الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه حجاج
1111 د س: حجاج بن إبراهيم الأزرق (1)، أَبُو إبراهيم ويُقال: أَبُو مُحَمَّد، البغدادي، سكن طرسوس ومصر.
رَوَى عَن: إسماعيل بْن جعفر المدني، وحبان بْن علي العنزي، وحديج بْن معاوية الجعفي، وحكيم بْن نافع، وحماد بْن زيد، وخالد بْن عَبد اللَّهِ، وداود بْن الزبرقان، وروح بْن مسافر، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وصالح بْن عُمَر الواسطي، وعبد الله بْن وهب المِصْرِي (د س) ، وأبي شهاب عَبْد ربه بْن نافع الحناط، وعبد الرحمن بْن أَبي الزناد، وعبد المؤمن بْن عُبَيد الله السدوسي، وعتاب بن بشير، وعسى بْن يونس، والفرج بْن فضالة، ومبارك بْن سَعِيد بْن مسروق الثوري، ومحمد بن يزيد
(1) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2842، والمعرفة ليعقوب: 2 / 513، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 672، وثقات ابن حبان، الورقة 80، وتاريخ بغداد: 8 / 240 239، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 122، والكاشف: 1 / 205، وتاريخ الاسلام، الورقة 191، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 127، وبغية الاريب، الورقة 80، ونهاية السول، الورقة 58، وتهذيب ابن حجر: 2 / 196 195، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1231.
الواسطي، ومعتمر بْن سُلَيْمان، وهارون أبي الطيب، وهشيم بْن بشير، وأبي عوانة الوضاح بْن عَبد اللَّهِ، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة.
رَوَى عَنه: إبراهيم بْن أَبي داود البرلسي، وأَحْمَد بْن الحسن التِّرْمِذِيّ، والحسن بْن سُلَيْمان الفزاري العسكري قبيطة، والربيع بْن سُلَيْمان المرادي (س) ، وصالح بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو بْن الحارث المِصْرِي، وعباس بْن أَحْمَدَ بْنِ الأزهر اليمامي المستملي، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن سلام الطرسوسي، وأَبُو الدرداء عَبْد العزيز بْن منيب المروزي، وعبد الكريم بْن الهيثم الديرعاقولي، وأبو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن أَبِي خالد الصومعي، وأَبُو الكردوس مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن تمام البَصْرِيّ، وأَبُو الأَحوص مُحَمَّد بْن الهيثم قاضي عكبرا، ومحمد ابن يَحْيَى الذهلي، والمقدام بْن داود الرعييني، وموسى بْن سهل الرملي (د) ، وأبو يزيد يوسف بْن يزيد القراطيسي.
قال أَبُو حاتم: ثقة.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي: هو من الأبناء، سكن مصر، ثقة صاحب سنة.
وذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال: كَانَ راويا لابن وهب.
قال أَبُو سَعِيد بْن يونس: قدم مصر، وحدث بها، وكَانَ رجلا صالحا، ثقة، قال: وَقَال لي مُحَمَّد بْن مُوسَى الحضرمي:
هو من أهل خراسان، أقام ببغداد، وقدم إلى مصر ولم يكن له إلى الرجوع طريق، وتوفي بمصر.
وذكر أَبُو يزيد القراطيسي أنه خرج عن مصر إلى الثغر، فمات هناك، وكَانَ خروجه سنة ثلاث عشرة ومئتين.
وذكر أَبُو بكر الخطيب: أنه مات بعد ذلك بزمان طويل (1) .
روى له أَبُو داود، والنَّسَائي.
1112 بخ 4: حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة (2) بْن
(1) الذي قاله الخطيب: وهذا التاريخ المذكور انما هو لخروجه عن مصر، فأما وفاته فبعد ذلك بزمان طويل.
