الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان فاضلا شاعرا.
توفّي في رمضان. ويدعى أيضا تركانشاه كما تقدّم.
وكان محدّثا كثير الفضائل.
-
حرف النون
-
327-
نصر بن عبيد [1] .
الشّيخ أبو الفتح السّواديّ، المقدّميّ، الحنبليّ، المقرئ الصّالحيّ.
ولد سنة ستّمائة بقريته من السّواد، واشتغل بجبل قاسيون وسمع من:
ابن الزُّبَيْديّ، والإربِليّ، وجماعة.
روى عَنْهُ: ابن الخباز، والدّواداريّ، وابن العطّار، وغيرهم.
وكان صالحا، زاهدا، فاضلا، خيِّرًا.
وهو والد العدل زين الدّين عَبْد الرَّحْمَن الحنفيّ، والشّيخ أَحْمَد الْمُقْرِئ.
تُوُفِّيَ فِي رجب.
328-
نعمة بْن مُحَمَّد بْن نعمة بن أَحْمَد.
أبو الشُّكْر النّابلسيّ، الشّافعيّ.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وستّمائة.
وسمع من: ابن الزُّبَيْديّ، والعَلَم السّخاويّ، وابن الصّلاح.
روى عَنْهُ: ابن الخبّاز، وابن العطّار.
مات فِي جُمَادَى الآخرة.
-
حرف الْيَاءِ
-
329-
يَحْيَى بْن زكريّا [2] بْن مسعود.
[1] انظر عن (نصر بن عبيد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 69 أ، ب، وذيل التقييد 2/ 293 رقم 1659.
[2]
انظر عن (يحيى بن زكريا) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 63 ب، 64 أ، والعبر 5/ 312.
الشَّيْخ، الْمُقْرِئ، الزّاهد، أبو زكريّا المنبجيّ [1] .
كان شيخا صالحا، خيِّرًا، عابدا، مجوِّدًا للقرآن. عرض على الشَّيْخ أبي عَبْد الله الفاسيّ، وتصدّر بجامع دمشق للإقراء والتّلقين.
وكانت له حلقة كبيرة.
وحدّث عن أبي القاسم بْن رواحة، وغيره.
وتخرَّج به جماعة. وأقرأ زمانا.
تُوُفِّيَ فِي خامس المحرَّم [2] .
330-
يحيى بْن شرف [3] بْن مُرّي بْن حسن بْن حُسَيْن.
مفتي الأمَّة، شيخ الإِسْلَام، محيي الدّين، أبو زكريّا النّواويّ، الحافظ، الفقيه، الشّافعيّ، الزّاهد، أحد الأعلام.
[1] تصحّفت النسبة في العبر إلى: «المنيحي» .
[2]
ومولده في العشر الأول من ربيع الأول سنة عشرين وستمائة.
[3]
انظر عن (يحيى بن شرف) في: المقتفي 1/ ورقة 70 أ، ب، وزبدة الفكرة 9/ ورقة، 90 ب، ونهاية الأرب 30/ 383، 384، ودول الإسلام 2/ 178، والعبر 5/ 312، 313، والمعين في طبقات المحدّثين 215 رقم 2243، وتذكر الحفاظ 4/ 1470، والإعلام بوفيات الأعلام 282، وذيل مرآة الزمان 3/ 283، ومرآة الجنان 4/ 182- 186، والبداية والنهاية 13/ 278، 279، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 165، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 476، 477، رقم 1162، وفوات الوفيات 4/ 264 رقم 568، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة، ورقة 218، والسلوك ج 1 ق 2/ 648، وعقد الجمان (2) 194، 195، والنجوم الزاهرة 7/ 278، وكشف الظنون 59/ 70، 96، 97، 115، 200، 210، 244، 340، 379، 398، 465، 490، 504، 550، 557، 688، 717، 915، 936، 1039، 1162، 1188، 1613، 1648، 1694، 71833 1838، 1859، 1873، 1877، 1982، 2025، وحسن المحاضرة 2/ 75 وتاريخ الخلفاء 483، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 225- 227، وتاريخ ابن سباط 1/ 456، ومفتاح السعادة 1/ 182، والدارس 1/ 23، وإيضاح المكنون 1/ 252 و 2/ 152، 199، 475، وتاريخ الخميس 2/ 424، ومعجم المؤلفين 11/ 302، 303، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 3/ 9- 13 رقم 454، وتاريخ آداب اللغة العربية 3/ 242، وشذرات الذهب 5/ 354، والأعلام 9/ 184، وتاريخ ابن الوردي 2/ 236، وعيون التواريخ 21/ 160- 161، ومختصر تاريخ الإسلام، ورقة 290، وطبقات الحفاظ 510، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 187 رقم 1128.
