوني فِي الهوى بكم اسفكوا
…
دما هدرا ما أن يراد به عقلُ
إذا آثرت قتلي سيوفُ لحاظكم
…
فأعذب شيء عند عبدكم القتلُ
أأخشى إذا استشهدت فيكم صبابة
…
ببدرِ ومثلي ليس يخفى له فضلُ
دعوني منّي واصنعوا ما بدا لكم
…
فإنّي لما أهّلتموني له أهلُ
حلفتُ بتوريد الخدود وما جنت
…
عليَّ القدود الهيف والأعين النُّجلُ
وليلتنا بالسّفح إذ يسفح النّدا
…
دموعا وإذ سمّارنا البان والأثلُ
لقد ضاع ذِكري فِي الوجود بحبّكم
…
كما ضاع فِي وجدي بحسنكم العذلُ
ودقّ عن الواشي حديث تولّهي
…
كما جلّ شوقي أنْ تبلغه الرسلُ
وصِرْتُ أمير العاشقين وكيف لا
…
ونقلُ أحاديثي لندمانهم نُقْلُ
فكلّ مُحبّ مات فيكم صبابة
…
صُبابةُ كأسي أكسبته الضّنى قبلُ
وما سمحت روحي بحبّ سواكم
…
على أنّها ما من خلائقها البخلُ
نديميّ هَلْ فِي حبّهم من ندامة
…
فأتركه أم هَلْ لهم فِي الورى مثلُ
أردت بذلي فِي هواهم تقرُّبًا
…
ومَن عزَّ مَن يهواه لذَّ له الذّلّ
ومن شِعره أيضا:
لا تشرب الراحَ إلّا مع أخي ثقة
…
يرعى مودّة أهلِ الحان فِي الحانِ
ولا يرى وجه ساقيها سوى رجلٍ
…
لا ينظر الخمر والخمارَ اثنانِ
إن غُيِّبت ذاتها عنّي فلي بصرٌ
…
يرى محاسنها فِي كلّ إنسانِ
فِي القلب سِرٌّ لليلى لو نطقت به
…
جهرا لأفتوا بكفري بعد إيماني
السّرّ الَّذِي فِي قلْبه هُوَ أنّ العباد حقيقة المعبود، وأنّ المعبود حقيقة العباد، أي ليس الله عنده شيئا آخر سوى المخلوقات، ولا لربّ العالمين وجود متميّز فِي نفس الأمر عن الموجودات. وهذا مذهب الدّهريّة بعينه، لا بل شرّ من مذهب الدّهريّة، سبحان الله وتعالى عمّا يقولون عُلُوًّا كبيرا. فينبغي للإنسان إذا حكى قول الكُفر أن يسبّح الله تعالى ويقدّسه ويمجّده لينجيه من الكفر.
ولقد اجتمعتُ بغير واحد مِمَّنْ كان يقول بوحدة الوجود ثُمَّ رجع وجدّد إسلامه وبيّنوا لي مقالة هَؤُلَاء أن الوجود هُوَ الله تعالى، وأنه تعالى يظهر فِي الصورة المحلية والأشياء البديعة.