(2)
طبقات ابن سعد: 6 / 359، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 99، والدارمي، رقم 42، وابن طهمان، رقم 213، 363، وتاريخ خليفة: 54، 89، 131، 132، 154، وطبقاته: 167، والعلل لأحمد: 1 / 51، 140، 254، 271، 278، 288، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2835، وتاريخه الصغير: 2 / 110، والضعفاء الصغير، له، الترجمة 75، وأحوال الرجال للجوزجاني، الورقة 9 (الترجمة: 105 بتحقيقنا) ، والكنى لمسلم، الورقة 9، وثقات العجلي، الورقة 9، وسؤالات الآجري لابي داود، الورقة 3، 7، وجامع التِّرْمِذِيّ: 3 / 108 عقب حديث 739، والمعرفة ليعقوب: 1 / 121، 307، 440، 2 / 22، 23، 164، 244، 642، 649، 650، 678، 767، 781، 803، 804، 831، 3 / 34، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 557، وتاريخ واسط لبحشل: 170، 177، 187، 203، وأخبار القضاة لوكيع: 1 / 279، 2 / 44، 50 55، 186، 198، 303، 317، 319، 320، 3 / 45، 47، 73، 91، 110، 179، 255، وتاريخ الطبري: 4 / 511، والكنى للدولابي: 1 / 112، وضعفاء العقيلي الورقة 51، والجرح التعديل: 3 / الترجمة 673، والعلل لابن أَبي حاتم: 109، والمراسيل، له: 47، والمجروحين لابن حبان: 1 / 225، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 36 31 (نسخة دار الكتب المِصْرِية)، وعلل الدارقطني: 2 / الورقة 29، 59، 5 / الورقة 151، والسنن، له: 1 / 79، 327، 2 / 108، 155، وثقات ابن شاهين، الورقة: 15، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 35، وتاريخ بغداد: 8 / 230، والسابق واللاحق: 172، وتاريخ جرجان: 510، والجمع لابن القيسراني: 1 / الترجمة 389، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة 33، ومعجم البلدان: 1 / 681، والكامل لابن الاثير: 5 / 445، 559، 574، وتهذيب الأَسماء واللغات: 1 / 153 152، ووفيات الاعيان: 2 / 56 54، تذكرة الحفاظ: 1 / 186، والعبر: 1 / 264، وتذهيب التهذيب: 1 / =
شراحيل بن كعب بن سلامان بْن عامر بْن حارثة بْن سعد بن مالك ابن النخع النخعي، أَبُو أرطاة الكوفي الْقَاضِي.
رَوَى عَن: ثابت بْن عُبَيد (م) ، وجبلة بْن سحيم (ت ق) ، والحسن بْن سعد (ق) ، والحكم بْن عتيبة (ت ق) ، والحكم بْن ميناء، وخصيف بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجزري (س) ، ورياح (1) بْن عُبَيدة (2) السلمي (ت ق) ، وزيد بْن جبير الطائي (ع) ، وسليط بْن عَبد اللَّهِ الطهوي (ق) ، وسماك بْن حرب (ت) ، وعامر الشعبي حديثا واحدا، وعبد اللَّه بْن عَبد اللَّهِ الرازي (ق) ، وأبي عُمَر عَبد اللَّهِ بْن كيسان (ق) ، مولى أسماء بنت أبي بكر الصديق. وعبد الجبار بْن وائل بْن حجر (ت ق) ، وأبي قيس عَبْد الرَّحْمَنِ بْن ثروان الأَودِيّ، وعبد الرحمن بْن عابس بْن ربيعة (ق) ، وعبد الكريم بْن مالك الجزري (س) ، وعبد الملك بْن المغيرة الطائفي (ت) ، وأبي اليقظان عثمان بن عُمَير، وعدي بن ثابت (ق) ، وعطاء بْن أَبي رباح (ع) ، وعطية العوفي (ت ق) ، وعكرمة مولى ابن عباس (ق) ، وعَمْرو بْن شعيب (ت س ق) ، وأبي إسحاق عَمْرو بْن عَبد الله السبيعي
= الورقة 123 122، والكاشف: 1 / 205، وميزان الاعتدال: 1 / 460 458، والمغني: 1 / الترجمة 1312، وديوان الضعفاء، الترجمة: 839، وتاريخ الاسلام: 6 / 53 51، وسير أعلام النبلاء: 7 / 68، والوافي بالوفيات: 11 / 307 306، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 128 127، وبغية الاريب، الورقة 81، ونهاية السول، الورقة 58، وتهذيب ابن حجر: 1 / 198 196، وطبقات المدلسين: 17، وطبقات الحفاظ للسيوطي: 81، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1232، وشذرات الذهب: 1 / 229.
