الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة خمس وسبعين وستمائة
-
حرف الألف
-
201-
أَحْمَد بْن تمّام [1] بْن حسّان.
الحاجّ الصّالح، أبو الْعَبَّاس التّلّي، الصَّحراويّ. والد الشَّيْخ الزّاهد.
كان يضمن البساتين ويستغلّها.
روى عن: الشَّيْخ الموفَّق، وغيره.
وتُوُفِّي فِي جُمَادَى الأولى بالصّالحيّة.
سمع: القزوينيّ.
202-
أَحْمَد بْن عَبْد السّلام [2] بْن المطهّر بْن أبي سَعْد عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْن أَبِي عَصْرُون.
الرّئيس، العالِم، القاضي، قُطْبُ الدّين، أبو المعالي بْن أبي مُحَمَّد التّميميّ، الحلبيّ، الشّافعيّ.
ولد في رجب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وختم القرآن فِي أواخر سنة تسعٍ وتسعين.
[1] انظر عن (أحمد بن تمّام) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 59 ب.
[2]
انظر عن (أحمد بن عبد السلام) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 59 ب، وزبدة الفكرة 9/ ورقة 85 ب، وتاريخ الملك الظاهر 201، 202، وذيل مرآة الزمان 3/ 190، والإشارة إلى وفيات الأعيان 367، والإعلام بوفيات الأعلام 281، والعبر 5/ 305، وذيل التقييد 1/ 158، 159 رقم 269 وفيه «محمد» ، والوافي بالوفيات 7/ 60 رقم 2995، والدليل الشافي 2/ 637، وشذرات الذهب 5/ 345، ومرآة الجنان 4/ 174، والسلوك ج 1 ق 2/ 634، وعقد الجمان (2) 172، والمنهل الصافي 1/ 337 رقم 185، وتاريخ ابن الفرات 7/ 70، والنجوم الزاهرة 7/ 257.
وأجاز له: عَبْد المنعم بْن كُلَيب، وأبو الفرج بْن الجوزيّ، والمبارك بْن المعطوش، وجماعة من العراق، وأبو [طاهر الخُشُوعيّ][1] من دمشق.
وسمع من: عمر بن طبرزد، وأبي اليمن الكِنْديّ، وعبد الجليل بْن مندوَيْه، وأبي القاسم بْن الحَرَسْتانيّ، وداود بْن ملاعب، وغيرهم.
وتفقَّه مدّة، ولم يبرع فِي الفِقْه، لكنْ له محفوظات وبيت وجلالة، فدرّس بالأمينيّة والعصرونيّة بدمشق. وطال عُمُرُه، وعَلَتْ رواياتُه، وأكثَرَ عَنْهُ الطَّلَبة.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن تَيْميّة، وابن العطّار، وابن الخبّاز، والدّواداريّ، وجماعة.
وتُوُفِّي فِي جُمَادَى الآخرة. وقد أجاز لي جميع مَرْوِيّاته، وهو من أكبر شيوخي، واسمه فِي إجازة ابن عَبْدان المؤرّخة بالمحرّم سنة خمس وتسعين وخمسمائة.
وأجاز ابن كُلَيْب له بخطّه فِي المحرَّم سنة ستٍّ [2] .
203-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد [3] بْن عَبْد اللَّه بْن أبي بَكْر.
المحدّث، المُتْقِن، شَرَفُ الدّين، أبو الْعَبَّاس الْمَوْصِلِيّ، النّاسخ، نزيل دمشق.
وُلِدَ سنة اثنتين وستمائة.
وسمع من: أبي عبد الله بن الزّبيديّ، وجماعة.
[1] في الأصل بياض. والمستدرك من: معجم شيوخ الذهبي 50، 51 رقم 52.
[2]
وممّا يستدرك على المؤلّف- رحمه الله في حرف الألف:
- السيد أحمد البدوي، وهو أبو العباس أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْنِ أبي بكر القرشي. ولد سنة ست وتسعين وخمسمائة. وعرف بالبدوي لملازمته اللثام. (بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 335، 336) و (شذرات الذهب 5/ 345- 347) .
[3]
انظر عن (أحمد بن محمد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 60 أ، والبداية والنهاية 13/ 272، وعقد الجمان (2)169.
وصحب أَبَا عَمْرو بْن الصّلاح مدّة، وكتب الكثير بخطّه.