ومن قصيدة ابن إسرائيل المسمّاة بعَرْف العرفان حيث يقول:
لقد حق لي عشق الوجود وأهله
…
وقد علقت كفّاي جمعا بموجدي
نديميّ من سعدٍ أريما ركابي
…
فقد أمنت من أن تروح وتغتدي
ولا تلزماني النُّسْك فالحبّ شاغلي
…
ولا تذكرا لي الورد فالراح موردي
أمِن بعد ما قد برّد الوصْلُ غلّتي
…
وزار الكَرَى أجفانَ طَرْفي المسهَّدِ
وأمسيت والكاسات شمسي وأصبحت
…
عروسُ حمَيّا الرّاح تُجلَى على يدي
ونادمت فِي ديَر الحبيس غزالة
…
وزُخرِف لي فِي هيكلِ الدَّيرِ مقعدي
منها:
ذَرَاني وعزْمي والدُّجى ومزاره
…
فقد أَبَتِ العَلياءُ إلّا تفرّدي
ولا تيأسا من رَوْحه وتأسّيا
…
فكم مُعْرِضٍ فِي اليوم يقبلُ فِي غدِ
فتى الحبّ [1] صَبٌّ باع مُهجة نفسهِ
…
لجيرةِ ذاك الحيّ نْقدًا بموعدِ
هُوَ الحبُّ إما مُنْية أو مَنِيّةٌ
…
ودون العُلَى حدُّ الحسام المهنَّدِ
ألم تريا أنّي وجدتُ تلذُّذي
…
برؤياهُ عُقْبَى حيرتي وتلدُّدي
وقد عشت دهرا والجمالُ يهزّني
…
وتُطْربني الألحانُ من كلّ مُنْشدِ
وأغدو [2] وَفِي ليل الغدائر دائبا
…
أضلّ ومن صُبح المباسِمِ أهتدي
ويسقم جسمي كلّ جفنٍ وتارةُ
…
يورّد دمعي كلُّ خدٍّ مورّدِ
وأصبو [3] مَتَى هبّت صبا هاجريه
…
تخبّرني عن منجدٍ غير منجدي
فَلَمَّا تجلّى لي على كلّ شاهدٍ
…
وسامَرَنِي بالرَّمز فِي كلّ مشهدِ
تجنَّبت تقييدَ الجمال ترفُّعًا
…
وطالعتُ أسرارَ الجمال المبدَّدِ
وصار سماعي مطلقا منه بْدؤُهُ
…
وحاشى لمثلي من سماع مقيِّدِ
فِي كلّ مشهودٍ لقلبي شاهدٌ
…
وَفِي كلّ مسموعٍ له لحن مَعْبَدِ
أراه بأوصافِ الجمال جميعها
…
بغير اعتقاد للحلول المبعَّد
ففي كلّ هيفاء المعاطفِ غادة
…
وَفِي كلّ مصقول السّوالف أغْيَدِ
وعند اعتناقي كلّ قَدٍّ مهفهفٍ
…
ورشْفي رضابا كالرّحيق المبرَّدِ
وَفِي الدرّ والياقوت والمِسْك [4] والحلَى
…
على كلّ ساجي الطّرفِ لَدْن المقلدِ
وَفِي خلل [5] الأثواب راقت لناظر
…
بزبرجها من مُذْهب ومعمّدِ [6]
وَفِي الرّاح والرَّيْحان والشّمع [7] والغِنا
…
وَفِي سجع ترجيع الحمام المغرّد
[1] في ذيل مرآة الزمان: «فتى الحيّ» .
[2]
في ذيل المرآة: «واغزو» .
[3]
في الأصل: «وأصبوا» .
[4]
في البداية والنهاية 13/ 284 «والطيب» .
[5]
في البداية والنهاية 13/ 285 «حلل» بالحاء المهملة.
[6]
في البداية والنهاية 13/ 285 «ومورد» .
[7]
في البداية والنهاية 13/ 285 «والسمع» بالسين المهملة.
