المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الألف - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٥٠

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الخمسون (سنة 671- 680) ]

- ‌الطّبقة الثّامنة والسّتّين من «تاريخ الإسلام»

- ‌سنة إحدى وسبعين وستّمائة

- ‌مسير السلطان بيبرس إِلَى دمشق

- ‌[عدوان صاحب النُّوبة والردّ عليه]

- ‌[موقعة البيرة]

- ‌[الإفراج عن الأمير الدّمياطيّ]

- ‌[خِلعة الأمراء]

- ‌[إطلاق سنجر المعزّي]

- ‌[مهاداة السلطان لمنكوتمر]

- ‌[اعتقال الشَّيْخ خضر]

- ‌سنة اثنتين وسبعين وستّمائة

- ‌[مسير السلطان إِلَى الشام]

- ‌[قصَّة ملك الكُرْج]

- ‌[ختان وُلِدَ السلطان]

- ‌[سفر الملك السعيد إِلَى دمشق]

- ‌[حضور قليج خان إِلَى مصر]

- ‌[رؤية المؤلّف لقليج قان]

- ‌[كتاب صاحب الحبشة وجواب السلطان عليه]

- ‌[وعظ ابن غانم]

- ‌سنة ثلاثٍ وسبعين وستّمائة

- ‌[سفر السلطان إِلَى الكَرَك]

- ‌[غزوة سِيس]

- ‌[ذكر استيلاء بيت لاون على سيس والثغور]

- ‌[الرمل بالموصل]

- ‌[قُتِلَ الزنديق بغَرناطة]

- ‌[القحط باليمن]

- ‌سنة أربع وسبعين وستّمائة

- ‌[منازلة التتار البيرة]

- ‌[اتفاق البرواناه مع السلطان الظاهر]

- ‌[غزوة النُّوبة ودُنْقُلَة]

- ‌سنة خمس وسبعين وستمائة

- ‌[نزول السلطان على حارم]

- ‌[مقتل ابن الخطير]

- ‌[قتل القسّيس مرخسيا]

- ‌[واقعة صاحبي مكة والمدينة]

- ‌[انتصار السلطان على التتار]

- ‌[فتح قيصرية]

- ‌[أخْذ قونية]

- ‌[مذبحة أبغا بأهل قيصريّة]

- ‌سنة ستٍّ وسبعين وستّمائة

- ‌[دخول السلطان دمشق]

- ‌[المشورة فِي أمر التتار]

- ‌[وفاة الملك الظاهر]

- ‌[سلطنة الملك السعيد]

- ‌[القبض على سُنقر والبَيْسري]

- ‌[نيابة الفارقاني]

- ‌[قدوم رُسُل بركة]

- ‌[القبض على الفارقاني]

- ‌[الإفراج عن سنقر والبيسري]

- ‌[اختلاف الآراء على الملك السعيد]

- ‌[دفن الملك الظاهر]

- ‌[قضاء القضاة فِي مصر]

- ‌[قضاء الشام]

- ‌سنة سبع وسبعين وستمائة

- ‌[الترحيب بالقاضي ابن خلّكان بدمشق]

- ‌[التدريس فِي الظاهرية بدمشق]

- ‌[قضاء الحنفية بدمشق]

- ‌[التدريس بالنجيبيّة]

- ‌[فتح الخانكاه النجيبيّة]

- ‌[عبور الملك السعيد إِلَى قلعة دمشق]

- ‌[وزارة السنجاري بمصر]

- ‌[وزارة ابن القيسراني بالشام]

- ‌[الإغارة على بلاد سيس]

- ‌[إسقاط المقرَّر على الأمراء]

- ‌[ولاية شدّ الشام]

- ‌سنة ثمان وسبعين وستمائة

- ‌[قضاء المالكية بدمشق]

- ‌[ولاية دمشق]

- ‌[وقوع الخلاف بين الخاصكية والسلطان]

- ‌[مشاركة قلاوون الملك السعيد فِي السلطنة]

- ‌[ضرْب السكّة]

- ‌[نفي الملك السعيد إِلَى الكرك]

- ‌[انحياز سُنْقر إِلَى قلاوون]

- ‌[القبض على نائب دمشق]

- ‌[عزل قضاة مصر]

- ‌[نيابة سُنْقر بدمشق]

- ‌[سلطنة السلطان الملك المنصور]

- ‌[القبض على ابن القيسراني]

