المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

المنازل لديه وعبر بالدواب ليتأكد ذمهم، وليفضل الكلب والخنزير والفواسق - حياة الحيوان الكبرى - جـ ١

[الدميري]

فهرس الكتاب

- ‌الجزء الأول

- ‌المقدّمة

- ‌أولا:

- ‌الحال السياسية:

- ‌الحروب والأوضاع العسكرية:

- ‌الحال الاجتماعية:

- ‌الحال الثقافية:

- ‌ترجمة المؤلف

- ‌اسمه ونسبه:

- ‌نشأته وشيوخه:

- ‌مؤلفاته:

- ‌سيرته وطلابه:

- ‌منهج المؤلف

- ‌منهج التحقيق

- ‌باب الهمزة

- ‌الأسد

- ‌الإبل

- ‌الأبابيل

- ‌الأتان:

- ‌الأخطب:

- ‌الأخيضر

- ‌‌‌الأخيل:

- ‌الأخيل:

- ‌الأربد:

- ‌الأرخ:

- ‌الأرضة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌التعبير:

- ‌الأرقم:

- ‌الأرنب:

- ‌غريبة

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الأرنب البحري:

- ‌الحكم:

- ‌الأروية

- ‌وحكمها:

- ‌الأمثال:

- ‌تنبيه:

- ‌الخواص:

- ‌الأساريع

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الأسفع:

- ‌الاسقنقور:

- ‌الأسود السالخ:

- ‌الأصرمان:

- ‌الأصلة:

- ‌الأطلس:

- ‌الأطوم:

- ‌الأطيش:

- ‌الأغثر:

- ‌الأفال والأفائل:

- ‌‌‌‌‌فائدة:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌الخواص:

- ‌الأقهبان:

- ‌الأملول:

- ‌الإنس:

- ‌الإنسان:

- ‌فائدة:

- ‌عجيبة:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى

- ‌ومن الفوائد المجربة:

- ‌‌‌‌‌فائدة:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌قاعدة:

- ‌التعبير:

- ‌إنسان الماء:

- ‌الأنقد:

- ‌الأمثال:

- ‌فائدة:

- ‌الإنكليس:

- ‌الأنن:

- ‌الأنيس:

- ‌الحكم:

- ‌الأنوق:

- ‌تتمة:

- ‌الإوز:

- ‌فائدة أجنبية:

- ‌خلافة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين الحسن بن علي رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة يزيد بن معاوية

- ‌خلافة معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان

- ‌خلافة مروان بن الحكم

- ‌خلافة عبد الملك بن مروان

- ‌خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما وهو السادس فخلع وقتل كما سيأتي

- ‌خلافة الوليد بن عبد الملك

- ‌خلافة سليمان بن عبد الملك

- ‌خلافة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة يزيد بن عبد الملك

- ‌خلافة هشام بن عبد الملك

- ‌خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك وهو السادس فخلع كما سيأتي