روى عَنْهُ: ابن الخبّاز، وعَلَم الدّين الدّواداريّ، وجماعة.
وتُوُفِّي فِي رجب بالأشرفيّة.
204-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ميكال [1] .
الأمير، الأديب، العلّامة، شهاب الدّين الرَّبَعيّ، الكَركَيّ.
له تصانيف ونظْم ونثْر، ويد طُولى فِي العربيّة. مِن أعيان الْجُنْد.
205-
إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد [2] بْن أبي المفاخر.
الَأزَجيّ.
سمع: ابن رُوزَبَة، والقَطِيعيّ، وابن اللّتّيّ.
روى عَنْهُ بالإجازة شرف الدّين ابن الكازرُونيّ.
مات فِي المحرَّم.
206-
إِبْرَاهِيم بْن سعد الله [3] بْن جماعة بْن عليّ بْن جماعة بْن خازم بْن صخر.
الزّاهد العابد، أبو إِسْحَاق الكِنانيّ، الحمويّ شيخ البيانيّة بحماة.
كان صالحا، خيّرا، كثير الذِّكرْ، دائم المراقبة، سَلَفيّ المعتقد.
ولد بحماة سنة ستّ وتسعين وخمسمائة.
[1] انظر عن (أحمد بن محمد بن ميكال) في: الوافي بالوفيات 8/ 135 رقم 3555، والمنهل الصافي 2/ 187 رقم 305، والدليل الشافي 1/ 87 رقم 304.
[2]
انظر عن (إبراهيم بن أحمد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 57 أ.
[3]
انظر عن (إبراهيم بن سعد الله) في: مشيخة ابن جماعة 1/ 95- 107 رقم 1، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 62 ب، وذيل مرآة الزمان 3/ 187- 190، والوافي بالوفيات 5/ 353، رقم 2429، وعيون التواريخ 21/ 128، والبداية والنهاية 13/ 273، وطبقات الشافعية الكبرى 18/ 115، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 53، وعقد الجمان (2) 170، والمنهل الصافي 1/ 64 رقم 27، والنجوم الزاهرة 7/ 251، وتاريخ ابن سباط 1/ 445، وتاريخ ابن الفرات 7/ 69، والدليل الشافي 1/ 21 رقم 27، والأنس الجليل 2/ 494، وعيون التواريخ 21/ 128، 129، وعقد الجمان (2) 170، وتاريخ الخلفاء 483.
وسمع من: المفتي أبي مَنْصُور بن عساكر، وغيره.
روى عَنْهُ ولده قاضي القُضاة بدْر الدّين أبو عَبْد الله، وخرج فِي أيّامه من حماة وودَّع أصحابه وقال: أذهبُ فأموت بالبيت المقدس، فسار وزار، وأدركه الأجَل كما أنطق الله به لسانه فِي بُكرة يوم عيد النّحر بالقدس الشّريف [1] ، فرحِمه الله تعالى ورضي عنه.
[1] وقال ابن جماعة: كان كثير التهجّد، ملازما للاشتغال بالحديث، مواظبا على صيام ثلاثة أيام من الأسبوع، الإثنين والخميس والجمعة، وكتب بخطّه «جامع الأصول» لابن الأثير مرّات، وكان يرويه عن الشيخ ابن أبي الدم، قرأه عليه بسماعه من مصنّفه، وكان عارفا بعلم أهل الطريق، حسن الكلام فيه، حلو المذاكرة بصيرا بذلك، إذا شرع فيه يفتح عليه، وإذا سمع الحاضرون كلامه يحصل لهم التواجد والبكاء والخشوع والرقّة، وكان شيخ الجماعة المنتسبين إلى الشيخ أبي البيان رضي الله عنه، أقام هو وأخوه مدّة في المشيخة، فلما توفي أخوه في شعبان سنة خمسين وستمائة، انفرد هو بذلك إلى حين وفاته، وكان يقصده الناس ويلبسون منه الخرقة، ويتبرّكون به، وكان يذكّر في ثلاث ليال من السنة، ليلة المولد الشريف النبوي، وليلة المعراج وليلة النصف من شعبان، بجامع حماة يذكر في كل ليلة ما يتعلّق بها، ويجتمع عنده خلق كثير، ويقصد من البلاد والقرى لسماع مجلسه وحضوره، وربّما كثر الناس: بحيث يجلسون على سطح الجامع، ولما رأى كثرة الناس نصب كرسيّه على المنارة الشمالية، فكان يجلس عليه ليسمع الناس، وكان الحاضرون يكثرون البكاء والتواجد لسماع كلامه، وكان يقرأ الحديث النبويّ بالجامع على منبر صغير في أيام الجمع قبل الصلاة، لم يزل كذلك إلى آخر عمره.
