المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

ومرجوا منها، وينمحي ذكر الله تعالى من القلب، فإن الضعيف - حياة الحيوان الكبرى - جـ ١

[الدميري]

فهرس الكتاب

- ‌الجزء الأول

- ‌المقدّمة

- ‌أولا:

- ‌الحال السياسية:

- ‌الحروب والأوضاع العسكرية:

- ‌الحال الاجتماعية:

- ‌الحال الثقافية:

- ‌ترجمة المؤلف

- ‌اسمه ونسبه:

- ‌نشأته وشيوخه:

- ‌مؤلفاته:

- ‌سيرته وطلابه:

- ‌منهج المؤلف

- ‌منهج التحقيق

- ‌باب الهمزة

- ‌الأسد

- ‌الإبل

- ‌الأبابيل

- ‌الأتان:

- ‌الأخطب:

- ‌الأخيضر

- ‌‌‌الأخيل:

- ‌الأخيل:

- ‌الأربد:

- ‌الأرخ:

- ‌الأرضة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌التعبير:

- ‌الأرقم:

- ‌الأرنب:

- ‌غريبة

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الأرنب البحري:

- ‌الحكم:

- ‌الأروية

- ‌وحكمها:

- ‌الأمثال:

- ‌تنبيه:

- ‌الخواص:

- ‌الأساريع

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الأسفع:

- ‌الاسقنقور:

- ‌الأسود السالخ:

- ‌الأصرمان:

- ‌الأصلة:

- ‌الأطلس:

- ‌الأطوم:

- ‌الأطيش:

- ‌الأغثر:

- ‌الأفال والأفائل:

- ‌‌‌‌‌فائدة:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌الخواص:

- ‌الأقهبان:

- ‌الأملول:

- ‌الإنس:

- ‌الإنسان:

- ‌فائدة:

- ‌عجيبة:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى

- ‌ومن الفوائد المجربة:

- ‌‌‌‌‌فائدة:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌قاعدة:

- ‌التعبير:

- ‌إنسان الماء:

- ‌الأنقد:

- ‌الأمثال:

- ‌فائدة:

- ‌الإنكليس:

- ‌الأنن:

- ‌الأنيس:

- ‌الحكم:

- ‌الأنوق:

- ‌تتمة:

- ‌الإوز:

- ‌فائدة أجنبية:

- ‌خلافة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين الحسن بن علي رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة يزيد بن معاوية

- ‌خلافة معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان

- ‌خلافة مروان بن الحكم

- ‌خلافة عبد الملك بن مروان

- ‌خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما وهو السادس فخلع وقتل كما سيأتي

- ‌خلافة الوليد بن عبد الملك

- ‌خلافة سليمان بن عبد الملك

- ‌خلافة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة يزيد بن عبد الملك

- ‌خلافة هشام بن عبد الملك

- ‌خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك وهو السادس فخلع كما سيأتي