- ‌[تحليف الأمراء]

- ‌[عزل السنجاري عن وزارة مصر]

- ‌[حبس أيدمر الظاهريّ]

- ‌[حجّ الركْب الشامي]

- ‌[موت الملك السعيد]

- ‌[سلطنة سُنْقر الأشقر بدمشق]

- ‌[سلطنة الملك خضر فِي الكرك]

- ‌سنة تسع وسبعين وستمائة

- ‌[استعراض سُنْقر بالسلطنة]

- ‌[انهزام الشاميّين عند غزّة]

- ‌[قدوم ابن مهنا وأمير آل مرّي على سُنْقر]

- ‌[تدريس الأمينيّة]

- ‌[انهزام سُنْقر أمام المصريّين]

- ‌[ولاية ابن سنيّ الدولة قضاء دمشق]

- ‌[التحاق ابن مُهنّا بسُنقر]

- ‌[أحكام القاضي الحلبي بدمشق]

- ‌[عفو السلطان المنصور عن الرعيّة]

- ‌[نيابة السلطنة بدمشق]

- ‌[إعادة ابن خَلِّكان إِلَى القضاء بدمشق]

- ‌[ولاية ابن الحرّاني]

- ‌[مطاردة المصريين سُنْقر الأشقر]

- ‌[نزول الحاج أزدمر بشَيْزر]

- ‌[ولاية ابن النّحاس الدواوين]

- ‌[وقوع الجفل فِي البلاد الحلبية]

- ‌[تواتر العساكر لمواجهة التتار]

- ‌[اتفاق الأمراء مع سُنْقر لقتال التتار]

- ‌[نداء حلبي يائس بنصر الإِسْلَام]

- ‌[تسحُّب الأمراء عن سُنْقر]

- ‌[الخطبة بولاية العهد للملك الصالح]

- ‌[عودة السنجاري وابن لقمان إِلَى منصبيهما]

- ‌[رجوع السلطان من غزّة]

- ‌[إعادة القضاة إِلَى مناصبهم بمصر]

- ‌[هزيمة طائفة من الشاميّين أمام الفرنج بالمرقَب]

- ‌[خروج السلطان إِلَى الشام]

- ‌[البَرَد بمصر]

- ‌[الصاعقة بالجبل الأحمر]

- ‌[الصاعقة بالإسكندرية]

- ‌[مراسلة أَهْل عَكَا بالهدنة]

- ‌[قدوم ابن مُهنّا على السلطان]

- ‌[وزارة ابن مزهر بدمشق]

- ‌سنة ثمانين وستمائة

- ‌[كشف مؤامرة الفتك بالسلطان]

- ‌[جرح الأمير طقصو]

- ‌[حبْس أمراء بقلعة دمشق]

- ‌[دخول السلطان دمشق]

- ‌[مصالحة السلطان وسُنقر الأشقر]

- ‌[إدارة الخمور بدمشق ومصر وإبطالها]

- ‌[مصالحة السلطان والملك خضر]

- ‌[إقامة العزاء بالملك السعيد]

- ‌[عزل ابن البيّع ووزارة ابن السنهوري]

- ‌[الأخبار بخروج التتار]

- ‌[وقعة حمص [1]]

- ‌[دخول السّلطان القاهرة]

- ‌[ولاية شدّ الدواوين]

- ‌[موت ملك التتار]

- ‌[القبض على أميرين بمصر]

- ‌[فتح المدرسة الجوهرية]

- ‌الثلج والبرد والجليد ببعلبكّ]

- ‌[الاستسقاء بصحراء دمشق]

- ‌[إرسال بنات الملك الظاهر إِلَى الكَرَك]

- ‌[جفاف تربة ببولاق وغلاء الماء]

- ‌[الإفراج عن السنجاري]

- ‌[تدريس ابن الزملكاني بالأمينية

- ‌المتوفّون في هذه الطبقة

- ‌سنة إحدى وسبعين وستّمائة هجرية

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة اثنتين وسبعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف اللام ألف

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة ثلاث وسبعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة أربع وسبعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة خمس وسبعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة ست وسبعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الْيَاءِ

- ‌فصل

- ‌الكنى

- ‌سنة سبْعٍ وسبعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة ثمان وسبعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة تسع وسبعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة ثمانين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌ذِكر جماعة انقطع خبرهم فِي هَذَا العام

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌الكنى والألقاب

الفصل: ‌ حرف الألف

‌سنة خمس وسبعين وستمائة

-‌

‌ حرف الألف

-

201-

أَحْمَد بْن تمّام [1] بْن حسّان.