وكان معظّما مبجّلا محبّبا إلى جميع الناس الخاصّة والعامّة، كثير الذكر إذا تكلّم في باب من العلم أتى بأشياء حسنة وفوائد جليلة في معنى ذلك من الكتاب والسّنّة وكلام السلف، يظهر على كلامه التأييد من الله تعالى، ولكلامه وقع وتأثير في قلوب السامعين لا يملّ جليسه من مجالسته لحلاوة لفظه وعذوبة كلامه وحسن منطقه.
وممّا يستدرك على المؤلّف- رحمه الله في من اسمه «إبراهيم» .
- إبراهيم بن محمد بن علي الربّاني المالكي، المعروف بالبوشي، القاضي برهان الدين.
توفي يوم الإثنين الحادي عشر من شهر شعبان، ودفن بتربة المولى الصاحب بها الدين علي بن محمد، ومولده في شهر رمضان المعظم سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، قرأ الفقه على جماعة منهم الفقيه. جلال الدين بن شاس المالكي، والفقيه أبو المنصور الكبير، والفقيه جمال الدين بن رشيق، والفقيه العالم تقيّ الدين المقترح، وسمع الحديث على جماعة من أصحاب السلفي وابن المقدسي وغيرهم. وولي عقود الأنكحة والفروض بالديار المصرية في أيام القاضي شرف الدين بن عين الدولة، واستمر في أيام القاضي بدر الدين
207-
إِبْرَاهِيم بْن مهلهل [1] .
نبيهُ الدّين [2] الأجهُوريّ، الْمصْرِيّ.
تُوُفِّيَ فِي المحرَّم بالقرافة [3] .
208-
أَسَدُ بْن الْمُبَارَك [4] بْن الأثير.
أبو أسامة الْمصْرِيّ، الدّلّال.
تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة، وهو والد شمس الدّين حُسَيْن، وبهاء الدّين سُلَيْمَان. وهما باقيان فِي وقتنا سنة أربع عشرة. ورويا «جزء ابن عَرَفَة» .
ومنهم من كنّاه: أَبَا الفوارس.
روى عن: ابن المقيّر، وغيره.
209-
إِسْمَاعِيل بْن عُمَر [5] .
الأمير شُجاعُ الدّين الطُّوريّ، المبارز. متولّي قلعة دمشق.
كان ديِّنًا، علّامة، وافر الحُرْمة عند السّلطان، له آثار حَسَنة فِي عمارة أبرجة القلعة.
[ () ] أبي المحاسن يوسف السنجاري، في سنة تسع وثلاثين وستمائة. ولم يزل مستمرّ المباشرة إلى أن ولي قضاء ثغر الإسكندرية المحروس في أوائل سنة أربع وسبعين وستمائة، ووصل إلى مصر وانقطع في بيته بمصر، إلى أن توفي.
(تاريخ الملك الظاهر 200، 201) و (المقفى الكبير 1/ 315 رقم 372) و (عقد الجمان (2)173.
[1]
انظر عن (إبراهيم بن مهلهل) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 57 ب، وتاريخ الملك الظاهر 209 وفيه اسمه:«محمد» وقيل: أبو إسحاق إبراهيم بن مهلهل بن صارم بن شدّاد الفزاري» .
[2]
في تاريخ الملك الظاهر: «نسيب الدين» .
[3]
وصفه ابن شداد بالفقيه الأجلّ العالم، المحدّث، الأديب، المؤرّخ. مولده سنة خمس وستمائة. كان أحد المحدّثين بدار الحديث الكاملية بين القصرين، وكان رجلا فاضلا.
[4]
انظر عن (أسد بن المبارك) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 62 ب، والمختار من تاريخ ابن الجزري 290.
[5]
انظر عن (إسماعيل بن عمر) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 59 أ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 291، والوافي بالوفيات 9/ 182 رقم 4089، والمنهل الصافي 2/ 413 رقم 442، والدليل الشافي 1/ 126 رقم 441.