- ‌خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان

- ‌خلافة ابراهيم بن الوليد

- ‌خلافة مروان بن محمد

- ‌الدولة العباسية خلافة أبي العباس السفاح

- ‌خلافة أبي جعفر المنصور

- ‌خلافة محمد المهدي

- ‌خلافة موسى الهادي

- ‌خلافة هارون الرشيد

- ‌خلافة محمد الأمين وهو السادس فخلع وقتل كما سيأتي

- ‌خلافة عبد الله المأمون

- ‌خلافة أبي إسحق ابراهيم المعتصم

- ‌خلافة هارون الواثق بالله

- ‌خلافة جعفر المتوكل

- ‌خلافة محمد المنتصر بالله

- ‌خلافة أحمد المستعين بالله وهو السادس فخلع وقتل

- ‌خلافة أبي عبد الله محمد المعتز بالله بن المتوكل

- ‌خلافة جعفر المهتدي بالله بن هارون

- ‌خلافة أبي القاسم أحمد المعتمد على الله بن المتوكل

- ‌خلافة أبي العباس أحمد المعتضد بالله بن الموفق

- ‌خلافة أبي محمد علي المكتفي بالله بن المعتضد

- ‌خلافة أبي الفضل جعفر المقتدر بالله وهو السادس فخلع مرتين كما سيأتي

- ‌خلافة عبد الله بن المعتز المرتضي بالله

- ‌خلافة محمد القاهر بالله

- ‌خلافة أبي العباس أحمد الراضي بالله بن المقتدر

- ‌خلافة ابراهيم المتقي بالله

- ‌خلافة عبد الله المستكفي بالله بن المكتفي

- ‌خلافة أبي الفضل المطيع لله ابن المقتدر وهو السادس فخلع

- ‌خلافة أبي بكر عبد الكريم الطائع لله

- ‌خلافة أبي العباس أحمد القادر بالله بن إسحاق

- ‌خلافة أبي جعفر عبد الله القائم بأمر الله بن القادر بالله

- ‌خلافة أبي القاسم المقتدي بأمر الله بن محمد بن القائم

- ‌خلافة المستظهر بالله أبي العباس أحمد

- ‌خلافة أبي منصور الفضل المسترشد بالله بن المستظهر

- ‌خلافة أبي منصور جعفر الراشد بالله

- ‌خلافة أبي عبد الله محمد المقتفي لأمر الله

- ‌خلافة أبي المظفر يوسف المستنجد بالله بن المقتفي

- ‌خلافة المستضيء بنور الله بن المستنجد

- ‌خلافة أبي العباس أحمد الناصر لدين الله

- ‌خلافة الظاهر بأمر الله بن الناصر لدين الله

- ‌خلافة المستعصم بالله

- ‌خلافة المستنصر بالله أحمد بن الخليفة الظاهر بالله

- ‌خلافة الحاكم بأمر الله

- ‌خلافة المستكفي بالله أبي الربيع سليمان بن الحاكم بأمر الله

- ‌خلافة الحاكم بأمر الله أحمد بن المستكفي بالله

- ‌خلافة المعتضد بالله

- ‌خلافة المتوكل على الله

- ‌خلافة المستعين بالله

- ‌خلافة المعتضد بالله أبي الفتح داود

- ‌خلافة المستكفي بالله

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الإلفة:

- ‌الإلق:

- ‌الأودع:

- ‌الأورق

- ‌الأوس:

- ‌ايلس:

- ‌الأيم والأين

- ‌الأيّل:

- ‌‌‌الحكم:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌ابن آوى:

- ‌الخواص:

- ‌باب الباء الموحدة

- ‌البابوس:

- ‌البازي:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البازل:

- ‌الباقعة:

- ‌بالام:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌الببغاء

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البج:

- ‌البجع:

- ‌البخزج:

- ‌البجاق:

- ‌البخت:

- ‌البدنة:

- ‌البذج:

- ‌الأمثال:

- ‌البراق:

- ‌البرذون:

- ‌الحكم

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البرغش:

- ‌البرغن:

- ‌البرغوث:

- ‌وحكمه:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌وخاصيته:

- ‌فائدة:

- ‌ البرا

- ‌التعبير:

- ‌البرقانة:

- ‌البرقش:

- ‌البركة:

- ‌البشر:

- ‌البط:

- ‌فرع:

- ‌البطس:

- ‌البعوض:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌تتمة:

- ‌فائدة:

- ‌البعير:

- ‌فرع:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌تذنيب:

- ‌البغاث:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌البغل:

- ‌‌‌فائدةغريبة:

- ‌فائدة

- ‌فائدة أخرى

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌فرع:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البغيبغ:

- ‌البقر الأهلي:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌غريبة

- ‌الحكم:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البقر الوحشي

- ‌فائدة

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌بقر الماء

- ‌بقرة بني إسرائيل:

- ‌البق:

- ‌وحكمه

- ‌الخواص:

- ‌تذنيب:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌التعبير

- ‌البكر

- ‌الأمثال:

- ‌البلبل:

- ‌التعبير

- ‌البلح:

- ‌البلشون:

- ‌البلّصوص:

- ‌بنات الماء:

- ‌بنات وردان:

- ‌البهار

- ‌البهثة

- ‌البهمة:

- ‌البهيمة:

- ‌فائدة

- ‌فرع:

- ‌الأمثال:

- ‌البوم والبومة

- ‌ فائدة

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير

- ‌البوّة:

- ‌بوقير

- ‌البينيب:

- ‌البياح:

- ‌أبو براقش:

- ‌أبو برا:

- ‌أبو بريص:

- ‌باب التاء المثناة

- ‌التالب:

- ‌التبيع:

- ‌التبشر

- ‌التثفل:

- ‌التدرج

- ‌وحكمه

- ‌الخواص

- ‌التخس:

- ‌التفلق:

- ‌التفه

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌التم:

- ‌وحكمه

- ‌التمساح:

- ‌وحكمه

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌التميلة:

- ‌التنوّط:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌التنين:

- ‌وأما حكمه

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌التورم:

- ‌التولب:

- ‌التيس:

- ‌تنبيه:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌باب الثاء المثلثة

- ‌الثاغية:

- ‌الثرملة:

- ‌الثعبان:

- ‌ثعالة:

- ‌الأمثال:

- ‌ الثعلب

- ‌الثعبة

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الثفا:

- ‌الثقلان:

- ‌الثلج:

- ‌الثني

- ‌الثور:

- ‌فائدة:

- ‌‌‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌الأمثال:

- ‌ومن خواصه:

- ‌وأما تعبيره:

- ‌الثول:

- ‌الثيتل:

- ‌باب الجيم

- ‌الجأب:

- ‌الجارف:

- ‌الجارحة:

- ‌الجاموس:

- ‌حكمه وخواصه:

- ‌التعبير:

- ‌الجان:

- ‌الجبهة:

- ‌الجثلة:

- ‌الجحل:

- ‌الجحمرش:

- ‌الجحش:

- ‌الجخدب:

- ‌الجدجد:

- ‌الجداية:

- ‌الجدي:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الأجدل:

- ‌الأمثال

- ‌الجذع:

- ‌الجراد:

- ‌ومن الفوائد عنه

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الجراد البحري:

- ‌الجرارة:

- ‌الجرذ:

- ‌وحكمه وخواصه

- ‌التعبير:

- ‌الجرجس:

- ‌الجوارس:

- ‌الجرو:

- ‌الجريث:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الجساسة:

- ‌جعار:

- ‌الجعدة:

- ‌الجعل:

- ‌الجعول:

- ‌الجفرة:

- ‌فائدة:

- ‌وحكمها:

- ‌وخواصها:

- ‌جلكى:

- ‌الجلالة:

- ‌الجلم:

- ‌الجمل:

- ‌فائدة:

- ‌غريبة:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌وحكمه وخواصه:

- ‌الأمثال:

- ‌التعبير:

- ‌جمل البحر

- ‌جمل الماء:

- ‌جمل اليهود:

- ‌الجمعليلة:

- ‌جميل وجميل:

- ‌الجنبر:

- ‌الجندب:

- ‌ الجن

- ‌الجندع:

- ‌الحكم:

- ‌مسألة:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌تتمة:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌جنان البيوت:

- ‌الجندبادستر:

- ‌الجنين:

- ‌جهبر:

- ‌الجواد:

- ‌الجواف:

- ‌الجوذر

- ‌الجوزل:

- ‌جيال:

- ‌الأمثال:

- ‌باب الحاء المهملة

- ‌حائم:

- ‌الحارية:

- ‌الحباب:

- ‌الحبتر:

- ‌الحبث:

- ‌حباحب:

- ‌وحكمه:

- ‌الحبارى:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌‌‌التعبير:

- ‌التعبير:

- ‌الحبرج:

- ‌الحبركى:

- ‌حبلق:

- ‌حبيش:

- ‌الحجر:

- ‌وحكمها:

- ‌الحجروف:

- ‌الحجل:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌وأما رؤيته في المنام:

- ‌الحدأة:

- ‌الحكم:

- ‌الحر

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحذف:

- ‌الحرباء:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌‌‌الخواص:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحرذون:

- ‌وحكمه

- ‌ورؤيته في المنام:

- ‌الحرشاف أو الحرشوف:

- ‌الحرقوص:

- ‌فائدة:

- ‌‌‌‌‌وحكمه:

- ‌‌‌وحكمه:

- ‌وحكمه:

- ‌الحريش:

- ‌الخواص:

- ‌الحسبان:

- ‌الحساس:

- ‌الحسل:

- ‌الأمثال:

- ‌الحسيل:

- ‌حسون:

- ‌الحشرات:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الحشو والحاشية:

- ‌الحصان:

- ‌الحصور:

- ‌فائدة أجنبية:

- ‌حضاجر:

- ‌الحضب:

- ‌الحفان:

- ‌الحفص:

- ‌الحقم:

- ‌الحلزون:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الحلكة والحلكاء والحلكاء والحلكي:

- ‌الحلم:

- ‌وحكمه:

- ‌الأمثال:

- ‌الحمار الأهلي:

- ‌غريبة:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌تذنيب:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحمار الوحشي:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌حمار قبان:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير

- ‌الحمام:

- ‌فائدة:

- ‌ الحكم

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحمد:

- ‌الحمر:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌وخواصه وتعبيره:

- ‌الحمسة:

- ‌الحماط:

- ‌الحمك:

- ‌الحمل:

- ‌عجيبة:

- ‌حمنان:

- ‌الحمولة:

- ‌الحميمق:

- ‌حميل حر:

- ‌الحنش:

- ‌الحنظب:

- ‌الحوار:

- ‌الأمثال:

- ‌الحوت:

- ‌الأمثال:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌‌‌وحكمهوخواصه وتعبيره

- ‌وحكمه

- ‌حوت الحيض:

- ‌الخواص:

- ‌تذنيب:

- ‌حوت موسى ويوشع عليهما الصلاة والسلام

- ‌إشارة:

- ‌إشارة:

- ‌فائدة:

- ‌تتمة:

- ‌عجيبة:

- ‌الحوشي:

- ‌الحوصل:

- ‌وحكمه:

- ‌الحلان:

- ‌حيدرة:

- ‌تتمة:

- ‌الحيرمة:

- ‌الحية:

- ‌فائدة

- ‌عجيبة:

- ‌غريبة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌‌‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌تتمة:

- ‌تذنيب:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌فائدة:

- ‌التعبير:

- ‌الحيوت:

- ‌الحيدوان:

- ‌الحيقطان:

- ‌الحيوان:

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌أم حبين:

- ‌الحكم:

- ‌أم حسان:

- ‌أم حسيس:

- ‌أم حفصة:

- ‌أم حمارس:

- ‌باب الخاء المعجمة

- ‌الخازباز:

- ‌الأمثال:

- ‌خاطف ظله:

- ‌الخاطف:

- ‌الخبهقعي:

- ‌الخثق:

- ‌الخدارية:

- ‌الخدرنق:

- ‌الخراطين:

- ‌الخرب:

- ‌الأمثال:

- ‌الخرشة:

- ‌الخر شقلا:

- ‌الخرشنة:

- ‌الخرق:

- ‌الخرنق:

- ‌الخروف:

- ‌الأمثال

- ‌التعبير:

- ‌الخزز:

- ‌الخشاش:

- ‌الخشاف:

- ‌الخشرم:

- ‌الخشف:

- ‌الخضاري:

- ‌الخضرم:

- ‌الخضيراء:

- ‌الخطاف:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخطاف

- ‌الخفاش:

- ‌فائدة:

- ‌تتمة:

- ‌فرع:

- ‌الحكم:

- ‌فرع:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخنان:

- ‌الخلنبوص:

- ‌الخلد:

- ‌ومن الفوائد المجربة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخلفة:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌فرع:

- ‌تذنيب:

- ‌الخمل:

- ‌الخنتعة:

- ‌الخندع:

- ‌الخنزير البري:

- ‌ومن عجيب أمره:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌إشارة:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخنزير البحري:

- ‌الخنفساء:

- ‌غريبة:

- ‌الحكم

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخنّوص:

- ‌الخواص:

- ‌الخيتعور:

- ‌الخيدع:

- ‌الأخيل:

- ‌الخيل:

- ‌فائدة

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌‌‌‌‌فائدة أخرى

- ‌‌‌فائدة أخرى

- ‌فائدة أخرى

- ‌مسألة:

- ‌والجواب:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌ومما جرب:

- ‌أم خنور:

- ‌باب الدال المهملة

- ‌الدابة:

- ‌غريبة:

- ‌‌‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌فائدة:

- ‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌فائدة:

- ‌وهنا فائدة

- ‌‌‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌الداجن:

- ‌تتمة:

- ‌الدارم:

- ‌‌‌الدبى:

- ‌الدب

- ‌وحكمه:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الدبدب:

- ‌الدبر:

- ‌الدبسي:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الدجاج:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌‌‌فرع

- ‌فرع

- ‌الأمثال

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌ الدج

- ‌الدجاجة الحبشية:

- ‌الدحرج:

- ‌الدخاس:

- ‌الدخس:

- ‌الدخل:

- ‌الدراج

- ‌وحكمه:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌فائدة أجنبية:

- ‌الدرباب:

- ‌الدرحرج:

- ‌وحكمها:

- ‌الدرص:

- ‌الأمثال:

- ‌الدرة:

- ‌الدساسة:

- ‌الدعسوقة:

- ‌الدعموص:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌الدغفل:

- ‌الدغناش:

- ‌‌‌وحكمه:

- ‌وحكمه:

- ‌الدقيش:

- ‌الدلدل:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌وخواصه وتعبيره:

- ‌الدلفين:

- ‌الحكم:

- ‌‌‌الخواص:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الدلق:

- ‌الدلم:

- ‌الدلهاما:

- ‌الدم:

- ‌الدنة:

- ‌الدنيلس:

- ‌وحكمه:

- ‌الدهانج:

- ‌الدوبل:

- ‌الدود:

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌دؤالة:

- ‌الدودمس:

- ‌الدوسر:

- ‌الديسم:

- ‌الديك:

- ‌نكتة:

- ‌الحكم

- ‌الأمثال:

- ‌فائدة:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌ديك الجن:

- ‌الديلم:

- ‌ابن دأية:

- ‌فائدة:

- ‌الدئل:

- ‌باب الذال المعجمة

- ‌ذؤالة

- ‌الذباب:

- ‌الحكم:

- ‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌صفة طلسم لمنع الذباب:

- ‌التعبير:

- ‌الذر:

- ‌الذراح:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌الذرع:

- ‌الذعلب:

- ‌الذئب:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌صفة طلسم لجمع الذئاب

- ‌صفة طلسم تهرب منه الذئاب:

- ‌التعبير:

- ‌ذؤالة:

- ‌الذيخ:

- ‌باب الراء المهملة

- ‌الراحلة:

- ‌الرأل:

- ‌الراعي

- ‌الربّى:

- ‌الرّباح:

- ‌الرّباح:

- ‌الأمثال:

- ‌الرّبح:

- ‌الربية:

- ‌الرتوت:

- ‌الرّثيلا:

- ‌‌‌الرّخل:

- ‌الرّخ

- ‌التعبير:

- ‌الرخمة:

- ‌وحكمها:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الرشأ:

- ‌الرشك:

- ‌الرفراف:

- ‌الرق:

- ‌الركاب:

- ‌الركن:

- ‌الرمكة:

- ‌الرهدون:

- ‌الروبيات:

- ‌الخواص:

- ‌الريم:

- ‌أم رباح:

- ‌أبو رباح:

- ‌ذو رميح:

- ‌الفهرس

- ‌باب الهمزة

- ‌باب الباء الموحدة

- ‌باب التاء المثناة

- ‌باب الثاء المثلثة

- ‌باب الجيم

- ‌باب الحاء المهملة

- ‌باب الخاء المعجمة

- ‌باب الدال المهملة

- ‌باب الذال المعجمة

- ‌باب الراء المهملة

الفصل: ومرجوا منها، وينمحي ذكر الله تعالى من القلب، فإن الضعيف

ومرجوا منها، وينمحي ذكر الله تعالى من القلب، فإن الضعيف يقصر نظره على الوسائط، والعالم الراسخ هو الذي يطلع على أن الشمس، والقمر، والنجوم، مسخرات بأمره سبحانه وتعالى.

الوجه الثاني: إن أحكام النجوم تخمين محض، وليس يدرك في حق آحاد الأشخاص، لا يقينا ولا ظنا فالحكم به حكم بجهل، فيكون ذمه على هذا من حيث إنه جهل، لا من حيث إنه علم. وقد كان ذلك علما لإدريس عليه السلام فيما يحكى، وقد اندرس ذلك العلم وانمحق وما يتفق من إصابة المنجم على ندور فهو اتفاق، لأنه قد يطلع على بعض الأسباب، ولا يحصل المسبب عقبها إلا بعد شروط كثيرة، ليس في قدرة البشر الاطلاع عليها. فإن اتفق أن قدر الله تعالى بقية الأسباب، وقعت الإصابة. وإن لم يقدر أخطأ. ويكون ذلك كتخمين الإنسان في أن السماء تمطر اليوم، مهما رأى الغيم يجتمع، وينبعث من الجبال، فيتحرك ظنه بذلك وربما يحمى النهار بالشمس، ويتبدد الغيم وربما يكون بخلافه، فإن مجرد الغيم ليس كافيا في مجيء المطر، وبقية الأسباب لا تدرى. وكذلك تخمين الملاح، أن السفينة تسلم، اعتمادا على ما ألفه من العادة في الرياح، ولتلك الرياح أسباب خفية، لا يطلع عليها الملاح، فتارة يصيب في تخمينه، وتارة يخطىء. ولهذه العلة يمنع القوم عن النجوم.

الوجه الثالث أنه لا فائدة فيه، فأقل أحواله أنه خوض في فضول لا يعني، وتضييع للعمر الذي هو أنفس بضائع الإنسان بغير فائدة، وغايته الخسران، فقد مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل، والناس مجتمعون عليه، فقال:«ما هذا» ؟ قالوا: رجل علّامة فقال: بماذا؟ قالوا: بالشعر وأنساب العرب. فقال: «علم لا ينفع، وجهل لا يضر» وقال «1» صلى الله عليه وسلم: «إنما العلم آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة» فإذا الخوض في النجوم إنما يشبه اقتحام خطر وخوض جهالة من غير فائدة فإن ما قدر كائن، والاحتراز غير ممكن، بخلاف الطب، فإن الحاجة إليه ماسّة، وأكثر أدلته مما يطلع عليه، وبخلاف التعبير، وإن كان تخمينا لأنه جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، ولا خطر فيه. ولذلك أكثرنا في كتابنا هذا من النقل من هذين العلمين لضرورة الحاجة إليهما، ولقلة الخطأ فيهما لإمكان الاطلاع على أكثر أدلتهما، والله الموفق للصواب.

‌الإبل

: بكسر الباء الموحدة، وقد تسكن للتخفيف: الجمال وهو اسم واحد يقع على الجمع، وليس بجمع، ولا اسم جمع، إنما هو دال على الجنس، كذا قاله ابن سيده. وقال الجوهري: ليس لها واحد من لفظها وهي مؤنثة لأن أسماء الجموع، التي لا واحد لها من لفظها إذا كالنت لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم، وإذا صغرتها أدخلت عليها الهاء فقلت: أبيلة وغنيمة ونحو ذلك، وربما قالوا للإبل: إبل بإسكان الباء كما تقدم، والجمع آبال والنسبة إبلي بفتح الباء.

روى ابن ماجه، عن عروة البارقي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم «2» قال:«الإبل عز لأهلها، والغنم بركة، والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة» وفي حديث وهب «تأبل آدم على ابنه المقتول

ص: 26

كذا وكذا عاما لم يصب حوّاء أي امتنع من غشيانها أعواما، وتوحش عنها. ويقال للإبل بنات الليل، ويقال للذكر والأنثى منها بعير إذا أجذع ويجمع على: أبعرة وبعران والشارف: الناقة المسنة وجمعها شرف والعوامل: الإبل ذوات السنامين. والإبل من الحيوانات العجيبة وإن كان عجبها سقط من أعين الناس لكثرة رؤيتهم لها، وهو أنها حيوان عظيم الجسم، سريع الانقياد، ينهض بالحمل الثقيل، ويبرك به، وتأخذ زمامه فأرة فتذهب به إلى حيث شاءت، ويتخذ على ظهره بيت يقعد الإنسان فيه، مع مأكوله ومشروبه وملبوسه وظروفه ووسائده، كأنه في بيته ويتخذ للبيت سقف وهو يمشي بكل هذه. ولهذا قال «1» تعالى: أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ.

