الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الباء
-
- البَرَوَاناه.
اسمه سُلَيْمَان [1] .
275-
بهادر [2] .
الأمير شمس الدّين صاحب سميساط، وابن صاحبها.
كان قدِم إِلَى دمشق مهاجرا من ثلاثٍ سنين، فأكرمه السّلطان، وأعطاه إمرة، فمات فِي شعبان كهلا.
276-
بيبرس [3] .
[1] سيأتي برقم (288) .
[2]
انظر عن (بهادر) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 70 ب، 71 أ، ونهاية الأرب 30/ 381، والوافي بالوفيات 10/ 295 رقم 4807، والمنهل الصافي 3/ 428 رقم 703، والدليل الشافي 1/ 199، ودرّة الأسلاك (حوادث 676 هـ.) ، وذيل مرآة الزمان 3/ 239، وتاريخ ابن الفرات 1/ 102.
[3]
انظر عن (بيبرس السلطان) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 65 أ، وزبدة الفكرة 9/ ورقة 86 ب- 88 أ، والحوادث الجامعة 188، والتحفة الملوكية 86، وتالي وفيات الأعيان 49- 51 رقم 79، وتاريخ الملك الظاهر 222 وما بعدها، وذيل مرآة الزمان 3/ 245 وما بعدها، والنهج السديد، ورقة 60 ب، وما بعدها، والروض الزاهر 472 وما بعدها، وتاريخ ابن الفرات 7/ 87 وما بعدها، وتاريخ مختصر الدول 288، وتاريخ الزمان 336، 337، والمختصر في أخبار البشر 4/ 10، 11، والنور اللائح لابن القيسراني (بتحقيقنا) 56، ونهاية الأرب 30/ 365- 368، والدرّة الزكية 208- 218، ودول الإسلام 2/ 177، والعبر 5/ 307، والإعلام بوفيات الأعلام 282، والإشارة إلى وفيات الأعيان 367، 368، والمختار من تاريخ ابن الجزري 293، 294، والحوادث الجامعة 392، 394، وتاريخ ابن الوردي 2/ 224، 225، والبداية والنهاية 13/ 274- 276، وفوات الوفيات 1/ 235- 247، وعيون التواريخ 21/ 132 و 135- 145، ومرآة الجنان 4/ 175، والوافي بالوفيات 10/ 329- 348 رقم 4841، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 51، 52، وتاريخ ابن خلدون 5/ 293، ومآثر الإنافة 2/ 106، 107، والسلوك ج 1 ق 2/ 635- 641، وعقد الجمان (2) 174- 184، والمنهل الصافي 3/ 447 رقم 717، والنجوم الزاهرة 7/ 94 وما بعدها، وتاريخ ابن سباط 1/ 446- 455، وتاريخ ابن الفرات 7/ 81، وحسن المحاضرة 2/ 95، وشذرات الذهب 5/ 350، والدارس 1/ 349، وتاريخ الأزمنة 254، وبدائع
السلطان الملك الظاهر ركن الدين أبو الفتوح البُنْدُقْداري الصالحي النجمي الأيوبي التركي، صاحب مصر والشام.
وُلِدَ فِي حدود العشرين وستمائة، قبلها بقليل أو بعدها.
وأصله من صحراء القفجاق فأبيع بدمشق ونشأ بها، فيقال: كان مملوكا للعماد الصائغ الَّذِي كان يسكن عند المنكلانية. وسأكشف عن هَذَا.
ثُمَّ اشتراه الأمير علاء الدين البندقداري الصالحي فطلع بطلا شجاعا نجيبا لا ينبغي أن يكون إلّا عند ملك. فأخذه الملك الصالح إليه وصار من جملة البحرية. وشهد وقعة المنصورة بدمياط، وصار أميرا فِي الدولة المعزية. وتقلّبت به الأمور وجرت له أحوال ذكرناها فِي الحوادث، واشتهر بالشّجاعة والإقدام، وبعُد صِيتُه. ولمّا سارت الجيوش المنصورة من مصر لحرب التّتار كان هُوَ طليعة الإِسْلَام. وجلس على سرير المُلْك بعد قُتِلَ المظفَّر، وذلك فِي سابع عشر ذي القعدة من سنة ثمانٍ وخمسين بقلعة الجبل.
وكان أستاذه البُنْدُقْدار من بعض أمرائه.
وكان غازيا، مجاهدا، مرابطا، خليقا للمُلك، لولا ما كان فِيهِ من الظّلم والله يرحمه ويغفر له ويسامحه، فإنّ له أيّاما بيضاء فِي الإِسْلَام، ومواقف مشهودة، وفتوحات معدودة.
وله سيرتان كبيرتان لابن عَبْد الظّاهر [1] ولابن شدّاد [2] رحمهما الله، لم أقف عليهما بعد.
[ () ] الزهور ج 1 ق 1/ 338- 342، وأخبار الدول 198، 199، والجوهر الثمين 2/ 79- 84، وتاريخ الدولة التركية، ورقة 12 ونزهة المالك والمملوك، ورقة 63 أ، ومنتخب الزمان 2/ 359- 361، وآثار الأول في ترتيب الدول 167- 192، 196، 200، 212، 225، 230، 233، 241، 243.
[1]
هو كتاب الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر، نشره د. عبد العزيز الخويطر.
[2]
هو تاريخ الملك الظاهر. نشر قسما منه د. أحمد حطيط.