(1)
رياح: بالياء آخر الحروف.
(2)
عُبَيدة: بفتح العين المهملة.
(ت سي) ، وعون بْن أَبي جحيفة (ق) ، والقاسم بْن أَبي بزة (ت ق) ، وقتادة بْن دعامة (د) ، وقتادة بْن عَبد الله بْن أَبي قتادة الأَنْصارِيّ، ومحمد بْن سُلَيْمان بْن أَبي حتمة (ق) ، وأبي الزبير مُحَمَّد بْن مسلم بْن تدرس المكي (ت ق) ، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (د ق)، وقيل: لم يسمع منه، ومحمد بْن المنكدر (ت) ، ومكحول الشامي (4)، وقيل: لم يسمع منه، ومنصور بْن المعتمر (س) ، والمنهال بْن عَمْرو (ت سي) ، ونافع مولى ابْن عُمَر (ت ق) ، والوليد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي مالك الدمشقي (ت) ، ويَعْلَى بْن عطاء، ويَعْلَى بْن النعمان الكوفي، وأبي مطر (بخ ق سي) ، وأبي المليح الهذلي، وعن أم كلثوم (د) عن عائشة.
رَوَى عَنه: إسماعيل بْن عياش (ق) ، وأَبُو العلاء أيوب بْن مسكين القصاب (د) ، وحفص بْن غياث (ت ق) ، وحماد بْن زيد، وحماد بْن سلمة (ت ق) ، وزياد بْن عَبد اللَّهِ البكائي (ت) ، وسفيان الثوري، وسلمة بْن الفضل الرازي الأبرش، وشَرِيك بْن عَبد اللَّهِ النخعي (ت ق) ، وشعبة بْن الحجاج، والصباح بْن محارب (ق) ، وعباد بن العوم (ت ق) ، وعبد الله بْن الأجلح، وعبد اللَّه بْن المبارك (س ق) ، وعبد الله بْن نمير (ت ق) ، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد المحاربي (ت ق) ، وعبد الرحيم بْن سُلَيْمان (ق) ، وعبد الرزاق بْن همام الصنعاني، وعبد القدوس بْن بَكْر بْن خنيس، وعبد الواحد بْن زياد (بخ د ت) ، وعُمَر بْن علي المقدمي (ع) ، وعَمْرو بْن أَبي قيس الرازي
(ت) ، وفضيل بْن عَمْرو الفقيمي (ق) ، والقاسم بْن نافع المدني (ق) ، وقيس بْن سعد المكي، وهو من أقرانه، ومُحَمَّد ابْن إِسْحَاق بْن يسار كذلك (1) ، ومحمد بْن جعفر غندر، وأبو معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير (ت س ق) ، ومحمد بْن فضيل بْن غزوان (ق) ، ومعتمر بْن سُلَيْمان التَّيْمِيّ (سي) ، ومعمر بْن سُلَيْمان الرَّقِّيّ (س ق) ، ومنصور بْن المعتمر، وهو من شيوخه، والمنهال بْن خليفة (ت ق) ، ونصر بْن باب، وهشيم بْن بشير (د ت) ، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة (م س) ، ويزيد بْن هارون (د ق) ، وأَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ المقدمي والد مُحَمَّد بْن أَبي بكر (س) ، وأَبُو خالد الأحمر (ق) ، وأَبُو شهاب الحناط.
قال مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن أَبي عُمَر العدني، عن سفيان بن عُيَيْنَة: سمعت ابن أَبي نجيح يقول: ما جاءنا منكم مثله يعني الحجاج بْن أرطاة (2) .
