الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أول من وضع وزن سبعة الحارث بْن أَبي ربيعة يعني العشرة عدد سبعة وزنا.
روى له مسلم وأبو دَاوُد فِي المراسيل، والنَّسَائي ولم يسمه.
1025:
الحارث بن عَبد اللَّهِ الأَعور الهمداني الخارَفي أَبُو زهير الكوفي
(1) .
قال البخاري: وَقَال بعضهم: الحارث بْن عُبَيد.
(1) طبقات ابن سعد: 6 / 168، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 93، وتاريخ الدارمي عن يحيى، الترجمة 233، والعلل لابن المديني: 43، وطبقات خليفة 149، والعلل لأحمد: 1 / 36، 84، 147، والمحبر 303، تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2437، وتاريخه الصغير: 1 / 149، 155، 156، 204، والضعفاء الصغير: 60، والبرصان والعرجان للجاحظ: 363، وأحوال الرجال للجوزجاني، الترجمة: 14، والكنى لمسلم، الورقة 39، وثقات العجلي، الورقة 8، والمعارف لابن قتيبة 2210، 587، 624، والضعفاء لابي زرعة 57، وسؤالات الآجري لابي داود، الورقة 3، وجامع التِّرْمِذِيّ: 1 / 73، 168، 4 / 416، 5 / 80، والمعرفة ليعقوب 1 / 216، 217، 2 / 534، 557، 617، 624، 3 / 117، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة 114، وأخبار القضاة لوكيع: 2 / 228، والكنى للدولابي: 1 / 183، وضعفاء العقيلي، الورقة 38، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 363، والمجروحين لابن حبان: 1 / 222، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 227، والضعفاء للدارقطني، الترجمة 153، وعلل الدارقطني: 1 / الورقة 120، وثقات ابن شاهين، الورقة 17، وتاريخ جرجان: 514، والسابق واللاحق للخطيب: 167، وأنساب السمعاني: 5 / 10 9، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة 31، واللباب لابن الاثير: 1 / 410، وتاريخ الاسلام للذهبي: 3 / 4، وسير أعلام النبلاء: 4 / 155 152، والعبر: 1 / 73، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 114، والكاشف: 1 / 195، وميزان الاعتدال: 1 / 437 435، والمغني: 1 / الترجمة: 1236، وديوان الضعفاء، الورقة 27 (وهو ساقط من المطبوع) ، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة 13، ورجال مشكاة المصابيح للعُمَري، الورقة 15، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 104 103، والوافي بالوفيات: 11 / 254 253، ومرآة الجنان: 1 / 141، وبغية الاريب، الورقة 75، وغاية النهاية: 1 / 201، وتهذيب ابن حجر: 2 / 147 145، والنجوم الزاهرة: 1 / 185، وخلاصة الخزرجي، الترجمة 1142، وشذرات الذهب: 1 / 73، وله تراجم في كتب الشيعة ورواية كثيرة في كتبهم، انظر معجم رجال الحديث للخوئي: 4 / 191 190، 201 200، 215. وهو منسوب إلى خارف بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المهملة بطن من همدان.
وَقَال فيه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي داود: الحوتي (1) ، وحوت بطن من همدان.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عن يحيى بن معنى: يزعمون أنه ليس بهمداني، يقولون: إنه من الأبناء يعني من أبناء فارس.
رَوَى عَن: زيد بْن ثابت، وعبد اللَّه بْن مسعود (س) ، وعلي بْن أَبي طالب (4) ، وبقيرة (2) امرأة سلمان الفارسي.
رَوَى عَنه: أَبُو السفر سَعِيد بن يحمد الهمداني، والضحاك ابن مزاحم، وعامر الشعبي (4) ، وعبد اللَّه بْن مرة (س) ، وعبد الكريم أَبُو أمية البَصْرِيّ، وعطاء بْن أَبي رباح (عس) ، وعَمْرو بْن مرة، وأَبُو إسحاق الهمداني، وأَبُو البحتري الطائي (عس) ، وابن أخيه (ت عس) ، ولم يسم.
