الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحديث لا إله إلا الله الحليم الكريم رب السموات السبع ورب العرش العظيم لا إله إلا أنت عز جارك وجل ثناؤك لا إله إلا أنت ويستحب أن يقول ما تقدم اللهم إنا نجعلك في نحورهم إلى آخره وفي الحديث إذا أتيت سلطانا مهابا تخاف أن يسطو عليك فقل الله أكبر الله أكبر الله أعز من خلقه جميعا الله أعز مما أخاف واحذر والحمد لله رب العالمين وإن أردت ثبات القلب على الدين فقد أسند مرفوعا أنه كان من دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم ثبت قلبي على دينك وفي رواية يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
فائدة:
مجربة لمن دخل على سلطان يخاف شره فليقرأ الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم وإن أردت كثرة الخير والرزق فداوم على قراءة ألم نشرح وسورة الكافرون وإن أردت الستر من الناس فداوم على قول اللهم استرني بسترك الجميل الذي سترت به نفسك فلا عين تراك وإن أردت عدم الجوع والعطش فداوم على قراءة لإيلاف قريش إيلافهم وقد جرب ذلك مرارا وصح وإن خفت على تجارتك أو مالك فاكتب سورة الشعراء وعلقها في موضع تجارتك يكثر فيه البيع والشراء ومن كتب سورة القصص وعلقها على من يخاف عليه التلف فإنها أمان له من ذلك وهو سر لطيف مجرب.
فائدة:
عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يتول قبض روحه إلا الله تعالى وعن أبي نعيم قال سمعت معروفا الكرخي يقول لما اجتمعت اليهود على قتل عيسى عليه السلام اهبط الله تعالى جبريل عليه السلام مكتوبا في باطن جناحه اللهم إني أعوذ باسمك الأحد الأعز وأدعوك اللهم باسمك الكبير المتعال الذي ملأ الأركان كلها إن تكشف عني ضر ما أمسيت وأصبحت فيه فقال ذلك عيسى فأوحى الله عز وجل إلى جبريل عليه السلام إن ارفع عبدي إلي.
فائدة:
مما جرب للصداع فصح ما روي عن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه قال وجد في بعض دور بني أمية درج من فضة وعليه قفل من ذهب مكتوب على ظهره شفاء من كل داء وفي داخله مكتوب هذه الكلمات بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم:
ولأن يعادي عاقلا خير له
…
من أن يكون له صديق أحمق
فاربأ بنفسك أن تصادق أحمقا
…
إنّ الصديق على الصديق مصدق
وزن الكلام إذا نطقت فإنما
…
يبدي عقول ذوي العقول المنطق
ومن الرجال إذا استوت أخلاقهم
…
من يستشار إذا استشير فيطرق
حتى يحل بكل واد قلبه
…
فيرى ويعرف ما يقول فينطق
لا ألفينّك ثاويا في غربة
…
إن الغريب بكل سهم يرشق
ما الناس إلّا عاملان فعامل
…
قد مات من عطش وآخر يغرق
والناس في طلب المعاش وإنما
…
بالجد يرزق منهم من يرزق
لو يرزقون الناس حسب عقولهم
…
ألقيت أكثر من ترى يتصدق
لكنه فضل المليك عليهم
…
هذا عليه موسع ومضيق
وإذا الجنازة والعروس تلاقيا
…
ورأيت دمع نوائح يترقرق
سكت الذي تبع العروس مبهتا
…
ورأيت من تبع الجنازة ينطق
وإذا امرؤ لسعته أفعى مرة
…
تركته حين يجر حبل يفرق
بقي الذين إذا يقولوا يكذبوا
…
ومضى الذين إذا يقولوا يصدقوا
ومن محاسن شعره قوله «1» :
ما يبلغ الأعداء من جاهل
…
ما يبلغ الجاهل من نفسه
والشيخ لا يترك أخلاقه
…
حتى يوارى في ثرى رمسه «2»
إذا ارعوى عاد إلى جهله
…
كذا الضنى عاد إلى نكسه
وإنّ من أدبته في الصبا
…
كالعود يسقى الماء في غرسه
حتى تراه مورقا ناضرا
…
بعد الذي أبصرت من يبسه
قوله: والشيخ لا يترك أخلاقه، البيت والذي يليه، هما كانا سبب قتله وذلك أنّ المهدي اتهمه بالزندقة وأمر بإحضاره، فلما خاطبه أعجبه كلامه، فخلى عنه، فلما ولّى رده، وقال له:
ألست القائل والشيخ لا يترك أخلاقه؟ البيتين المتقدمين، قال: بلى يا أمير المؤمنين. قال: فأنت لا تترك أخلاقك، فأمر به فقتل وصلب على الجسر، وذلك سنة سبع وتسعين ومائة ومن محاسن شعره أيضا قوله «3» :
إذا لم تستطع شيئا فدعه
…
وجاوزه إلى ما تستطيع
وهو كقول ابن دريد:
من لم يقف عند انتهاء قدره
…
تقاصرت عنه فسيحات الخطا
وصالح هذا هو صاحب الفلسفة قتله المهدي على الزندقة. كان يعظ ويقص بالبصرة وحديثه يسير، وليس بثقة. قيل: إنه رؤي في المنام، فقال إني وردت على رب لا تخفى عليه خافية، فاستقبلني برحمته وقال: قد علمت لراءتك مما قذفت به.