وَفِي الدَّوح والأنهار والرّوح [1] والنَّدَى [2]
…
وَفِي كلّ بستانٍ وقصرٍ مُشيَّدِ
وَفِي الرّوضة الغنّاء غبّ [3] سمائها
…
يضاحكُ نور الشّمس نوّارها النّدي
وَفِي صفو رَقراق الغديرِ إذا حكى
…
وقد جعّدته الرّيحُ صفحة مَبرّد
وَفِي اللَّهْو والأفراح والغفْلة الّتي
…
تمكِّنُ أَهْل الفرق من كلّ مقصدِ
وعند انتشاء الشُّرْب فِي كلّ مجلسٍ
…
بهيج بأنواع الثّمار منضَّدِ
وعند اجتماع النّاس فِي كلّ جمعة
…
وعيد وإظهار الرّياش المجدّد
وفي لَمَعان المَشْرَفيّات فِي الوغى
…
وَفِي مَيْلِ أعطاف القنا المتأوّد
وفي الأعوجيّات العِتاق إذا انبرت
…
تسابقُ وفْدَ الرّيح فِي كلّ مطردِ
وَفِي الشّمس تحكي فِي تبرّج نورها [4]
…
لدى الُأفْق الشّرقيّ مرآة عسجدِ
وَفِي البدر بدر الُأفق ليلةَ تَمِّهِ
…
جلته سماءٌ مثل صرْحٍ ممرَّدِ
وَفِي أنجُمٍ زانت دُجاها كأنّها
…
نثارُ لآلٍ فِي بساطٍ زبرجدِ
وَفِي البرق يبدو مُوهنًا فِي كآبةٍ [5]
…
كباسمِ ثغرٍ أو حسامٍ مُجَرَّدِ
وَفِي حُسن تَنْميقِ الخطابِ وسُرعة الجواب
…
وَفِي الخطّ الأنيقِ المجوّدِ
وَفِي رقَّة الأشعار راقت لسامع
…
بدائعُها من مقصر ومقصَّدِ
وَفِي رحمة المعشوقِ شكوى مُحِبّتي [6]
…
وَفِي رقَّة الألفاظ عند التّودُّدِ
وَفِي أَرْيَحيّاتِ الكريمِ إِلَى النّدى
…
وَفِي عاطفاتِ العفْو من كلّ سيّدِ
وحالةِ بسطِ العارفين وأُنسهم
…
وتحريكهم عند السّماع المقيَّدِ
وَفِي لُطْف آياتِ الكتابِ الّتي بها
…
تبسّم [7] روح الوعد بعد التّوعّد
[1] في البداية والنهاية 13/ 285 «والزهر» .
[2]
في الأصل: «والندا» .
[3]
في البداية والنهاية: «وفي الروضة الفيحاء تحت» .
[4]
في البداية والنهاية: «في الشمس تحكي وهي في برج نورها» .
[5]
في البداية والنهاية 13/ 285 «في سحابة» .
[6]
في البداية والنهاية: «محبه» .
[7]
في البداية والنهاية: «تنسّم» .
المظاهر الجلاليَّة
كذلك أوصاف الجلالِ مظاهرٌ
…
أشاهدُه فيها بغير تردُّدِ
ففي صَوْلة [1] القاضي الجليلِ وسمْتهِ
…
وَفِي سطوة السّلطان عند التمرُّدِ [2]
وَفِي حدَّة الغضبان حالةَ طيِشه
…
وَفِي نَخْوة القرْم المَهيبِ المسوَّدِ
وَفِي سَوْرة [3] الصَّهباء جار [4] مديُرها
…
وَفِي يبس [5] أخلَاق النّديم المعربد
وعند اصطدام الخيل فِي كلّ مأزقٍ [6]
…
يعثر فِيهِ بالوشيج المنَضَّدِ
وفي شدَّةِ اللَّيْث الهصور [7] وبأسهِ
…
وشدّة عَيشٍ بالسّقام منكدِ
وَفِي روعة البَيْن المثبت [8] وموقف
…
الوداع لحرّان الجوانح مكمدِ
وَفِي فرقة الُألّافِ بعد اجتماعهم
…
وَفِي كلّ تشتيت وشُمْلٍ مبدّدِ
وَفِي كلّ دارٍ أقفرتْ بعد أُنْسها
…
وَفِي طَلَلٍ بالٍ ودارسِ معهدِ [9]
وَفِي هَولِ أمواجِ البِحار ووحشة
…
القِفار وسيلٍ بالمذانب [10] مُزبدِ
وعند خشوعي للصّلاة لعزَّة
…
المناجي وَفِي الإطْراق عند التَّشَهُّدِ [11]
وحالة إهلال الحجيج لحجِّهم
…
وإعمالهم للعيس [12] في كلّ فدفد
[1] في البداية والنهاية 13/ 285 «سطوة» .
[2]
في البداية والنهاية: «وفي سطوة الملك الشديد الممرد» .
[3]
في البداية والنهاية 13/ 286: «وفي صولة» .
[4]
في البداية والنهاية 13/ 286: «جاز» .
[5]
في البداية والنهاية 13/ 286: «بؤس» .