قال البخاري: قال شعبة: لم يسمع أَبُو إِسْحَاقَ من الحارث إلا أربعة أحاديث.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي: لم يسمع أبو إسحاق من
(1) زعم مغلطاي أنه وجده الحوثي وَقَال: كذا ضبطه ابن المهندس عن المزي بثاء مثلثة وصحح عليه، والذي في كتاب ابن السمعاني بالتاء ثالث الحروف". قال بشار: هذا زعم باطل ونسخة ابن المهندس أمامي وقد جود الضبط بالتاء ثالث الحروف في "الحوتي"وفي"حوت"ولم يصحح عليه! فلا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهَذَا.
(2)
بقيرة امرأة سلمان لم أجد لها ذكرا في كتب الصحابة، ولا في معجمات اللغة، ولكن لها ذكر في ترجمته من طبقات ابن سعد 4 / 92، قال: أَخْبَرَنَا عُبَيد الله بن مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ فراس، عن الشعبي، قال: حدثني الجزل، عن امرأة سلمان بقيرة"وفي الخبر ما يشير إلى انها بقيت بعد وفاته. وفي الصحابيات: بقيرة امرأة القعقاع بن أَبي حدود الأَسلميّ، ذكرتها كتب الصحابة (انظر الاصابة: 4 / 253) .
الحارث إلا أربعة أحاديث، وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه.
وَقَال مسلم بْن الحجاج: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد قال: حَدَّثَنَا جرير عن مغيرة، عن الشعبي قال: حَدَّثَنِي الحارث الأَعور الهمداني وكَانَ كذابا.
أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو مُحَمَّد القاسم بْن أَبي بَكْرِ بْنِ غنيمة الإربلي، قال: أَخْبَرَنَا المؤيد بْن مُحَمَّدِ بْن عَلِيٍّ الطوسي بنيسابور قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ محمد بْن الفضل الفراوي (ح) ، وأَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو حامد مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَدَ بْنِ الصابوني، وأَبُو عَبد اللَّهِ مُحَمَّد بْن أَبي بكر بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان العامري، وأَبُو بَكْرِ بْن عُمَر بْن يونس المزي، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ محمد ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الفراوي النيسابوري كتابة من نيسابور، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن عبد الغافر بْن مُحَمَّدٍ الفارسي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بْن عيسى الجلودي، قال: أَخْبَرَنَا إبراهيم بْن مُحَمَّدِ بْن سفيان، قال: حَدَّثَنَا مسلم بْن الحجاج، فذكره.
وبه، قال: حَدَّثَنَا قتيبة بْن سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا جرير، عن حمزة الزيات، قال: سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا، زاد غيره: فأنكره، فَقَالَ له: اقعد بالباب، قال: فدخل مرة وأخذ سيفه، قال: وأحس الحارث بالشر فذهب.
وبه، قال: حَدَّثَنِي حجاج بْن الشاعر، قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد وهو ابن يونس، قال: حَدَّثَنَا زائدة، عن منصور والمغيرة، عن إبراهيم: أن الحارث اتهم.
وبه قال: حَدَّثَنِي حجاج بْن الشاعر، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يونس قال: حَدَّثَنَا زائدة، عن الأعمش، عن إبراهيم أن (1) الحارث قال: تعلمت القرآن في ثلاث سنين، والوحي في سنتين، أو قال: الوحي في ثلاث سنين والقرآن في سنتين.
وبه، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: قال: علقمة: قرأت القرآن في سنتين، فَقَالَ الحارث: القرآن هين، الوحي أشد. إلى هنا عن مسلم.
وَقَال أَبُو مُعَاوِيَةَ الضرير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَة الضبي، عَن أَبِي إِسْحَاقَ: زعم الحارث الأَعور وكَانَ كذابا.
وَقَال أبوبكر بْنُ أَبي خيثمة: قال أَبُو بَكْرِ بْنُ عياش: لم يكن الحارث بأرضاهم، كَانَ غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب كذاب.
وَقَال يوسف بْن مُوسَى، عن جرير: كَانَ الحارث الأَعور زيفا.
