الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه جويبر وجويرية
985 ق: جويبر بن سَعِيد الأزدي (1) ، أَبُو الْقَاسِمِ البلخي، عداده في الكوفيين.
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (2) : سكن بغداد، ويُقال: اسمه جابر، وجويبر لقب.
رَوَى عَن: أنس بْن مالك، وجواب التَّيْمِيّ، وذكون ابي
(1) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 89، ورواية الدارمي، رقم 215، والعلل لأحمد: 135، 136، 316، 322، وتاريخ البخاري الكبير 2 / الترجمة 2383 والضعفاء الصغير له: 58، وتاريخه الصغير: 2 / 107، وسؤالات الآجري لابي داود، الورقة: 12، وأحوال الرجال للجوزجاني، الترجمة: 43، والمعرفة ليعقوب: 2 / 174، 3 / 35، والضعفاء لابي زرعة: 55، وطبقات الأَسماء المفردة للبرديجي، الورقة: 26، وأخبار القضاة لوكيع: 1 / 53، وضعفاء العقيلي، الورقة: 38، والجرح والتعديل: 2 / الترجمة 2246، وكتاب المجروحين لابن حبان: 1 / 218، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة: 201، والضعفاء للدارقطني، الترجمة 147، وتاريخ بغداد: 7 / 252 250 (الترجمة 3742)، وإكمال ابن ماكولا: 2 / 164، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة: 30، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 112، والكاشف: 1 / 190، وميزان الاعتدال: 1 / 427، والمغني: 1 / الترجمة 1208، وديوان الضعفاء، الترجمة: 799، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة 7، وتاريخ الاسلام: 6 / 48، وإكمال مغلطاي 2 / الورقة 92، وبغية الاريب، الورقة: 73، ونهاية السول، الورقة: 53، وتهذيب ابن حجر: 2 / 124 123، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1099.
(2)
انظر الخبر في تاريخ الخطيب 7 / 250 ومنه نقل المؤلف.
صالح السمان، والضحاك بْن مزاحم (ق) ، وجل روايته عنه، وطلحة بْن السحاج العلوي، وكثير بْن زياد، ومحمد بْن واسع.
رَوَى عَنه: جنادة بْن سلم السوائي، وحماد بن زيد، وسعد ابن الصلت البجلي قاضي شيراز، وسَعِيد بْن مُحَمَّد الوراق، وسفيان الثوري، وعَبْد اللَّهِ بْن المبارك، وأَبُو زهير عبد الرحمن ابن مغراء، وعبد الوهاب بْن عطاء الخفاف، وعُبَيد اللَّه بْن عياش الحراني، وأَبُو مالك عَمْرو بْن هاشم الجنبي، ومحبوب بْن الحسن، وأبو معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير (فق) ، ومحمد بْن الصلت العثماني، ومحمد بْن عُبَيد اللَّه العرزمي، ومحمد بْن عُبَيد الطنافسي، ومحمد بْن يزيد الواسطي، ومروان بْن معاوية الفزاري، ومَعْمَر بْن راشِد (ق) ، وموسى بْن يزيد الحراني، وهارون بْن مُوسَى النحوي الأَعور، والوزير بْن قيس والد مُحَمَّد بْن الوزير الواسطي، والوليد بْن الْقَاسِم بْن الوليد الهمداني، ويحيى ابن كثير أَبُو النضر، ويزيد بْن زريع، ويزيد بْن هارون.
قال عَمْرو بْن علي: كان يَحْيَى وعبد الرحمن لا يحدثان عَنه، وكان سفيان يحدث عنه.
وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى: ما سمعت يَحْيَى ولا عَبْد الرَّحْمَنِ يحدثان عن سفيان، عنه.
وَقَال أَبُو طالب، عَن أحمد بْن حنبل: ما كَانَ عن الضحاك فهو على ذاك أيسر، وما كَانَ بسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكر.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل: سَأَلتُ أبي عن
عُبَيدة (1) ، ومحمد بْن سالم، وجويبر، فقَالَ: ما أقرب بعضهم من بعض يعني في الضعف، قال: وكَانَ وكيع إذا أتى على حديث جويبر، قال: سفيان عن رجل، لا يسميه استضعافا له!
وَقَال إبراهيم بْن يعقوب السعدي: حَدَّثَنِي من سمع أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، قال: جويبر لا يشتغل بحديثه (2) .
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، وأحمد بْن أَبي خيثمة، عَن يحيى بْن مَعِين ليس بشيءٍ.
زاد عباس عن يَحْيَى في موضع آخر: ضعيف، ما أقربه من عُبَيدة الضبي، ومحمد بْن سالم، وجابر الجعفي.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد، عن يَحْيَى: ضعيف.
وقَال البُخارِيُّ: قال لي علي: قال يَحْيَى يعني ابن سَعِيد القطان: كنت أعرف جويبرا بحديثين، يعني ثم أخرج هذه الأحاديث بعد، فضعفه.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن علي ابن المديني: وسألته يعني أباه عن جويبر، فضعفه جدا، قال: وسمعت أبي يقول: جويبر أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير، قال: وحدث يزيد بْن زريع، عن جويبر، عن النزال بْن سبرة، عن علي: لا وصال" (3) ، ثم
(1) هو عُبَيدة بن معتب الضبي.
(2)
هكذا نقل المؤلف، وفي كتابه أحوال الرجال: جويبر بن سَعِيد، وعُبَيدة بن معتب، والكلبي، سمعت من حدثني عن ابن حنبل أنه قال: لا يشتغل بحديثهم". والمؤلف مشهور بدقة النقل، وما أظنه نقل ذلك من أصل كتاب الجوزجاني، وقد نقله من مصدر آخر على عادته.
