الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وله وأحسن:
أما ترى الغيث كلما ضحكت
…
كمائم الزهر في الرياض بكى
كالحب يبكي لديه عاشقه
…
وكلما فاض دمعه ضحكا
وله أيضا:
لحى الله أمرءا أولا لسرا
…
فبحت به وفض الله فاه
لأنك بالذي استودعت منه
…
أنم من الزجاج بما وعاه
وقد قيل في المعنى وأجاد قائله:
ينم بسر مستوعبه سرا
…
كما نم الظلام بسر نار
أتم من النصول على مشيب
…
ومن صافي الزجاج على عقار
توفي الزاهي سنة ستين وثلاثمائة وهو شاعر ماهر رحمه الله تعالى.
الجوزل:
بفتح الجيم، فرخ الحمام والقطا وأنواعهما. وسيأتي ذكره في لفظ القطا والجمع جوازل قال الشاعر:
يا ابنة عمي لا أحب الجوزلا
…
ولا أحب قرصك المفلفلا
وإنما أحب ظبيا أعبلا
…
وربما سمي الشاب جوزلا
جيال:
كجبال، اسم للضبع على فعال، وهي معرفة بلا ألف ولام.
وحكمها يأتي في باب الضاد المعجمة.
الأمثال:
قالوا: «أنبش من جيال» «1» لأنها تنبش القبور، وتخرج جيف الموتى من باطن الأرض إلى ظاهرها.
أبو جرادة: هو الطائر الذي يسميه أهل العراق الباذنجان، ويسميه أهل الشأم البصير، يؤخذ لحمه فيذوب ويتمسح به من كانت البواسير به ظاهرة ينفعه نفعا بينا والله أعلم.
باب الحاء المهملة
حائم:
هو الغراب الأسود لأنه يحوم عندهم بالفراق قال المرقش «2» :
ولقد غدوت وكنت لا
…
أغدو على واق وحائم «3»
فإذا الأشائم كالايا
…
من والأيامن كالأشائم
وكذاك لا خير ولا
…
شر على أحد بدائم