الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الجواف:
بالضم والتخفيف ضرب من السمك وليس من جيده ومنه قول مالك بن دينار:
أكلت رغيفا ورأس جوافه، فعلى الدنيا العفاء. أي الدروس، وذهاب الأثر وقيل العفاء التراب.
الجوذر
: بفتح الذال المعجمة وضمها، والجؤذر بالهمزة أيضا مع الواو: ولد البقرة الوحشية قال الشاعر:
أن من يدخل الكنيسة يوما
…
يلق فيها جآذرا وظباء «1» ؟
ولقد أجاد علي بن إسحاق الزاهي حيث يقول «2» :
وبيض بالحاظ العيون كأنما
…
هززن سيوفا واستللن خناجرا
تصدين لي يوما بمنعرج اللوى
…
فغادرن قلبي بالتصبر غادرا
سفرن بدورا وانتقبن أهلة
…
ومسن غصونا والتفتن جآذرا
واطلعن في الأجياد بالدر أنجما
…
جعلن لحبات القلوب ضرائرا
ومما يستجاد من شعره:
الريح تعصف والأغصان تعتنق
…
والمزن باكية والزهر مغتبق
كأنما الليل جفن والبروق له
…
عين من الشمس تبدو ثم تنطبق
وله أيضا وأجاد «3» :
تبدت فهذا البدر من خجل بها
…
وحقك مثلي في دجى الليل حائر «4»
وماست فشق الغصن غيظا جيوبه
…
ألست ترى أوراقه تتناثر
فأجيز على ذلك:
وفاحت فألقى العود في النار جسمه
…
كذا نقلت عنه الحديث المجامر «5»
وقالت فغار الدر واصفر لونه
…
كذلك ما زالت تغار الضرائر
وله أيضا وقيل لغيره:
بادر إذا حاجة في وقتها عرضت
…
فللحوائج أوقات وساعات
إن أمكنت فرصة فانهض لها عجلا
…
ولا تأخر فللتأخير آفات