وَقَال يَحْيَى بْن سَعِيد، عن سفيان: كنا نعرف فضل حديث عاصم بْن ضمرة على حديث الحارث.
(1) شطح قلم ابن المهندس فكتب"بن". ومثل هذه الرواية أوردها ابن عدي بإسناد آخر، ساقه إلى مرة، قال: قال الحارث: تعلمت القرآن في سنة وتعلمت الوحي في ثلاث سنين (1 / الورقة 227) وَقَال الجوزجاني بعد أن أورد الرواية: وابن عباس يقول: لا وحي إلا ما بين اللوحين، وأجمع على ذلك المسلمون، وقد قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب، منهم: الزائد في كتاب الله" (الترجمة 14) .
وَقَال عَمْرو بْن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عن الحارث، عن علي، غير أن يَحْيَى حَدَّثَنَا يوما عن شعبة، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عن الحارث، قال: لا يجد عَبْد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره". فَقَالَ: هذا خطأ من حديث شعبة. حَدَّثَنَا سفيان، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عن الحارث، عَنْ عَبد اللَّهِ وهو الصواب، قال: وكَانَ يَحْيَى يحدث عن الحارث من حديث أبي إِسْحَاق، عن عَبد اللَّهِ بْنِ مرة، عن الحارث، ومن حديث الشعبي.
وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة: سمعت أبي يقول: كان يحيى ابن سَعِيد يحدث من حديث الحارث ما قال فيه أَبُو إِسْحَاقَ: سمعت الحارث.
وكَانَ ابن مهدي قد ترك حديث الحارث.
وَقَال بندار (1) : أخذ يَحْيَى، وعبد الرحمن العلم (2) من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي.
وَقَال إبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني (3) : سألت علي بْن المديني عن عاصم والحارث، فَقَالَ: يا أبا إسحاق، مثلك يسأل عن ذا! الحارث كذاب.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة: سمعت أبي يقول: الحارث الأَعور كذاب.
(1) هو شيخ الستة محمد بن بشار، وباسمه سميت ولدي محمدا وبلقبه لقبته، جعله الله خلفا له في إحياء السنة المحمدية.
(2)
يعني: الحديث، ونعم العلم حديث رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
(3)
قال ذلك عند كلامه على عاصم بن ضمرة (الترجمة 15) . وَقَال الجوزجاني أيضا: وأمر الحارث في حديثه بين عند من لم يعم الله قلبه" (الترجمة: 14) .
وَقَال أيضا: قيل ليحيى بْن مَعِين: الحارث صاحب علي؟ فَقَالَ: ضعيف (1) .
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يَحْيَى بْن مَعِين: قد سمع من ابْن مسعود وليس بِهِ بأس.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي: سألت يحيى بْن مَعِين، قلت: أي شيء حال الحارث في علي؟ قال: ثقة، قال عثمان: ليس يتابع عليه.
وَقَال أَبُو زُرْعَة: لا يحتج بحديثه.
وَقَال أَبُو حاتم: ليس بقوي، ولا ممن يحتج بحديثه.
وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي، وَقَال في موضع آخر: ليس به بأس.
وَقَال شَرِيك، عن جابر الجعفي، عن عامر الشعبي: لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأَعور عن حديث علي.
وَقَال إسماعيل بْن مجالد، عَن أَبِيهِ، عن الشعبي، قال: قيل له: كنت تختلف إلى الحارث؟ قال: نعم، كنت أختلف إليه أتعلم الحساب، كَانَ أحسب الناس.
وَقَال حفص بْن غياث، عن أشعث بْن سوار، عن ابن سيرين: أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث
(1) وَقَال ابن أَبي خيثمة: قيل ليحيى: يحتج بالحارث؟ فقال: ما زال المحدثون يقبلون حديثه (تهذيب: 2 / 147) .
الأَعور ثنى بعُبَيدة، ومن بدأ بعُبَيدة ثنى بالحارث، ثم علقمة الثالث لا شك فيه، ثم مسروق، ثم شريح، قال: وإن قوما آخرهم (1) شريح لقوم لهم شأن.