- ‌خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان

- ‌خلافة ابراهيم بن الوليد

- ‌خلافة مروان بن محمد

- ‌الدولة العباسية خلافة أبي العباس السفاح

- ‌خلافة أبي جعفر المنصور

- ‌خلافة محمد المهدي

- ‌خلافة موسى الهادي

- ‌خلافة هارون الرشيد

- ‌خلافة محمد الأمين وهو السادس فخلع وقتل كما سيأتي

- ‌خلافة عبد الله المأمون

- ‌خلافة أبي إسحق ابراهيم المعتصم

- ‌خلافة هارون الواثق بالله

- ‌خلافة جعفر المتوكل

- ‌خلافة محمد المنتصر بالله

- ‌خلافة أحمد المستعين بالله وهو السادس فخلع وقتل

- ‌خلافة أبي عبد الله محمد المعتز بالله بن المتوكل

- ‌خلافة جعفر المهتدي بالله بن هارون

- ‌خلافة أبي القاسم أحمد المعتمد على الله بن المتوكل

- ‌خلافة أبي العباس أحمد المعتضد بالله بن الموفق

- ‌خلافة أبي محمد علي المكتفي بالله بن المعتضد

- ‌خلافة أبي الفضل جعفر المقتدر بالله وهو السادس فخلع مرتين كما سيأتي

- ‌خلافة عبد الله بن المعتز المرتضي بالله

- ‌خلافة محمد القاهر بالله

- ‌خلافة أبي العباس أحمد الراضي بالله بن المقتدر

- ‌خلافة ابراهيم المتقي بالله

- ‌خلافة عبد الله المستكفي بالله بن المكتفي

- ‌خلافة أبي الفضل المطيع لله ابن المقتدر وهو السادس فخلع

- ‌خلافة أبي بكر عبد الكريم الطائع لله

- ‌خلافة أبي العباس أحمد القادر بالله بن إسحاق

- ‌خلافة أبي جعفر عبد الله القائم بأمر الله بن القادر بالله

- ‌خلافة أبي القاسم المقتدي بأمر الله بن محمد بن القائم

- ‌خلافة المستظهر بالله أبي العباس أحمد

- ‌خلافة أبي منصور الفضل المسترشد بالله بن المستظهر

- ‌خلافة أبي منصور جعفر الراشد بالله

- ‌خلافة أبي عبد الله محمد المقتفي لأمر الله

- ‌خلافة أبي المظفر يوسف المستنجد بالله بن المقتفي

- ‌خلافة المستضيء بنور الله بن المستنجد

- ‌خلافة أبي العباس أحمد الناصر لدين الله

- ‌خلافة الظاهر بأمر الله بن الناصر لدين الله

- ‌خلافة المستعصم بالله

- ‌خلافة المستنصر بالله أحمد بن الخليفة الظاهر بالله

- ‌خلافة الحاكم بأمر الله

- ‌خلافة المستكفي بالله أبي الربيع سليمان بن الحاكم بأمر الله

- ‌خلافة الحاكم بأمر الله أحمد بن المستكفي بالله

- ‌خلافة المعتضد بالله

- ‌خلافة المتوكل على الله

- ‌خلافة المستعين بالله

- ‌خلافة المعتضد بالله أبي الفتح داود

- ‌خلافة المستكفي بالله

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الإلفة:

- ‌الإلق:

- ‌الأودع:

- ‌الأورق

- ‌الأوس:

- ‌ايلس:

- ‌الأيم والأين

- ‌الأيّل:

- ‌‌‌الحكم:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌ابن آوى:

- ‌الخواص:

- ‌باب الباء الموحدة

- ‌البابوس:

- ‌البازي:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البازل:

- ‌الباقعة:

- ‌بالام:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌الببغاء

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البج:

- ‌البجع:

- ‌البخزج:

- ‌البجاق:

- ‌البخت:

- ‌البدنة:

- ‌البذج:

- ‌الأمثال:

- ‌البراق:

- ‌البرذون:

- ‌الحكم

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البرغش:

- ‌البرغن:

- ‌البرغوث:

- ‌وحكمه:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌وخاصيته:

- ‌فائدة:

- ‌ البرا

- ‌التعبير:

- ‌البرقانة:

- ‌البرقش:

- ‌البركة:

- ‌البشر:

- ‌البط:

- ‌فرع:

- ‌البطس:

- ‌البعوض:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌تتمة:

- ‌فائدة:

- ‌البعير:

- ‌فرع:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌تذنيب:

- ‌البغاث:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌البغل:

- ‌‌‌فائدةغريبة:

- ‌فائدة

- ‌فائدة أخرى

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌فرع:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البغيبغ:

- ‌البقر الأهلي:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌غريبة

- ‌الحكم:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البقر الوحشي

- ‌فائدة

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌بقر الماء

- ‌بقرة بني إسرائيل:

- ‌البق:

- ‌وحكمه

- ‌الخواص:

- ‌تذنيب:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌التعبير

- ‌البكر

- ‌الأمثال:

- ‌البلبل:

- ‌التعبير

- ‌البلح:

- ‌البلشون:

- ‌البلّصوص:

- ‌بنات الماء:

- ‌بنات وردان:

- ‌البهار

- ‌البهثة

- ‌البهمة:

- ‌البهيمة:

- ‌فائدة

- ‌فرع:

- ‌الأمثال:

- ‌البوم والبومة

- ‌ فائدة

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير

- ‌البوّة:

- ‌بوقير

- ‌البينيب:

- ‌البياح:

- ‌أبو براقش:

- ‌أبو برا:

- ‌أبو بريص:

- ‌باب التاء المثناة

- ‌التالب:

- ‌التبيع:

- ‌التبشر

- ‌التثفل:

- ‌التدرج

- ‌وحكمه

- ‌الخواص

- ‌التخس:

- ‌التفلق:

- ‌التفه

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌التم:

- ‌وحكمه

- ‌التمساح:

- ‌وحكمه

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌التميلة:

- ‌التنوّط:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌التنين:

- ‌وأما حكمه

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌التورم:

- ‌التولب:

- ‌التيس:

- ‌تنبيه:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌باب الثاء المثلثة

- ‌الثاغية:

- ‌الثرملة:

- ‌الثعبان:

- ‌ثعالة:

- ‌الأمثال:

- ‌ الثعلب

- ‌الثعبة

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الثفا:

- ‌الثقلان:

- ‌الثلج:

- ‌الثني

- ‌الثور:

- ‌فائدة:

- ‌‌‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌الأمثال:

- ‌ومن خواصه:

- ‌وأما تعبيره:

- ‌الثول:

- ‌الثيتل:

- ‌باب الجيم

- ‌الجأب:

- ‌الجارف:

- ‌الجارحة:

- ‌الجاموس:

- ‌حكمه وخواصه:

- ‌التعبير:

- ‌الجان:

- ‌الجبهة:

- ‌الجثلة:

- ‌الجحل:

- ‌الجحمرش:

- ‌الجحش:

- ‌الجخدب:

- ‌الجدجد:

- ‌الجداية:

- ‌الجدي:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الأجدل:

- ‌الأمثال

- ‌الجذع:

- ‌الجراد:

- ‌ومن الفوائد عنه

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الجراد البحري:

- ‌الجرارة:

- ‌الجرذ:

- ‌وحكمه وخواصه

- ‌التعبير:

- ‌الجرجس:

- ‌الجوارس:

- ‌الجرو:

- ‌الجريث:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الجساسة:

- ‌جعار:

- ‌الجعدة:

- ‌الجعل:

- ‌الجعول:

- ‌الجفرة:

- ‌فائدة:

- ‌وحكمها:

- ‌وخواصها:

- ‌جلكى:

- ‌الجلالة:

- ‌الجلم:

- ‌الجمل:

- ‌فائدة:

- ‌غريبة:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌وحكمه وخواصه:

- ‌الأمثال:

- ‌التعبير:

- ‌جمل البحر

- ‌جمل الماء:

- ‌جمل اليهود:

- ‌الجمعليلة:

- ‌جميل وجميل:

- ‌الجنبر:

- ‌الجندب:

- ‌ الجن

- ‌الجندع:

- ‌الحكم:

- ‌مسألة:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌تتمة:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌جنان البيوت:

- ‌الجندبادستر:

- ‌الجنين:

- ‌جهبر:

- ‌الجواد:

- ‌الجواف:

- ‌الجوذر

- ‌الجوزل:

- ‌جيال:

- ‌الأمثال:

- ‌باب الحاء المهملة

- ‌حائم:

- ‌الحارية:

- ‌الحباب:

- ‌الحبتر:

- ‌الحبث:

- ‌حباحب:

- ‌وحكمه:

- ‌الحبارى:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌‌‌التعبير:

- ‌التعبير:

- ‌الحبرج:

- ‌الحبركى:

- ‌حبلق:

- ‌حبيش:

- ‌الحجر:

- ‌وحكمها:

- ‌الحجروف:

- ‌الحجل:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌وأما رؤيته في المنام:

- ‌الحدأة:

- ‌الحكم:

- ‌الحر

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحذف:

- ‌الحرباء:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌‌‌الخواص:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحرذون:

- ‌وحكمه

- ‌ورؤيته في المنام:

- ‌الحرشاف أو الحرشوف:

- ‌الحرقوص:

- ‌فائدة:

- ‌‌‌‌‌وحكمه:

- ‌‌‌وحكمه:

- ‌وحكمه:

- ‌الحريش:

- ‌الخواص:

- ‌الحسبان:

- ‌الحساس:

- ‌الحسل:

- ‌الأمثال:

- ‌الحسيل:

- ‌حسون:

- ‌الحشرات:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الحشو والحاشية:

- ‌الحصان:

- ‌الحصور:

- ‌فائدة أجنبية:

- ‌حضاجر:

- ‌الحضب:

- ‌الحفان:

- ‌الحفص:

- ‌الحقم:

- ‌الحلزون:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الحلكة والحلكاء والحلكاء والحلكي:

- ‌الحلم:

- ‌وحكمه:

- ‌الأمثال:

- ‌الحمار الأهلي:

- ‌غريبة:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌تذنيب:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحمار الوحشي:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌حمار قبان:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير

- ‌الحمام:

- ‌فائدة:

- ‌ الحكم

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحمد:

- ‌الحمر:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌وخواصه وتعبيره:

- ‌الحمسة:

- ‌الحماط:

- ‌الحمك:

- ‌الحمل:

- ‌عجيبة:

- ‌حمنان:

- ‌الحمولة:

- ‌الحميمق:

- ‌حميل حر:

- ‌الحنش:

- ‌الحنظب:

- ‌الحوار:

- ‌الأمثال:

- ‌الحوت:

- ‌الأمثال:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌‌‌وحكمهوخواصه وتعبيره

- ‌وحكمه

- ‌حوت الحيض:

- ‌الخواص:

- ‌تذنيب:

- ‌حوت موسى ويوشع عليهما الصلاة والسلام

- ‌إشارة:

- ‌إشارة:

- ‌فائدة:

- ‌تتمة:

- ‌عجيبة:

- ‌الحوشي:

- ‌الحوصل:

- ‌وحكمه:

- ‌الحلان:

- ‌حيدرة:

- ‌تتمة:

- ‌الحيرمة:

- ‌الحية:

- ‌فائدة

- ‌عجيبة:

- ‌غريبة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌‌‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌تتمة:

- ‌تذنيب:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌فائدة:

- ‌التعبير:

- ‌الحيوت:

- ‌الحيدوان:

- ‌الحيقطان:

- ‌الحيوان:

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌أم حبين:

- ‌الحكم:

- ‌أم حسان:

- ‌أم حسيس:

- ‌أم حفصة:

- ‌أم حمارس:

- ‌باب الخاء المعجمة

- ‌الخازباز:

- ‌الأمثال:

- ‌خاطف ظله:

- ‌الخاطف:

- ‌الخبهقعي:

- ‌الخثق:

- ‌الخدارية:

- ‌الخدرنق:

- ‌الخراطين:

- ‌الخرب:

- ‌الأمثال:

- ‌الخرشة:

- ‌الخر شقلا:

- ‌الخرشنة:

- ‌الخرق:

- ‌الخرنق:

- ‌الخروف:

- ‌الأمثال

- ‌التعبير:

- ‌الخزز:

- ‌الخشاش:

- ‌الخشاف:

- ‌الخشرم:

- ‌الخشف:

- ‌الخضاري:

- ‌الخضرم:

- ‌الخضيراء:

- ‌الخطاف:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخطاف

- ‌الخفاش:

- ‌فائدة:

- ‌تتمة:

- ‌فرع:

- ‌الحكم:

- ‌فرع:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخنان:

- ‌الخلنبوص:

- ‌الخلد:

- ‌ومن الفوائد المجربة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخلفة:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌فرع:

- ‌تذنيب:

- ‌الخمل:

- ‌الخنتعة:

- ‌الخندع:

- ‌الخنزير البري:

- ‌ومن عجيب أمره:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌إشارة:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخنزير البحري:

- ‌الخنفساء:

- ‌غريبة:

- ‌الحكم

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخنّوص:

- ‌الخواص:

- ‌الخيتعور:

- ‌الخيدع:

- ‌الأخيل:

- ‌الخيل:

- ‌فائدة

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌‌‌‌‌فائدة أخرى

- ‌‌‌فائدة أخرى

- ‌فائدة أخرى

- ‌مسألة:

- ‌والجواب:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌ومما جرب:

- ‌أم خنور:

- ‌باب الدال المهملة

- ‌الدابة:

- ‌غريبة:

- ‌‌‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌فائدة:

- ‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌فائدة:

- ‌وهنا فائدة

- ‌‌‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌الداجن:

- ‌تتمة:

- ‌الدارم:

- ‌‌‌الدبى:

- ‌الدب

- ‌وحكمه:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الدبدب:

- ‌الدبر:

- ‌الدبسي:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الدجاج:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌‌‌فرع

- ‌فرع

- ‌الأمثال

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌ الدج

- ‌الدجاجة الحبشية:

- ‌الدحرج:

- ‌الدخاس:

- ‌الدخس:

- ‌الدخل:

- ‌الدراج

- ‌وحكمه:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌فائدة أجنبية:

- ‌الدرباب:

- ‌الدرحرج:

- ‌وحكمها:

- ‌الدرص:

- ‌الأمثال:

- ‌الدرة:

- ‌الدساسة:

- ‌الدعسوقة:

- ‌الدعموص:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌الدغفل:

- ‌الدغناش:

- ‌‌‌وحكمه:

- ‌وحكمه:

- ‌الدقيش:

- ‌الدلدل:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌وخواصه وتعبيره:

- ‌الدلفين:

- ‌الحكم:

- ‌‌‌الخواص:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الدلق:

- ‌الدلم:

- ‌الدلهاما:

- ‌الدم:

- ‌الدنة:

- ‌الدنيلس:

- ‌وحكمه:

- ‌الدهانج:

- ‌الدوبل:

- ‌الدود:

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌دؤالة:

- ‌الدودمس:

- ‌الدوسر:

- ‌الديسم:

- ‌الديك:

- ‌نكتة:

- ‌الحكم

- ‌الأمثال:

- ‌فائدة:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌ديك الجن:

- ‌الديلم:

- ‌ابن دأية:

- ‌فائدة:

- ‌الدئل:

- ‌باب الذال المعجمة

- ‌ذؤالة

- ‌الذباب:

- ‌الحكم:

- ‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌صفة طلسم لمنع الذباب:

- ‌التعبير:

- ‌الذر:

- ‌الذراح:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌الذرع:

- ‌الذعلب:

- ‌الذئب:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌صفة طلسم لجمع الذئاب

- ‌صفة طلسم تهرب منه الذئاب:

- ‌التعبير:

- ‌ذؤالة:

- ‌الذيخ:

- ‌باب الراء المهملة

- ‌الراحلة:

- ‌الرأل:

- ‌الراعي

- ‌الربّى:

- ‌الرّباح:

- ‌الرّباح:

- ‌الأمثال:

- ‌الرّبح:

- ‌الربية:

- ‌الرتوت:

- ‌الرّثيلا:

- ‌‌‌الرّخل:

- ‌الرّخ

- ‌التعبير:

- ‌الرخمة:

- ‌وحكمها:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الرشأ:

- ‌الرشك:

- ‌الرفراف:

- ‌الرق:

- ‌الركاب:

- ‌الركن:

- ‌الرمكة:

- ‌الرهدون:

- ‌الروبيات:

- ‌الخواص:

- ‌الريم:

- ‌أم رباح:

- ‌أبو رباح:

- ‌ذو رميح:

- ‌الفهرس

- ‌باب الهمزة

- ‌باب الباء الموحدة

- ‌باب التاء المثناة

- ‌باب الثاء المثلثة

- ‌باب الجيم

- ‌باب الحاء المهملة

- ‌باب الخاء المعجمة

- ‌باب الدال المهملة

- ‌باب الذال المعجمة

- ‌باب الراء المهملة

الفصل: المنازل لديه وعبر بالدواب ليتأكد ذمهم، وليفضل الكلب والخنزير والفواسق

المنازل لديه وعبر بالدواب ليتأكد ذمهم، وليفضل الكلب والخنزير والفواسق الخمس، وغيرها عليهم. والدواب كل ما دب يجمع الحيوان بجملته.

وفي الصحيحين: عن أبي قتادة رضي الله تعالى عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة، فقال «1» :«مستريح ومستراح منه» قالوا: يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه؟ فقال صلى الله عليه وسلم:

«العبد المؤمن مستريح من وصب الدنيا ونصبها إلى رحمة الله تعالى والعبد الفاجر تستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب» . وفي سنن أبي داود والترمذي والنسائي بأسانيد صحيحة عن إبراهيم بن محمد عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم «2» قال: «ما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة خشية أن تقوم الساعة» . يروي مصيخة ومسيخة بالصاد والسين والأصل الصاد ومعانهما منصتة مستمعة.

وفي الحلية: في ترجمة أبي لبابة الأنصاري رضي الله تعالى عنه، وهو من أهل الصفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «3» :«إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله تعالى من يوم الفطر ويوم الأضحى ما من ملك مقرب، ولا سماء ولا أرض، ولا جبال ولا رياح، ولا بحر إلا وهو مشفق من يوم الجمعة أن تقوم الساعة» . وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، قال:

أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي وقال «4» : «خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى المغرب» .

وإعلم: أنه سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء بلا كلفة ونصب، ويختار ما يشاء بلا زلفة وسبب، يخلق ما يشاء بلا علاج، ويختار ما يشاء بلا احتياج، يخلق ما يشاء علما بربوبيته، ويختار ما يشاء دلالة على وحدانيته، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوّا كبيرا. وفي كامل ابن الأثير إن كسرى كان له خمسون ألف دابة وثلاثة آلاف امرأة.