وَقَال حفص بْن غياث: قال لنا سفيان الثوري يوما: من تأتون؟ قلنا: الحجاج بْن أرطاة، قال: عليكم بِهِ فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه (3) .
وَقَال حماد بْن زيد (4) : كَانَ حجاج ابن أرطاة أقهر عندنا لحديثه من سفيان الثوري.
(1) يعني: من أقرانه أيضا.
(2)
من تاريخ الخطيب: 8 / 231.
(3)
كذلك 8 / 232.
(4)
كذلك 8 / 232.
وَقَال مُحَمَّد بْن حميد الرازي، عن جرير بْن عبد الحميد: رأيت الحجاج يخضب بالسواد.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي: كَانَ فقيها، وكَانَ أحد مفتي الكوفة، وكَانَ فيه تيه، وكَانَ يقول: أهلكني حب الشرف (1) . وولي قضاء البصرة، وكَانَ جائز الحديث إلا أنه كَانَ صاحب إرسال، وكَانَ يرسل عن يَحْيَى بْن أَبي كثير، ولم يسمع منه شيئا (2) ، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه (3) ، فإنما يعيب الناس منه التدليس، وروى نحوا من ست مئة حديث. قال: ويُقال: إن سفيان أتاه يوما ليسمع منه، فلما قام من عنده، قال حجاج: يرى بني ثور أنا نحفل بِهِ؟ ! إنا لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا.
وكَانَ حجاج تياها وكَانَ قد ولي الشرط. ويُقال عن حماد بْن زيد: قدم علينا حماد بْن أَبي سُلَيْمان وحجاج بْن أرطاة، فَكَانَ الزحام على حجاج أكثر منه على حماد، وكَانَ حجاج راوية عن عطاء، سمع منه.
وَقَال أبو طالب، عَن أحمد بْن حنبل: كَانَ من الحفاظ. قيل: فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة.
(1) قوله: أهلكني حب الشرف"رواها أيضا الطبري، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عن سفيان (تاريخ الخطيب 8 / 231) .
(2)
وكذلك قال التِّرْمِذِيّ في جامعه (3 / 108) عقب حديث عنه (حديث رقم 739) .
(3)
بعد هذا في تاريخ الخطيب من رواية العجلي: ويرسل عن مجاهد ولم يسمع منه شيئا، ويرسل عن الزُّهْرِيّ ولم يسمع منه شيئا" (8 / 234) .
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة، عَن يحيى بْن مَعِين: صدوق، ليس بالقوي، يدلس عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيد اللَّه العرزمي، عن عَمْرو بْن شعيب (1) .
وَقَال علي ابن المديني، عَن يحيى بْن سَعِيد: الحجاج بْن أرطاة ومحمد بْن إِسْحَاقَ عندي سواء، وتركت الحجاج عمداو لم أكتب عنه حديثا قط.
وَقَال أَبُو زُرْعَة: صدوق، مدلس.
وَقَال أَبُو حاتم: صدوق، يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه، فإذا قال: حَدَّثَنَا، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع، لا يحتج بحديثه، لم يسمع من الزُّهْرِيّ، ولا من هشام بْن عروة، ولا من عكرمة (2) .
وَقَال هشيم: قال لي حجاج بن أرطا ة: صف لي الزُّهْرِيّ، فإني لم أره! وَقَال عَبد اللَّهِ بْن المبارك: كَانَ الحجاج يدلس، وكَانَ يحَدَّثَنَا الحديث عن عَمْرو بْن شعيب مما يحدثه العرزمي، والعرزمي متروك لا نقر بِهِ.
وَقَال حماد بْن زيد: قدم علينا جرير بْن حازم من المدينة، فأتيناه فسلمنا عليه فما برحنا حتى يذاكرنا الحديث، قال في بعض
(1) يعني: فيسقط العرزمي.