[6]
في البداية والنهاية 13/ 286: «في كل موقف» .
[7]
في البداية والنهاية 13/ 286: «الصئول» .
[8]
في البداية والنهاية 13/ 286: «المسيء» .
[9]
في البداية والنهاية: «معمد» .
[10]
في البداية والنهاية: «بالمزاييب» .
[11]
في البداية والنهاية: «عند التهجّد» .
[12]
في البداية والنهاية: «للعيش» .
المظاهر الكماليَّة
ويبدو بأوصافِ الكمالِ فلا أرى
…
برؤيته شيئا قبيحا ولا ردي
فكلّ مسيء بي إليّ كمحسن
…
وكلّ مضلّ لي لديَّ [1] كمرشدِ
ولا فرق عندي بين أُنْسٍ ووحشةٍ
…
ونورٍ وإظلامٍ ومُدْنٍ ومُبْعدِ
وسيّانَ إفطاري وصَوْمي وفترتي
…
وجهدي ونومي وادعا وتهجُّدي [2]
أُرى تارة فِي حانة الخمر خالعا
…
عذاري وطَورًا فِي حنيّةِ مَعْبدِ [3]
وهي مائة بيت اخترتُ منها هَذَا.
وله أيضا:
جهد المحبّة لوعةٌ وغرام
…
وصبابةُ وكآبة وسقامُ
ومدامع مسفوحة وأضالع
…
مقروحة وتولُّه وغرامُ
وتذكّرٌ إنْ لاح برقٌ بالغضا
…
أو ناح فِي عذْب الغصون حمامُ
وبكا على الأطلال غيّرها البلى
…
ورَمَت نضارةَ رسمها الأعوام
ورضى بأحكام الحبيب وإنْ جنا
…
ونأى وعزّ من الخيال مرامُ
أوصاف باقٍ لم يبن عن رسمه
…
وبقاء أبناء الغرام حرامُ
والعاشقون على اختلاف شئونهم
…
عما يحقّقه الفناء نيامُ
كلٌّ يشير إِلَى سواه ولا سوى
…
إلّا إذا ما ضلّت الأفهامُ
وهي طويلة من أبدع قصائده، لولا ما عكّر بقوله فيها:
قومٌ بهم قام الوجود لأنّهم
…
قعدوا بعرفان الإله وقاموا
ظهروا وقد خفيت صفات نفوسهم
…
فهم لإعلام الورى أعلامُ
وردوا معين الجمع فاجتمعت لهم
…
صُوَرُ العوالم فالشَّتات نظامُ
وحقائق الأشياء فِي ميزانهم
…
شيء فَمَا بين الأنام خصام
[1] في البداية والنهاية: «لي إليّ» .
[2]
في البداية والنهاية: «وادعاء تهجدي» .
[3]
في البداية والنهاية: «مسجد» .
والعارفون بفضلهم ورّاثهم
…
والجاحدو إنعامهم أنعامُ
ووراءهم قومٌ معارفهم إِلَى
…
حدّ الصّفات يردُّها الإعظامُ
وهم على رُتبٍ تفاوت قدرُها
…
وكذلك يقسم فضله القسّامُ
فَمَن اجتلى صفة الجمال فدهره
…
عشقٌ وقصْفٌ والغرام مدامُ
وتشوقه الأغصان والتركان
…
والكثبان والغزلان والآرامُ
ويحبُ أخبار الغرام وأهلَه
…
وتهزّه الأوتارُ والأنغامُ
هش تراه للخلاعة باسما
…
كالبدر جلّى عن سناه غمامُ
ويرى المليحة فِي القبيح فَمَا له
…
بسوى الجمال على المدى إلمامُ
ومَن انتحى صفة الجلال فدهره
…
قبضٌ وكلُّ زمانه إحجامُ [1]
وقد روى عَنْهُ: أبو الْحُسَيْن اليُونينيّ، وأبو مُحَمَّد الدّمياطيّ، وأبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، وغيرهم من شِعره.
وتُوُفِّي فِي رابع عشر ربيع الآخر ودُفن بقُبة الشَّيْخ رسلان. وشيّعه قاضي القضاة شمس الدّين ابن خَلِّكان، والأعيان والفقراء والخلْق.