وقد جعلها الله تعالى طوال الأعناق لتثور بالأثقال، وعن بعض الحكماء، أنه حدث عن الإبل وعن بديع خلقها وكان قد نشأ بأرض لا إبل فيها، ففكر ساعة ثم قال: يوشك أن تكون طوال الأعناق، وحيث أراد الله تعالى بها أن تكون سفائن البر، صبرها على احتمال العطش، حتى إن ظمأها ليرتفع إلى العشر. وجعلها ترعى كل شيء نابت في البراري والمفاوز، مما يرعاه سائر البهائم. وروي عن سعيد بن جبير أنه قال: لقيت شريحا القاضي ذاهبا فقلت له: أين تريد؟

فقال: أريد الكناسة. فقلت: وما تصنع بالكناسة قال: انظر إلى الإبل كيف خلقت. وقال «2» تعالى: عَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ*

قرنها بالفلك التي هي السفائن لأنها سفن البر قال ذو الرّمة «3» :

سفينة بر تحت خدي زمامها.

يريد صيدح التي يخاطبها بقوله:

سمعت الناس ينتجعون غيثا

فقلت لصيدح انتجعي بلالا

وصيدح اسم ناقته. وهذا البيت أنشده سيبويه «4» ورواه برفع الناس على الحكاية، أي:

سمعت هذه الكلمة. ورواه غيره بالنصب، وكل له وجه. وسيأتي إن شاء الله تعالى ذكر الصيدح في باب الصاد المهملة. وربما تصبر الإبل عن الماء عشرة أيام وإنما جعل الله تعالى أعناقها طوالا، لتستعين بها على النهوض، بالحمل الثقيل، وفي الحديث:«لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم، ومهر الكريمة» . أي أنها تعطى في الديات فتحقن بها الدماء وتمنع من أن يهراق دم القاتل. هذه عبارة الفصيح وفي الحديث لا تسبوا الإبل فإنها من نفس الله تعالى أي مما يوسع الله تعالى به على الناس حكاه ابن سيده. والذي نعرفه «لا تسبوا الريح فإنها من نفس الرحمن جل وعلا «5» » وفي

ص: 27

الصحيحين، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم «1» قال:«تعاهدوا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها» . وفيهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل القرآن مثل الإبل المعقلة إن تعاهدها صاحبها على عقلها أمسكها، وإن أغفلها ذهبت، إذا قام صاحب القرآن بقراءته بالليل والنهار، ذكره وإذا لم يقرأه نسيه» . «2»

وفيهما عنه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «3» : «الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة» . وسيأتي بيان معناه إن شاء الله تعالى في باب الراء المهملة في لفظ الراحلة.

والإبل أنواع: الأرحبية منسوبة إلى بني أرحب من همدان. وقال ابن الصلاح: إنها من إبل اليمن والشذقية إبل منسوبة إلى شذقم، وهو فحل كريم كان للنعمان بن المنذر، والعيدية بكسر العين المهملة، إبل منسوبة إلى بني العيد وهم فخذ من بني مهرة، قاله صاحب الكفاية. والمجدية إبل باليمن منسوبة إلى المجد وهو الشر. والشدنية إبل منسوبة إلى فحل أو بلد قاله في الكفاية.

والمهرية إبل منسوبة إلى مهرة بن حيدان وهو أبو قبيلة والجمع المهاري، قاله ابن الصلاح «4» . وما قاله الغزالي من أن المهرية هي الرديئة من الإبل، ليس كذلك ومنها إبل وحشية تسمى إبل الوحش، يقولون إنها بقايا إبل عاد وثمود. ومن لقب الإبل العيس وهي الشديدة الصلبة والشملال وهي الخفيفة واليعملة وهي التي تعمل والوجناء وهي الشديدة أيضا، والناجية وهي السريعة، والعوجاء وهي الضامرة، والشمردلة وهي الطويلة، والهجان وهي الإبل الكريمة، والكوماء بضم الكاف وهي الناقة العظيمة السنام والحرف وهي الناقة الضامرة قال كعب بن زهير «5» .

حرف أبوها أخوها من مهجّنة

وعمها خالها قوداء شمليل «6»

والقوداء الطويلة العنق، والشمليل السريعة، وقوله: من مهجنة أي من إبل كرام هجان.