(2)
انظر أيضا ما نقله ابن أَبي حاتم عَن أبيه وأبي زرعة في كتاب"العلل"له: 109.
ما يقول: حَدَّثَنَا قيس بْن سعد عن الحجاج بْن أرطاة فلبثنا ما شاء؟ اللَّه ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بْن أَبي سُلَيْمان، رأيت عنده مطرا الوراق وداود بْن أَبي هند، ويونس بْن عُبَيد جثاة على أرجلهم يقولون: يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ يا أبا أرطاة ما تقول في كذا (1) ؟
وَقَال هشيم: سمعت الحجاج يقول: استفتيت وأنا ابْن ست عشرة سنة.
وَقَال حفص بْن غياث: سمعت حجاجا يقول: ما خاصمت أحدا قط، ولا جلست إلى قوم يختصمون.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عن يَحْيَى بْن مَعِين: سمع من مكحول، وفي بعض حديثه: سمعت مكحولا (2) .
وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يُوسُف بْن خراش: كَانَ مدلسا، وكَانَ حافظا للحديث.
(1) العبارة الثانية المكررة لم ترد في نسخة ابن المهندس، وهو وهم، فهي مثبتة في المصدر الذي نقل منه المؤلف، وهو تاريخ الخطيب، وهي كذلك أيضا في كتب الذهبي، وهو ينقل عن المزي.
(2)
وَقَال الدارمي عن يحيى: صالح (تاريخه رقم 42) وكذلك قال ابن طهمان عن يحيى (رقم 213) وَقَال ابن أَبي خيثمة عن يَحْيَى: كوفي صدوق، وليس بالقوي. وسئل يحيى مرة أخرى عن الحجاج بن أرطاة فقال: ضعيف. وَقَال يحيى: يدلس. وَقَال عَبْد الخالق بْن منصور عن يحيى:
صدوق وليس بالقوي في الحديث، وليس هو من أهل الكذب. (انظر في ذلك تاريخ الخطيب: 8 / 236) .
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزُّهْرِيّ وغيره، وربما أخطأ في بعض الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه.
وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: واهي الحديث، في حديثه اضطراب كثير، وهو صدوق، وكَانَ أحد الفقهاء.
وَقَال أَبُو بكر الخطيب: الحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له (1) .
قال الهيثم بْن عدي: مات بخراسان مع المهدي.
(1) وَقَال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة: وكان في صحابة أبي جعفر فضمه إلى المهدي، فلميزل معه حتى توفي بالري، والمهدي بها يومئذ، فِي خلافة أبي جعفر، وكَانَ ضعيفا في الحديث". وَقَال الجوزجاني: يتثبت في حديثه"وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ في كتاب"العلل": لا يحتج به". وذكر الخطيب بسنده إلى أبي بكر بن خلاد الباهلي ان يحيى بن سَعِيد كان سئ الرأي فيه جدا، ما رأيته أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج ومحمد بن إسحاق وليث وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم"ولكن روى الخطيب عن ابن حسنويه، قال: أنبأنا عَبد الله بن محمد الخشاب: حَدَّثَنَا أحمد بن مهدي، حَدَّثَنَا يحيى بن أكثم، حَدَّثَنَا أبو شهاب الحناط عبد ربه، قال: قال شعبة: إن أردت الحديث فعليك بالحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق"(8 / 232) . وقد بالغ ابن حبان وأخطأ حينما قال في كتاب"المجروحين": كان صلفا..تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن مَعِين وأحمد بن حنبل" (225) قال بشار: فهذا كلام لا يسوى سماعه، فإن أحدًا من هؤلاء خلا ابن القطان لم يتركه، وقد نقل المؤلف، ونقلنا نحن أيضا في تعليقاتنا، رأي ابن مَعِين وغيره فيه، فأين الترك؟ ! إنما هو إطلاق الكلام من غير تدقيق، وابن حبان وثق من هو أضعف منه كثيرا. وانتقد الذهبي ترخص التِّرْمِذِيّ وتصحيحه لابن أرطاة (السير: 7 / 72) ، لكنه قال في تاريخ الاسلام: أحد الأئمة الاعلام على لين في حديثه. وهو من طبقة أبي حنيفة الإمام في العلم، لكن رفع الله أبا حنيفة بالورع والعبادة، ولم ينل حجاج ابن أرطاة تلك الرفعة، فرحمهما الله"، وَقَال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ والتدليس". قال بشار: وعندي أنهم نقموا عليه التدليس فانسحب ذلك على كثير من حديثه ومكانته العلمية فيه، وعلينا الانتباه إلى قول الخطيب وهو من عظماء الخبراء في الحديث والمحدثين: أحد العلماء بالحديث والحفاظ له"، ثم قول أبي يَعْلَى الخليلي في كتاب"الارشاد": عالم ثقة كبير ضعفوه لتدليسه"وَقَال الحاكم في "تاريخ نيسابور"على ما نقل مغلطاي: وقد وثقه شعبة ووغيره من الامة، وأكثر ما أخذ عليه التدليس، والكلام فيه يطول، وكان سفيان بن سَعِيد يقول: ما رأيت أحفظ منه".