وُلِدَ فِي العَشْر الأوسط من المحرَّم سنة إحدى وثلاثين بنَوى. وجدّهم هُوَ حُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن جُمعة بن حزام الحِزَاميّ، بحاء مهملة وزاي.
نزل حُسَيْن بالجولان بقرية نَوَى على عادة العرب، فأقام بها ورزقه الله ذُرّيَّة إِلَى أن صار منهم عددٌ كثير.
قَالَ الشَّيْخ محيي الدّين: كان بعض أجدادي يزعم أنّها نسبة إِلَى حزام والد حكيم بْن حِزام، رضي الله عنه، وهو غلط.
والنَّووي بحذْف الألِف، ويجوز إثباتها.
حكى والده لشيخنا أبي الْحَسَن بْن العطّار أن الشَّيْخ كان نائما إِلَى جنبه وهو ابن سبْع سنين ليلة السّابع والعشرين من رمضان، قَالَ: فانتبه نحو نصف اللّيل وأيقظني وقال: يا أَبَه ما هَذَا الضّوء الَّذِي قد ملأ الدّار؟ فاستيقظ [أهلي][1] كلّهم، فلم نر شيئا، فعرفت أنّها ليلة القدر.
وقال ابن العطّار: ذكر لي الشَّيْخ ياسين بْن يوسف المُرّاكِشيّ، رحمه الله قَالَ: رَأَيْت الشَّيْخ محيي الدّين وهو ابن عشر بنَوَى والصّبيان يُكرهونه على اللِّعب معهم، وهو يهرب ويبكي، ويقرأ القرآن فِي [ذلك][2] الحال، فوقع فِي قلبي محبّتُه. وجعله أَبُوهُ فِي دُكّانٍ بالقرية، فجعل لا يشتغل بالبيع [والشراء][3] عن القرآن، فوصَّيْت الَّذِي يُقرِئه وقلت: هَذَا يُرجى أن يكون أعلم أَهْل زمانه. ف (....)[4] وقال لي: أَمُنَجّمٌ أنت؟ قلت: لا، إنّما أنطقني الله بِذَلِك.
فذكر ذلك لوالده فحرص عليه (
…
) [5] وقد ناهَزَ الاحتلام.
[1] في الأصل بياض.
[2]
في الأصل بياض.
[3]
في الأصل بياض.
[4]
في الأصل بياض.
[5]
في الأصل بياض.
قَالَ ابن العطّار: قَالَ لي الشَّيْخ: فَلَمَّا كان لي تسع عشرة سنة قدِم بي والدي إِلَى دمشق فِي سنة تسع وأربعين فسكنتُ المدرسة الرّواحية، وبقيتُ نحو سنتين لم أضع جنْبي إِلَى الأرض. وكان قُوتي بها جراية المدرسة لا غير.
وحفظت «التّنبيه» فِي نحو أربعة أشهر ونصف.
قَالَ: وبقيت أكثر من شهرين أو أقلّ لما قرأت: يجب الغُسْل من إيلاج الحشفة فِي الفَرْج، أعتقد أنّ ذلك قرقرة البطن. وكنت أستحمّ بالماء البارد كلّما قرقر بطني.
قَالَ: وقرأت حِفْظًا رُبع «المهذَّب» فِي باقي السّنة، وجعلت أشرح وأصحِّح على شيخنا كمال الدّين إِسْحَاق بْن أَحْمَد المغربيّ، ولازَمْتُه فأُعجِب بي وأحبّني، وجعلني أُعيد لأكثر جماعته. فَلَمَّا كَانَتْ سنة إحدى وخمسين حججتُ مع والدي، وكانت وقْفَة جُمعة، وكان رحيلنا من أوّل رجب، فأقَمْنا بالمدينة نحوا من شهر ونصف.
فذكر والده قَالَ: لمّا توجّهنا من نَوَى أَخَذَتْه الحُمّى، فلم تفارقْه إِلَى يوم عرفة، ولم يتأوَّه قَطَّ.
ثُمَّ قدِم ولازَم شيخه كمال الدّين إِسْحَاق.