وقوله: أبوها أخوها أي إنها من جنس واحد في الكرم، وقيل: إنها من فحل حمل على أمه فجاءت بهذه الناقة فهو أبوها وأخوها، وكانت الناقة التي هي أم هذه بنت أخرى من الفحل الأكبر فعمها خالها على هذا، وهو عندهم من أكرم النتاج. والقول الأول ذكره أبو علي القالي عن أبي سعيد ومما يستحسن ويستجاد من كلام كعب رضي الله عنه قوله «7» :

ص: 28

لو كنت أعجب من شيء لأعجبني

سعي الفتى وهو مخبوء له القدر

يسعى الفتى لأمور ليس يدركها

فالنفس واحدة والهم منتشر

والمرء ما عاش ممدود له أمل

لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر

قال أصحاب الكلام: في طبائع الحيوان ليس لشيء من الفحول، مثل ما للجمل عند هيجانه إذ يسوء خلقه، ويظهر زبده ورغاؤه فلو حمل عليه ثلاثة أضعاف عادته حمل ويقل أكله، ويخرج الشقشقة وهي الجلدة الحمراء التي يخرجها من جوفه، وينفخ فيها فتظهر من شدقه لا يعرف ما هي. قال الليث: ولا تكون إلا لعربي: وفيه نظر قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: «إن الخطب من شقاشق الشيطان» . شبّه الفصيح المنطيق بالفحل الهادر، ولسانه بشقشقته.

وروى الحاكم في حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «1» لها: «أما معاوية فصعلوك، وأما أبو الجهم فإني أخاف عليك من شقاشقه» .

والفحل لا ينزو إلا مرّة واحدة في السنة، ويطول فيها مكثه، وينزل فيها مرارا كثيرة، ولذلك يعقبه فتور ووهن والأنثى تلقح إذا مضى لها ثلاث سنين، ولذلك سميت حقة لأنها استحقت ذلك قالوا: والجمل أشد الحيوان حقدا، وفي طبعه الصبر والصولة. وذكر صاحب المنطق أنه لا ينزو على أمه. قال: وقد كان رجل في سالف الدهر ستر ناقة بثوب، ثم أرسل ولدها عليها، فلما عرف ذلك قطع ذكره، ثم حقد على الرجل حتى قتله. وآخر فعل مثل ذلك فلما عرف أنها أمه قتل نفسه. وكل الحيوان له مرارة إلا الإبل، ولذلك كثر صبرها وانقادت وكني الجمل بأبي أيوب. وإنما يوجد على كبدها شيء يشبه المرارة وهي جلدة فيها لعاب يكتحل به ينفع من العشاء العتيق. ومن طبعها أنها تستطيب الشجر الذي له شوك وتهضمه أمعاؤها، ولا تستطيع في غالب الأوقات أن تهضم الشعير. ومن عجيب ما ذهبت إليه العرب أنها إذا أصاب إبلها العرّ كووا السليم ليشفى العليل. وفي هذا المعنى قال «2» النابغة:

وحملتني ذنب امرىء وتركته

كذا العر يكوي غيره وهو راتع

وأخذ منه غيره فقال:

غيري جنى وأنا المعاقب فيكم

فكأنني سبابة المتندم

وأنكر أبو عبيد القاسم بن سلام ذلك.

وروى الجماعة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال:«جاء رجل من بني فزارة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل لك من إبل» ؟

قال: نعم فما ألوانها؟ قال: حمر. قال صلى الله عليه وسلم: «هل فيها من أورق» ؟ قال: إن فيها لورقا. قال: هو

ص: 29

ذاك. قال: فأنى أتاها ذلك قال «1» صلى الله عليه وسلم «عسى أن يكون نزعه عرق» .

وقد تقدمت الإشارة إلى هذا الحديث في الكلام على لفظ الأسد وإنما قال صلى الله عليه وسلم: «عسى أن يكون نزعه عرق» ولم يرخص له النبي صلى الله عليه وسلم في الانتفاء عنه.

والرجل المذكور في هذا الحديث: ضمضم بن قتادة العجلي، ولم يذكره أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب وليس له سوى هذا الحديث، وهو مسمى في بعض المسندات. وذكره عبد الغني في الحديث بزيادة حسنة فقال «2» فقال:«كانت المرأة من بني عجل، فقدم المدينة عجائز من بني عجل، فسئلن عن المرأة التي ولدت الغلام الأسود فقلن: كان في آبائها رجل أسود» . قال: والرجل اسمه ضمضم بن قتادة العجلي. وقال الخطيب أبو بكر: قلن: كان للمرأة جدة سوداء.

والحكم: يحل أكل الإبل بالنص والإجماع. قال «3» الله تعالى: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ

وأما تحريم إسرائيل، وهو يعقوب عليه السلام على نفسه أكل لحوم الإبل، وشرب ألبانها، فكان ذلك باجتهاد منه على الصحيح. والسبب في ذلك أنه كان يسكن البدو فاشتكى عرق النساء، فلم يجد شيئا يؤلمه إلا لحوم الإبل وألبانها فلذلك حرمهما. وإسرائيل لفظة عبرانية.