الحاجّ الصّالح، أبو الْعَبَّاس التّلّي، الصَّحراويّ. والد الشَّيْخ الزّاهد.

كان يضمن البساتين ويستغلّها.

روى عن: الشَّيْخ الموفَّق، وغيره.

وتُوُفِّي فِي جُمَادَى الأولى بالصّالحيّة.

سمع: القزوينيّ.

202-

أَحْمَد بْن عَبْد السّلام [2] بْن المطهّر بْن أبي سَعْد عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْن أَبِي عَصْرُون.

الرّئيس، العالِم، القاضي، قُطْبُ الدّين، أبو المعالي بْن أبي مُحَمَّد التّميميّ، الحلبيّ، الشّافعيّ.

ولد في رجب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وختم القرآن فِي أواخر سنة تسعٍ وتسعين.

[1] انظر عن (أحمد بن تمّام) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 59 ب.

[2]

انظر عن (أحمد بن عبد السلام) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 59 ب، وزبدة الفكرة 9/ ورقة 85 ب، وتاريخ الملك الظاهر 201، 202، وذيل مرآة الزمان 3/ 190، والإشارة إلى وفيات الأعيان 367، والإعلام بوفيات الأعلام 281، والعبر 5/ 305، وذيل التقييد 1/ 158، 159 رقم 269 وفيه «محمد» ، والوافي بالوفيات 7/ 60 رقم 2995، والدليل الشافي 2/ 637، وشذرات الذهب 5/ 345، ومرآة الجنان 4/ 174، والسلوك ج 1 ق 2/ 634، وعقد الجمان (2) 172، والمنهل الصافي 1/ 337 رقم 185، وتاريخ ابن الفرات 7/ 70، والنجوم الزاهرة 7/ 257.

ص: 176

وأجاز له: عَبْد المنعم بْن كُلَيب، وأبو الفرج بْن الجوزيّ، والمبارك بْن المعطوش، وجماعة من العراق، وأبو [طاهر الخُشُوعيّ][1] من دمشق.

وسمع من: عمر بن طبرزد، وأبي اليمن الكِنْديّ، وعبد الجليل بْن مندوَيْه، وأبي القاسم بْن الحَرَسْتانيّ، وداود بْن ملاعب، وغيرهم.

وتفقَّه مدّة، ولم يبرع فِي الفِقْه، لكنْ له محفوظات وبيت وجلالة، فدرّس بالأمينيّة والعصرونيّة بدمشق. وطال عُمُرُه، وعَلَتْ رواياتُه، وأكثَرَ عَنْهُ الطَّلَبة.

روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن تَيْميّة، وابن العطّار، وابن الخبّاز، والدّواداريّ، وجماعة.

وتُوُفِّي فِي جُمَادَى الآخرة. وقد أجاز لي جميع مَرْوِيّاته، وهو من أكبر شيوخي، واسمه فِي إجازة ابن عَبْدان المؤرّخة بالمحرّم سنة خمس وتسعين وخمسمائة.

وأجاز ابن كُلَيْب له بخطّه فِي المحرَّم سنة ستٍّ [2] .

203-

أَحْمَد بْن مُحَمَّد [3] بْن عَبْد اللَّه بْن أبي بَكْر.

المحدّث، المُتْقِن، شَرَفُ الدّين، أبو الْعَبَّاس الْمَوْصِلِيّ، النّاسخ، نزيل دمشق.

وُلِدَ سنة اثنتين وستمائة.

وسمع من: أبي عبد الله بن الزّبيديّ، وجماعة.

[1] في الأصل بياض. والمستدرك من: معجم شيوخ الذهبي 50، 51 رقم 52.

[2]

وممّا يستدرك على المؤلّف- رحمه الله في حرف الألف:

- السيد أحمد البدوي، وهو أبو العباس أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْنِ أبي بكر القرشي. ولد سنة ست وتسعين وخمسمائة. وعرف بالبدوي لملازمته اللثام. (بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 335، 336) و (شذرات الذهب 5/ 345- 347) .

[3]

انظر عن (أحمد بن محمد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 60 أ، والبداية والنهاية 13/ 272، وعقد الجمان (2)169.

ص: 177

وصحب أَبَا عَمْرو بْن الصّلاح مدّة، وكتب الكثير بخطّه.