وَقَال بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ بُكَيْرٍ الطَّائِيِّ: لَمَّا أُصِيبَ عَلِيٌّ رضي الله عنه، فَشَتْ أَحَادِيثُ، فَفَزِعَ لَهَا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ، فَقَالُوا: مَنْ أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيثٍ عَلِيٍّ؟ فَقَالُوا: الْحَارِثُ الأَعور، فَوَجَدُوا الْحَارِثَ قَدْ مَاتَ، فَقَالُوا: مَنْ أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيثِ الْحَارِثِ؟ قَالُوا: ابْنُ أَخِيهِ، فَأَتُوهُ، فَقَالُوا: هَلْ سَمِعْتَ الْحَارِثَ يَذْكُرُ فِي هَذَا شَيْئًا، وأَخْبَرُوهُ بِمَا سَمِعُوا، فَقَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ الْحَارِثَ يَقُولُ: فَشَتْ أَحَادِيثُ فِي زَمَنِ عَلِيٍّ رضي الله عنه فَزِعْتُ فَأَتَيْتُ عَلِيًّا، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ يَا أَعْوَرُ؟ فَقُلْتُ: فَشَتْ أَحَادِيثُ، فَجِئْتُ لَهَا أَنَا مِنْ بَعْضِهَا عَلَى يَقِينٍ، ومِنْ بَعْضِهَا فِي شَكٍّ، فَقَالَ: أَمَّا مَا كُنْتَ (2) مِنْهُ عَلَى يَقِينٍ فَدَعْهُ، وأَمَّا مَا كُنْتَ مِنْهُ فِي شَكٍّ فَهَاتِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا يَقُولُونَ مِنَ الإِفْرَاطِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّتَهُ سَتُفْتَتَنُ مِنْ بَعْدِهِ، فَقَالَ لَهُ: فَمَا الْمَخْرَجُ لَهُمْ؟ يَعْنِي مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ: فِي كِتَابِ اللَّه الْمُبْيِنِ الصِّراطُ الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِنْ خَلْفِهِ تَنزيل مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، الَّذِي سَمِعَتْهُ الْجِنُّ فَلَمْ تَتَنَاهَى أَنْ قالوا: إنا سمعنا قرآنا
(1) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: خ: أخسهم"قلت: يريد أنه وقع في نسخة أخرى: من أخسهم.
(2)
في نسخة ابن المهندس"أما كنت"، سقطت منها"ما".
عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ، الْفَصْلُ ولَيْسَ بِالْهَزْلِ، الَّذِي لا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ، ولا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، فِيهِ نَبَأُ مَنْ قَبْلَكُمْ، وخَبَرُ مَعَادِكُمْ، وفَصْلُ مَا بَيْنَكُمْ، مَنْ قال بِهِ صَدَقَ، ومَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، ومَنْ يَأْتِيهِ مِنْ جَبَّارٍ فَيَحْكُمْ بِغَيْرِهِ يَقْصِمْهُ اللَّهُ، ومَنْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ فِي غَيْرِهِ يُضِلَّهُ اللَّهُ، خُذْهَا مِنِّي يَا أَعْوَرُ.
أَخبرنا بِذَلِكَ: أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن شيبان بْن تَغْلِبَ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو القاسم عبد الصمد ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَر بْنُ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن نَسِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ قِرَاءَةً عليه سنة سبع وستين وثلاث مئة، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ فَذَكَرَهُ.
وَقَال عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَن أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: شَهِدَ عِنْدِي ثَمَانِيَةٌ مِنَ التَّابِعِينِ الْخُيَّرُ، والْخُيَّرُ مِنْهُمْ: سُوَيْدُ بْنُ غَفْلَةَ، والْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ، حَتَّى عَدَّ ثَمَانِيَةً أَنَّهُمْ سَمِعُوا عَلِيَّ بْنَ أَبي طَالِبٍ يَقُولُ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وعُمَر.
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ: أَبُو الْفِدَاءِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إسحاق بن الحسين ابن هِبَةِ اللَّهِ بْنِ صَصْرَى، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أحمد
ابن يُوسُفَ الإِوَقِيُّ (1) بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ أُشْتَةَ الْكَاتِبُ بِأَصْبَهَانَ، قال: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبي حَامِدٍ الْخَرْجَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْنِ حَمْزَةَ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ الْخَيَّاطُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْكِنْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ، فَذَكَرَهُ.
