الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة سبْعٍ وسبعين وستمائة
-
حرف الألف
-
337-
أَحْمَد بْن شجاع [1] بْن ضرغام.
أبو الْعَبَّاس الْقُرَشِيّ، المصريّ، الكاتب.
ولد سنة أربع وتسعين وخمسمائة.
وسمع من: عليّ بْن المفضّل الحافظ.
كتب عَنْهُ: الأبِيوَرديّ، والحارثيّ، والمصريّون. تُوُفِّيَ فِي شعبان.
338-
أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن [2] بْن مُحَمَّد.
الدّشناويّ، الإِمَام جلال الدّين.
تُوُفِّيَ بقوص عن نيَّف وستّين سنة.
قرأ عليه جماعة، وأخذ النّحو عن المُرسيّ.
339-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد [3] بْن عِيسَى.
[1] انظر عن (أحمد بن شجاع) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 76 ب.
[2]
انظر عن (أحمد بن عبد الرحمن) في: طبقات الشافعية الوسطى، ورقة 29 أ، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 9، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 460، 461 رقم 429، وحسن المحاضرة 1/ 235، والأعلام 1/ 143، ومعجم المؤلّفين 1/ 268، والطالع السعيد 80 رقم 43، والوافي بالوفيات 7/ 55 رقم 298، والمقفى الكبير 1/ 491- 494 رقم 479.
[3]
انظر عن (أحمد بن محمد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 75 ب، والعبر 5/ 313، والإشارة إلى وفيات الأعيان 369، والإعلام بوفيات الأعلام 282، والمعين في طبقات المحدّثين 216 رقم 2244، والمشتبه في الرجال 1/ 156، وتوضيح المشتبه 2/ 322،
المحدّث، العالم، شهابُ الدّين، أبو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الخَرَزِيّ، الحنبليّ.
وُلِدَ سنة ثلاث عشرة وستمائة.
وسمع من: أَبِي المُنَجّا بْن اللّتّيّ، وأبي الفضل الهمدانيّ، وأبي الْحَسَن بْن المقيّر.
ورحل فسمع بحلب من: ابن رواحة، وابن خليل.
وأكثر، وحصّل ونسخ بخطّه الكثير. وكان حَسَن القراءة فِيهِ حُسْن ونباهة.
قَالَ شيخنا ابن الظّاهريّ: كنّا نسمّيه الحُويْفظ لمعرفته.
قلت: وكان يقرأ على كرسيّ ابن بطحان بالحائط الشّماليّ.
روى عَنْهُ: ابن الخباز، وابن العطار، والمِزّيّ، وغيرهم.
وأجاز لي مَرْويّاته. وقد قرأ كتبا كبارا على أبي الحجّاج بْن خليل.
تُوُفِّيَ بدار الحديث الأشرفيّة فِي جُمَادَى الآخرة رحمه الله. وكان فقيرا قانعا، وربّما عرّض بالطّلب فِي مجلسه لحاجته.
340-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عليّ [1] .
ابن البالِسيّ. أخو المحدّث ضياء الدّين عليّ.
تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة.
حدَّث عن: أبي نصر بْن الشّيرازيّ.
أَخَذَ عَنْهُ السِّبْط.
341-
أَحْمَد بْن نوال بْن غَثْوَر.
الرّصافيّ، المقرئ، نزيل الصّالحيّة، ووالد شيخنا محمد.
عمّر وأسنّ. وحدّث عن: الشّهاب بن راجح.
[ () ] وشذرات الذهب 5/ 356.
[1]
انظر عن (أحمد بن محمد بن علي) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 77 أ.
سمعه: ابن الخبّاز، والمِزّيّ.
ولم يدركه البِرْزاليّ.
لا أعرف وفاته.
342-
أَحْمَد بْن يوسف [1] بْن بُنْدار.
أبو الْعَبَّاس السَّلماسيّ.
له رواية.
سمع من: الشّمس العطّار جزء بِيبي.
قرأه عليه سعد الدّين الحارثيّ.
وتُوُفِّي فِي جُمَادَى الأولى.
343-
إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد [2] بْن أبي الفَرَج بْن أبي عبد الله.
زين الدّين ابن السّديد، الحنفيّ، الدّمشقيّ إمام مقصورة الحلبيّين من جامع دمشق.
سمع: أَبَا اليُمْن الكِنْديّ، وأبا القاسم بْن الحَرَسْتانيّ.
وكان عدلا خيّرا، ديِّنًا، ذا مروءة.
وسمع من المحدّث عُمَر بْن بدْر الْمَوْصِلِيّ «مُسْنَد أبي حنيفة» ، رواية ابن الثّلجيّ.
روى عَنْهُ: ابن العطّار، والمِزّيّ، وجماعة.
ومات فِي جُمادى الأولى وَلَهُ ثلاثٌ وسبعون سنة.
ومن مَرْويّاته كتاب «الشّمائل» للِّترْمِذيّ.
344-
إِبْرَاهِيم بْن يوسف [3] بن خليل.
ابن الفحّام الإربليّ.