وذكر خليفة بْن خياط أنه مات بالري (1) .
روى له البخاري في الأدب، ومسلم مقرونا بغيره، والباقون.
1113 ق: حجاج بن تميم الجزري (2)، ويُقال: الواسطي.
رَوَى عَن: ميمون بْن مهران (ق) .
رَوَى عَنه: جبارة بْن المغلس (ق) ، وسويد بْن سَعِيد، وعِمْران بْن زيد الثعلبي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويوسف بْن عدي.
قال النَّسَائي: ليس بثقة.
وَقَال أبو الفتح الأزدي: ضعيف.
وَقَال أَبُو جَعْفَرٍ العقيلي: روى عن ميمون بْن مهران أحاديث لا يتابع على شيء منها.
(1) الذي في تاريخ خليفة في وفيات سنة 144: وقبل خمس وأربعين مات الحجاج بن أرطاة". وذكر ابن حبان أنه مات منصرفه من الري سنة 145. وَقَال الذهبي في زياداته على التهذيب في تذهيبه: قال الهيثم بن مندة: مات سنة 147 بالري. وَقَال في "سير أعلام النبلاء": وفي ذهني أنه بقي إلى سنة تسع (كذا) وأربعين ومئة.
(2)
ضعفاء العقيلي، الورقة 52، وثقات ابن حبان، الورقة 80، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 35 (نسخة دار الكتب) ، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة: 33، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 123، والكاشف: 1 / 205، وميزان الاعتدال: 1 / 461، والمغني: 1 / الترجمة 1313، وديوان الضعفاء، الترجمة 840، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 129 128، وبغية الاريب، الورقة 81، ونهاية السول، الورقة 58، وتهذيب ابن حجر: 2 / 199، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1233.
وَقَال أَبُو أحمد بْن عدي: ليس له كبير رواية، ورواياته ليست بالمستقيمة (1) .
روى لَهُ ابن مَاجَهْ حديثين، وقع لنا أحدهما موافقة بعلو.
أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَسْعَدُ بْنُ أَبي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ كِتَابَةً مِنْ أَصْبَهَانَ، قال: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الشَّيْخِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قال: حَدَّثَنَا جُبَارَةُ، قال حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ مَيْمُونَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ رَقِيقِ الْخُمْسِ سَرَقَ مِنَ الْخُمْسِ، فَرُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَقْطَعْهُ، وَقَال: مَالُ اللَّه سَرَقَ بَعْضُهُ بَعْضًا (2) .
رَوَاهُ عَنْ جُبَارَةَ.
والْحَدِيثَ الآخَرَ بِهَذَا الإِسْنَادِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ ويَوْمَ الأَضْحَى" (3) .