‌غريبة:

في تاريخ ابن خلكان، في ترجمة ركن الدولة بن بويه، أنه حارب عدوا له وضاقت الميرة على الطائفتين، حتى ذبحوا دوابهم، ولو أمكن ركن الدولة الانهزام لفعل، فاستشار وزيره أبا الفضل بن العميد في الهرب، فقال له: لا ملجأ لك إلا إلى الله تعالى، فانو للمسلمين خيرا، وصمم العزم على حسن السيرة والإحسان، فإن الحيل البشرية كلها تقطعت بنا، وإن انهزمنا تبعونا وقتلونا، وهم أكثر منا، فقال قد سبقتك إلى هذا يا أبا الفضل، قال أبو الفضل: ثم إن ركن الدولة استدعاني في تلك الليلة في الثلث الأخير، وقال: رأيت الساعة في منامي كأني على

ص: 442

دابتي فيروز. وقد انهزم عدونا، وأنت تسير إلى جانبي وقد جاءنا الفرج من حيث لا نحتسب، فمددت عيني فرأيت على الأرض خاتما فأخذته فإذا فصه فيروزج، فجعلته في إصبعي وتبركت به فانتهيت، وقد أيقنت بالظفر فإن الفيروزج الفرج جاء ومعناه الظفر، ولذلك لقب الدابة فيروز.

قال ابن العميد: فلم أبرح إذ أتانا الخبر والبشارة بأن العدو قد رحل وتركوا خيامهم، فما صدقنا حتى تواترت الأخبار فركبنا ولا نعرف سبب هزيمتهم وسرنا حذرين من كيدهم ومكرهم، وسرت إلى جانبه وهو على دابته فيروز، فصاح ركن الدولة بغلام بين يديه ناولني ذلك الخاتم فأخذ خاتما من الأرض فناوله إياه فإذا هو من فيروزج فجعله في اصبعه، وقال: هذا تأويل رؤياي، وهذا هو الخاتم الذي رأيته في منامي بعينه. قال: وهذا عن أعجب ما يحكى وإسم ركن الدولة الحسن أبو علي، وكان ملكا جليلا مهابا وكان قد ملك أصبهان والري وهمذان، وجميع عراق العجم وقد فتح أكثر البلاد وملكها وقرر قواعدها وضبطها. توفي في المحرم سنة ست وستين وثلاثمائة وكان عمره تسعا وتسعين سنة وكانت مدة ملكه أربعا وأربعين سنة. وفي شفاء الصدور لابن سبع السبتي عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم «1» قال:«لا تضربوا وجوه الدواب فإن كل شيء يسبح بحمده» وقد تقدم عنه حديث في البهيمة قريب من هذا وفي كتاب الاحياء في باب كسر الشهوتين، حديث «لا يستدير الرغيف، ويوضع بين يديك حتى يعمل فيه ثلاثمائة وستون صانعا أو لهم ميكائيل الذي يكيل الماء من خزائن الرحمة، ثم الملائكة التي تزجي سحابا، ثم الشمس والقمر والأفلاك، وملوك الهواء ودواب الأرض، وآخر ذلك الخباز وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها «2»

وروى الإمام أحمد والبيهقي في الشعب، عن محمد بن سيرين، قال:

خرجت دابة تقتل الناس، فمن دنا منها قتلته فجاء رجل أعور فقال: دعوني وإياها فدنا منها فوضعت رأسها له حتى قتلها. فقالوا: حدثنا بأمرك، فقال: ما أصبت ذنبا قط إلا ذنبا واحدا بعيني هذه، فأخذت سهما وفقأتها به. قال الإمام أحمد: ولعل هذا كان جائزا في شريعة بني إسرائيل، أو في شريعة من كان قبلنا أما في شريعتنا فلا يجوز فقء العين، التي ينظر بها إلى ما لا يحل له. لكن يستغفر الله تعالى من ذلك ولا يعود إليه.