روى عَنْهُ: ابن الخبّاز، وعَلَم الدّين الدّواداريّ، وجماعة.

وتُوُفِّي فِي رجب بالأشرفيّة.

204-

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ميكال [1] .

الأمير، الأديب، العلّامة، شهاب الدّين الرَّبَعيّ، الكَركَيّ.

له تصانيف ونظْم ونثْر، ويد طُولى فِي العربيّة. مِن أعيان الْجُنْد.

205-

إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد [2] بْن أبي المفاخر.

الَأزَجيّ.

سمع: ابن رُوزَبَة، والقَطِيعيّ، وابن اللّتّيّ.

روى عَنْهُ بالإجازة شرف الدّين ابن الكازرُونيّ.

مات فِي المحرَّم.

206-

إِبْرَاهِيم بْن سعد الله [3] بْن جماعة بْن عليّ بْن جماعة بْن خازم بْن صخر.

الزّاهد العابد، أبو إِسْحَاق الكِنانيّ، الحمويّ شيخ البيانيّة بحماة.

كان صالحا، خيّرا، كثير الذِّكرْ، دائم المراقبة، سَلَفيّ المعتقد.

ولد بحماة سنة ستّ وتسعين وخمسمائة.

[1] انظر عن (أحمد بن محمد بن ميكال) في: الوافي بالوفيات 8/ 135 رقم 3555، والمنهل الصافي 2/ 187 رقم 305، والدليل الشافي 1/ 87 رقم 304.

[2]

انظر عن (إبراهيم بن أحمد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 57 أ.

[3]

انظر عن (إبراهيم بن سعد الله) في: مشيخة ابن جماعة 1/ 95- 107 رقم 1، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 62 ب، وذيل مرآة الزمان 3/ 187- 190، والوافي بالوفيات 5/ 353، رقم 2429، وعيون التواريخ 21/ 128، والبداية والنهاية 13/ 273، وطبقات الشافعية الكبرى 18/ 115، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 53، وعقد الجمان (2) 170، والمنهل الصافي 1/ 64 رقم 27، والنجوم الزاهرة 7/ 251، وتاريخ ابن سباط 1/ 445، وتاريخ ابن الفرات 7/ 69، والدليل الشافي 1/ 21 رقم 27، والأنس الجليل 2/ 494، وعيون التواريخ 21/ 128، 129، وعقد الجمان (2) 170، وتاريخ الخلفاء 483.

ص: 178

وسمع من: المفتي أبي مَنْصُور بن عساكر، وغيره.

روى عَنْهُ ولده قاضي القُضاة بدْر الدّين أبو عَبْد الله، وخرج فِي أيّامه من حماة وودَّع أصحابه وقال: أذهبُ فأموت بالبيت المقدس، فسار وزار، وأدركه الأجَل كما أنطق الله به لسانه فِي بُكرة يوم عيد النّحر بالقدس الشّريف [1] ، فرحِمه الله تعالى ورضي عنه.

[1] وقال ابن جماعة: كان كثير التهجّد، ملازما للاشتغال بالحديث، مواظبا على صيام ثلاثة أيام من الأسبوع، الإثنين والخميس والجمعة، وكتب بخطّه «جامع الأصول» لابن الأثير مرّات، وكان يرويه عن الشيخ ابن أبي الدم، قرأه عليه بسماعه من مصنّفه، وكان عارفا بعلم أهل الطريق، حسن الكلام فيه، حلو المذاكرة بصيرا بذلك، إذا شرع فيه يفتح عليه، وإذا سمع الحاضرون كلامه يحصل لهم التواجد والبكاء والخشوع والرقّة، وكان شيخ الجماعة المنتسبين إلى الشيخ أبي البيان رضي الله عنه، أقام هو وأخوه مدّة في المشيخة، فلما توفي أخوه في شعبان سنة خمسين وستمائة، انفرد هو بذلك إلى حين وفاته، وكان يقصده الناس ويلبسون منه الخرقة، ويتبرّكون به، وكان يذكّر في ثلاث ليال من السنة، ليلة المولد الشريف النبوي، وليلة المعراج وليلة النصف من شعبان، بجامع حماة يذكر في كل ليلة ما يتعلّق بها، ويجتمع عنده خلق كثير، ويقصد من البلاد والقرى لسماع مجلسه وحضوره، وربّما كثر الناس: بحيث يجلسون على سطح الجامع، ولما رأى كثرة الناس نصب كرسيّه على المنارة الشمالية، فكان يجلس عليه ليسمع الناس، وكان الحاضرون يكثرون البكاء والتواجد لسماع كلامه، وكان يقرأ الحديث النبويّ بالجامع على منبر صغير في أيام الجمع قبل الصلاة، لم يزل كذلك إلى آخر عمره.