وقد أحسن بعض الشعراء في وصف القنديل حيث قال مشبها:
وقنديل كأنّ الضوء منه
…
محيا من هويت إذا تجلّى
أشار إلى الدجا بلسان أفعى
…
فشمر ذيله فرقا وولّى
والأفعوان هو الشجاع الأسود يواثب الإنسان وكنيته أبو حيان وأبو يحيى لأنه يعيش ألف سنة وما أحسن قول بعضهم:
صرمت حبالك بعد وصلك زينب
…
والدهر فيه تغير وتقلّب
نشرت ذوائبها التي تزهو بها
…
سودا ورأسك كالثّغامة أشيب «1»
واستنفرت لّما رأتك وطالما
…
كانت تحن إلى لقاك وترغب
وكذاك وصل الغانيات فإنه
…
آل ببلقعة وبرق خلّب «2»
فدع الصبا فلقد عداك زمانه
…
وازهد فعمرك مر منه الأطيب
ذهب الشباب فما له من عودة
…
وأتى المشيب فأين منه المهرب
دع عنك ما قد كان في زمن الصبا
…
واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب
واذكر مناقشة الحساب فإنه
…
لا بد يحصي ما جنيت ويكتب
لم ينسه الملكان حين نسيته
…
بل أثبتاه وأنت لاه تلعب
والروح فيك وديعة أودعتها
…
ستردها بالرغم منك وتسلب
وغرور دنياك التي تسعى لها
…
دار حقيقتها متاع يذهب
والليل فاعلم والنهار كلاهما
…
أنفاسنا فيها تعد وتحسب
وجميع ما خلفته وجمعته
…
حقا يقينا بعد موتك ينهب
تبا لدار لا يدوم نعيمها
…
ومشيدها عما قليل يخرب
فاسمع هديت نصيحة أولاكها
…
برّ نصوح للأمور مجرب
صحب الزمان وأهله مستبصرا
…
ورأى الأمور بما تؤوب وتعقب
لا تأمن الدهر الخؤون فإنه
…
ما زال قدما للرجال يؤدب
وعواقب الأيام في غصاتها
…
مضض يذل له الأعز الأنجب
فعليك تقوى الله فالزمها تفز
…
إن التقي هو البهي الأهيب
واعمل بطاعته تنل منه الرضا
…
إن المطيع له لديه مقرب
واقنع ففي بعض القناعة راحة
…
واليأس مما فات فهو المطلب
فإذا طمعت كسيت ثوب مذلة
…
فلقد كسي ثوب المذلة أشعب
وتوق من غدر النساء خيانة
…
فجميعهن مكايد لك تنصب
لا تأمن الأنثى حياتك إنها
…
كالأفعوان يراع منه الأنيب «3»
لا تأمن الأنثى زمانك كله
…
يوما ولو حلفت يمينا تكذب
تغري بلين حديثها وكلامها
…
وإذا سطت فهي الصقيل الأشطب «4»
وابدأ عدوّك بالتحية ولتكن
…
منه زمانك خائفا تترقب
واحذره إن لاقيته متبسما
…
فالليث يبدو نابه إذ يغضب
إن العدوّ وإن تقادم عهده
…
فالحقد باق في الصدور مغيب
وإذا الصديق لقيته متملقا
…
فهو العدو وحقه يتجنب
لا خير في ود امرىء متملق
…
حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقاك يحلف أنه بك واثق
…
وإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حلاوة
…
ويروغ منك كما يروغ الثعلب
وصل الكرام وإن رموك بجفوة
…
فالصفح عنهم بالتجاوز أصوب
واختر قرينك واصطفيه تفاخرا
…
إن القرين إلى المقارن ينسب
إن الغني من الرجال مكرم
…
وتراه يرجى ما لديه ويرهب
ويبش بالترحيب عند قدومه
…
ويقام عند سلامه ويقرب
والفقر شين للرجال فإنه
…
حقا يهون به الشريف الأنسب «1»
واخفض جناحك للأقارب كلهم
…
بتذلل واسمح لهم إن أذنبوا
ودع الكذوب فلا يكن لك صاحبا
…
إن الكذوب يشين حرا يصحب
وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن
…
