الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحزبية
مداخلة: نسأل الله العافية، طيب شيخنا! من جوابكم الأول حول قضية الحزبية: ذكرتم أن الرجل وإن كان في هذا الأمر يشابه الفرق الهالكة لكنه لا يخرج بالكلية، هل يفهم من ذلك شيخنا أن الرجل قد يكون سنياً وعنده بدع؟
الشيخ: لا شك، وقد ضربت لك مثلين آنفاً.
مداخلة: نعم، حفظكم الله طيب بارك الله فيكم! لا، لا ليست هذه؟
مداخلة: يشير الشيخ إلى طول اللحية.
مداخلة: والمثل الآخر ..
مداخلة: طيب! بارك الله فيكم، هو الشيخ قد وعدني بالكلام حول مسألة القبضة وقد وفى الليلة، ذهب من بعيد وجاء في الأخير ختم بالكلام عندي، بارك الله فيكم، نسأل الله أن ينفعنا بعلمكم.
الشيخ: الله يسلمك ويحفظك.
مداخلة: وربي الحمد لله شرح الله الصدر لما قررتموه ولله الحمد.
الشيخ: الله يجزيك الخير.
مداخلة: الحمد لله.
الشيخ: أنا أقول بمثل هذه المناسبة: وهذا مما يشجعني أن أوفر وقتي لمثلك.
مداخلة: الله يبارك فيكم حفظكم الله.
الشيخ: أقول لإخواننا في مثل هذه المناسبة: هناك أحاديث لم تثبت عندي من حيث إسنادها، لكني أراها أحياناً فيها حكمة ينبغي أخذها والعمل بها، من هذه الأحاديث حديث يقول:«ليس المعطي بأفضل من الآخذ للصدقة» وهذا في الماديات فما بالكم في المعنويات؟
مداخلة: أسأل الله أن يحفظكم من كل سوء، ما نحن إلا حسنة من حسناتكم.
الشيخ: الله يبارك فيك.
مداخلة: الحمد لله.
الشيخ: أنا ذكرت أظن لبعض إخواننا الحاضرين ما أدري هل جاءت المناسبة لأُذَكِّرك بها؟ لعلي فعلت لكني إذاً أُلَمِّح إليها تلميحاً سريعاً:
رجل كان يحضر دروسي في سوريا في دمشق، وهو من كبار الإخوان المسلمين في مصر، بل لعله من تلامذة حسن البنا، وهو المعروف بعبد الحليم أبو شقة رحمه الله، كان أرسل إلي جزءً من كتابه: تحرير المرأة المسلمة في عهد النبوة والرسالة أو كما قال، ورأيته ذكر اسمي في المقدمة فعجبت منه؛ لأنه أثنى علي خيراً وأنه تلقى الاهتمام بالسنة من دروسي التي كان يحضرها في دمشق.
فيما بعد اتصل بي هاتفياً قال لي: وصلك الجزء الأول من كتاب كذا، قلت له: نعم، من أنت؟ قال: أنا فلان وإذا به حينما سمعت صوته وشيئاً مما عَرَّفني بنفسه، قلت هذا أنت! قال: نعم، أهلاً وسهلاً، قال: عندي بعد جزءان وأنا أريد
أن ألتقي بك لآخذ رأيك في الكتاب، مع أنه قرأت في المقدمة تقرير لمحمد الغزالي معاصر والقرضاوي أيضاً، فقلت: كيف هذا يكون تلميذ الألباني ومع ذلك فكتابه يقرر من هذين الذين لا يلتقيان مع منهج الألباني؟ لكني حينما تذكرته وعرفته جيداً، قلت: لا بد لي من أن أفرغ له نفسي، وفعلاً واعدته خيراً، وقلت: أنا مستعد لاستقبالك ولتنزل ضيفاً في داري وكذلك فعل وبقي عندي نحو أسبوع، فلما ذكر أخانا أبا الحسن، قلت: هذا أولى بأن يستجاب لدعوته؛ ولذلك فأنا مسرور جداً لأنني كما قلت مراراً: {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ} [القصص: 35].
مداخلة: نسأل الله أن يحفظكم من كل سوء.
الشيخ: نحن هنا وأنت هناك ويعاون أحدنا الآخر ولو للمسافات البعيدة.
مداخلة: كل على ثغرة.
الشيخ: إن شاء الله، وأهلاً وسهلاً ومرحباً.
مداخلة: ورحب الله بكم، ويحفظكم من كل سوء.
الشيخ: الله يحفظك.
مداخلة: وينفعنا بعلمكم.
الشيخ: الله يسلمك.
(الهدى والنور /850/ .. : 15: .. )