379-
مُحَمَّد بْن صالح [2] .
الفقيه شمس الدّين الهسكوريّ، المغربيّ. خطيب جامع جرّاح خارج باب الصّغير.
روى عن: مُكْرم، وشُهد على القضاة. ثُمَّ عمي.
تُوُفِّيَ فِي شعبان، وشيّعه قاضي القضاة والنّاس.
وعاش ستّا وسبعين سنة. فإنّه وُلِدَ سنة إحدى وستّمائة.
380-
مُحَمَّد بْن عَبْد القادر [3] بْن عَبْد الكريم بن عطايا.
[1] في هامش الأصل: ث. إلى هنا المظاهر الجلالية ثم الكمالية.
[2]
انظر عن (محمد بن صالح) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 76 أ.
[3]
انظر عن (محمد بن عبد القادر) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 78 ب، وذيل مرآة الزمان 3/ 433، والوافي بالوفيات 3/ 269، رقم 1312، وعيون التواريخ 21/ 216، وتاريخ ابن الفرات 7/ 127.
الصّدر شَرَف الدّين الْقُرَشِيّ، الْمصْرِيّ، ناظر الخزانة.
دُفِن بالقرافة وقد جاوز الثّمانين. وكان خيِّرًا، ديِّنًا، جليلا، عالما، مُفْتيًا. أجاز له جَعْفَر بْن أموسان.
381-
مُحَمَّد بْن عَبْد المهيمن [1] .
شيخ مصريّ.
روى عن: ابن المُقَيّر [2] .
382-
مُحَمَّد بْن عَرَبْشاه [3] بْن أبي بَكْر بْن أبي نصر.
المحدّث، العالم، ناصر الدّين، أبو عَبْد الله الهَمَدَانيّ.
سمع: ابن الزُّبَيْديّ، وابن صبّاح، وابن اللّتّي، والنّاصح بْن الحنبليّ، والمسلّم المازنيّ، وابن ماسويه، وأبي الفضل الهَمَدَانيّ، وكريمة، وابن الشّيرازيّ، وطبقتهم.
وسمع الكثير، وكتب الأجزاء، وأكثر وحصّل. وأوّل سماعه من المشايخ فِي سنة سبْعٍ وعشرين وله عشرون سنة إذ ذاك.
ورحل فسمع بالدّيار المصريّة من ابن رواج، وغيره. وبحلب من ابن خليل. وأسمع أولاده.
روى عَنْهُ: ابن الخبّاز، وابن العطّار، وجماعة.
[1] انظر عن (محمد بن عبد المهيمن) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 72 ب، والمقفّى الكبير 6/ 146 رقم 2606.
[2]
قال المقريزي: الكناني النويري الشافعيّ، محتسب مصر، وابن محتسبها، ومن المعدّلين بها. مولده منتصف المحرم سنة أربع وعشرين وستمائة بمصر.
[3]
انظر عن (محمد بن عربشاه) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 74 ب، وذيل مرآة الزمان 3/ 433، والعبر 5/ 311، والوافي بالوفيات 4/ 93، 94 رقم 1568، والإعلام بوفيات الأعلام 292، والمعين في طبقات المحدّثين 216 رقم 2245، ومعجم شيوخ الذهبي 529 رقم 789، والمعجم المختص 243 رقم 313، وذيل التقييد 1/ 173، 174 رقم 310، والمقفى الكبير 6/ 226، 227 رقم 2690، والدليل الشافي 2/ 654، والنجوم الزاهرة 7/ 285، وشذرات الذهب 5/ 359، وتاريخ ابن الفرات 7/ 127.
وأجاز لي مَرْويّاته. وكان ثقة، صحيح النّقل، حسن الخطّ.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى.
383-
مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل.
الصّدر شَرَفُ الدّين ابن الورّاق.
سمع: ابن باقا، وغيره.
384-
مُحَمَّد بْن عليّ بْن يوسف [1] بْن ميسَّر.
الأجلّ، تاج الدّين، أبو عَبْد الله الْمصْرِيّ، المؤرّخ.