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي داود: الحارث كَانَ أفقه الناس، وأفرض الناس، وأحسب الناس، تعلم الفرائض من علي.
قال البخاري: حَدَّثَنَا مسلم قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ: أن الحارث أوصى أن يصلي عليه عَبد اللَّهِ بْن يزيد، يعني الخطمي (2) .
(1) الاوقي في نسبة هذا الشيخ: بكسر الهمزة وفتح الواو وبعدها قاف وياء النسبة، قيدها الزكي المنذري في ترجمته في وفيات سنة 630 من"التكملة: 3 / الترجمة 2447"وَقَال: وكان شيخنا أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي يذكر عن الحافظ أبي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبد الله الرهاني أن الاوقي منسوب إلى: أوه". وَقَال ياقوت في (أوه) من معجما لبلدان: قرية من زنجان وهمذان منها الشيخ الصالح الزاهد أبو علي الحسن بْن أحمد بن يوسف الاوقي لقيته بالبيت المقدس، وسمعت عليه جزءا، وكتبت عنه، وسألته عن نسبته فقال: أنا من بلد يقال له: (أوه) فقال لي السلفي الحافظ: ينبغي أن تزيد فيه قافا للنسبة، فلذلك قيل لي: الاوقي.
وذكره ابن العديم في بغية الطلب (4 / الورقة 159 157) وَقَال: اجتمعت به في البيت المقدس.
(2)
وَقَال ابن سعد: وكان له قول سوء، وهو ضعيف في روايته" (6 / 186) وَقَال ابن حبان في كتاب المجروحين (1 / 222) : كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث"وَقَال ابن عدي في "الكامل" (1 / الورقة 228) : عامة ما يرويه غير محفوظ"، لكن ابن شاهين قال في "الثقات" (الورقة 17) : قال أحمد بن صالح المِصْرِي: الحارث الأَعور ثقة ما أحفظه وما أحسن ما روى عن علي، وأثنى عليه، قيل له: فقد قال الشعبي كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه". وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف. وَقَال الذهبي في "الميزان": وحديث الحارث في السنن الأربعة، والنَّسَائي =
روى له الأربعة.
1026 عخ م مد ت س ق: الحارث بن عبد الرحمن ابْن عَبد اللَّهِ بْن سَعْد (1)، ويُقال: المغيرة بْن أَبي ذباب الدوسي المدني.
= مع تعنته في الرجال، فقد احتج به، وقوى أمره، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الابواب، فهذا الشعبي يكذبه، ثم يروي عنه.
والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته، وأما في الحديث النبوي فلا، وكان من أوعية العلم". وقد رد عليه الحافظ ابن حجر في زياداته على"التهذيب"بقوله: لم يحتج به النَّسَائي وإنما أخرج له في السنن حديثًا واحدًا مقرونا بابن ميسرة، وآخر في "اليوم والليلة"متابعة، هذا جميع ما له عنده". وَقَال الذهبي في "سير أعلام النبلاء"وقد ألفه بعد"الميزان": العلامة الإمام..كان فقيها كثير العلم على لين في حديثه"وَقَال: كان الحارث من أوعية العلم، ومن الشيعة الاول..فأما قول الشعبي: الحارث كذاب، فمحمول على أنه عنى بالكذاب الخطأ، لا التعمد، وإلا، فلماذا يروي عنه ويعتقده بتعمد الكذب في الدين..وهو ممن عندي وقفة في الاحتجاج به..وأنا متحير فيه". قال بشار: من يكذب في حكاياته يكذب في الحديث، فالكذب واحد، وأما تحميل الذهبي كذبه على أنه من باب الخطأ فمردود، فالكذب شيء والخطأ شيء آخر، وعندي أنه ضعيف لتضعيف أبي زرعة وأبي حاتم له، ولان ابن عندي خبر حديثه وَقَال: عامة ما يرويه غير محفوظ، وابن حبان على تساهله لم يوثقه، فضلا عن تضعيف آخرين له، وقد ضعفه التِّرْمِذِيّ في جامعه غير مرة عند إيراد حديثه فقال: وقد ضعف بعض أهل العلم الحارث الأَعور" (1 / 73 حديث رقم 282) ، وَقَال في موضع آخر: الحارث يضعف في الحديث"(3 / 168 حديث رقم 812)، وَقَال أيضا: وقد تكلم بعض أهل العلم في الحارث" (4 / 416 حديث 2095، 5 / 80 حديث 2736) .