(3)
يعني: في الصيام.
حدث عن الضحاك، عن النزال بْن سبرة، ومسروق أراه، عن علي وضعفه.
وَقَال عبد المؤمن بْنُ خَلَفٍ النَّسَفِيُّ (1) : سَأَلْتُ أَبَا عَلِيٍّ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ النَّزَّالِ، عَنْ عَلِيٍّ: لا رَضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ"، فَقَالَ: جُوَيْبِرٌ لا يُشْتَغَلُ بِهِ، والْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرُ مَرْفُوعٍ.
وذَكَرَهُ يعقوب بْن سفيان في باب مَنْ يُرْغَبُ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُمْ (2) .
وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا داود عن جويبر والكلبي (3)، فَقَالَ: جويبر على ضعفه، والكلبي متهم.
وَقَال النَّسَائي، وعلي بْن الحسين بْن الجنيد، والدارقطني: متروك.
وَقَال النَّسَائي فِي موضع آخر: ليس بثقة.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي: والضعف على حديثه ورواياته بين (4) .
(1) رواه الخطيب فِي تَارِيخِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ علي المقرئ، عَن أبي مسلم بن مهران، عن عبد المؤمن.
(2)
هو فصل في كتابه: المعرفة والتاريخ، انظر 3 / 35.
(3)
كان الافضل أن ذكر النص كاملا وهو: فقدم جويبرا، وَقَال"وراجع تاريخ الخطيب: 7 / 251.
(4)
قال مغلطاي: قال أبو سعد الادريسي في تاريخ سمرقند: يقال: إنه دخل سمرقند، يضعف في الحديث والرواية. حَدَّثَنَا عبد الصمد بن محمد الاستراباذي، حَدَّثَنَا أَبُو نعيم عَبد المَلِك بن محمد بن عدي، حَدَّثَنَا أبو بكر، قال: سمعت يحيى يقول: جويبر لم يكن بالقوي عن الضحاك، قال: فقلت: =
روى له أبو داود في الناسخ والمنسوخ على الشك (1) ، فَقَالَ عَنْ أَحْمَد بْن مُحَمَّد، عَنْ مُوسَى بْن مسعود، عن سفيان، عن سلمة بْن نبيط أو جويبر، عن الضحاك في قوله تعالى (2) :{هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} قال: الناسخ {وأخر متشابهات) {3) قال: المنسوخ.
روى له ابن ماجه في السنن حديثا وفي التفسير حديثا.
= فعن غيره؟ قال: ليس هو بقوي في غيره، هُوَ ضعيف. وَقَال أَحْمَد بْن سيار المروزي: جويبر بن سَعِيد كان من أهل بلخ وهو صاحب الضحاك وله رواية ومعرفة بأيام الناس وحاله حسن في التفسير، وهو لين في الرواية، روى عنه كبار الناس مثل الثوري وعبد الوارث بن سَعِيد.
وَقَال عَبْد الرحمن بْن مهدي: قال سفيان ابن سَعِيد: لولا جويبر لم آت علم الضحاك بن مزاحم. وحدثني عبد الصمد بن محمد، حَدَّثَنَا أبو نعيم عَبد المَلِك بن محمد، حَدَّثَنَا محمد بن الهيثم، حَدَّثَنَا هشام يعني ابن بهرام، حَدَّثَنَا حماد بن دليل، قال: سمعت شعبة يقع في جابر وجويبر والحسن بن عمارة. وحدثني أحمد بن إبراهيم بن جعفر النيسابوري بها وأنا أسمع، قال: قرئ على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري وأنا أسمع، قيل له: كنت تحتج بجويبر صاحب التفسير؟ فأقر به وَقَال: نعم. قال الادريسي: قرئ عليه كتاب عُمَر ابن عبد العزيز وهو بخراسان، رَوَى عَنه: عَبد الله بن شوذب، وهشيم بن بشير، وعبد الوارث، ومصاد ابن عقبة.
وَقَال أبو حاتم بن حبان البستي: يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة.
وَقَال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وَقَال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري: أنا أبرأ إلى الله من عهدته. وَقَال الجوزقاني: مجروح. وفي موضع آخر: متروك. وَقَال الساجي: صدوق يحتمل. ولما ذكره مع عُبَيدة ومحمد بن سالم قال: ليس هؤلاء بحجة في الفروع والاحكام. وَقَال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث والناس يكتبون حديثه. وذكره أبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء، وكذلك أبو العرب وابن شاهين والبرقي..وفي تاريخ نيسابور للحاكم: كتب عُمَر بن عبد العزيز إلى سُلَيْمان وهو على سمرقند: انظر من يسلم من أهل عملك فارفع عنهم الخراج واجمعهم في مدينة من مدائن أرضك واستعمل عليهم من يعلمهم الصلاة والحلال والحرام. قال: ففعل سُلَيْمان بهم ذلك واستعمل عليهم جويبرا صاحب الضحاك". أما عن وفاته فقد ذكره البخاري في فصل من توفي بين 150 140 من تاريخه الصغير، وترجمه الذهبي في أهل الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ الاسلام (150 141) متابعا البخاري.
ونقل مغلطاي من كتاب أبي إسحاق الصريفيني أنه توفي سنة ست وسبعين ومئة. قال بشار: لو صح قول الصريفيني لكان من المعمرين المشهورين.
(1)
لذلك لم يرقم المؤلف له برقمه"خد"ورقم له الحافظ ابن حجر.
(2)
إضافة مني دفعا للبس.
(3)
آل عِمْران: 7.