وقد اختلف العلماء في انتقاض الوضوء بأكل لحومها: فذهب الأكثرون إلى أنه لا ينتقض الوضوء بأكل لحومها، وذهب الباقون إلى أنه ينتقض الوضوء به. فمن ذهب إلى الأول: الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وابن مسعود وأبي بن كعب وابن عباس وأبو الدرداء وأبو طلحة الأنصاري وأبو أمامة الباهلي وعامر بن ربيعة رضي الله عنهم، وجماهير التابعين ومالك وأبو حنيفة والشافعي وأصحابهم رحمهم الله. وممن ذهب إلى انتقاض الوضوء به: أحمد وإسحق بن راهويه ويحيى بن يحيى وابن المنذر وابن خزيمة واختاره البيهقي من أصحاب الشافعي، وهو قول الشافعي القديم، وسيأتي إن شاء الله تعالى ذكر دليله في باب الجيم في الجزور.

وعن أحمد في أكل سنامها روايتان، ولأصحابه في شرب ألبانها وجهان. وتكره الصلاة في أعطانها وهي الأمكنة التي تأوي إليها بعد الشرب. روى أبو داود والترمذي وابن ماجه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإبل؟ فقال: «توضأوا منها» »

وسئل عن لحوم الغنم؟ فقال: «لا تتوضؤا منها «5» » . وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل؟ فقال «6» : «لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها مأوى الشياطين» وسئل عن

ص: 30

الصلاة في مرابض الغنم؟ فقال: «صلوا فيها فإنها مباركة «1» » وروى النسائي وابن حبان من حديث عبد الله بن مغفل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الإبل خلقت من الشياطين «2» » .

وأما زكاتها فالواجب في كل خمس منها سائمة شاة، وفي عشر شاتان وفي خمسة عشر ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه، ثم في خمس وعشرين بنت مخاض، وفي ست وثلاثين بنت لبون، وفي ست وأربعين حقة، وفي إحدى وستين جذعة، وفي ست وسبعين بنتا لبون، وفي إحدى وتسعين حقتان، وفي مائة وإحدى وعشرين ثلاث بنات لبون، ثم في كل أربعين بنت لبون، وفي كل خمسين حقة. وبنت المخاض لها سنة، وبنت اللبون لها سنتان، والحقة لها ثلاث سنين، والجذعة لها أربع سنين، والشاة الواجبة لها جذعة ضأن وهي ما لها سنة، أو ثنية معز وهي ما لها سنتان، وبقية أحكام الزكاة معروفة.

تتمة: قال المتولي إذا أوصي لشخص بإبل، جاز أن يعطى ذكرا أو أنثى، فإن أعطي فصيلا أو ابن مخاض لم يلزمه قبوله لأنه لا يسمى إبلا.

الأمثال: روى مسلم والترمذي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«الناس كإبل مائة، ليس فيها راحلة «3» » يعني أن المرضى من الناس قليل وسيأتي معناه إن شاء الله تعالى في باب الراء المهملة في الراحلة. وقال الأزهري: معناه أن الزاهد في الدنيا الكامل في الزهد فيها والرغبة في الآخرة قليل، كقلة الراحلة في الإبل. وقالوا: أشبعهم سبا وراحوا بالإبل قيل:

أول من قاله كعب بن زهير بن أبي سلمى يضرب لمن لم يكن عنده إلا الكلام وقالوا: «ما هكذا يا سعد تورد الإبل» يضرب لمن تكلف أمرا لا يحسنه. وتمثل بذلك علي رضي الله عنه في حديث رواه البيهقي وغيره. وقالوا «يا إبل عودي إلى مباركك «4» » . يضرب لمن يفر من الشيء الذي لا بد منه.

الخواص: قال ابن زهير وغيره: إذا وقع بصر الجمل على سهيل مات لوقته. ولحوم الإبل والكباش الحولية الجبلية رديئة كلها، وإذا أحرق وبر الإبل وذر على الدم السائل قطعه. وقراده يربط في كم العاشق فيزول عشقه وإذا شرب السكران من بول الجمل أفاق من ساعته، ولحمه يزيد في الباه والأنعاظ بعد الجماع. وبول الإبل ينفع من ورم الكبد ويزيد في الباه، ومخ ساق الجمل إذا تحملت به المرأة في قطنة أو صوفة بعد الطهر ثلاثة أيام وجومعت فإنها تحمل وإن كانت عاقرا. وسيأتي إن شاء الله تعالى قريبا في الكلام على لفظ الإنسان قاعدة ذكرها حذاق الأطباء تعرف بها العاقر من النساء.

التعبير: قال أهل التعبير من رأى أنه ملك منها هجمة في منامه فإنه يدل على أنه يحكم على جماعة ذوي أقدار ويملك مالا طائلا. وكذلك إذا رأى أنه نال ثلة أو ثاغية أو راغية والهجمة مائة

ص: 31