(1) أخذ المؤلف قول ابن عدي من مكانين متباعدين في ترجمة الرجل من الكامل، وحدث فيها اختلاط، فقد قال ابن عدي: حجاج بن تميم، يروي عن ميمون بن مهران، روايته عنه ليست بالمستقيمة، حدث عنه.."وَقَال في آخر الترجمة: وحجاج بن تميم هذا ليس له كبير رواية"، ويلاحظ أن ابن عدي لم يقل بعدم استقامة رواياته مطلقا، بل قيده بروايته عن ميمون بن مهران. ومع أن ابن حبان قد ذكره في "الثقات" فقد ضعفه الذهبي وابن حجر، أما قول الذهبي في "ديوان الضعفاء"في المطبوع والمخطوط: ضعفه الأزدي وحده"ففيه نظر، وهو سبق قلم منه بلا ريب، لما تقدم في ترجمته، ولقوله هو في الميزان: ضعفه الأزدي وغيره.
(2)
أخرجه ابن ماجة (2590) في الحدود، باب العبد يسرق، وسنده ضعيف لضعف جبارة، وحجاج.
(3)
أخرجه ابن ماجه (1315) في الصلاة: باب ما جاء في الاغتسال في العيدين، وسنده ضعيف كسابقه.
1114 (د ت س) : حجاج بن حجاج بن مالك الأشجعي (1) ، حجازي.
روى عن: أبيه حجاج بْن مالك الأَسلميّ (د ت س) ، وله صحبة، وأبي هُرَيْرة (س)(2) .
رَوَى عَنه: عَبد الله بْن الزبير على خلاف فيه، وعروة ابن الزبير (د ت س)(3) .
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي حديثا واحدا يأتي في ترجمة أبيه إن شاء الله (4) .
(1) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2812، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 3 / الترجمة 676، والمراسيل، له: 47، وثقات ابن حبان، الورقة 80، ومعجم الصحابة لابن قانع، الورقة 37، ومعرفة التابعين، الورقة 7، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 123، والكاشف: 1 / 206، وميزان الاعتدال: 1 / 461 (الترجمة: 1730)، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 129، وبغية الاريب، الورقة 81، ونهاية السول، الورقة 58، وتهذيب ابن حجر: 2 / 199، والاصابة، الترجمة: 2071، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1234، وَقَال ابن حبان وتابعه الحافظان الذهبي وابن حجر: من زعم أن لهُ صُحبَةٌ فقد وهم.
وقد ذكره الذهبي في "الميزان"لا لضعف فيه، ولكن تمييزا له عن حجاج الأَسلميّ شيخ شعبة الآتية ترجمته بعد هذه الترجمة مباشرة.
(2)
هذا الرقم من عندي، وانتظر بعد التعليق في آخر الترجمة.
(3)
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال الذهبي في الميزان: صدوق. وَقَال ابن حجر: مقبول.
(4)
بل له حديث آخر عند النَّسَائي، عَن أبي هُرَيْرة، ألحقه المؤلف بأخرة في كتابه"تحفة الاشراف"بعد مراجعته لرواية ابن الاحمر في السنن الكبرى، فقال في مسند أبي هُرَيْرة، مما رواه عنه حجاج بن حجاج الأَسلميّ: 12238: حديث لا تحرم من الرضاع المصة ولا المصتان، إنما يحرم ما فتق الامعاء من اللبن"س في النكاح (يعني من الكبرى: 48: 12، و49: 4) عن محمد بن منصور الطوسي عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عَن أبيه، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عَن أبيه، عن عَبد الله بن الزبير، عنه، به. و (48: 13) عن محمد بن قدامة المصيصي عن جرير، عن ابن إسحاق، عن إبراهيم بن عقبة، قال: كان عروة يحدث، عن حجاج بن حجاج، نحوه. اختلف فيه على هشام اختلافا كثيرا، قد ذكرنا بعضه في ترجمة عَبد الله بن الزبير، عن عائشة (ح: 16189) (انظر تحفة الاشراف: 9 / 314 313 ح: 12238) . قلت: ومن هذا الطريق ذكره ابن قانع في معجم الصحابة (الورقة: 37) .