صنَّف «تاريخ القضاة» ، وتُوُفِّي فِي محرَّم بالقاهرة. وله تاريخ كبير ذيّل به على «تاريخ المسبّحيّ» . وهبني منه مجلّدا الحافظ قُطْبُ الدّين وعلى المجلّد بخطه «مختصر من تاريخ تاج الدّين مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن ميسّر» ، ويُعرف بابن جلب راعب من بيت وله أصالة.
تُوُفِّيَ فِي ثامن عشر المحرَّم.
385-
محمود بْن عُمَر.
القاضي نظام الدّين الهَرَويّ، قاضي الجانب الغربيّ.
من أئمّة الشّافعيّة، ويُعرف بشيخ الإسلام.
توفّي عن ثلاثٍ وسبعين سنة. ورَثَتْه الشّعراء. وله تصانيف عدّة وفنون، وباع طويل فِي الطّبّ، مع التَّقْوى والدّين والزُّهد.
وله ابن هُوَ شمس الدّين مُحَمَّد شيخ المشايخ بالهند، وابنه الآخر من علماء هَرَاة تاج الدّين مُحَمَّد، وابنه صدر الدّين جُعل بعد أَبِيهِ قاضي الجانب الغربيّ. وابنه الآخر شهاب الدّين إِسْمَاعِيل شيخ رباط البسطاميّ.
[1] انظر عن (محمد بن علي بن يوسف) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 72 أ، وذيل مرآة الزمان 3/ 433، والوافي بالوفيات 4/ 188، رقم 1729، وعيون التواريخ 21/ 174، وتاريخ ابن الفرات 7/ 127، وتكملة تاريخ الأدب العربيّ 1/ 574، والمقفى الكبير 6/ 395 رقم 2864، والأعلام 7/ 222، ومعجم المؤلفين 11/ 23.
386-
محمود بْن مُحَمَّد بْن بُنْدار [1] .
الفقيه عزُّ الدّين التّوريزيُّ، الشّافعيّ، البَعْلَبَكّيّ.
وُلِدَ فِي حدود العشر وستّمائة.
وسمع من: البهاء عَبْد الرَّحْمَن، وغيره.
وتفقَّه وأتقن المذهب، وناب فِي قضاء بَعْلَبَكّ عن القاضي صدر الدّين عَبْد الرحيم. وولي قضاء بَعْلَبَكّ أيضا مدّة، وولي قضاء عجلون.
ومات على قضاء حصون الإسماعيليّة، فتُوُفِّيَ بحصن الكهف.
وكان محمود السّيرة، حسن الأخلاق، ذا كرم ومروءة واحتمال.
روى عَنْهُ: شمس الدّين بْن أبي الفتح الحنبليّ، وغيره.
ومات فِي جُمَادَى الأولى فِي عَشْر الثّمانين.
387-
محمود بْن مُحَمَّد بْن جبريل [2] بْن أبي الفوارس.
الدَّرْبَنْديّ، المحدّث، الشّاعر، الصُّوفيّ، أبو عَبْد الله.
سمع من: السّبط، وعدّة.
وسمَّع بنته فاطمة من أصحاب البُوصِيريّ.
ومات فِي ذي الحجّة بمصر.
388-
مفضّل بْن أبي طَالِب [3] بْن سَنِيّ الدّولة.
أبو عُثْمَان الخيّاط.
حدَّث عن حنبل المكبّر.
تُوُفِّيَ فِي المحرَّم أو صفر [4] عن نيَّفٍ وثمانين سنة.
[1] انظر عن (محمود بن محمد بن بندار) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 78 ب، وذيل مرآة الزمان 3/ 433، 434 وفيه:«محمد بن محمد بن بيدار، أبو الثناء» .
[2]
انظر عن (محمود بن محمد بن جبريل) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 78 أوفيه:
[3]
انظر عن (مفضّل بن أبي طالب) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 78 ب.
[4]
هكذا ضبطه الحافظ المزّي. وقال البرزالي: ووجدت بخط الشيخ علي الموصلي: بلغني