وروى ابن سعد عن الواقدي وغيره: كانت وفاة الحارث الأَعور بالكوفة أيام عَبد الله بن الزبير، وكان عَبد الله بن يزيد الأَنْصارِيّ الخطمي عاملا يومئذ لعَبد الله بن الزبير على الكوفة (6 / 169) ، وذكر ابن حبان والذهبي أنه توفي سنة 65.
(1)
طبقات ابن سعد 9 / الورقة 227 (من مجلد أحمد الثالث)، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2432، 2433، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 365، وثقات ابن حبان، الورقة: 75، ومشاهير علماء الامصار، الترجمة 1014، وتسمية من أخرجهم الإمامان للحاكم، الورقة 16، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 40، والمجروحين لابن حبان: 2 / 189، وموضح أوهام الجمع للخطيب: 1 / 81، والجمع لابن القيسراني: 1 / الترجمة 371، ورجال صحيح مسلم للذهبي، الورقة 63، ومعرفة التابعين، الورقة 6، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 115 114 والكاشف: 1 / 195، وميزان الاعتدال: 1 / 437، والمغني 1 / الترجمة 1237، وتاريخ الاسلام: 6 / 49، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 104، وبغية الاريب، الورقة 75، ونهاية السول، الورقة 54، وتهذيب ابن حجر: 2 / 147 148، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1143.
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْنِ حنين، والأعلم المؤذن، وبسر بْن سَعِيد (ت ق) ، وسَعِيد بْن أَبي سَعِيد المقبري (ت سي) ، وسَعِيد بْن المُسَيَّب (مدعس) ، وسُلَيْمان بْن يسار (ت ق) ، وطلحة بْن عُبَيد اللَّه (ت) مُرْسلاً، وأبيه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبي ذُبَابٍ، وعبد الرحمن بْن عَمْرو بْن سهل، وعبد الرحمن بْن مهران (م) ، وعبد الرحمن بْن هرمز الاعرج (م) ، عطاء بْن ميناء (م) ، وعطاء بْن يسار، وعَمْرو بْن شعيب، وعياض بْن عَبد اللَّهِ بْن سعد بْن أَبي سرح (م س) ، ومجاهد بْن جبر، ويزيد بْن هرمز (م سي) ، وعمه (ق)، يقال: اسمه الحارث أيضا (1) .
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبي يحيى الأَسلميّ، وإسماعيل بْن أمية (س) ، وأَبُو ضمرة أنس بْن عياض (عخ م مد) ، وحاتم بْن إِسْمَاعِيلَ، وأَبُو خالد سُلَيْمان بْن حيان الأحمر (سي) ، وصفوان بْن عيسى (ت سي) ، وعاصم بْن عَبْد العزيز الأشجعي (ت ق) ، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ (ق) ، وعبد الملك بْن عَبْد العزيز بْن جُرَيْج (م) ، وعثمان بْن الحكم الجذامي، وعثمان بْن مكتل، ومحمد بْن فليح بْن سُلَيْمان.
قال إسحاق بْن مَنْصُور، عَنْ يحيى بْن مَعِين: مشهور.
(1) ذكره ابن مندة في الصحالبة وسماه عياضا، وأخرج من طريق الجعيد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْد الرحمن بْن أَبي ذباب، عن عمه عياض بن عَبد اللَّه بن أَبي ذباب (انظر الاصابة، الترجمة 6137) .
وَقَال أَبُو حاتم: يروي عنه الدَّراوَرْدِيّ أحاديث منكرة، ليس بالقوي.