وقد دخل الرّوم، قبل موته بشهرين، وكسر التّتار، ودخل مدينة قيصريّة، وجلس بها فِي دست الملك، وصلّى بها الجمعة، وخطبوا له، وضُرِبت السّكّة باسمه، وذلك فِي ذي القعدة، ثُمَّ رجع وقطع الدّرَبَنْد، وعبر النّهر الأزرق، ودخل دمشق فِي سابع المحرَّم مؤيَّدًا منصورا، فنزل بالقلعة، ثُمَّ انتقل إِلَى قصره الأبلق، فمرض فِي نصف المحرَّم، وانتقل إِلَى عفو الله وسعة رحمته يوم الخميس بعد الظُّهر الثّامن والعشرين من المحرَّم بالقصر، وحُمل إِلَى القلعة ليلا مع أكابر أمرائه، وغسّله وصبّره المهتار شجاعُ الدّين عنبر، والكمال عليّ بن المتيجيّ الإسكندرانيّ المؤذّن، والأمير عزّ الدّين الأفرم. ووُضع فِي تابوت، وعُلِّق فِي بيت بالقلعة، وهو فِي أوّل عَشْر السّتّين.
وخلّف عشرة أولاد: الملك السّعيد مُحَمَّد، وسلامش، وخضِر، وسبْع بنات.
قَالَ ذلك الشَّيْخ قُطْبُ الدّين [1]، وقال: كان له عشرة آلاف مملوك.
وحكى الشَّيْخ شرف الدّين عَبْد الْعَزِيز الأَنْصَارِيّ الحمويّ قَالَ: كان الأمير علاء الدّين البُندقْدار الصّالحيّ لمّا قُبِض وأُحضِر إِلَى حماة واعتُقِل بجامع قلعتها، اتّفق حضور رُكن الدّين بَيْبرس مع تاجر، وكان الملك المنصور إذ ذاك صبيّا، فأراد شراء رقيق تبصره الصّاحبة والدته. فأحضر بيبرس هَذَا وخشداشه، فرأتهما من وراء السّتْر، فأمرت بشراء خُشْداشة، وقالت: هَذَا الأسمر لا يكُن بينك وبينه معاملة، فإنّ فِي عينيه شرّا لائحا.
فردّهما جميعا، فطلب البُنْدُقْدار الغلامين، فاشتراهما وهو معتقل، ثُمَّ أفرج عَنْهُ، وسار بهما إِلَى مصر، وآل أمر رُكْن الدّين إِلَى ما آل.
وقد سار غير مرّةٍ فِي البريد حال سُلطته. وعمل فِي حصارات المدائن الّتي أخذها من الفرنج فِي بذْل نفسه وفرْط إقدامه على المخاوف ما يقضى منه
[1] في ذيل المرآة.
العَجَب، فبه يُضرب المثل، وإليه المنتهى فِي سياسة المُلْك وتفقّد أحوال جُنْده. فهو كما قيل: لولا نقص عدله لكان أَحْوذِيًّا نسيج وحده. وقد أعدّ للأمور أقرانها، أقامه الله وقت ظهور هولاكو وأبغا فهاباه، وانجمعا عن البلاد.
277-
بيليك [1] .
الأمير الكبير بدر الدّين الخَزْنَدَار الظّاهريّ نائب الملك، وأتابك الجيوش المنصورة. كان أميرا نبيلا، عالي الهمَّة، ليّن الكلمة، كثير المعروف، مُجِلًّا للصُّلَحاء والعلماء، حسَنَ السّيرة، جيّد العقل، صحيح الذِّهْن، وله فَهْمٌ وذكاء، يسمع الحديث ويطالع التّواريخ، ويكتب خطّا مليحا. وكان سهل المِراس، محبَّبًا إِلَى النّاس. وكان أستاذه يحبّه ويعتمد عليه في مهمّاته.
كتم موت السّلطان، وساس العساكر والخزائن، وساق الخاصكيّة حول محفَّة السّلطان بصورة أنّه متمرّض فيها، فَلَمَّا وصل إِلَى الملك السّعيد بمصر أظهر نعي السّلطان، ورمى بعمامته بين يدي الملك السّعيد وصرخ، فتحدَّث النّاس أنّ الأمير شمس الدّين سُنْقر الفارقانيّ نائب السّلطنة سقاه سُمًّا، واشتهر ذلك فإنّه خاف منه.
تأسّف النّاس عليه.
ومات في سابع ربيع الأوّل عن بضع وأربعين سنة.
[1] انظر عن (بيليك) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 66 ب، والتحفة الملوكية 86، وتالي وفيات الأعيان 52، 53 رقم 80، والمختصر في أخبار البشر 4/ 11 وفيه «تتليك» ، ونهاية الأرب 30/ 371، 372، وذيل مرآة الزمان 3/ 362- 364، والدرّة الزكية 224، ودول الإسلام 2/ 177، والعبر 5/ 309، والإشارة إلى وفيات الأعيان 368، والنهج السديد 289، 290، وتاريخ ابن الوردي 2/ 226، والبداية والنهاية 13/ 377، والوافي بالوفيات 10/ 365- 367 رقم 4861، وعيون التواريخ 21/ 133 و 167، 168، والجوهر الثمين 2/ 87، والسلوك ج 1 ق 2/ 643 و 648، وعقد الجمان (2) 197، والنجوم الزاهرة 7/ 276، والمنهل الصافي 3/ 512 رقم 749، وشذرات الذهب 5/ 351، وتاريخ ابن سباط 1/ 455، 456، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 343، ومرآة الجنان 4/ 186، 187 وورد اسمه مضطربا، ففيه:«وفيها توفي الجريدلة الظاهري نائب سلطنة مولاه» !،.