وكان معظّما مبجّلا محبّبا إلى جميع الناس الخاصّة والعامّة، كثير الذكر إذا تكلّم في باب من العلم أتى بأشياء حسنة وفوائد جليلة في معنى ذلك من الكتاب والسّنّة وكلام السلف، يظهر على كلامه التأييد من الله تعالى، ولكلامه وقع وتأثير في قلوب السامعين لا يملّ جليسه من مجالسته لحلاوة لفظه وعذوبة كلامه وحسن منطقه.

وممّا يستدرك على المؤلّف- رحمه الله في من اسمه «إبراهيم» .

- إبراهيم بن محمد بن علي الربّاني المالكي، المعروف بالبوشي، القاضي برهان الدين.

توفي يوم الإثنين الحادي عشر من شهر شعبان، ودفن بتربة المولى الصاحب بها الدين علي بن محمد، ومولده في شهر رمضان المعظم سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، قرأ الفقه على جماعة منهم الفقيه. جلال الدين بن شاس المالكي، والفقيه أبو المنصور الكبير، والفقيه جمال الدين بن رشيق، والفقيه العالم تقيّ الدين المقترح، وسمع الحديث على جماعة من أصحاب السلفي وابن المقدسي وغيرهم. وولي عقود الأنكحة والفروض بالديار المصرية في أيام القاضي شرف الدين بن عين الدولة، واستمر في أيام القاضي بدر الدين

ص: 179

207-

إِبْرَاهِيم بْن مهلهل [1] .

نبيهُ الدّين [2] الأجهُوريّ، الْمصْرِيّ.

تُوُفِّيَ فِي المحرَّم بالقرافة [3] .

208-

أَسَدُ بْن الْمُبَارَك [4] بْن الأثير.

أبو أسامة الْمصْرِيّ، الدّلّال.

تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة، وهو والد شمس الدّين حُسَيْن، وبهاء الدّين سُلَيْمَان. وهما باقيان فِي وقتنا سنة أربع عشرة. ورويا «جزء ابن عَرَفَة» .

ومنهم من كنّاه: أَبَا الفوارس.

روى عن: ابن المقيّر، وغيره.

209-

إِسْمَاعِيل بْن عُمَر [5] .

الأمير شُجاعُ الدّين الطُّوريّ، المبارز. متولّي قلعة دمشق.

كان ديِّنًا، علّامة، وافر الحُرْمة عند السّلطان، له آثار حَسَنة فِي عمارة أبرجة القلعة.

[ () ] أبي المحاسن يوسف السنجاري، في سنة تسع وثلاثين وستمائة. ولم يزل مستمرّ المباشرة إلى أن ولي قضاء ثغر الإسكندرية المحروس في أوائل سنة أربع وسبعين وستمائة، ووصل إلى مصر وانقطع في بيته بمصر، إلى أن توفي.

(تاريخ الملك الظاهر 200، 201) و (المقفى الكبير 1/ 315 رقم 372) و (عقد الجمان (2)173.

[1]

انظر عن (إبراهيم بن مهلهل) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 57 ب، وتاريخ الملك الظاهر 209 وفيه اسمه:«محمد» وقيل: أبو إسحاق إبراهيم بن مهلهل بن صارم بن شدّاد الفزاري» .

[2]

في تاريخ الملك الظاهر: «نسيب الدين» .

[3]

وصفه ابن شداد بالفقيه الأجلّ العالم، المحدّث، الأديب، المؤرّخ. مولده سنة خمس وستمائة. كان أحد المحدّثين بدار الحديث الكاملية بين القصرين، وكان رجلا فاضلا.

[4]

انظر عن (أسد بن المبارك) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 62 ب، والمختار من تاريخ ابن الجزري 290.

[5]

انظر عن (إسماعيل بن عمر) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 59 أ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 291، والوافي بالوفيات 9/ 182 رقم 4089، والمنهل الصافي 2/ 413 رقم 442، والدليل الشافي 1/ 126 رقم 441.

ص: 180