وذكر «3» ابن خلكان في ترجمة الربيع الجيزي أنه مر يوما بسكة من سكك مصر، فطرحت عليه إجانة من رماد، فنزل عن دابته، ونفض ثيابه فقيل له ألا تزجرهم! فقال: من استحق النار فصولح على الرماد، لم يجز له أن يغضب. والربيع بن سلمان هذا صاحب الشافعي، وهو أحد رواة القول الجديد عن الشافعي. وتوفي سنة خمس ومائتين. والجيزي نسبة إلى الجيزة قبالة مصر، والأهرام في عملها بالقرب منها، وهي من عجائب أبنية الدنيا، والأهرام قبور لملوك عظام، أرادوا أن يتميزوا بها على سائر الملوك بعد مماتهم، كما تميزوا عليهم في حياتهم. قيل: إن المأمون لما وصل مصر أمر بنقب أحد الهرمين فنقب بعد جهد شديد، وغرامة نفقة عظيمة، فوجد داخله مراق ومها، ويعسر سلوكها، ووجد في أعلاها بيتا، مكعبا، طول كل ضلع من أضلاعه ثمانية أذرع، وفي وسطه حوض من صوّان مطبق فيه رمة بالية، قد أتت عليها العصور فكف عن نقب ما

ص: 443

سواه. ونقل أن هرمس الأول، وهو أخنوخ وهو ادريس استدل من أحوال الكواكب، على كون الطوفان فأمر ببنيان الأهرام، ويقال: إنه ابتناها في مدة ستة أشهر وكتب فيها: قل لمن يأتي بعدنا يهدمها في ستمائة عام، والهدم أيسر من البنيان وكسوناها الديباج فليكسها الحصر والحصر أيسر من الديباج. وقال الإمام أبو الفرج بن الجوزي في كتاب سلوة الاحزان: ومن عجائب الهرمين، أن سمك كل واحد منهما أربعمائة ذراع من رخام ومرمر، وفيها مكتوب أنا بنيتها بملكي، فمن ادعى قوة فليهدمها فإن الهدم أيسر من البناء، قال ابن المنادي: بلغنا أنهم قدروا خراج الدنيا مرارا، فإذا هو لا يقوم بهدمها والله أعلم. وفي صحيح «1» مسلم وغيره عن صهيب رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كان ملك من الملوك وكان لذلك الملك كاهن يكهن له وفي رواية ساحر فقال الساحر: إني قد كبرت وأخاف أن أموت فينقطع عنكم علمي ولا يكون فيكم من يعلمه فانظروا إلي غلاما فهيما أو قال فطنا لقنا فأعلمه علمي هذا، فنظروا له غلاما على ما وصف، وأمروه أن يحضر ذلك الساحر، وأن يختلف إليه، وكان على طريق الغلام راهب في صومعة قال معمر: أحسب أن أصحاب الصوامع يومئذ كانوا مسلمين فجعل الغلام يسأل ذلك الراهب كلما مر به، فلم يزل به حتى أخبره فقال: إنما أنا عبد الله، فجعل الغلام يمكث عند الراهب. ويبطىء على الساحر، فأرسل إلى أهل الغلام أنه لا يكاد يحضرني، فأخبر الغلام الراهب بذلك فقال له الراهب: إذا خشيت الساحر فقل: حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل: حبسني الساحر. فبينما الغلام على ذلك إذ أتى على دابة عظيمة وقد حبست الناس، فقال:

اليوم يبين أمر الراهب من أمر الساحر، فأخذ حجرا وقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة، ثم رمى بالحجر فقتلها. فقال الناس من قتلها؟ فقالوا:

الغلام. ففزع الناس، وقالوا: لقد علم هذا الغلام علما لم يعلمه أحد. قال: فسمع به أعمى، كان جليسا للملك، فقال له: إن رددت بصري فلك كذا وكذا! فقال له: لا أريد منك شيئا ولكن أرأيت إن رجع إليك بصرك، أتؤمن بالذي رده لك؟ قال: نعم فدعا الله تعالى فرد عليه بصره، فأمن الأعمى، وإنه جاء إلى الملك بعد ما شفي، فجلس معه كما كان يجلس، فقال له: من رد عليك بصرك؟ قال: ربي قال: وهل لك رب غيري؟ قال: الله ربي وربك. فأمر بالمنشار فوضع على رأسه حتى وقع شقاه» . وفي رواية الترمذي أن تلك الدابة كانت أسدا وأن الغلام لما قتلها أخبر الراهب فقال له إن لك شأنا وإنك تبتلى فلا تدل علي. وإن الملك بلغه أمرهم فبعث إليهم فأتي بهم إليه فقال: لاقتلن كل واحد منكم قتلة لا أقتل بها صاحبه، ثم أمر بالراهب وبالرجل الذي كان أعمى فوضع المنشار على مفرق كل واحد منهما فقتله، ثم قتل المقعد بقتلة أخرى، ثم أمر بالغلام، فقال: انطلقوا به إلى جبل كذا وكذا، فألقوه من رأسه، فانطلقوا به إلى ذلك الجبل، فلما انتهوا به إلى ذلك المكان الذي أرادوا أن يلقوه منه، قال الغلام: اللهم اكفنيهم بما شئت، فجعلوا يتهافتون من ذلك الجبل ويتردون منه حتى لم يبق منهم إلا الغلام. قال: فرجع الغلام يمشي حتى أتى الملك فقال له: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم ربي بما شاء، فأمر الملك أن ينطلقوا به إلى البحر، فيلقوه فيه، فانطلقوا به إلى البحر فقال الغلام: اللهم اكفنيهم بما شئت