وَقَال أبو زُرْعَة: ليس به بأس (1) .
روى لَهُ الْبُخَارِيّ فِي "أفعال العباد"، وأَبُو داود في "المراسيل"والباقون.
1027: الحارث بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ القرشي العامري (2) ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المدني خال ابْن أَبي ذئب.
رَوَى عَن: جبير بْن أَبي سُلَيْمان بْن جبير بْن مطعم، وحمزة بْن عَبد اللَّهِ بن عُمَربن الخطاب (4) ، وسالم بْن عَبد اللَّهِ بن عُمَر ابن الخطاب، وكريب مولى ابن عباس، ومحمد بْن جبير بْن مطعم، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن ثوبان (مد س) ، ومحمد بْن
(1) وَقَال ابن سعد: كان ينزل الأعوص على أحد عشر ميلا من المدينة طريق العراق. قال محمد ابن عُمَر: قد ادركته ورأيته ولم أسمع منه شيئا، وتوفي بعد خروج محمد بن عَبد الله بن حسن بسنة، وكان قليل الحديث" (9 / الورقة 227) قال بشار: وكان خروج محمد النفس الزكية سنة 145، فتكون وفاته سنة 146، وهو التاريخ الذي قال به ابن حبان في "الثقات"، وابن قانع، والذهبي. وقد وثقه الذهبي في "المغني"مطلقا، وَقَال ابن حجر: صدوق يهم"، وتوثيق الذهبي له مطلقا فيه نظر لما قاله أبو حاتم فيه ولقوله في الميزان: صدوق"وقد جعله البخاري ترجمتين.
(2)
طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 203 (من المخطوط) ، وتاريخ الدارمي عن يحيى، رقم 224، وطبقات خليفة 263، والعلل لأحمد: 1 / 264، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2434، والمعرفة ليعقوب: 1 / 255، 2 / 475، وأخبار القضاة لوكيع: 1 / 46، 127، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 367، وثقات ابن حبان، الورقة 75، وتهذيب الأَسماء واللغات: 1 / 151، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 115، والكاشف: 1 / 195، وميزان الاعتدال: 1 / 438 437، وتاريخ الاسلام 5 / 58، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة 7، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 104، وبغية الاريب، الورقة 75، ونهاية السول، الورقة 54، وتهذيب ابن حجر: 2 / 149 148، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1144.
مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ، وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (4) .
رَوَى عَنه: ابن أخته مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ذئب (4) .
قال الحاكم أَبُو أَحْمَدَ: ولا يعلم له راو غيره، وكذا قال غير واحد (1) .
وقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن أبي سلمة، عَنْ عائشة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَكْمَلُكُمْ إِيمَانًا أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا". والظَّاهِرُ أنَّهُ خَالُ ابْنِ أَبي ذِئْبٍ هَذَا (2) .
ورَوَى الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثًا مُنْقَطِعًا، وَقَال: ولا يُخَيَّلُ إِلَيَّ أنِّي رَأَيْتُ قُرَشِيًّا أَفْضَلَ مِنْهُ، والظَّاهِرُ أَنَّهُ هَذَا أَيْضًا.
قال النَّسَائي: لَيْسَ بِهِ بأس.
وذكره أَبُو حاتم ابن حبان فِي كِتَابِ "الثِّقَاتِ"، قال: أُمُّهُ أُمُّ ولَدٍ، وهُوَ مِنْ قُرَيْشٍ، مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وعِشْرِينَ ومِئَةٍ (3) .
(1) منهم ابن سعدي"الطبقات"فكان الاولى أن يقدمه على الحاكم.
(2)
هكذا قال المزي مع ان البخاري ذكره في ترجمة ابن أَبي ذباب الذي تقدمت ترجمته قبل قليل، فقال في تاريخه الكبير (2 / الترجمة 2433) : وَقَال أبو الأصبغ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ بن عبد الرحمن بن مغيرة بن أَبي ذباب، عَن أبي سلمة، عَنْ عائشة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فذكره.
(3)
وبقية كلام ابن حبان: وله ثلاث وسبعون سنة وغزا مع جماعة من الصحابة". وَقَال ابن =