قَالَ لي أبو المفاخر مُحَمَّد بْن عَبْد القادر القاضي: لو أدرك القُشَيْريُّ شيخكَم وشيخَه لما قدّم عليهما فِي ذِكره لمشايخها، يعني الرّسالة، أحدا لِما جُمع فيهما من العِلم والعمل والزُّهد والورع والنُّطْق بالحِكَم.
قَالَ: وذكر لي الشَّيْخ أنّه كان يقرأ كلّ يوم اثني عشر درسا على المشايخ شرحا وتصحيحا، درسين فِي «الوسيط» ودرسين فِي «المهذّب» ودرسا فِي «الجمع بين الصّحيحين» ودرسا فِي «صحيح مُسْلِم» ، ودرسا فِي «اللُّمَع» لابن جَنّيّ، ودرسا فِي «إصلاح المنطق» لابن السِّكّيت، ودرسا فِي «التّصريف» ، ودرسا فِي أصول الفِقْه، تارة فِي «اللُّمَع» لأبي إِسْحَاق، وتارة فِي «المنتخب» لفخر الدّين، ودرسا فِي أسماء الرجال، ودرسا فِي أصول الدّين.
وكنتُ أعلِّق جميع ما يتعلَّق بها من شرح مُشْكل، ووضوح عبارة، وضبْط لُغة، وباركَ الله لي فِي وقتي. وخطر لي الاشتغال بعِلم الطّبّ، فاشتريت كتاب «القانون» فِيهِ، وعزمتُ على الاشتغال فِيهِ، فأظلم عليَّ قلبي، وبقيت أيّاما لا أقدر على الاشتغال بشيء، ففكّرت فِي أمري، ومِن أَيْنَ دخل عليَّ الدّاخل، فألهمني الله أنّ سببه اشتغالي بالطّبّ، فبعث «القانون» فِي الحال، واستنار قلبي.
وقال: كنت مريضا بالرّواحيّة، فبينا أَنَا فِي ليلة فِي الصّفّة الشّرقيّة منها، وأبي وإخوتي نائمون إِلَى جنْبي إذ نشّطني الله وعافاني من ألمي، فاشتاقت نفسي إِلَى الذِّكْر، فجعلت أُسبِّح، فبينا أَنَا كذلك بين السّرّ والجهر، إذ شيخ حَسَن الصّورة، جميل المنظر، يتوضّأ على البِرْكة فِي جوف اللّيل، فَلَمَّا فرغ أتاني وقال: يا ولدي لا تذكُر الله تُشوِّش على والدك وإخوتك وأهل المدرسة. فقلت: من أنت؟ قَالَ: أَنَا ناصحٌ لك، ودعني أكون مَن كنت.
فوقع فِي نفسي أنّه إبليس فقلت: أعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم، ورفعتُ صوتي بالتّسبيح، فأعرض ومشى إِلَى ناحية باب المدرسة، فانتبه والدي والجماعة على صوتي، فقمت إِلَى باب المدرسة فوجدته مقفلا، وفتّشتها فلم أجد فيها أحدا غير أهلها. فقال لي أبي: يا يحيى ما خَبَرُك؟
فأخبرته الخبر، فجعلوا يتعجّبون، وقعدنا كلّنا نسبِّح ونذكر.
قلت: ثُمَّ سمع الحديث، فسمع «صحيح مُسْلِم» من الرّضَى ابن البرهان. وسمع «صحيح البخاريّ» و «مسند أحمد» ، و «سنن أبي داود» ، والنّسائيّ، وابن ماجة، و «جامع التّرمذيّ» و «مسند الشّافعيّ» و «سنن الدّارقطنيّ» و «شرح السُّنّة» وأشياء عديدة.
وسمع من: ابن عَبْد الدّائم، والزّين خَالِد، وشيخ الشّيوخ شرف الدّين عَبْد الْعَزِيز، والقاضي عماد الدّين عَبْد الكريم بْن الحَرَسْتانيّ، وأبي مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن سالم الأنباريّ، وأبي مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بْن أبي اليسر، وأبي
زكريّا يحيى بْن الصَّيْرفيّ، وأبي الفضل مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن البكريّ، والشّيخ شمس الدّين أبي الفرج عَبْد الرَّحْمَن بن أبي عُمَر، وطائفة سواهم.
وأخذ علم الحديث عن جماعة من الحفّاظ، فقرأ كتاب «الكمال» لعبد الغنيّ الحافظ، على أبي النّقا خَالِد النّابلسيّ، وشرح مسلما ومعظم «الْبُخَارِيّ» على أبي إِسْحَاق بْن عِيسَى المراديّ.