[1] انظر عن (أحمد بن يوسف) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 75 ب.
[2]
انظر عن (إبراهيم بن أحمد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 75 أ، وذيل التقييد 1/ 414 رقم 811 (دون ترجمة) ، والدليل الشافي 1/ 6، والمنهل الصافي 1/ 22، 23 رقم 7، وذيل مرآة الزمان 3/ 297، 298.
[3]
انظر عن (إبراهيم بن يوسف) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 77 ب، 78 أ.
حدّث عن ابن الْجُمّيزيّ بأحاديث.
ومات فِي ذي القعدة.
وهو أخو البدر خليل.
تُوُفِّيَ بدمشق.
345-
إِسْحَاق بْن الخضِر [1] بْن كيلوا.
المراغيّ. صوفيّ بمصر.
روى عن مُكْرَم.
مات فِي ذي القعدة.
346-
آقسُنْقُر [2] .
الأمير الكبير شمس الدّين الفارقانيّ.
قبض عليه الملك السّعيد فِي السّنة الماضية، واختفى خبره، فَقِيل إنّه خُنِق عقيب اعتقاله.
وكان أستاذ دار الملك الظّاهر وممّن يعتمد عليه ويقدّمه على الجيوش.
ثُمَّ إنّ الملك السّعيد جعله نائب السّلطنة، فلم ترض حاشية السّعيد بِذَلِك، ووثبوا على الفارقانيّ واعتقلوه، ولم يَسَع السّعيد مخالفتهم.
قال قُطْبُ الدّين [3] : كان وسيما جسيما، شجاعا، مِقْدامًا، كثير البِرّ والصّدقة، خبيرا بالتّصرُّف، حَسَن التّدبير، عليه هيبة شديدة مع لِين كلمته.
عُمِل عزاؤه فِي جُمَادَى الأولى بدمشق. ومات فِي عَشْر الخمسين.
[1] انظر عن (إسحاق بن الخضر) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 77 أ.
[2]
انظر عن (آقسنقر) في: ذيل مرآة الزمان 3/ 298، 299، والإشارة إلى وفيات الأعيان 368، وتالي وفيات الأعيان 12، 13 رقم 18، ومرآة الجنان 4/ 188، والوافي بالوفيات 9/ 310، 311 رقم 4245، والعبر 5/ 314، والمنهل الصافي 2/ 494- 496 رقم 500، والدليل الشافي 1/ 141 رقم 499، والنجوم الزاهرة 7/ 280، وتاريخ ابن الفرات 7/ 101، وشذرات الذهب 5/ 357.
[3]
في ذيل المرآة.
347-
آقطوان [1] .
الأمير علاء الدّين المهمنْدار الظّاهري. أحد أمراء الشّام.
تُوُفِّيَ فِي شعبان.
أمير عاقل، ديِّن، شجاع، عارف.
348-
آقوش [2] .
الأمير جمال الدّين النَّجيبيّ، الصّالحيّ، النَّجميّ، نائب السّلطنة بدمشق.
قَالَ قُطْبُ الدّين [3] : أمّره مولاه الملك الصّالح وجعله أستاذ داره، وكان يعتمد عليه. ووُلِدَ فِي حدود العَشْر وستّمائة. وقد جعله الملك الظّاهر فِي أوّل دولته أستاذ داره، ثُمَّ ناب له بدمشق تسع سِنين، وصُرِف بعزّ الدّين أيدمر فانتقل إِلَى القاهرة، وأقام بداره بطّالا كبير الحُرْمة، عالي المكانة. ولمّا مرض عاده الملك السّعيد، وكان قد لحِقَه فالج قبل موته بأربع سِنين. وكان كثير الصَّدَقة مُحِبًّا للعلماء والفقراء، شافعيّ المذهب، حَسَن الاعتقاد.
وقال غيره: كان مشكورا، قليل الأذى، كارها للمواقعة. لم يُرزق ولدا.
وكان ضخم الشّكل، سمينا، جهوريّ الصّوت، كثير الأكل. له أوقاف على الحرمين.
[1] انظر عن (آقطوان) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 76 ب، وذيل مرآة الزمان 3/ 299، والوافي بالوفيات 9/ 320، وعيون التواريخ 21/ 181، وتاريخ ابن الفرات 7/ 119، والمنهل الصافي 2/ 506 رقم 508، والدليل الشافي 1/ 143 رقم 507.
[2]
انظر عن (آقوش) في: ذيل مرآة الزمان 3/ 300، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 73 أ، ب، وتالي كتاب وفيات الأعيان 11، 12 رقم 17، ودول الإسلام 2/ 178، والإشارة إلى وفيات الأعيان 369، والعبر 5/ 314، والوافي بالوفيات 9/ 323، رقم 4258، والبداية والنهاية 13/ 281، والسلوك ج 1 ق 2/ 650، ونهاية الأرب 30/ 387، وعيون التواريخ 21/ 184، والنجوم الزاهرة 7/ 281، وتاريخ ابن الفرات 7/ 118، وعقد الجمان (2) 211، 212.
[3]
في ذيل المرآة 3/ 300.