ص: 444

فأغرق الله عز وجل الذين كانوا معه، وأنجاه. فأقبل الغلام يمشي على وجه الماء حتى أتى الملك فتحير الملك في نفسه، فقال له الغلام: أتريد أن تقتلني؟ قال: نعم. قال: إنك لا تقدر على ذلك حتى تصلبني وترميني بسهم من كنانتي وتقول إذا رميتني: بسم الله رب هذا الغلام بعد أن تجمع الناس في صعيد واحد. قال: فجمع الملك الناس في صعيد واحد وأمر بالغلام أن يصلب فصلب، وأخذ الملك سهما من كناية الغلام وقال: بسم الله رب هذا الغلام ورماه فوقع السهم في صدغه فقتله ووضع الغلام يده على صدغه فقال الناس: آمنا برب هذا الغلام. فقيل للملك:

إنك جزعت حين خالفك ثلاثة، فهذا العالم كلهم قد خالفوك فأمر بالأخدود، فخد أخدودا ثم ألقي فيه الحطب والنار ثم جمع الناس وقال لهم: من رجع عن دينه تركناه، ومن لم يرجع ألقيناه في هذه النار. فجعل يلقيهم في ذلك الأخدود. فذلك قوله «1» تعالى: قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ

زاد مسلم فأتى بامرأة لتلقى في النار ومعها صبي رضيع، فجزعت فقال لها:

الغلام يا أماه لا تجزعي فإنك على الحق. وذكر ابن قتيبة أن الغلام الرضيع، كان عمره سبعة أشهر. قال الترمذي وإن الغلام أخرج في زمان عمر رضي الله تعالى عنه ويده على صدغه كما وضعها حين قتل.

وذكر صاحب السيرة محمد بن إسحاق فيها أن إسمه عبد الله بن التامر. وأن رجلا من أهل نجران حفر خربة في زمن عمر رضي الله تعالى عنه في بعض حاجته، فوجده تحت الردم قاعدا واضعا يده على ضربة في صدغه، وفي يده خاتم مكتوب عليه «ربي الله» فكتبوا بذلك إلى عمر رضي الله تعالى عنه فكتب إليهم أن أقروه على حاله ففعلوا. قال السهيلي. ويصدقه قوله «2» عز وجل وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً

الآية وقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» . خرجه «3» أبو داود وذكر أبو جعفر الداودي هذا الحديث بزيادة ذكر الشهداء والعلماء والمؤذنين، قال: وهي زيادة غريبة، لكن الداودي من أهل الثقة والعلم.

انتهى قال ابن بشكوال وكان إسم ذلك الملك يوسف ذا نواس، وكان بنجران وكان ملك حمير وما حوله، وقيل إسمه زرعة ذو نواس، وكان على دين اليهودية قاله السمرقندي. والوقعة كانت قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين سنة، وكان إسم ذلك الراهب قيتمون، قاله ابن بشكوال.

وفي المثل السائر: «فلان أكذب من دبّ ودرج» «4» . قال الجوهري: معناه أكذب الأحياء والأموات، لأنهم يدرجون في الأكفان وروى الترمذي الحكيم، عن زيد بن أسلم أن الأشعريين أبا موسى وأبا مالك وأبا عامر رضي الله تعالى عنهم في نفر منهم لما هاجروا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أرملوا من الزاد، فأرسلوا قاصدهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله، فلما انتهى إليه سمعه يقرأ «5» وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها

فقال الرجل: ما الأشعريون بأهون

ص: 445