ثرثارة في كل ناد تخطب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه
…
فالمرء يسلم باللبان ويعطب «2»
والسر فاكتمه ولا تنطق به
…
إن الزجاجة كسرها لا يشعب
وكذاك سر المرء إن لم يطوه
…
نشرته ألسنة تزيد وتكذب
لا تحرصن فالحرص ليس بزائد
…
في الرزق بل يشقي الحريص ويتعب
ويظل ملهوفا يروم تحيلا
…
والرزق ليس بحيلة يستجلب
كم عاجز في الناس يأتي رزقه
…
رغدا ويحرم كيس ويخيب
وارع الأمانة والخيانة فاجتنب
…
واعدل ولا تظلم يطب لك مكسب
وإذا أصابك نكبة فاصبر لها
…
من ذا رأيت مسلما لا ينكب
وإذا رميت من الزمان بريبة
…
أو نالك الأمر الأشق الأصعب
فاضرع لربك إنه أدنى لمن
…
يدعوه من حبل الوريد وأقرب
كن ما استطعت عن الأنام بمعزل
…
إن الكثير من الورى لا يصحب
واحذر مصاحبة اللئيم فإنه
…
يعدي كما يعدي الصحيح الأجرب
واحذر من المظلوم سهما صائبا
…
واعلم بأن دعاءه لا يحجب
وإذا رأيت الرزق عز ببلدة
…
وخشيت فيها أن يضيق المذهب
فارحل فأرض الله واسعة الفضا
…
طولا وعرضا شرقها والمغرب
فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي
…
فالنصح أغلى ما يباع ويوهب
تتمة: ذكر الإمام أبو الفرج بن الجوزي، في الأذكياء، وغيره، قال: لما حضرت نزار بن
معد «1» الوفاة، قسم ماله بين بنيه، وهم أربعة: مضر وربيعة وأياد وأنمار، وقال يا بني هذه القبة وهي من أدم حمراء وما أشبهها من المال المضر، وهذا الخباء الأسود وما أشبهه من المال لربيعة، وهذه الخادم وما أشبهها من المال لإياد، وهذه البدرة «2» والمجلس لأنمار يجلس فيه. ثم قال لهم:
إن أشكل عليكم الأمر في ذلك واختلفتم في القسمة، فعليكم بالأفعى بن الأفعى الجرهمي. وإنه لما مات نزار توجهوا إلى الأفعى، وكان ملك نجران فبينما هم يسيرون إذ رأى مضر كلا قد رعي، فقال: إن البعير الذي رعى هذا أعور، فقال ربيعة: وهو أزور، وقال أياد: وهو أبتر، وقال أنمار:
وهو شرود فلم يسيروا إلا قليلا حتى لقيهم رجل، فسألهم عن البعير، فقال مضر: أهو أعور؟
قال: نعم، قال ربيعة: أهو أزور؟ قال نعم. قال إياد: أهو أبتر: قال: نعم. قال أنمار: أهو شرود؟ قال: نعم، هذه صفة بعيري دلوني عليه فحلفوا له أنهم ما رأوه، فلزمهم وقال: كيف أصدقكم وأنتم تصفون بعيري بصفته؟! ثم سار معهم، حتى قدموا نجران ونزلوا بالأفعى الجرهمي. فنادى الشيخ صاحب البعير: هؤلاء أصابوا بعيري فإنهم وصفوا لي صفته، ثم قالوا: لم نره أيها الملك، فقال الأفعى: كيف وصفتموه ولم تروه؟ فقال مضر: رأيته رعى جانبا وترك جانبا، فعلمت أنه أعور. وقال ربيعة: رأيت إحدى يديه ثابتة الأثر، فعرفت أنه أفسدها بشدة وطئه لازوراره. وقال إياد: رأيت بعره مجتمعا، فعلمت أنه أبتر، ولو كان ذيالا لمصع به. وقال أنمار:
رأيته رعى الملتف نبته، ثم جاوزه إلى مكان آخر أرق منه، فعلمت أنه شرود. فقال الأفعى للشيخ: ليسوا بأصحاب بعيرك، فاطلبه. ثم سألهم من هم؟ فأخبروه، فرحب بهم. ثم قال أتحتاجون إلي وأنتم كما أرى؟ فدعا لهم بطعام وشراب فأكلوا وشربوا، فقال مضر: لم أر كاليوم خمرا أجود لولا أنها على مقبرة. وقال ربيعة: لم أر كاليوم لحما أجود لولا أنه ربي بلبن كلبة! وقال إياد: لم أر كاليوم رجلا أثرى منه لولا أنه ليس بابن أبيه الذي يدعى إليه! وقال أنمار لم أر كاليوم خبزا أجود لولا أن التي عجنته حائض! وكان الأفعى قد وكل بهم من يستمع كلامهم، فأعلمه بما سمع منهم فطلب صاحب شرابه، وقال له: الخمرة التي جئت بها ما قصتها؟ قال هي من كرمة غرستها على قبر أبيك، لم يكن عندنا شراب أطيب من شرابها. وقال للراعي اللحم ما أمره؟ قال: من لحم شاة أرضعناها بلبن كلبة، ولم يكن في الغنم أسمن منها فدخل داره، وسأل الأمة التي عجنت العجين؟ فأخبرته أنها حائض. ثم أتى أمه وسأل منها عن أبيه؟ فأخبرته أنها كانت تحت ملك لا يولد له، فكرهت أن يذهب الملك، فأمكنت رجلا نزل بهم من نفسها فوطئها، فأتت به. فعجب من أمرهم، ودس عليهم من سألهم عما قالوا؟ فقال مضر: إنما علمت أنها من كرمة غرست على قبر، لأن الخمر إذا شربت أزالت الهم، وهذه بخلاف ذلك، لأنا لما شربناها دخل علينا الغم. وقال ربيعة: إنما علمت أن اللحم لحم شاة رضعت من لبن كلبة، لأن لحم الضأن وسائر اللحوم، شحمها فوق اللحم إلا الكلاب، فإنها عكس ذلك، فرأيته موافقا له فعلمت أنه لحم شاة رضعت من كلبة،
فاكتسب اللحم منها هذه الخاصية. وقال إياد: إنما علمت أن الملك ليس بابن أبيه الذي يدعى إليه لأنه صنع لنا طعاما ولم يأكل معنا، فعرفت ذلك من طباعه، لأن أباه لم يكن كذلك وقال أنمار: إنما علمت أن الخبز عجنته حائض، لأن الخبز إذا فت انتفش في الطعام، وهو بخلاف ذلك فعلمت أنه عجين حائض.
فأخبر الرجل الأفعى بذلك، فقال: ما هؤلاء إلا شياطين، ثم أتاهم فقال لهم: قصوا قصتكم، فقصوا عليه ما أوصاهم به أبوهم، وما كان من اختلافهم. فقال: ما أشبه القبة الحمراء من مال فهو ملضر، فصارت له الدنانير والإبل وهي حمر فسميت مضر الحمراء. ثم قال وما أشبه الخباء الأسود من دابة ومال، فهو لربيعة فصارت له الخيل وهي دهم فسميت ربيعة الفرس. ثم قال: وما أشبه الخادم، وكانت شمطاء، من مال، فهو لإياد، فصارت له الماشية البلق «1» من الخيل وغيرها وقضى لأنمار بالدراهم والأرض. فساروا من عنده على ذلك.
وسيأتي، إن شاء الله تعالى، في باب الكاف في الكلام على الكلب، ما نقله السهيلي من أن ربيعة ومضر كانا مؤمنين.
وفي وفيات الأعيان في ترجمة ابن التلميذ «2» شيخ النصارى والأطباء، أنه كان بينه وبين أوحد الزمان «3» هبة الله الحكيم المشهور تنافس، وكان يهوديا فأسلم في آخر عمره، وأصابه الجذام، فعالج نفسه بتسليط الأفاعي على جسده بعد أن جوّعها، فبالغت في نهشه، فبرىء من الجذام وعمي فعمل «4» فيه ابن التلميذ شعرا:
لنا صديق يهودي حماقته
…
إذا تكلم تبدو فيه من فيه
يتيه والكلب أعلى منه منزلة
…
كأنه بعد لم يخرج من التيه
وكان ابن التلميذ متواضعا وأوحد الزمان متكبرا، فعمل فيهما البديع «5» الاسطرلابي شعرا:
أبو الحسن الطبيب ومقتفيه
…
أبو البركات في طرفي نقيض
فهذا بالتواضع في الثريا
…
وهذا بالتكبر في الحضيض
وقد ألغز أبو الحسن بن التلميذ في الميزان وأجاد «6» :