وأخذ أُصول الفِقْه عن القاضي أبي الفتح التّفليسيّ، قرأ عليه «المنتخب» وقطعة من «المستصفى» للغزاليّ.
وتفقّه على الإِمَام كمال الدّين إِسْحَاق المغربيّ ثُمَّ المَقْدِسيّ، والإمام شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن نوح المقدسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، وعزّ الدين عُمَر بْن أسعد الإرِبليّ.
وكان النَّووي يتأدَّب مع هَذَا الإرِبليّ، ربّما قام وملأ الإبريق ومشى به قُدّامه إِلَى الطّهارة.
والإمام كمال الدّين سلّار بْن الْحُسَيْن الإربليّ، ثُمَّ الحلبيّ صاحب الإِمَام أبي بَكْر الماهانيّ.
وقد تفقّه الثّلاثة الأوّلون على ابن الصّلاح، رحمه الله.
وقرأ النّحو على فخر الدّين المالكيّ، والشّيخ أَحْمَد بْن سالم الْمصْرِيّ.
وقرأ على ابن مالك كتابا من تصانيفه، وعلّق عَنْهُ أشياء.
أَخَذَ عَنْهُ: القاضي صدر الدّين سُلَيْمَان الجعبريّ خطيب داريّا، والشّيخ شهاب الدّين أَحْمَد بْن جعوان، والشّيخ علاء الدّين عليّ بْن العطّار، وأمين الدّين سالم بن أبي الدُرّ، والقاضي شهاب الدّين الإربِديّ.
وروى عَنْهُ: ابن العطّار، والمِزّيّ، وابن أبي الفتح، وجماعة كثيرة.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُوَفَّقِ الْفَقِيهُ: أنا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ الْفَقِيهُ، أنا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ الْحَافِظُ.
ح وَأَنْبَأَتْنَا سِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ يَحْيَى قَالا: أنا زَيْدُ بْنُ الحسن، أنا
الْمُبَارَكُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ ثنا شَيْبَانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ أُعْطِهَا [1] وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ شَيْبَانَ. وقرأت بخطّ نجم الدّين ابن الخبّاز: أنبَا الإِمَام محيي الدّين النّوويّ، أَنَا عبد الرحمن ابن أبي عمر بن قدامة الفقيه، أنا أبو عَبْد الله بْن الزُّبَيْديّ، أَنَا أبو الوقت فذكر أوّل حديث فِي الصّحيح.
قَالَ شيخنا ابن العطّار: ذكر لي شيخنا رحمه الله أنّه كان لا يضيّع له وقتا فِي ليلٍ ولا نهار إلّا فِي وظيفةٍ من الاشتغال بالعِلم حَتَّى فِي ذهابه فِي الطّريق يكرّر أو يطالع. وأنّه بقي على هَذَا نحو ستّ سنين، ثُمَّ اشتغل بالتّصنيف والاشتغال والنُّصح للمسلمين ووُلاتهم، على ما هُوَ عليه من المجاهدة لنفسه، والعمل بدقائق الفِقْه، والحرص على الخروج من خلاف العلماء والمراقبة لأعمال القلوب وتصفيتها من الشّوائب. يُحاسب نفسه على الخطْرة بعد الخطْرة.
وكان محقّقا فِي علِمه وفنونه، مدقّقا فِي عِلمه وشئونه، حافظا لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عارِفًا بأنواعه من صحيحه وسقيمه وغريب ألفاظ واستنباط فِقهه، حافظا للمذهب وقواعده وأُصوله، وأقوال الصّحابة والتّابعين، واختلاف العلماء ووفاقهم. سالكا فِي ذلك طريقة السَّلَف. قد صرف أوقاته كلّها فِي أنواع العِلم والعمل بالعِلم.
قَالَ: فذكر لي صاحبنا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي الفتح الحنبليّ قَالَ:
كنت ليلة فِي أواخر اللّيل بجامع دمشق والشّيخ واقف يُصلّي إِلَى سَارِيَة فِي ظُلْمة، وهو يردّد قوله تعالى: وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ 37: 24 [2] مرارا بحُزنٍ وخشوع، حَتَّى حصل عندي من ذلك ما الله به عليم.
[1] كذا في الأصل. وفي رياض الصالحين للإمام النووي، طبعة دار الكتاب العربيّ، ص 329 رقم الحديث 1322: أعطيها.
[2]
سورة الصافات، الآية 24.